الله يتوفى الانفس
الوفاة للاوفياء بالرفعة الى العليا لمن تمت نموها
والتي لم تتم نموها يوفيها لكرّة خاسرة بإعادة التطهير بجلدة اخرى حتى يتم تعذيبها لتعود صافية طاهرة ليتم نموّها ويوفيها الله حسابها من دنيا الى عليا
(الله يتوفى الانفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الاخرى الى اجل مسمى ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون )
[سورة الزمر : 42]
الموت علينا حق هنا بجهة النماء لنذوق عذاب الحريق ونبذل حريقهم كتحري احاء اراءهم تقفوه فينا من قبل الظالمين لنا بما جلناه من دليل هاري محثوم بقتلٍ من الله لنا نقتُّها اي نُهيئها كما يجب ان نقفُ وحي اراء الله بالصلاة من اوامر الله ليُوَفى كل منا اجره بحسب ما جال من عرفان السلام والصلاح ليقدم ازكى صلاته
(قل ان الموت الذي تفرون منه فانه ملاقيكم ثم تردون الى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون)
[سورة
الجمعة : 8 ]
قل أن
الموت الذي
تفرون منه فأنه مُلا+قيكم
انتبه للسياق القراني ملا قيكم فيد ما ظهر وبطن ما ظهر ملاقاة ولقاء لا مفر منه وتفيد ملا قيك من الوقاية ان مت اليك وحي تحيا به نص قرءاني مدهش يرسخ لمنحنى مرحلي للنفس
ألا وهو الموت…
إلا أن أحدكم قد يسأل بمنطقية بحثية
لو لم نفر من الموت
أين ينبغي أن نفر من الحياة…!؟
وفق ما هو شائع للسائل فله كل الحق في سؤاله بكل تأكيد
لو كان الموت قرءانيا هو الموت كما أشاعوه عنه فكريا….
أنت بالفعل ميت وهم ميتون كما جاء ذلك بكل وضوح
قرءانيا
الموت من الجذر”مت” والمت=الرابط بين حقلين
بكل ساعة يموت فينا بقدر ما يحيينا…
وكلما جاءت ساعة نفسية لنا لنفهم شيئ جديد..
مات شيئ أصبح لا حياة فيه
اي بمعنى كلنا اموات قرانيا نسمى موتى مقبلين وملاقين ما يمت الى وعائنا من وحي السماء
فالطلبة بالجامعات اسمهم الموتى يحييهم المعلم بوحييه العلمي الذي يمت اليهم ساعة الدرس
وهكذا نحن بدرونا نمت للحظة الاتية برحلة نمائنا
فنحن أيضا في مجموع الأنفس داخل لوحة شطرنجية
منا من هو ميت الأثر ومنا من هو حي بصرف النظر عن بيلوجيته بين الموت والحياة..
كم من ميت مازال حيا بيينا وكم من الأحياء بيلوجيا وهم فينا أموات نفسيا ولا أثر لهم لانه ما مت اليهم استحياء لنسئهم بمرجعية ابائية اثر عليه بما عمم عليهم من وزر خيا ل هاري مما جعلهم اموت غير احياء وليس كمن اوحي له من وحي السماء لسعييه كما امر فكان حيا يرزق
إذن الموت موت الأثر والعطاء ولا علاقه له بما هو شائع فينا
هكذا الموت =مُنحنى بين نقله على لوحه شطرنجيه للابيض
من الرقعة السوداء .
وللأسود من الرقعة البيضاء من خلال
ما أسماه القرءان”الوفاه”…فلنتقي يوما ترجع كل نفس لربها
لتستوفي أجر ما عملت هنا وهناك بين مرحلة وأخرى أو حياة
وحياة….
وبقدر ما
اتقيت ستبعث حيا..
وبقدر ما نسيت ستبعث أعمى لا حياة فيك ولا نور تمشي به في الناس بالحق…..
وما بين نقله ونقله هناك موت..
وما بين حقل وحقل يموت
فينا طاقات وتحيا طاقات وفق البعث والوفاة والخروج من الظلام الى النور….
(اوَمن كان
ميتا ف
احييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس
كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون )
[سورة الانعام : 122]
الموت والحياة عملية استمرارية ليبلوكم ايكم احسن عملا
ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين (فهل) إلى ذلك من خروج
الياء في اثنتين تدل على الاستمرارية
وهل تدل على استهلال الخروج
( فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته الا دابة الارض تاكل منساته فلما خر تبينت الجن ان لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين
[سورة
سبأ 14]
هكذا تم تصوير المشهد السليماني الأخير
مجرد نملة “دابة الأرض ” زعموا أنها من أذاعت عن خبر موت
سليمان….
رغم أن المشهد بالنص القرءاني لم يحفل بالنمل ولم
يحفل بصولجان كعصا
سليمانية…
فمن أين أتوا بذلك المشهد المزيف …!
ملاحظات حول اللسان العربي ضرورية لفهم المفردات…
منسأته قرءانيا ليست
عصا…
بل على وزن مفعلته اي ما فعله هو اي ما ساءه
سليمان وتقادم من متأخرات فكرية لم تعد صالحة بعد أن حل فيها الموت العلمي الذي مت اليه لانه عمل منطق الطير
دابة الأرض
ليس النمل أو الحشرات..
بل كل دبيب فكري مرتبط بمن يخلد الى الأرض من شر دواب الأرض ومتسل فينا من التراثيين العاكفين علي دين الآباء
( ان شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون )
( ان شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون )
[سورة اﻷنفال 22]
[سورة اﻷنفال 55]
منسأته..نسئ..منسأ
انما النسئ ذيادة في الكفر…!
فلما خر = (خال اراء) المفهوم سليمان بعد أن قضى ربك عليه الموت
وانهارت مفاهيمه وفق طوره
تبين وبان لمن يجنون علمه
أن علموا الغيب ما لبثوا في العذاب التراثي القديم المهين..!
لكل مفهوم رسولي مرحلته الأبداعية فكريا وفق أطوار فينا
هكذا المفهوم سليمان..
مفهوم رسولي مشع ومتطور زمكانيا
العكوف على هيئة رسولية صمم وبكم ذهني وكفر نفسي
دون تطوير لمنسأته المتآكله من دابة الأرض “التراثيين”
المطلوب ان لا نفرق بين الرسل الكرام احدا فان تنقص لبنة لن يتم نسأك الى اقصى عمرانه محمد



إرسال التعليق