سقى
معنى فسق وسقى وسوق والساق والاسواق وسيق وفاسق
( ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والاعناق )هنا بيان كل ما يساق لك لتعتنقه عليك ان تفعل امره تعالى بقوله لك اضرب الرقاب واضرب فوق الاعناق اي أضيئ رؤية بيان المراقبة لكل ما تعتنقه وفوق تعني بكل مجالات التي تساق اليك سواء
فكر او معتقد او تجارة او صناعة او بضاعة او كل ما يساق لك
ومعنى فسق هنا بهذه التالية الذكر تذكي لك رؤية عظيمة :
(فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فانزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون )
هنا تبيان واضح انه تبديل ما سيق من حقيقة الى بهتان وافتراء وكذب
وهنا بهذه التالية لزيادة التبيان تذكي لك رؤية اعظم :
(كذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا انهم لا يؤمنون )
(واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس كان من الجن ففسق عن امر ربه افتتخذونه وذريته اولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا )
ففسق هو كل من ساق نفسه بعيدا عن امر ربه وطبعا اولهم ابليس فسق عن امر ربه بعيدا عن امر السجود لهذا اطلق عليه فعل فسق
وهنا تبيان قول الفصل لمن ساقه بالحق :
(والله الذي ارسل الرياح فتثير سحابا فسقناه الى بلد ميت فاحيينا به الارض بعد موتها كذلك النشور)
(فسقى لهما ثم تولى الى الظل فقال رب اني لما انزلت الي من خير فقير )
والمعنى سقى لهما هو كل من سقى لهما وعي بيان
وليس كمن يسوق بيان قوي الرؤية محجور عن الناس وهو اصفر كاذب كقوله بتالية الذكر هذه :
(قال انه يقول انها بقرة لا ذلول تثير الارض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها قالوا الان جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون )
ومعنى لا تسقي الحرث تعني لا تسقي لنا وحي رؤيات ثكثل الوعي السليم لنؤثت طور يكون احسن اثاثا ورؤيا ولا دليل له ولا شية فيه لانه بيان قوة رؤيات صفراء كاذبة من قبل صناع القرار وهم الكهنة ومن اتَّبعها كان مقبور بها ففسق نفسه عن امر الله الباقر الذي انزل القران ومعنى قران هو قوة اراء محجورة الوعي بباطن وعاء الكلمة سواء المخطوطة او المخلوقة كلاهما لسان عربي مبين يعني كلاهما تسنين عين رؤية بيان مبينة من ربي السلام خضراء وليست صفراء
ولهذا امرنا ان نتبين اي نبئ سقاه لنا فاسق حتى لا نصيب احد بجهالة
اي وجب ضرب الرقاب لكل ما نعتنقه بمعنى اضاءة رؤية البيان المراقبة
ان نتبين يقينا انه فاسق وان كان نبئ سليم وهدى فهو سقى لنا نبئ عظيم لقوله تعالى :
(يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبا فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )
فسق لسانيا من خلال زبر رسمة الحرف
ف = فاء فعل ثلاثي فاء يفيئ
س= سين سنن
ق = قاف يقفُ
فعَّل تسنين تقفه لوقاية معتقده او بمبتغاه
وكل ما يقال هو سنن تساق سواء عن طريق ذبذبات طنين الصوت او عن طريق تسنين مادي يسمى سيق لك
( سيقولون لله قل افلا تذكرون )
(سيقولون لله قل فانى تسحرون )
(وسيق الذين اتقوا ربهم الى الجنة زمرا حتى اذا جاءوها وفتحت ابوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين )
سقى سنن قفا على اثارها فساقها لغيره
الاسواق او السوق هو كل ما يساق اليه من مختلف تسنينات القوة لقتال متبادل معنى قتال هنا بمعناها الصحيح قوة تأتيت الشيئ او الوعي لقت لنفس او للاشياء
من سقى بذرته من سماء وعيه تأصلت جذوره في ارضه وترعرعت ونمت حتى اتصلت بلاهوته
وجد امرأتين…. سقى لهما وتولى الى الظل
…رب اني لما أنزلت الى من خير فقير
الظل قرءانيا هو تلك العتمه
القابعه داخل النفس نتيجةمرض قلبي أعاق نفاذ ضوء الوعي فانعكس ظلا خلفيا داخل النفس مهمة النبي تحريرك من الظل+مات
(أَلَمْ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا)[سورة الفرقان 45]
(وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ )
( وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ )
( وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ )
(وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ ۖ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ )
( إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ )
( إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ۚ وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ)[سورة فاطر 19 – 24]
الظل =إنعكاس عملي حال دون نفاذ الضوء بالنفس تماما
فحين نسقي افكار الأخرين ينبغي ان نركن الى الظل دون تضخم نفسي لعملك الرائع من قبل ودون ان تقول
قد او تيته على علم عندي..
انما فضل الله يؤتيه من يشاء…
حين نتولى الى الظل عمدا=تفعيل لاخماد نفسك المتكبرة والمزهوة والفرحة بجنتها….
والغاضبة من فقر خير ربها نتيجة طلبها الاجر
(لو شئت لتخذت عليه أجرا)
فكان جزاء موسى ان جاءته احدهما
على إست+حياء لتحييه وترتفع به أجر ما سقا ….
(فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى
اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا ۚ فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ ۖ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ)
[سورة القصص 25]
يبقا شيئ مهم للغاية وليد العزيز إستشعار موسى الظل كان دافعا للنور
الظل بداية لظلم نفسي ومن ثم ظلمات….
هكذا نجا موسى من القوم الظالمين….
كل مرحله ربما كانت نورا
لغيري وربما كانت ظلا لي…او العكس
الامر يتوقف على فؤادك ورؤيتك ومدى إنتعاش النفس وامتلأها بالنور او بالظلام
لان عالم الازدواجية يعرف الشئ بضده
وعالم الاحوال او العلم الباطني كذلك…لمن القي السمع وهو شهيد
(قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)
ظلمت …. ظل
فسقى لهما ثم تولى إلى الظل
ثم قال (قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ
ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ)
ظهيرا… ظهر… وقت الظهيرة تتوسط الشمس السماء
فتضيييء كل الأرجاء حتى أن #ظل كل شيئ
يساوي
نفسه
لن أكون مساويا للمجرمين
(وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ
فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ)
(الر ۚ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ
لِتُخْرِجَ
لنَّاسَ مِنَ
الظُّلُمَاتِ إِلَى
النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ)
(وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا
مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ
الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ)
(
فَخَرَجَ مِنْهَا
خَائِفًا_يَتَرَقَّبُ ۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ
الظَّالِمِينَ)
خروج موسى… كان سلبيا فيه مشاعر سلبية خوف… ترقب
لانه كان يخال من خيلهم وفاء اليه ولهذا امره الله بقول قلنا لا تخف اني معك ارى واسمع
ولهذا امرنا ان لا نخافوهم ونخاف الله حصرا اي نخال من خيل الله ونفيئ اليها منها نركب اليقين
تعريف من هو مقام موسى لتقويمك
موسى هو الرحلتك الى المسجد الاقصا محمد
منى سنن الله تمسها مس الى مس الى مس =موسى
كل مرحلة هي ظل ودافع للتي بعدها
موسى عكس السامري=لا مساس
(فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ
تَوَلَّىٰ إِلَى
الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ “
خروجه هنا كان إيجابيا إطمأن بإستشعار وجود الرب معه
تولى… مولى… موالي.. نعم المولى..
”
فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ
وَآتُوا الزَّكَاةَ
وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ
مَوْلَاكُمْ ۖ {فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ} “
موسى أقام الصلاة…تواصل معهما” ماخطبكما ” مع المرأتين
وآتى الزكاة… لما سقا لهما
ثم إعتصم… عاصم… يعصمني…
إعتصم بالله
إعتصموا بالله هو مولاكم ولا تتولى لغير الله
فوجد الله عنده ”
لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ
أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا
وَيَزِيدَهُم مِّن
فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ”
الله ليس ظلا ولا نور بل الله هو من تؤول له الامور هو من نور الظلمات والنور
والفقر ركون لما قر بنفسك من ظلة
والتولي ليس ضروري ان يكون ايجابيا بل بحسب ما توليته انت وما ولى اليك بحسب سعيك وسيحك من يم الظلمات وخروجك منه الى يم النور وان توليت عن ووليت وجهتك للشيطان غاب ضياء البيان من الله
(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ
تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ)
[سورة المجادلة 14]



إرسال التعليق