المحب
ليس لكل أحد أن يكون محبوباً
لأن المحبوب يحتاج إلى صفات وفضائل
لا يرزقها كل إنسان الا البشر التقي
ولكن لكل أحد أن يأخذ نصيبه في الحب وينعم به
فإذا فاتك أيها القارئ العزيز أن تكون محبوباً
فلا تفوت يا عزيزي أن تكون محباً
فما يمنعك ليكون التقويم من حظك كي تكون يوسف
توسف قميص نفسك بصدق
فمن يمنعك لتلقي تقمص مقامك لتكون يعقوب وتأتي نفسك بصيراً بالتقويم التام لترفع ابويك على العرش لتعرش ما شئت بامانة
وما يمنعك بأن تسنن سننك بالحق وتمحقها ليكون مقامك اسحاق وما يمنعك لتخلع اخاءك الهاري لتعلو بعمران مثين لتكون موسى
وما يمنعك بان تكفل نفسك مريم لتعلو من اخت هارون الى ابنة العمران المثين
وما يمنعك لتقدم لها ازكى ترميم لتلد لك عيسى
وما يمنعك لتكون بمقام زكريا قدمت ازكى بناء لإمراتك النفس لتلد يحي المقام والتقويم الحي لتأخذ الكتاب بقوة وتعلو من حامداً الى ما احمد منه
وما يمنعك لتبلغ السعي مع معلمك ليفديك الله بذبذبات الوحي العظيم وتسمو بما وعيت منه ليكون مقامك اسماعيل وما يمنعك لتتبرئ من ألفيت عليه آبائك وتهجرهم باحثا عن بيان رؤية تهديك لتسمى بعدها استطعت السبيل للحج لتشهر بمعلوماته وتفدي غيرك من ما اطعمك الله من حجج العرفان
وما يمنعك ان تدرس لتدري دليل رؤية السنن وتكون على دراية بها ليكون مقامك ادريس
وما يمنعك ان تكون اوَّاب ما تأبى الا هذا النور ليكون كمقام ايوب
وما يمنعك ان تسعى لتكوِين رؤى سنن الله السامية والراضية لتكون سعيت كما امرك الله بقوله اسعى كرسييه السماوات والارض
وما منعك بان تلمم سننه ليكون مقامك سُليمان الالمي على وزن فُعيلان
وتكون لك ملكة الحكمة كمنسأة تحكم اي كمفعلة تفعل بها ماشئت له من طور لانك عُلمت منطق الطير لاي من طاقة طور الاشياء من حولك
ولانك ورث داود التقويم الذي لين له الله الحديد لِعلمه كل حدود الله الاحد الذي جعلك كل احد من خلقه حده وحدوده فجعله حديد الدقة
وما منعك ان تسري فيك هذه السنن كاسراء لبناءك من ليل مسجدك الحرام الى مسجدك الاقصى الحمد كي يكون مقامك محمود
وما الذي يحول بينك وبين أن تكون صادق الحب دائم الحنين؟
ان اتخذت تقويمك من مقامات الرسل الكرام !!
البث نوعان
رجال ونساء
موجات مبثوثة من النفس الواحدة كلما تدفق التردد الموجي كنت رجلا كلما أنحصر تدفق البث كنت من النساء
الأمر متوقف على تنامي الوعي والفطرة وإعمال العقل وفق ملة إبراهيم الحنيفية
الأمر أيضا لا علاقه له بالنصوص حصريا بل بتلقي البث الربوبي لتنمية النفس…!
قانون الجذب يملي عليك ان ترتفع ذبذبات
نفسك لتتلقي ذلك البث والخروج من اللاوعي
المسيطر علي أفكارك ومسارات هبوط نفسك
عرش إبليس هو اللاوعي..
جودة إلتقاط البث تخلصك..
نعم اللاوعي هو ابيكم الملك الذي يريد ان يأخذ كل سفينة خصبا هو من أخطر السلبيات بنفسك..
اللاوعي=ترسبات الخرافات
وما تم تلقيننا به منذ نعومة اظافرنا
تربع على عرشه إب+ليس مفهوم يتفاعل ظلاميا…عرشه تعني وعي اراء انشاءاته
ولا توجد منطقه اكثر ظلاما وبرمجة
نفسية مثل اللاوعي فيك…
خلاصك من اللاوعي هو بجودة
تلقيكي البث الربوبي فيك من وعي السماء
اذا اللاوعي تولد عنه ابناء من ظمنهم ضميرك واخوته هم اناواتك بضميرك يوسف اخوهم يوسف اخوته جميعا ويوفي لهم الكيل ويزدادوا كيل بعي+ر ويفصل كل العير جميعا اي يعيرهم بإلتقاط جودة البث الربوبوي والذي يسمى اخيك اخاءك السليم الذي اكده الله على ان يدخل في دين الملك اللاوعي ليقيه عليه فيرتد مبصرا
يسمى قميص
قميص يوسف
=وعيه
نفس العزيز قدته من دبر قد..قدت..وقود..قاد..قائد
فلو قادته من قبل”موافقه”
فصدقت وكان من الكاذبين
أنما يوسف وعيه كان مدبرا
متدبرا لأمر الغوايه النفسيه
ففشلت مراودتها مع تدبيره…
نفسك هي أخيك فهي من تآخيك في رحلتك
فأستخرج صواع الملك من رحلها فتن
صاع لك…
يرفع الله درجات من يشاء وفوق كل ذي علم عليم…!
(فبدا باوعيتهم قبل وعاء اخيه ثم استخرجها من
وعاء
اخيه كذلك كدنا ليوسف ما كان لياخذ
اخاه في دين الملك الا ان يشاء الله نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم)
[سورة يوسف 76]
صواع الم+لك…صاع..صواع..يصوع..إنصياع
إنصياع الم
لك من أخيك”نفسك” فامتلكتها…!
أبدأ بأوعية شركاءك المتشاكسون فيك وتفقد وعيهم
ثم أستخرج ما فاض بنفسك من إنعكاس وعيك أنت
فتنصاع لك نفسك وترتفع بها درجات بتسليمها لك…!
نتبه اخي القرء كان علينا من البداية ان نفهم ان النص القراني خطاب للنفس من كلا الجنسين فهي مسرح الحدث وانت اصل الحكاية
افهمها كما ينبغي لك سيأتي الضياء برغم الغيوم
واعلم ان مرورك هنا ليس صدفة بل بقدر ياموسى
فان كان ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين
هكذا سنة الحياة جعلنا كلمات تكيل الامام من بعضها البعض
افهمها كما ينبغي لك



إرسال التعليق