الفرق بين هون و هين
الفرق بين
هون
و
هين يكمن في أن الأول بفتح الهاء مصدر أو اسم يدل على السكينة أو الذل يأتي بمعنى الرفق والسكينة والوقار كقوله تعالى: (يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا) وان كان بضم الهاء يأتي بمعنى الهوان والذل مثل عذاب الهون كما نقول هَوْن عليك: كلمة تقال للتخفيف والتهوين من أمر صعب
بينما أكلمة وهين صفة بمعنى السهل والميسر
هَيِّن أو هَيْن: صفة مشتقة تدل على السهولة واليسر وعدم المشقة.استخدامها: يقال أمر هَيِّن أي سهل بسيط وقوم هينون أي لينو الأخلاق
واما كلمة وهن فتعني الوَهْن لغةً واصطلاحاً يعني الضعف الفتور وفقدان القوة ويأتي في صور متعددة تشمل الضعف البدني أو النفسي أو في العزم
بصفة عامة نقول :
الضعف العام: نقص في القوى الحياتية أو القدرة على العمل في البدن والعظام: الخور والتعب الجسدي الواضح في الإرادة والقلب: فتور الهمة وانكسار العزم
وهن العضلات: مرض مناعي يسبب ضعفاً في العضلات الإرادية بالجسم
انتهى التبيان اللغوي
واما بلسان عربي مبين فكل حرف له دالالة ثابتة ويتفرع حسب سياق النص
كمثال وهن توصل لتهييئ نفسه او جسمه إلى الانهيار والضعف
واما هين تهييئ ياء إلى نفسه سهلا ..
وهون عليك تعني هيئ ووصل لنفسك التهييئ الحسن والرفق وووالخ… *قَالَ رَبِّ إِ نِّى وَهَنَ ٱلْعَظْمُ مِنِّى وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيًّا
*قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِى وَلَا بِرَأْسِىٓ إِنِّى خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِى
وهن =(و) وصل لغيب الهاء =مابطن وظهر (ن) وعاء الوعي
العظم =العظامة التي يجب ان نبلغا هنا وهي جني نار الهدى للنال الثوبة وننال العزة لمصيرنا وننال الرفعة والسمو من كل ما ذكرنا
اش+تعل = اشياء +تعلّ بمعنى تعلَّ فيه كبناء اولي محثوم تمر منه النفس
رأس = مارسى فيه من شيب
شيب = شيئ به من فكر وبناء وثني دون اختيار منك تمر منه
كما قوله هارون لا تآخذني بما اوحي لي ولا بما رسى في من بناء وثني وكذالك سولت لي نفسي
ورغم ذالك ولدت له نفسه غلام زكيا ً
اذا جمعنا بين هارون واخت هرون وزكرياء ويحيا ومريم ابنة عمران وموسى بن عمران ووالخ
سنفهم فرق بين البناء الاولي وبعد الخلع نعلو بأم موسى وهي مَلَكَت العقل والحكمة بالقلب الذي نقلب به امورنا لمن جاء حديث موسى منا بفظل عمران الله للنفس الزكية لتكون بنت عمران ومسجدها موسى بن عمران
الترتيب
مسجد هارون لحيته من نفسه اخت هارون اي اخاء هاري بمارسى فيه من وثنية ….
بعد الخلع يعلو
بمسجد موسى بن عمران بما عمر فيه من تعليم حي مع العبد الصالح بفظل الله لتكون نفسه بنت آل عمران
مسجد زكرياء ونفسه الاولى اشياء علت برأسه من بناء وثني وبعدها امراته اي نفسه التي رممت ازكى ترميم تولد منها يحيا الغلام الزكي
الخلاصة
صراع مستمر مع الغلامين قابيل وهابيل داخل اي مسجد انساني
ان لم تقتل الغلام هابيل كبناء النفس الامارة بالسوء لتحيا النفس القابلية المطمئنة لتلد لك يحيا
سيقتلك هابيلك لتولد نفسك امراة امارة بالسوء ان لم تعلم كيف تواري سوءة اخيك اي اخاءك الفكري قابيلك
هنا مقام يوسف عبرة لنا لانه جعل احائاته الداخلية تسجد له ونال العزة لمصيره



إرسال التعليق