الصلاة المفروضة
الصلاة المفروضة هي صلتك بالروح وماهي الروح هي الرُّؤية التي تضم فيك وحيا وفي فرجك عن دراستك لما اتصلت به ضربا وبحثا من هُيَم بأي نعمة محجورة عنك انزلها الله لك من كل النعم والنتيجة انت بروح الله الذي فرجها عليك…
الصلاة…والصلوة..صال..صلو..صلة..صلصال =صلة على صلة صلة …تعني صلصال
نحن مجتمعيا نسيج متصل علي مستوى الاسرة
وعلى مستوى محيطنا العملي والمجتمعي فعليا
ليست كل صله وإتصال منتج إيجابيا…
هناك من صال الجحيم![]()
هؤلاء هم المعتدين
(وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا ۚ
وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا)
[سورة النساء 30]
نصليه..!.الصلاه صله ممكن أن تكون ايضا إيجابيه
(وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْن
َ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ)
[سورة الرعد 21]
لذلك الله وملائكته يصلون علينا جميعا ليخرجونا
من الظلمات الي النور
فكيف يصلي الله وملائكته؟
(هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَات
ِ إِلَى النُّورِ ۚ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا)
[سورة اﻷحزاب 43]
هنا نفهم بعدسة القارئ الواعي أن الله نفسه يصلي
فهل مازلنا مصممين علي تلك الصلاه الطقوسيه..!؟
الصلاه
من الصله الألوهيه بنا..كل إتصال كوني
يحمل لنا معارف وعلوم كونيه=صلاة الله وملائكته
وعلي ذلك ومن لسان القرءان العربي المبين نفهم
كيفية الصلاه مع الآخر ومع حتي الحيوان والجماد
صل
مفهوم عن صلتك بكل الموجودات من حولك
صلاه
آلية صله +”الهاء” رحم تحمل لنا ثمار الصله
حين تفتح الهاء![]()
![]()
فنكون أمام توليد تلك الثمار
(أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)
[سورة البقرة 157]….
تلك الثمار تحتاج منا المحافظه والعنايه
ذلك كانت اللفته القرءانيه لهؤلاء المحافظين علي ثمارها
نحن هنا نحافظ مثلا علي صلاتنا بكم وبما نجني من خلالها
من ثمار المعارف لنرتقي بما جنيناه من تلك الصلوات…
(وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ)
[سورة المؤمنون 9]
وأفضل الصلاه هي الصلوه الوسطي..التي تهتم بما يجمع
الناس علي كلمة سواء دون تفريق أو دغمائيه مؤدلجه…!
(حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ)
يتبقا فقط التجهيز والأعداد لتلك الصلاه…وهو ما أطلقوا
عليه التراثيون”الوضوء”…
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ۚ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا ۚ وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ ۚ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَٰكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
[سورة المائدة 6]
( ۚ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا ۚ وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَىٰ
أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ
النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ ۚ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ
مِنْ حَرَجٍ وَلَٰكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُم
ْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
[سورة المائدة 6]
تبين لنا قبل ذلك أن الصلاه هي المناخ العام الكوني
لكل موجودات وعمارة ذلك الكون المترامي الشاسع
فكل شيئ كوني يصلي بدء من الذره ومركزها وما يدور
حولها من الكترونات وبروتونات وصولا للنجوم والكواكب
والمجرات كلا علم صلاته وتسبيحه كونيا…ولكون أن الصلاة
كتابا كونيا أرتبطت بها الزكاه كمفهوم يحثنا أن نأتي الافضل
من خلال إنعقاد تلك الصلاه…
وكما وضحت أن لاقامة تلك الصلاه تدابير لكل نفس مؤمنه بتقويم تلك الصلاه وإزالة عوائقها النفسيه وصولا لكعبه وارتقاءه مجتمعيه علي المستوي العام والخاص للفرد….
جنب
مسار غير مباشر وموازي للطرف الآخر
يمنع التواصل بسبب خصام طائفي أو فكري
مرضي=عائق ذهني يمنع الوعي ويحجبه
سفر=بيان ودرايه تمنع الصله والتواصل مع الآخر
الغائط
غطاء وتغطيه نفسيه تمنع التبصر والرؤيه
لامستم النساء
تراجع وتأخر وعيي وارتداد معرفي
فلم تجدوا ماء
ماء…ماءوي..أوي=دعم معرفي معين
فتيمموا
توجهوا
صعيدا طيبا=مسارا إرتقاءيا
ينتقل الخطاب ليرتفع بالنفس مره أخري من خلال إيجاد
مناخ جديد لتطهر مما علق بها من هبوط وعيي منع الصلواه،
فامسحوا بوجوهكم وأيديكم بدلا وعوضا عن برءوسكم وأرجلكم التي حجبها المرض والغائط والسفر والنساء..!
كمفاهيم وكمحتوي لا يحمل أي إرساءات أو ترجل ثقافي
أو معرفي لتلك المناخات المانعه لعقد واقامة صلاه تامه،
فامسحوا بوجهكم
إدرسوا وأفحصوا ومشطوا
أيديكم
قدراتكم الذاتيه من ذلك الصعيد الطيب
ذلك لإرادة الله أن تطهروا ولا يجعل عليكم في إقامة
تلك الصلاة من حرج إتماما لنعمته لعلنا نشكر”نعمل”..!
لاحظ ورود مفردة (كنتم) مع جنبا بتخصيص فجاء الجواب فاطهروا
ثم وردت المفردة (كنتم) مرة أخرى مع مرضى أو على سفر .. ثم هنا استبدلت (كنتم) إلى
جاء (أحد منكم) من الغائط
الغائط من مرادفاتها في المصحف (غطاء)
الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي
غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي
فكشفنا عنك
غطاءك
أعينهم كانت في
غطاء
الغطاء هو حالة مكتملة من الهبوط أما الغائط فليست بعد .. نقول الغيط و نقول الغوطة ونقول الغطى ومن لسانها العربي غياب الطور عنك بسبب البرمجة الابائية !
لذلك أقول ..
نحن أمام ثلاث حالات من الذين آمنوا
1- إذا قمتم إلى الصلاة
فاغسلوا و امسحوا .. وصولا إلى المرافق و الكعبين
(مستوى وعي عالي)
2- إن كنتم جنبا
فاطهروا
(مستوى وعي متوسط)
3/أ- إن كنتم مرضى أو على سفر
3/ب- إذا جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء
فتيمموا صعيدا طيبا
(مستوى وعي متندي ) لم يجدوا ماء
فعليهم ان يتيمموا اي أخذوا الامامة من بصلة وعي الدليل الطيِّب بمعنى يأمرهم بالتعليم
ثم جاء التفصيل في آخر الآية (
ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج و لكن
ليطهركم (الحالة الثانية الجنب) و
ليتم نعمته عليكم (الحالة الثالثة بفرعيها أ،ب) بتيمم الصعيد الطيب وصولا إلى الماء



إرسال التعليق