بلسان العربي المبين
الفرق بين كلام اللغة العربية وبين الكلام المسطور بلسان العربي المبين
كل لغات العالم لسان أعجمي بينما القران لسان عربي بين ليس بقوله بشر ابدا وهو نبع سائر الالسن الاعجمية
اولا
علينا ان نفهم ما معنى عربي وما معنى اعجمي
الفعل عرب مفتوح يعود لله الفاعل الفرد الصمد الذي عرب كل هذا التكوين والكون التي جعلها وعي اراء البيان كايات اتى بها من كل النعم وجعلها تاليات ذكرى لنتلوا ما تذكي لنا من اراء كافية لنا جعلها كلمات مخلوقة بقرانه المنشور وجعلها كلمات مخطوطة بقرانه المسطور
ولماذا اطلق عليها كلمة ؟
لنكيل من لمتها ما اعرب لنا من وعي اراء البيان والذي اعرب هو من يسمى اعربي الم بما سنا له من لمتها ليكون مس+لم
وطبعا الاعراب نوعان منهم الذي اسلم ولم يدخل الايمان في قلبه لانه منافق لن ينفق لك نا اعربه الا مغرما
ومنهم الاعرابي المسلم المؤمن لانه امين على ما اعربه ويسمى من المنفقين لانه ما ينفقه مما اعربه ابتغاء مرضاة الله
وهذا هو الفرق بينهما اما منافق او منفق
والان ما معنى اعجمي ؟
من فعل عجم مركب من ثلاث رسوم وهي ع ج م = وعي جني تيمم
يعني كل من يعي ويجني ما تجلى له عن امامه المخلوق يسمى اعجمي
وكل من اعرب بقلبه الذي يعقل به من امامه اللهم بدراسته لنعم كلماته يسمى اعرابي
الا ان الفرق بينهما هو التقوى
والفائزين هما المتقين
ولا نستطيع ان نقول ان الكلام المسطور هو لغة عربية …
كلمة لغة هي كلمة من وضع الانسان لا أساس لها في الكتب المسطور
( المصحف الذي بين أيدينا)
تم حصرها في الكلام المنطوق و المكتوب فقط
و اللغة العربية ليست لسان عربي فهي لغة وجدت بأحرفها الثمانية و العشرون برسمها و شكلها منذ ايام الدولة الاموية و هي مشتقة من اللسان العربي مثلها مثل اللغات الأخرى …
كلمة لغة لو أرجعناها الى أصلها في المسطور تسمى لغو ..
اللغو هو الخروج عن أصل الشئ فيؤدي الى الجهل بالأصل …
اللغات المنتشرة اليوم كلها من شرق الارض الى مغاربها هي لغو عن أصل …
هي لغو عن اللسان العربي لذلك أصبحنا نجهل أصل هذا اللسان و لا نفهمه و اصبحنا نحتاج مجهود للفهم
( وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القران والغوا فيه لعلكم تغلبون )
[سورة فصلت : 26]
( فلما كشفنا عنهم الرجز الى اجل هم بالغوه اذا هم
ينكثون )
[سورة الاعراف: 135]
والان اليك ما تعني هذه الاسماء الرسلية الكرام من لسانها العربي المبين بعيدا عن اللغو الاعرابي
من هو “
العزير”….!!؟
من هم اليهود ومن هم النصاري…!!!؟
(وَقَالَتِ الْيَهُودُ
عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى
الْمَسِيحُ
ابْنُ
اللَّهِ ۖ ذَٰلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ ۖ يُضَاهِئُونَ
قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۚ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ)..
[سورة التوبة : 30]…!!!! .
عزير..
يعزروه..عزر كمفهوم لساني عربي
هو تعظيم الشيئ بنوعا من التفخيم والتضخيم بهاله من القداسه وبإحكام يمنع الاقتراب منهم نهائيا
عزير مفهوم لأحبار ورهبان نالوا القداسه بتعزير يهودي
عزير =وعي آزره وياء الى اراءه
وتلك هي سلوكيات اليهود علي مدي العصور مع كهنتهم اليهود مفهوم لكل من أحتكر الهدايه لنفسه ولطائفته دون التفاعل مع الآخر ودون تطوير لمفاهيمه ومعارفه المنغلقه
اليهود ليست طائفه بعينها..بل هي كل طائفه منغلقه عقائديا
هكذا النصارى كمفهوم وليس طائفه بعينها ..
هم من ناصروا الحق بنقطه زمكانيه معينه دون تطوير .قالوا أن المسيح بناء الله بلا تطوير للعقول فعطلوا ملة إبراهيم إنتظارا لمدد وهمي لن يأتي ابدا..وقصروا بناء الله علي المفهوم المسيح فقط دون غيره…رغم أننا جميعا بناء الله وناسوته..
إلا أنهم أنغلقوا فكريا وأستبدوا كهنوتيا بعقائد لم يأتي بها المسيح نفسه وبنوا عليها كرازتهم علي أوهام منتظرين لاهوتا لن يأتيهم أبدا……!!!!
الان
من هو المسيح؟
هل هو شخصيه تاريخية؟
ام حالة إحيائية جاعل الله الذين اتبعوها فوق الذين كفروا بها الي أن تقوم النفس الواحدة لتعسس بصبح ربها المسيح ليس شخصيه تاريخية ماضوية بل رمز وجودي لمن مسح مسارات النفس فنفخ فيها فأحياها وخلق من طينيتها وعيا متطور ذلك هو المسيح أبن النفس المرممه المصطفاه ربوبيا علي كل نفوس العالمين….!!!!
قد يسالني أحدكم..فيقول نساء العالمين تقصد..!؟
النفس دائما هي حرث الرب المتأخر وعييا وهي محل التزكيه ربوبيا…فحين يصطفي الرب
مريم علي نساء العالمين..فهو يصطفي النفس المرممه المريميه علي نساء”نفوس” العالمين …
نحن جميعا =نساء الرب وحرثه نربو من ذكره ذلك ليس خطاب لشخصية ماضوية بل لمفهوم
رمزي لأي نفس يمكنها بلوغه “ذكر او انثى” تلك النفس المرممه بناءها عيسوي الهيئه جاء
ليسري النفس ورسولا لبني إسرائيل بالعموم ليحييها من طينيتها لتكون نفوس حيه ونابضه
ومتطورة حضاريا فرادا وأمم متقدمة وواعية فيبرأ الأكمه![]()
والأكمه ليس مفهوم مرضي
بل هو الأكم المتخارج عن صفوف طائفيته نقول اكمت النخله…..
فأخرجت أكمامها المثمرة
وبرأ الابرص![]()
النفس البارة بوعيها و متراصة
هكذا هو نفسه كان ويكون برا بوالدته “نفسه” بر+ص………
والقصد يخرجها ويساعدها روحيا و الصاد”ص”![]()
إلية تصاعد وارتقاءنفسي…
المسيح هو مفهوم مطلق وليس شخصية جدلية ذلك هو المسيح ابن مريم قول الحق الذي فيه
يمترون ويتطائفون وينغلقون عليه جهلا وتعصبا…
ذلك هونفسه المعلم الذي ينفخ في الطلبة فيحييهم بنور العلم والعلامات الكونية والمعرفية فيصيرواطيورا محلقة في سماء المعارف الربوبية بنفوسهم
فيخرج الموتى منا بأذن ربه بالعلم والمعرفة…!
(اذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك ان ينزل علينا مائدة من السماء قال اتقوا الله ان كنتم مؤمنين)
(قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا انزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا واية منك وارزقنا وانت خير الرازقين )
[سورة المائدة : 112 – 114]
لعلكم تتفكرون
ما يعليك نفسيا هو أن تتفكر التفكر قرءانيا=فك الرؤى
الموحى لك بها بملفات وعيك المنزله مضغوطة
فك+ر
( قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا انزل علينا
مائدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا واية منك
وارزقنا وانت خير
الرازقين )
( قال الله اني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فاني اعذبه عذابا لا اعذبه احدا من العالمين )
[سورة
المائدة : 114_ 115]
ميلاد المسيح اليسع عيسى : هي تلك القوة التي اقامت المسيح الميت وسعي لسعة سنن اراء الله فانطلقت فيه (الروح ) لقيامته من الاموات
فمن خلال الروح يمكننا ان نسمح الاعمال والطبيعة الخاطئة لنتجاوز اكل المتية الابائية ونحيا بما يمت الينا من مائدة السماء وتثمر فينا الصفات الصحيحة فكانت الروح عطاء الله ليغيرنا ويحررنا ويعلمنا ليقودنا الى فهم وادراك اوسع = يسوع
عيد ميلاد المسيح العيد ان تعود لحقيقتك بعد بلوغك الاشد عندما نخلت الاخاء الهاروني الذي آزره وتولد من جديد من بعد موت “الايجو” الصفات الخاطئة وإستقاظ معلمك نعم
كل طاقة تحملك للسعة الروحية وللحياة هي عيسى ابن مريم..
علم للساعة جاءت لتنفخ فيك لتصير طيرا في سماء الوعي
جاء ليبرئ الابرص والاكمة من طاقاتنا السلبية التي احتلت كل حقول النفس فشوهت وجوهنا بالبرص واغلقت أذاننا
بالصمم والجهل
جاء ينفخ فيكم ليخرج الموتى باذنه للحياه بقدر بعثته حيا داخلكم…
تأملوا مناخ الايام ومناخ الرسل وبعثتهم فيكم حتى تتمكنوا من بلوغ المسجد الاقصى”محمد”
والان
قميص
يوسف
وإمرأت
العزيز.
ماهو قميص يوسف…؟
القميص هو مسارالهيئه والأثر والمفهوم مستمد من جذران
“قمص…قص”والقميص رمزا أقول على ال shirt قميص لأنه يحدد ويتقمص هيئتي وأثري
لذلك قميص يوسف =روايته المستمده من أثره وهيئته فعلا
فحين قضت هي قميصه من دبرا فلا يعني أنها مزقته من الخلف أبدا
بل دبرا تعني تدبير وتخطيط وحيكه نالت من أثره وهيئته”بالأحري روايته”
هي لم تقده وتقوده من قبل لانه لم يقبل ذلك الشغف وحبها لإمرته بالسوء لأنه عزيز المنزله
فلم يتبعها …ولم يخضع لأفكارها السامه..!
إمرأت العزيز=نفسه التي أذلها فخضعت لوعيه وليست woman كجنس بيولوجي معين حصرا
تلك المقاومه تخلق بوعي يوسف سجن أحب اليه مما تدعوه للهاويه ولحماقة الأمر بالسوء والهبوط النفس الأماره موجوده بكل زمان وبكل مكان فعلا فتحرى وأبحث عن يوسفك بنفسك ولا تبيعه
بثمن بخس أو تقتله أو تطرحه أرضا فتكون من أشر الناس…!
وأخرجه على من نسوه في الم+دينه وأعرض يوسفك عليهم دون خجل
وقل لهم هذا الذي لمتومني فيه وسيمكن لك في الأرض وتكون من المحسنين…!
(فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ
عَلَيْهِنَّ ۖ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ )
( قَالَتْ فَذَٰلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ ۖ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ ۖ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ)
[سورة يوسف 31 – 32]…
الان من هو سليمان
اولا سليمان ليست شخصيه تاريخيه….
حتى على مستوى اليهود انفسهم اليوم وما يؤرقهم من البحث عن هيكله…
لا وجود تاريخيا لشخصيه تاريخيه تذكره هنا نفهم ان سليمان رمز قرءاني لذوي القلب السليم زمكانيا بكل عصر
سليمان=كل هيئه نفسيه اسلمت لسنن الله كونيا بقلب سليم فرفعت نفسيا بفضل ما عملت…
برأى سليمان ليس فقط مفهوم رمزي يمثل اشخاص بل من الممكن إسقاطه على امم بعينها تعاملت مع الله وفق سننه
وتسامت مع أسماءه بفهم تساميها فتسامت للعليم بمحو الجهل
وللحق بدمغ الباطل وللنور بإنهاء الظلام وهكذا مع باقي اسماءه الحسنى لذلك نالت الملك تسيدا وفق زمنها.
بعدي ليس After me
ب+عدي عد..يعد..اعدادي اي يهبه بما اعده لنفسه وليس مسآلة مطالبه شخصيه دون إعداد او تهيئه نفسيه منه
بل هو على وزن فعيلان اي سليمان هو كل من المم سنن الله الكونية او من اورثه الله الود لاننا كلنا بمنافسة بين الودين ما وده الله لنا وما ود الذين كفروا لنا
سلموا تسليما لتكون مسلمين عليكم ان تلمموا سنن الله الكونية وكل فاعل منكم هو سليمان الالمام لتلك السنن بامانة على وزن فعيلان له منسَأته اي مفعلته كحكمة مالكها كعلم الحيل لتلك السنن ليسمى كل واحد منكم مسلم مؤمن ومعنى افشوا السلام بينكم اي افشوا ما ألممتم من سنن كقوله الحج اشهر معلومات
يعني انذر نفسك انذر عشيرتك الاقربين يعني ذكر غيرك لانك ما انت الا مذكر ولست عليهم بمسيطر اي عليك ان تذكي لهم الرؤيا وليس عليك ان تسنن طورهم
والاسلام والسلام لا يعني حصرا الاستسلام بل هو دين علينا نحن مدينين لله الديان بان نلمم سننه كي نكون مسلمين وطبعا هم نوعين منهم المسلم الاعرابي المؤمن ومنهم المسلم الاعرابي الغير المؤمن والفرق هو ان الاعرابي المسلم المؤمن ينفق ما اعربه بتغاء مرضاة الله وفي سبيل الله ولوجه الله يشهر ما معه من حجج ومعلومات لغيره
واما الاعرابي المسلم الغير المؤمن ينفق ما اعربه الا مَغرما
والان
نتدبر معنى نملة لسانيا
النملة =جذرها “م ل” أملى ..يملي ..الملأ الاعلى
نمل= من النمو الى
الامتلاء ” ولا تحسبن الذين كفروا انما (نملي) لهم خير لانفسهم إنما (نملي) لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين” سورة ال عمران 178
نمل= نمو العلوم التي تتنزل على العقل وبها تهتدي النفس بعد ان تمتلىء ب (((ملة)))ابراهيم
وادي= جذرها “ود”
واد .. مودة .. تودون .. يود .. داوود
داوود = هو مدد العلم والحكمة والقوة
سليمان =هيئة بالنفس اسلمت للسنن الكونية فستحقت
(((الملك))) “رب هب لي (ملكا) لاينبغي لاحد من بعدي انك انت الوهاب”
حرر نفسك من الطاقات الكامنة فيك دون تطور وابحث عن وفرة من الطاقات الايجابيه وحصنها من تدافع وشيطنة الطاقات السلبية والأهم الخروج من الظلام
النور الى “الحق”
الشياطين كفرت لسنن الله الكونية “وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما انزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من احد حتى يقولا انها فتنة فلا تكفر …” -سورة البقره102
كن سليمان وسلم لسنن الله الكونية وامتلىء بالحق والخير
فتحيا وتمس الحقيقة وترتقي “ويأبى الله الا أن يتم نوره
(حتى اذا اتوا على واد النمل قالت نملة يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون )
(ها انتم اولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله واذا لقوكم قالوا امنا واذا خلوا عضوا عليكم الانامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم ان الله عليم بذات الصدور )
(ولا يحسبن الذين كفروا انما نملي لهم خير لانفسهم انما نملي لهم ليزدادوا اثما ولهم عذاب مهين )
(واملي لهم ان كيدي متين )
نملة من الاملاء الداخلي من نبع احائات اخوة دخل كل نفس منا وكل الخيال الذي نخاله بمخيلتنا هو مجموعة املائات داخلية منها المنطق بمنافسة مع الخيال الغير منطقي فمن فوسف اخوته وكبهم بأسفه الدائم عن كل خيال يتطور الى السواد وبهذا ما يقبل الا ما يملي عليه ضميره وهو اخوه خياله المنطقي الذي تعلمه يسمى منطق الطير اي من طاقة طور الاشياء من حوله ليركبه خياله حصرا من ضياء الله كخيط ابيض كما امره الله
سليمان..
الهدهد….
ملكة
سبأ
كان علينا أن نفهم من البدايه أننا أصل الحكايه القرءانية
وان النفس هي مسرح الاحداث…
وأن الكون كله مطويا فينا بكل طاقاته وشموسه وطيوره ومجراته هكذا البدايه مع
سليمان حين استشعر نمله
الذي استشرت كطاقات سلبيه بما أملاها في نفسه
دون تطوير
فتعثر فيها أثناء سيره….ارجو أن تفتح
المصحف لتفهم كما سيفهم كل قلب سليم ما اقوله
الآن بكل بساطه…فتبسم ضاحكا حين فطن لخلله النفسي الذي تجسد في خوف نمله املاها من الوقت فسكنته وسكنت حقوله وتخشى من أن
(يحط+
منها) وبالتالي يتخلص من تلك الجراثيم التي اتخذت من نفس سليمان مأوى وسكن…هنا دعا سليمان أن يوزعه ربه ان يشك+ر نعمته وفضله عليه بأن حفزه في كشف ثغراته التي جسدتها نمله….كم من النمل يسري بأوديتنا دون أن نشعر او ندري بحجم ما نتعثر فيه اثناء رحلة الاسراء
التي يبتغيها كل وعي صادق فطن بحجم مسئوليته تجاه
نفسه بأن يطهر بيته من
جراثيم اللاوعي التي تغله….
هنا وبالتحديد فطن
سليمان ان شيئ ينقصه”
الهدهد”
عوده مره اخرى للسان العربي لنفهم أن هدهدك هو وعيك فحين تفقد وعيك وتذهب لتتفقده تأكد أن أول بيان عقلي سينبأك أن امرأه أماره بالسوء أحتلتك نفسيا وسبت فيك ما سبت…
واصبحت ذو قوه من خلالك انت باستغلالها منصتك أنت وعرشك انت….
وبدا نفوذها متمثل من قومها”اللاوعي”
فانتبه …
لم تكن امرأة سبأ التي ملكت من نفس سليمان ما ملكت بفقده وعيه..او ان شئت سميه هدهده الذي يهديه لم تكن سوى نفسه التي امتلأت اوديتها بالنمل وما املاها فيها دون تطوير وتحفيز فزين لهم الشيطان سوء اعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون….
تأمل القصة لتقص بها قميص نفسك مرة أخرى وسأعدك بأن أعيد لك نفسك مسلمة طائعة في صرحك السليماني بقدر ما وعيتها مني وقبل أن يرتد اليك طرفك..ذلك علم ممن كان عنده علم من الكتاب وانا على بصيرة انا ومن اتبعني….
“ففهمناها سليمان”
والان من هو الياس؟
( سلام على ال ياسين )
[سورة الصافات 130]
(بسم الله الرحمن الرحيم يس)
( والقران الحكيم )
[سورة يس 1 – 2]
(وزكريا ويحيى وعيسى والياس كل من الصالحين)
[سورة الأنعام 85]
ياسين/
يس/
الياس…مفردات طاقيه
ممتلئه
بالقوة
والبروز
والسير المتدفق دون أي
إضطراب نفسي فينا
نبدأ مع
ياسين الرائع والممثل لتواصل
السين مع
النون
إل
يا
سين
نحن نعلم أن ال من المآل لتلك الطاقة إلا أن المفرده جعلت من
آل …
إل…لتكوبن ثبات وتأهيل سلم على
إل ياسين….
ذلك المحتوى الطاقي حاز سلام ألوهيا وتوافق بتسليمه لبرامج الحياه بقوته وسيره الواضح نواة الكلمه
سن فلماذا اطلقنا على القواطع ووصفناه بالأسنان….
ذلك لبروزها ووضوحها الامامي وسيرها القوي في الطعام …
وبالتالي حازت تسليما ومباركه في نفاذها فيه هكذا إل ياسين …
طاقات بارزه وساريه وواضحه السير لما سنا له وياء اليه من اراء
تأمل المفردة وكن من
إل
ياسين لتتهيأ لمفهومها الرائع
(بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ یسۤ وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِیمِ)
[سورة يس 1 – 2]
يس غير ياسين ….
يس توجيه قرءاني بالسير المتلازم مع القرءاني الحكيم….
يس
ليس سوى طاقه متلازمة للقرءان تمثل سير
غير
مضطرب ومتلائم مع إحكامه لذلك حين نتفاعل معها سنتهيأ ل
إل+اس…
لنتوجه لها فنكون طاقة إلياس ونصلح سيرنا السابق بالتوجه
للسين الممتلئة بالبروز والقوة والسريان الطاقي كمتلازمه لكل قرء يتنزل علينا يمثل قرءان كوني له دلالات حاكمة وواضحة كوضوح وبروز السنين …
او أن شئت وضوح الاسنان السارية في تفاعلها مع وظيفتها كقواطع حازت ما حازت من السناء في اللحظة الذي ستضطرب تلك الطاقات ستخرج من السير والانسيابية المتلازمة للقروء الكونية…
ومن القوه والثقه في سيرها المتوالي دون اضطراب لمفهوم
اليأس
لذلك إلياس ×عكس اليأس…فالاول سير متوالي وواضح
ومنساب نفسيا وطاقيا فينا…والآخر طاقه خرجت عن مسارها مضطربه ومتراجعه ومنطفئه نتيجة إفتقارها لسنن
حاكمه لسيرها….الاهم أن لا نياس من روح الله فينا ونكون دائما من
إل ياسين ..لتتعلق سيننا بنون المحبره الكونية ال (ن) فنضمن لنفوسنا القوه والثبات والوضوح
إل ياسين
ملاحظة:
دوما حرف السين مستخلص ك+لمة سنن الله الكونية وكل ما سنا لنا منها وبرز لنا واضاءه الله لنا
وذكيت رؤية مصطلح إلياس كمقام قام بإلمام سننه واظهرها وكان من الصالحين وهم كل ال ياسين باي زمكان الذين ألمموا من سنن الله الكونية اي كل ما سننوه من طور وعلوم واختراع ووالخ بعكس اليائس الذي لم يلمم الوعي المستور ويسننه كما امر مستخلص هذا المعنى برسمة يأس يئس الهمزة بلست السعي الى السنن والتسنين منها.
كما ال ياسين والياس المسلمين المؤمنين الصالحين
لانهم ابتغوا الاسلام دينا وسددوا دينهم
(ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين)
(والله يدعو الى دار السلام ويهدي من يشاء الى صراط مستقيم)
(حتى اذا
استيئس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد
باسنا عن القوم المجرمين
و الان
من هو داود ؟
الخليفة هو أنت بمقام
داود
أنه
أواب….!
من حاز المقام سيفهم مقالتى..فمن هو داود…!
الخصمان هم فيك تسوروا المحراب داخلك
بغى بعضهم على بعض من أفكار عجت بالوعى
الا ان لكل خصم جهه تمثل من نعا بوعيه ووجهته
نع+جه…..!
وسعت نفسك وسعتها”
تسعة
وتسعون
نعجة”
وبين لاوعى يعج داخلك ويحيد بنفسك ويحاصرها نعجتك تؤلمك وتخاصم ما وسعك من علم ومعرفة
ينبغي الا تظلم ما وسعك وتعز وعيك بما يحاصرك ويحيد بنفسك وما تريده دون بغي من خصمانك فيك
أنتبه أنت موضع فتنه يا داود الخليفه أحكم بين الناس بالحق ولا تتبع هواك فيضلك بلا وعي..
ولا تظلم نفسك فأنت الخليفه المرجو أن يجتاز محنة الخصمان…!
أتمنى أن تصل فكرتى لمن يهمه الأمر….!
(وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا
الْمِحْرَابَ )( إِذْ دَخَلُوا عَلَىٰ
دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ ۖ قَالُوا لَا تَخَفْ ۖ
خَصْمَانِ بَغَىٰ بَعْضُنَا عَلَىٰ بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَىٰ سَوَاءِ الصِّرَاطِ )
( إِنَّ هَٰذَا أَخِي لَهُ
تِسْعٌ
وَتِسْعُونَ
نَعْجَةً وَلِيَ
نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ
أَكْفِلْنِيهَا
وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ )
(قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِ ۖ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ ۗ وَظَنَّ
دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ ۩ )
( فَغَفَرْنَا لَهُ ذَٰلِكَ ۖ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَآبٍ
يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ
خَلِيفَةً
فِي
الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِع
ها انتم اولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله واذا لقوكم قالوا امنا واذا خلوا عضوا عليكم الانامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم ان الله عليم بذات الصدور )
واما باقي اسماء الرسل الكرام حتى لا اطيل عليكم فمن شاء ان يتدبرها يرجع للمقالات السابقة
اتمنى ان يصلك البيان اخي القارئ الكريم



إرسال التعليق