لوط
أصبح النبي
لوط عند الملاحدة سمه للواط واللواطين(الشواذ)
رغم إن المفردة الرسولية للمفهوم لوط..
لا تشير لذلك تماما..
ولسانيا
لوط من المصدر لاط…
أقول فلان لاط الشئ بمعنى ألصقه فأصبح
غير مهترأ ومتماسك ومدعم قوي
ونشير علي الأرضيات ونقول بلاط وتعني..
ب+لاط.والقصد انه ب+لاصق
واللواطين قرآنيا هم مفاهيم لانعدام أهتراء المجتمعات وتلاصقها وتماسكها
لانهم أل لوط يعني أولي الالتزام قوم يتطهرون
لوط
هو هيئة رسولية داخل النفس هو الضمير
يدعونا للتماسك المجتمعي بلا فوارق
طبقيه تميزيه بين علية القوم وسافلها إن لم نستجب له ولبنات أفكاره القيمة
سيجعل الله مجتمعاتنا عاليها سافلها…!
لذلك النص يشير على فساد قومه بأنهم
يأتون الرجال من دون النساء….!
وبحكم أننا فهمنا الآن أن الرجال والنساء
مفاهيم تخص طاقة النفس بين ترجلها
وتأخرها مجتمعيا دون تصنيف لاجهزتهم
التناسليه وفق ما هو شائع لدينا
لذلك الرجل يحتمل أن يكون ذكر او انثى
وهكذا النساء مفهوم يشمل الذكر والانثى
تلك الاقوام ياتون الرجال من دون النساء
بمعنى أنهم يوقرون أصحاب السلطه وعلية
القوم من دون أولئك الضعفاء والمتراجعين
مجتمعيا من الناس….فحق على ربك أن بجعل
عاليها سافلها بقدر تفشي الطبقيه المجتمعيه بها
أحترسوا من التاويلات الخاطئه التي عكفتم عليها
تراثيا بفضل الصنميه الفكريه للتراثيين دون تطوير
ف لوط هيئه رسوليه ممتلئه بالعلم والحكمه فنجاه
الله ومن تبعها من القرية التي كانت تعمل الخبائث…
( ولوطا اتيناه حكما وعلما ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث انهم كانوا قوم سوء فاسقين)
[سورة الأنبياء 74]
( ولوطا اذ قال لقومه اتاتون الفاحشة وانتم تبصرون)
[سورة النمل :54]
(ولوطا اذ قال لقومه انكم لتاتون
الفاحشة ما سبقكم بها من احد من العالمين)
[سورة العنكبوت :28]
الفاحشة هو كل ما فاح من تشيئات وانشاءات فاسدة او سيئة او مسيئة سواء ماظهر وما بطن
والان
معنى اللطم بلسان عربي مبين
من جذر لط لاط والفعل السامي لوط
الحمد لله الآن اصبحنا نفهم أن الرجال والنساء مفاهيم تخص طاقة النفس بين ترجلها وتأخرها مجتمعياً دون تصنيف لاجهزتهم
التناسلية وفق ما هو شائع لدينا
وكلٌ منا بدايةً نفسه كانت من النساء فسبأها بسليمانه فترجلت فعٓلت رجلا
انتبه
المفهوم مطلق للنفس من كلا الجنسين
اذا هنا ذكر سليمان الضمير هو المسؤول عن سبأ نفسك ونسئها بتحديث التسنين جديد الذي ألممته الى ان آمنت معك لرب العالمين مما كانت النتيجة رجلا سواء كنت معلم او معلمة
كلاكما يطلق عليه قرانيا رجلا
والان
نعوذ لتبيان معنى لوط ولطم من لسانها العربي المبين
لوط
هو هيئة رسولية ضميرك الملازم
لظبط سلك قومك داخل نفسك
هذه الهييئة الرسلية تدعونا للتماسك المجتمعي بلا فوارق
طبقية تميزية بين علية القوم وسافلها إن لم نستجب له ولبنات أفكاره القيمة
سيجعل الله مجتمعاتنا عاليها سافلها
المعنى لكل منا وجب ان يطيع هذه الهيئة داخل الضمير اسمه لوط الملازم هو من يلزم اي خيال نابع من تحت النفس كأمر بالسوء او اتباع الهوى او ما تشتهي النفس او اتباع التقليد الخاطئ لمجرد ان الجميع يفعله تحت ان نجما من الذكور المشاهير فعله مما تهوى لك نفسك ان تتبعهم فهنا يتدخل الملازم لوط
اذا
لوط لا يعني كما علمونا اللغويين مما جعلوا مدعين الالحاد انه كتاب شدود وجنس وووالخ..
فلكلمة لوط لا تشير لذلك تماما..
ولسانيا لوط من المصدر لاط…أ
نقول فلان لاط الشئ بمعنى ألصقه وألزمه فأصبح
غير مهترأ ومتماسك ومدعم قوي ونشير على الأرضيات ونقول بلاط وتعني..ب+لاط.
والقصد انه ب+لاصق ألزم مكانته
واللواطين قرآنيا هم مفاهيم لانعدام أهتراء المجتمعات وتلاصقها وتماسكها
ولهذا نقول عن الضمير لوط كهيئة رسلية هي من تلزم تلطم البيِّنة الحسنة
هنا نصل الى استخراج معنى عظيم
قلنا تلط+م يعني تلزم النفس الامارة بالسوء وتتيمم فقط من الوعي الحسن والحسين حصرا
مالِك هذا الفعل هو كل من على مقامه يسمى علي ونفسه الزكية التي زوِّجت من نذر سماء الوعي اسمها بلسان عربي مبين
فاطمة لانها فطمت عن المراضع المزيفة والعقائد المزيفة ولا تعي الا ما بدا لها من الله حصرا مما تولد عنها الوعي الحسن والحسين
هكذا اصل تسمية لوط ولط السيئ وتيمم الحسن والحسين بكل عبد الله علي المقام بكل نفس زكبة من كلا الجنسين
كل هذه مفاهيم مطلقة وليسوا شخوص بأضرحة وثنية كفهوم نسبي كهنوتي
وحتى عائشة هي كل نفس من كلا الجنسين عائت تشيئها العلمي مما استحقت عن جذارة ان تكون ام المؤمنون
اي تؤمِّن شؤون المؤمنون بأي ادارة او تسيير للامور بشتى مجالات العلوم والمؤسسات وووالخ..
ولكن للاسف من اتبع المتاشبه زاغ بصره عن المحكم
لهذا تجد البصير فعّٓل المحكم وتيممه فهو ناجي مما كان العبد الصالح المصلح ونفسه ناقة الله
والاعمى يعتقد ان لوط شواد واللطم سواد وحزن والم وبكاء ويحسب انها عبادة وطقوس
بينما كلمة لطم منحوثة من كلمتين لط لاط ألزم الرأي السالب المسيئ وتيمم الامر الحسن و الحسين
وهذه العملية اخر نتيجة عمران وبناء كمال إمامة النفس الزكية مما سميت عبد الله محمد الصالح المصلح ونفسه آمة الله
افهمها كما ينبغي لك اختي اخي القارئ الكريم /ة
عيد الحق محمد بنتوا
لوط
Lié to =مربط ب
نطلقها على ملزمة الحداد
لوط الملزم لبنات النفس
والبُنات هنا هو اخائات النفس هم اخوة كل نفس
كما ذكا لنا الرؤية بسورة يوسف
وكما ذاكا لنا عملية توكيبهم ليكونوا كواكب سلكت الجد لأخوه الوحي بالقلب العاقل
وكما فصل لنا انه فصلهم بمعيار القلب
وذكا لنا انها عير فصلت بمكيال القلب وفَّاهم كيل بعير اي بمعايير حتى لا يشططوا وهكذا
تتعدد الاسامي لانها افعال لبناء اخاء واحاء النفس ثارة اسمهم بنات ثارة اخوة ثارة لحيتي وثارة اخوته ووالخ
المُلزم والمُعير والموكب والموسف والمقوم والمفكر والمرمم والمسوِّي والمحقق والبناء للعمران والخ…. هو كل من برهمم واصبحت نفسه ضاحكة
هكذا لبنات الرسل لبنائك رجل صالح ومصلح ذكي الرؤية انثى مبدع موزع لما معك طور لغيرك كحجج تشهر بمعلوماتها
لماذا يجب ان تفعل مقام لوط لانه هو من يلزم بناتك الاخوة لانهم يتبعون الشهوات فوجب ان تلزمهم وتوسفهم لتسويهم
طول مسيرتك لعمران مسجدك الاقصا
اقرأ كلم سيوف معكوسة انها امر فسوي
وكما كلمة لوط انها تذكي لك طول عمرك انت بهذه المنافسة
لان اسماء الرسل هم عدة وسلاح ورباط خيالك
حتى لا تهزمك نفسك بجنودها وتكون لهم الامارة بهيث لك الهاوية فهي تزين لك كل اعمال الشطط
لتجعلك تشطط عن صلة طورك واستواءك وقيامك
وللاسف من اتبع الغو يعتقد ان مصطلح لوط او عند الملاحدة سمة للواط واللواطين(الشواذ)
رغم إن المفردة الرسولية للمفهوم
لوط.. لا تشير لذلك تماما.. ولسانيا لوط من القصد لاط…
أقول فلان لاط الشئ بمعنى ألصقه ألزمه فأصبح
غير مهترأ ومتماسك ومدعم قوي ونشير على الأرضيات ونقول بلاط وتعني..ب+لاط.والقصد انه ب+لاصق ملزمة
واللواطين قرآنياً هم مفاهيم لانعدام أهتراء المجتمعات وتلاصقها وتماسكها
لوط
هو هيئة رسولية داخل النفس تدعونا للتماسك المجتمعي بلا فوارق طبقية تميزية بين علية القوم وسافلها
إن لم نستجب له ولبنات أفكاره القيمة سيجعل الله مجتمعاتنا عاليها سافلها…!
لذلك تاليةالذكر تشير على فساد قومه بأنهم يأتون الرجال من دون النساء….!
وبحكم أننا فهمنا الآن أن الرجال والنساء مفاهيم تخص طاقة النفس بين ترجلها وتأخرها مجتمعيا دون تصنيف لاجهزتهم التناسلية وفق ما هو شائع لدينا
لذلك الرجل يحتمل أن يكون ذكر او انثى وهكذا النساء مفهوم يشمل الذكر والانثى لان معنى الذكر هو ذكاء الرؤيات من كلا الجنسين والانثى هو النث المستقبل لذكاء الرؤية لانه مهيئئ لتوليد المعلومة وتوزيعها والاشهار بها
وهذا لكل نفس من كلا الجنسين
وعليه
تلك الاقوام ياتون الرجال من دون النساء
بمعنى أنهم يوقرون أصحاب السلطة وعلية القوم من دون أولئك الضعفاء والمتراجعين مجتمعيا من الناس….
فحق على ربك أن بجعل عاليها سافلها بقدر تفشي الطبقيه المجتمعيه بها
ومعنى ياتون الذكران من العالمين لانه يتبعون اذكياء الرؤبات وكل ماياتي منهم من لغو واعلام كاذب ويزقمون المعلومة لمجرد انه ذكي الرؤية بغض النظر هل هو رجل صالح ام دون ذالك لا يفرقون من لقمان الصالح الحكيم باي زمكان ولا بين الرسل القمل باملاءات قولهم ليتبعوهم
أحترسوا من التاويلات الخاطئة التي عكفتم عليها
تراثيا بفضل الصنمية الفكرية للتراثيين دون تطوير
ف لوط مقام هيئة رسولية ممتلئة بالعلم والحكمة فنجاه
الله ومن تبعها من القرية التي كانت تعمل الخبائث…
( ولوطا اتيناه حكما وعلما ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث انهم كانوا قوم سوء فاسقين)
[سورة الأنبياء 74]



إرسال التعليق