الصلاة الوسطي
الوسطى
وسطا
اوسط
اوسطهم
فوسطن
الصلاة الوسطي….
وسطا.إيساط.سط.وسطي.الوسطى
سنَّنَ طور سط الشيئ هو إيداعه وتهيئته بصبغة جامعة لكل الأطراف بلا تنافر أو شذوذ
حين خاطبنا الرب عقليا لم يكن الهدف توحيد العقول بل كان الهدف هو تفعيل حالة ذهنية قادرة على الربط والتحليل لذلك…
العقل هو منهج وآلية عمل دون الإلتزام بما توصل إليه الآخرين تلك العقول تتباري وفق صلاة ذهنية تخلق حالة وسطى لرصد مسارات النور فينشأ ما يسمى بالرأي العام في المجتمع والذي من خلاله تسن القوانين للمجتمعات
وإعرافه المتفق عليها بين مجموعة من الناس تلك هي المحافظة على الصلاة الوسطى بينهم وفق آلية من المشاركة المجتمعية الوسطى…
الفعل و س ط يعوذ لفاعله الله الذي وسط جميع آل السنن التي طورها وضم كل السنن وطورها وخول لنا كل افعاله ولنصلها بالحفاظ على الصلواة وركَّز على الصلاة الوسطى كتبيان الغاية التي نحن عليها وهي توكيب النفس ولتوكيب هذا الكوكب الامين
لنضم سننه الكونية ونطورها كي نطعم انفسنا لانه هو من اطعمنا الاول وعلمنا من علمه لنطعم غيرنا من ما ضممنا من سنن طورناها وكانت علوم ينتفع به غيرنا
اي بصيغة اخرى كفرض الاشهار بما معك من حجج العلومات
لقوله الحج اشهر معلومات وليس اشهر معدودات انتبه الغاية
اطعام المسكين الساعي السائل لطلب طور السنن وضمها
ولا تعني كما نعتقد لغوياً ومن انها المنتصف ولا تعني كما لغو البعض من انها السطو ولا علاقة بين الوسط والسطو لا من بعيد ولا من قريب فالله لا يأمر بان نسطو على احد ولم يامر بان نكون قاسطين لاننا لا احد وكيل على احد ولا احد مسيطر على احد بمعنى ليس عليك ان تسنن وعي طور احدهم غصبا وانما ان طلب منك ان تعلمه وكان ساعيا للتعليم منك فحينها وجوب اطعامه من اوسط ما تطعم به نفسك اي من اضم تسنين طورته ولا تخفي عنه المعلومة بحجة سر المهنة
الان اقرأ هذه التاليات الذكر التي جاء بها فعل وسط بلسان عربي مبين بعيدا عن اللغو ليصلك البيان
(حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين )
[ سورة البقرة ] [التالية 238]
الصلاة الوسطى هي امانة تأسيس جامعات ومؤسسات التعليم لإطعام العلوم لطلبة والثلاميذوالابناء
ومن هذه المؤسسات تجني عرفان العلوم ومنها تجني علمك لم يصله غيرك من قبل
وأن يتحول هذا العلم الذي تعلمته إلى علم نافع ينفع الأمة والمجتمع وأن يكون الهدف الأسمى من العلم أن ينتفع به تكُن قد بلغت المرام منه وقد ضمنت نبتةً زرعتها تُسقى كلما شرب الناس من هذا العلم الذي خلفته تكن نبتةً حسنةً تنمو وتزدهر وتدوم من بعدك إذا انقطعتَ أنت يبقى عملك الصالح
فصنْعتك التي تُتقنها ليس عدلًا أن تمضي ولا تنتفع بها
علّمها بنية الانتفاع كي تعود عليك بنفع بعد انقطاعك عن هذه الدنيا
هوايتك التي تتقنها أيضًا يُمكن أن تكون نافعةً لك
لو صدقت في تعليمها وتوريثها للأجيال التي تليك
لهذا جائت تالية الذكر هذه لتذكي لك رؤية عظيمة ومن انك من هذه الامة وما سمية امة الا للأخذ امامة العلم وليس المشي في الارض مرحا دون سعي ان لا تأتم عن امام عالم اجبل وابدع واخترع ووكب وضم سنن وطورها وكانت له علم نافع :
(وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وان كانت لكبيرة الا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع ايمانكم ان الله بالناس لرءوف رحيم )
[ سورة البقرة ] [ التالية 143]
كُل هذا العلم يحتاج إلى شيءٍ واحد كي يكون نافعًا حقًا
النيّة والإخلاص لله بأن يكون هذا العمل لوجهه نافعًا لخدمة الدين عند الله الاسلام للمدينين لله الديان في الأرض الاسلام هو إلمام سنن الله الكونية هي الكثير من العلوم والاختراعات التي لا غنى عنها اليوم نفعت مليارات البشر ولكن كانت لينقصها شيء واحدٌ ألا إنه النية
وقبلها الإيمان من الله والتسليم له لانه كل ما تلمم من سنن ف لله ولوجه الله وفي سبيله وابتغاء مرضاته
فإن نظرنا نظرةً أخيرةً لهذا كله نجد أن العلماء في المجتمع الإسلامي قبل التدجيل مع اختلاف أزمنتهم وعلومهم كانوا يخرجون من مكان واحد إنه جامعة القرويين وجامعة الاندلس الذي خرّج لنا أبا بكر الرازي وابن النفيس وابن الهيثم والخوارزمي وعباس بن فرناس وغيرهم الكثير في مجالاتٍ شتّى
كانت المدارس بجميع مجالاتها جزءًا لا يتجزأُ من جامع للشعب العلمية جعلهُ السابقون منبرًا للعلوم باختلاف ألوانها فأخرج لنا ثمرةً نبتت ونمت وأثمرت ثمرات لا نستطيع العيش بدونها في مجتمعاتنا نحن النفس الواحدة ولا احد ينكر انهم اسس الفظل لكل هذا الطور بإذن الله وحوله
(لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم واحفظوا ايمانكم كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تشكرون )
[ سورة المائدة ] [التالية 89]
(قال اوسطهم الم اقل لكم لولا تسبحون)
[سورة القلم] [التالية 28]
(فوسطن به جمعا)
[سورة العاديات ] [ التالية 6]
هكذا الابرار الذين بروا هممهم كانوا يطعمون الطعام على حبه مسكيناً سكن من قلة حيله وحبه تعوذ للمسكين الذي احب ان يطعم من طعام العلم واليتيم الذي لم يتمم بناءه علمياً واسيرا وهو كل من بمؤسسة اعادة تأهيله وتكوينه
كما نحن كلنا اسرى هذه الغرفة بجهة النماء كمظرين الى حين ان نرى الهدى ليتوب الله علينا لانه هو من يطعمنا من سننه الكونية لورينا كي نسوي انفسنا ونقومها
( ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون )
كذالك خول هذا الفعل للابرار
(ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا )
(انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا )
واختم ان الطعام لا يحصر في ملئ البطون وانما الخطاب القراني للنفس
ط ع ا م = طورُ من عين ألفة المآوى وهو كل التنزيل من الله المعين
(قل اغير الله اتخذ وليا فاطر السماوات والارض وهو يطعم ولا يطعم قل اني امرت ان اكون اول من اسلم ولا تكونن من المشركين )



إرسال التعليق