النار و النور
معنى النار لسانيا والنور لسانياً
اخي القارئ الكريم
وهو كل هذا الوعي هنا بجهة النماء جعله الله محجور يسمى الحجارة التي نوقد منها نحن الناس لنرقى اذكياء الرؤيات بقلبنا الذي نقلب به لنعقل حصرا ما يوحى لنا من وعي البيان والغاية لصناعة القلب السليم حتى يقبله الله لانه لن يقبل الا من اتى الله بقلب س+ليم والمعنى من قلب سنن الله الكونية وألممها
فمن لم يضرب بعصاه الحجر لن ينبع له نور الله
وما يكيل من الا النار في بطنه والبطن هنا لا يعني تلك المعدة وانما باطن ما يحمل من وعي بباطن وعائه لانه يزقم من شجرة الزقوم اي دوما تابع لغيره فهم كل قوم تبع وهم كل من سأل من ما تنبت الارض من فومها وبقلها وقثائها وعدسها وبصلها ونتيجتهم هبوط لمصير الذل والمسكنة لانهم غاب ضياء البيان عنهم
ومعنى الارض هي النفس بما ارتضت من بيان القول المفهوم بالافواه من قبل الشاهات والاولياء من دون الله ليأخذوا عنهم البناء لنفسهم لقثوهم بأثيت معدوس جاهز وليصلوهم عن صلة طورهم هذه الفئة ما تكيل الا النار في بطونهم
انظر الى الرسمتين لهذه الكلمتين
ن
ا
ر \\\\\ ن
و
ر
يعني اي علم هو وعي كان محجور الرؤية لن تطوله حتى تدرس وتضرب وتبحث حتى تصل رؤيات بيانه بعدها تكون قد بلغت هدى نور الله ومن لم يفعل ما امره الله مكث في النار خالدين فيها ابدا لن يبلغ الجبال طولا لانه يمشي في الارض مرحا فكيف له ان يستمد من نور الله
(ملاحظة)
الجبال هم كل عالم مجبولا بعلوم الله التي طالها من قبل الله دي الطول وليس الخطاب المقصود لتلك الصخور الشامخة
ومن يمشي مرحا في الارض هو كل من لا يسعى كما امره الله بالصلواة ومنها الصلاة الوسطى والصلاة الناقلة لزيادة الصلة بالبحث والضرب الدراسة ومعنى الصلاة الوسطى هي العصر لمن عصر خمره بنفسه اي بلغ عين صلة الرؤية بنفسه وخيل مآوى رؤيته بنفسه واجتنب الخمر والميسر لانه رجس من عمل الشيطان يعني اجتنت خيال مآوى رؤيات غيره الميسرَ للاخذ فانه رؤيات جني السنن من اشارات مستمرة الطور من وعي الاوثان وهي السنن الثانية الظلامية من قبل كل من يدعي انه على حق كمثل الكهنة وكل من يعطيك رأي او قرار تتبعه دون ان تقلب بقلبك الذي تعقل به فان قلبت بعقلك تسمى عصرت خمرك بنفسك
لتجني وعي رؤيات الله يسمى نور الله به تصل رؤية طور نفسك وتسويها وتقومها وكذالك تصل كل ما تطوره وتسويه وتقومه
افهمها كما ينبغي لك بقلبك الذي تعقل به
فالله ليس صاحب فرن كبير كما خوفونا الشياطين
فهل بقولي لك داعيا لك بدعاء : انار الله قلبك بنوره
تعني نار الكهنة وكذبهم علينا بل نور الله من نار الهدى لمن آنسها لقوله على لسان موسى اني آنست نارا لعلي اتيكم بقبس او جدة…
لكي يهتدي ولكي يصطلون بها اهله اي يصلون طورهم



إرسال التعليق