السعادة
سعَادتُكَ فِي يَدِ اللهْ فلا صَديقْ ينزعُها
ولا معَشوقْ يُمزِّقُها ولا قَرِيبْ يَتحكمُ بِهَا
فَأنَتَ لَمْ تُخلَقْ لِأجَلِهمْ
لكن يجب ان تعلم معنى السعادة التي
حرمت منها من قبل الضالين…
السعادة = هي سعيك للدليل كما امرك الله
لتضرب الحجر ويضيئ لك ما كان محجور عنك لتنال حاجتك
ويربو فيك وعيا بآلية القلب الذي تعقل به
لسانيأً هو الفلسفة التي حرمت عن الازواج من قبل ذكور الاديان
كي لا يعلموا ما ببطون الانعام من هِمم تكلمهم اي تكوِِين لمهم
من سر عظمة الوجود
وما الغاية من وجودك
لكي لا تعلم ان السعادة ترتبط بتحقيق الخير ..
وتحقيق الصلة بين الخلق والمخلوقات
كي لا تعلم انك الراعي وسائر الكائنات تحث حمياتك
بمحمية الوطن اللامتناهي الصغر واللامتناهي الكبر
كي لا تعلم كيفية الجني والكيل من حيث شئت رغدا
كي لا تعلم معنى الفرق بين الاشياء التي تجري للاجرام
والاشياء التي تجري للسلام
غايتهم ان تكون اعمى بما يعم عليك من بناء يشاؤونه لك
كي لا تكون يساري ولا معارض لهم
لهذا تجد اغلب الازواج =الشعوب والقبائل
لا تعطي طورا ولا تعلم معنى السعادة
ولكي لا تقلب بقلبك وتعقل المعنى الحي
فقط تأخذ ما يقدَّم لك من وقذ آفل فقط تزقم دون ان تهضم
فقط تشرب من عجالتك دون روية ولا رؤية ولا صبر
صبر= صلتك البر لما يقال لك من قول معدوس بِفَمِهم ليبصلوك عن معنى السعادة
كي لا تعلم ان السعادة سعي وفلسفة و مسألة عقل وفكر خاصة في الجانب المتعقّل من الفرد وليس الجماعة لان كل انسان مستقل بنفسه
وان كل فرد وجب ان يسال ليصل الحج ويشهر بمعلوماته اي ليوحى له جني ماكان محجور عنه من دليل بوعاء المحبرة الكونية التي بها كل النعم وكل نعمة هي وعاء يحتوي بداخله وعي للجميع هكذا الصلاة المفروضة والصلاة الوسطى والنافلة لمن كان شغوف الوصول للعمرة والحج ومن لم يستطع فما استيسر له من الهدي اي ما قدمت يداه من احسان وتأييدات واراء جالها وجناه تسمى يده وارجله وليس كمن يمشي في الارض مرحا دون سعي كالذي يمشي في الناس بنوره وما طاله من سعادة



إرسال التعليق