يانار كوني بردا وسلام
سأل عن معنى قوله عز وجل :
يانار كوني بردا وسلام على ابراهيم
ومتعجبا بالمنطق ان النار لا ينجى منها حتى الصلب
وكان الرد التالي لمن له قلب يعقل بعيدا عن ما آزره من بنيان هاري
النار قرانيا لا تعني ما نعتقد فزيائياً كما اعتدنا لغويا بل المعنى اعظم بلسان عربي مبين
وكلمة حرقوه لا تعني ما نعتقد لغويا
فلما قال آزر حرقوه وانصروا آلهتكم تعني اوحوا له اراء تقفوه بها لنصر آلهتكم
( وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من ارضنا او
لتعودن في
ملتنا فاوحى اليهم ربهم لنهلكن الظالمين )
المعنى بصيغة اخرى كما حصل ما شعيب عند قولهم : ( قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وانا لنراك فينا ضعيفا ولولا رهطك
لرجمناك وما انت علينا بعزيز )
لرجمناك = لنرغمن عليك اراءنا لتجني مناك منها الغاية لتعود لملتنا
(قال الملا الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين امنوا معك من قريتنا او
لتعودن في ملتنا قال اولو كنا كارهين )
اذا
قوله لولا رهطك تعني لولا اراءك التي باطن ما ظهر طورته لرجمناك
هنا تبيان ان حجته قوية وحتى اسم شعيب ليس مجرد لقلب نمر عليه مرور الكرام بل اسم على مسمى لكونه مالك الشعب العلمية وهي رهطه العلمي المكتسب من النار
والنار هنا هي المحبرة الكونية الحاوية لوعي الكائنات وكل كائن نعمة يرمز له بوعاء حل في بيته وعي اراء الله
ولهذا كل السجيل الوجودي يسمى قرانيا الرحمان لان كل التكوين مثاني من الارحام وكل كائن مكون من زوجين رحم + رحم = رحمان
وكل هذا المعنى الباطني مستخلص بثلاث رسوم وهي = ن ا ر
ن = وعاء
ا= رمز الحجر بناء يحجب الرؤية
ر = اراء علمية محجورة ببيت اي نعمة بهذا الكون
اذا
قوله يانار كوني بردا وسلاما على ابراهيم
تعني لانه هاجر المرجعية الابائية التي آزرته
والمعنى هنا ليس مجرد حكاية مرت بل هذا الخطاب للنفس من كلا الجنسين وبأي زمكان
وانت المخاطب حاليا لتفعل مقام ابراهيم لتزوج نفسك بفعلين هما هاجر وساره زوجتا إبر’+هيم الحنيف
هجر وسير من مستلزمات الإبراء والهيم
يعني عليك ان تهجر ازر وتسري بحثا عن هُيَم تهديك وهذه الهُيَم توجد بنار الله الكبرى وهي كل ما ترى من تراب ونعم لا تحصى فمن آنس ناره تكون بردا وسلاما عليه ليأتي بقبس او جدوة منها كشعبة علمية آنسها
وهكذا كل الامم المتقدمة علموا هذا السر المحكم الباطني من القران فأتموا منه وفعلوه عن جذارة فاستخرجوا من التراب معادن وركبوا الخيل المسخر لهم بمخيلتهم فاصنعوا السيارة والطائرة وكل الآلات وووالخ وكذالك من نعم النبات استخرجوا الدواء وووالخ كل هذا العمران من حولك كان بباطن النار ومن آنسها نبعت لهم العيون فعلموا مشربهم فكان شربهم شرب الابرار لانهم كرام بررة وشرابهم زن جبيلا اي اوزار اراء وزنوها وجنوها وكان بلاءهم احسن اثاثا ورؤيا
وهذا هو معنى يا نار كوني بردا وس+لاما على ابراهيم المخترع المستكشف للحجج التي اشهر بمعلوماتها
ومعنى ب ر ا = بيانات اراء دليل ألفه
ومعنى س ل ا ما = سنن ألممها وألف مناها
س+لام
دائما رسمة السين رمز السنن الكونية فمن ألممها يسمى مس+لما وكل فعيلان يسمى سليمان
هذه الفئهم هم من علموا منطق الطير وكانوا ورثت داوود بأي زمكان
اما نحن الذين نعتقد اننا مسلمين لا علاقة لنا بالاسلام فاغلبنا لم يلمم ولا سنة مع بعضها ليكون ملم بسم ابرة صنعها على الاقل ولا احد منا يملك رهطه
واغلبنا ما لنا لم نهجر آزر ولم نخلع الاخاء الوثتي الصنمي وما زلنا ندافع عن المرجعية الابائية واغلبهم ليومنا هذا حجته هي قولة هذا ما وجدنا عليه ابائنا متجاهلا قوله عز وجل : اولو كانوا ابائكم لا يعقلون
هكذا النفس بمنافسة بين اباوين اما ان تتمسك بإب+ليس ليغلها او بإب+راهيم لتكون لها غلة من العطاء والكرم
اب ليس كل من ابى واستكبر عن إلمام وعي سنن الله الكونية فهو من المبلسون!
إب+ليس…اب=تعلق بمرجعية فكرية معينة
إب=
جذب وتراجع للخلف نحو مرجعيتك أنت رافض التطور والأستخلاف في الأرض”ءادم”
والنجاة من ابليس هي الهجر والسري مسارات الابراء والهيم فعِّل مقام ابراهيم اي عليك ان تتخذ مقام ابراهيم خليلا قبلة لك لتقويمك
تبرئ من الابائية التي آزرتك واسري بحثا عن هُيَم تهديك ليريك الله ملكوت السماوات والارض كي تلم منها حتى تكون من المس+لمين
هذا هو معنى قوله يا ن ا ر كوني بردا وسلاما على ابراهيم
بعيد عن اللغو الاعرابي الكريه الاشد كفرا ونفاق حتى لا نفوز بالمنافسة في مآنست النار وهي كل هذا العطاء من النعم فمن علم كيفية الضرب اضائت له الاراء والبيانات ومن علم كيفية دخول البيوت من ابوابها وليس من ظاهر النعم نبعت له العيون فعلم مشربه
وكل من لم يعلم فهو ماكت في النار لن يمت له وحي رؤية واحدة ليحيا بها حياة كريمة وكل ما ملم به هو ظاهر القول يسمى = ظالم لنفسه وما يكيل لبطنه كما تكيل الانعام



إرسال التعليق