السجن
(قال رب السجن احب الي مما يدعونني اليه والا تصرف عني كيدهن اصب اليهن واكن من الجاهلين )
معنى قول مقام يوسف : السجن احب الي ….
س ج ن معكوسة
ن ج س
س ج ن = سنن جني الوعي من الوعاء العقلي
يعني افضِّل ان اسنن جني دليل من الله احب الي من ما يدعونني اليه
لكن السجن الذي ارادوا لي النسوة هو ان اكون سجين اخائهم وما يدعونني اليه من انوات يعني يريدون ان اكون سجين امرأتي النفس الامارة بالسوء ومن ان ارضخ لكل امر منها لانه اصعب منافسة هي ان تنافس نفسك ولهذا لا أحد يستطيع ان يبرئ نفسه لانها امارة بالسوء
السؤال
من هم الذين يدعونني الى السجن وما هي الاشياء التي يدعونني اليها ؟؟؟!!!!
الجواب واضح
هم نسوة المدينة اسمهم نسوة لانهم مدينين اليك بان تسويهم داخل نفسك هم اخوتك بصيغة اخرى هم مجموعات اخائات واحائات انواتك نابعة من تحثتك اي نفسك الامارة بالسوء لانك شغفتها حبا
فكل ما عليك انت الضمير الفتى ان توفي لهم الكيل لتسويهم حتى تستوي نفسك على الجودي اي على الجني الذي يضم اليك دليل وعي مستور ومستمر اليك من الله حصرا هذا هو الجد لانك سبأتها من مما كانت تملك من تعريش هاري دون اختيار منك الى راضية ضاحكة عبودة
مطمئنة بفضل ضميرك اليوسفي والفتيان اللذان دخلا معك السجن هما غلامين بكل نفس منا
وهكذا انت بعون الله صنعت فلك نفس ك/ س ف ن ك
لانك وسفتها بمقامك اليوسفي لقولك دوما آسف ماعاد الله ان ربي احسن متواي
وبهذا انت فصلت العير اي تفصيل كل معيار لأي خيال هاري من تحثك لهذا السجن احب اليك بدل رجسهم الوثني فكل من يجني منه نجس
ر ج س وثني =رؤيات جني السنن ثانية
وطبعا اي نفس منا تمر ببناء وتسنين يآزرها دون اختيار منه تبع الابائية وهي التلقين بصفة عامة الى ان تخلعه عندما يتولد الضمير بكل نفس منا
وكل ما ينبع من تحثك اي ما تسوله لك نفسك من خيال فهو من اخوتك بالمدينة اي مجموعة اخائات داخل النفس مدينة لك بان توكِّبها فان لم توكِّبهم فكل ما ينبع منهم امر هالك
اما ما يتنزل من وعي في وعائك انت يكون عن طريق تدبر ودراسة واستحقاق فلهذا السجن احب اليك من ما تدعوه اليك نفسك بقوله هيث لك فردك دائم بقولة معاد الله ان ربي احسن مثواي …
وكل ما تجني من وعاء النعمة دراسيا هي سنن جنيتها من الوعاء كذالك تسمى سجن كأحب اليك من مايدعونه اليك حتى الاولياء من دون الله
وكل هذا المعنى مستخلص بثلاث حروف
( س ج ن ) احب اليك
( يا ايها الذين امنوا انما المشركون
نجس فلا يقربوا
المسجد الحرام بعد عامهم هذا وان خفتم
عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله ان شاء ان الله عليم حكيم )
ما معنى المسجد الحرام هو المقام الابراهيمي لكل من كان حنيف حرم على نفسه كل المعتقدات اي حرمت عليه كل المراضع لن يرضع من اي عقيدة مزيفة ما كان من المشركين يعني إلاحاد شامل والالتحاد الى الوحدانية حصرا سقيما غير عقيم يعني صراط مستقيم
اما من كان عقيم غير سقيم فهو كل مشرك تابع لعقيدة او مؤسس عقيدة او حزب من الاحزاب وهم كل ما عم عليهم واشهر لهم ما تربعوا عليه من رجس وثني بجميع الاديان…
وانظر الى رحمة الله بقوله ان خفتم عيلة
ومعنى ان خفتم عيلة = اي ان خفتم ان الّا تعلو انفسكم فسوف يعيلها الله ويغنيكم من فضله ان احببتم السجن من مما يدعونكم اليه
والان تبيان معنى فتيان الذي دخلا معك السجن
ايها الضمير الحي
دائما نجد عدة حوارات داخل كل عقل منا وتجد التضادد بالاراء داخلك
لان لكل منا فتيان الفتى الاول يرى انه يعي صيرورة خيال مآوى اراءه بنفسه اختمرت ومن انه يسقي ربه خمرا وربه هو ضميره
ملاحظة الحوار كله بداخلك فانت هو كل الحدث فحاول الا تقرا القران على انه حكاية مرت بل قصص
(ان هذا لهو القصص الحق وما من اله الا الله وان الله لهو العزيز الحكيم )
(نحن نقص عليك احسن القصص بما اوحينا اليك هذا القران وان كنت من قبله لمن الغافلين )
معنى القص وما الغاية من القصص الجواب لتقص قميص نفسك بالحق لتتقمص النفس الراضية لتكون انت على خلق عظيم
وليس كما علمنا بلغوهم انها قصة تعني حكاية او رواية فقط فالغاية من الرواية والحكاية اصلا لقص النفس بها كموعظة تقص بها قميص نفسك لتلقيه على ابيك فيأتي بصيرا
انتبه اخي القارئ لا تمر على كلمة ابيك مرور الكرام حتى لا يذهب عقلك للمعنى الخارجي عنك بل ابيك يعقوب هو انت من قبل ان يلقى عليك القميص من ضميرك الابن الحديث كنت بضلالك القديم وبعد ان احيا فيك الضمير القي عليك القميص فاتيت بصيرا واصبحت ذو بصيرة حادة
هذا هو معنى يعقوب
لا تنسى ابدا هذه الابائية الثلاثية ابراهيم اسحاق يعقوب انهم مقامات لتقويمك وهم الابارء والهيم وتسنين ممحق ويعقوب البصير
وان لم تفعلهم فانت اعمى بالدارين
وعليه نعود لتبيان الفتى الثاني داخل السجن
قال اني اراني احمل فوق رأسي خبزا وتاكل الطير منه
وهذا ما ترى انت اخي القارئ ان كنت تابع لعقيدتك التي ألفيت عليها ابائك ولم تحب ان تخلعها فطبيعي ترى انك تحمل فوق اراء الفت سننها عنهم لانها رست فيك منذ الصغر وبما انك لم تحب ان تخلعها فتأكل الطير منه وستصلب
معنى الاكل القراني لا يعني تغذية بل كيل بالمكيال بمعنى ان الانسانية ستتطور وتكيل منك وستصلب الى ما هدت اليه عن ابائك مما يحرم عليك صيد البر اي لن تصيد بيان رأي سليم ينفعك لانك مبرمج دوما تابع
(ثم صبوا فوق راسه من عذاب الحميم )فلن تكون قائد ابدا
كمثل الذي نجى وهو كل من يعصر خمره ليسقي ربه هذا النوع هو كل من لم يسيره احد يسمى الحر الحنيف ما كان من المشركين
(ودخل معه السجن فتيان قال احدهما اني اراني اعصر خمرا وقال الاخر اني اراني احمل فوق راسي خبزا تاكل الطير منه نبئنا بتاويله انا نراك من المحسنين )
(وقال للذي ظن انه
ناج
منهما اذكرني عند ربك فانساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين )
بضع = بيانات ضياء الوعي بعون من الله ازداد تسنين نوراني
لهذا وجوب الانسان ان يصم منافده في رحلة نماء ضميره داخل نفسه
ولو انساك الشيطان ذكر ربك ربك هنا تعود لك انت بيت القصيد اراء بياناتك انت الرب الذي يدير شؤونه بنفسه
بالاول كنت باللاوعي يسمى قرءانيا دين الملك وبعد ان تولد فيك الضمير اصبح بوعي تام لان ضميرك امين على كل خيال وزر بميزان ورفعت اباويك على كل ما تعرشه بامانة دون شطط ووسفت كل اخائاتك مما سننوا لك جني دليل موحد تامربه فاصبحت خالي من الوسوسة كليا فنلت العزة لمصيرك
واصبحت نفسك راضية عبودة حتى استوت على الجودي
اتمنى ان وصلك البيان ان توظفه انت بلسان قومك بطريقة اسمى مني ليفقهون قولك كل من كانوا على لسانك



إرسال التعليق