انتبه للسياق
( يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا
ولا تقولوا لمن القى اليكم
السلام
لست مؤمنا
تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة
كذلك
كنتم من قبل
فمن الله عليكم
فتبينوا ان الله كان بما تعملون خبيرا)
[سورة النساء : 94]
انتبه للسياق لقد قال لك
كذالك كنتم من قبل
مما يعني انك كنت مخلوق سالفا والان بعث هنا جزاء ما قدمت تأييداتك واراءك التي جلتها
وهاانت تعمل في رحلة نماءك على الاتية وهكذا الى ما لا نهاية تعدد الحيواة
انتبه لمعنى
من القى اليكم السنن التي الممها كأحدث عمل علمي او اختراع او اي طور كذكر محدث من الرحمان فكان صناعة حديثة او نظرية علمية
فلا ينبغي ان تقول له لست مؤمنا
انتبه اخي كل ما في القران يحصل معنا جميعا
كمثال عندما تقول لاحد منا اسجد لادم الغربي انه من اوربا او الامم المتقدمة علمه الله الاسماء
فكلنا نسمع نفس الرد انهم الغرب الكافر من اننا خير منهم تحت حجة اننا نحن العرب ومن ان اصل العلوم كانت ملك اجدادنا وسرقوها مننا
وهذا هو معنى قوله عز وجل على لسان حال كل نفس متكبرة باي زمكان
( قال ما منعك الا تسجد اذ امرتك قال انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين)
من المفاهيم الخاطئه
مفهوم في الأختلاف رحمه
بكل أسف ذلك وحي الشيطان
لا تسقط الأمم ولا أصحاب المبادئ إلا لأنهم أختلفوا فهبطوا منها جميعا والقصه كانت
أنا خير منه
(وَلَمَّا جَاءَ عِيسَىٰ بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ)
(إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ)
(فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ ۖ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ)
(هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ)
(الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ)[سورة الزخرف 63 – 67]
الطين والتراب والنار والنور مفاهيم اسرائية للعقل البشري…وليست مواد عنصرية القوام
إب+ليس…اب=تعلق بمرجعيه فكريه معينه
إب=جذب وتراجع للخلف نحو مرجعيتك أنت
رافض التطور والأستخلاف في الأرض”ءادم”
الجن مفهوم بشري وليس شبح كما صوروه لنا الجهله من السلف…الجن والانس مفاهيم من الناس…وهذا البلاغ كله للناس..ولا يوجد عوالم أخرى شبحيه سوى في ادمغه الدجاجله واصحاب الجلاجلا
الجن مفهوم للانسان الذي يجني من محيطه المعرفي والنوعي الذي يعيش فيه..وهو الافضل وعييا من بني جنسه…فأقول مثلا لدي 10 نجار منهم 4 من الجن ومنهم 2 من العفاريت…فالجن=المهره من بين 10 نجارين…والعفريتين=الافضل من الجنه الاربعه…
معنى مصطلح
ليس=لزوم الحال وعدم مباراحته تماما
نقول
لَيَِّّس فلان بيته=لم يغادره متثاقلا فيه
ءادم=دوام نفسي وتطور وأستخلاف في الأرض
إبليس نفسك القديمه التي جنيت بها أفكارك بالأمس والرافضه للتطور وللذكر المحدث فأبت وعصت وتكبرت
في الوقت التي ستبعث فيه أفكارك المستحدثه”ءادم”
انظرني الي يوم يبعثون إنك من المنظرين
ستقوم قيامة إبليس المتربص بأفكارك المتطوره حين تتبلور
الفكرة الجديدة التي خلقت لتدوم وتمكن في الارض كخليفه
وإلى حين ذلك أنت في حرب مع إب+ليسك المكون لأفكارك
وما آمنت به بالأمس وجنيته من الأفكار
“كان من الجن”
والرافض لتطورك وجانب طورك كخليفه فلا تفرط في جنب الله”الطور” ولا تتبع إبليسك كبرنامج عدائي يشاركك تماما
في الأموال والأولاد بخيله وخياله ورجله فكريا كمكون نفسي
وخيرك من قبل…لأنه فعلا خيرا منك…! فتخلص منه بتطورك
قبل أن يتخلص هو منك بهدمك وهدم أسماءك التي تعلمتها…
(قَالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَوْفُورًا * وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ ۚ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا)[سورة اﻹسراء 63 – 64]
“قال ياابليس مامنعك ان تسجد لما خلقت بيدي واستكبرت ام كنت من العالين ….” _سورة ص 75-76-77
هذا مصير كل نفس ابليسة ابت اتباع الحق واستكبرت عنه
(ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون)
[سورة الروم :12]
(ان المجرمون في عذاب جهنم خالدون)
(لايفتر عنهم وهم فيه مبلسون)
[سورة الزخرف-74-75]
(فلما نسوا ماذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شئ حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة فاذا هو مبلسون)
[سورة الانعام :44]
مبلسون الاسماء في القران تحمل الصفة للمسمى
ابليس=بلس.يبلس .ابليس.مبلس.مبلسون
ابليس الية بالنفس علينا التحكم به وفق طريق النور والحق
السجود أفضل مناخ للإستجابة هكذا حين تغرب الشمس لتمهد
وتعلن عن بدء يوم جديد مشرق وهكذا ينبغي أن نسجد جميعا لحاملي القيمه من الحق والخير والجمال
لا تحمي حقيقه مهما ذاع صيتها بين الناس
وعرضها للنقد والدحض
ولا تسجد لشمس وعيك مهما كان دفئها ولا لعقلك العاكس والمقمر لأنوارها
وأسجد لله الذي خلقهن
من علامات القيامة أن تأتي الشمس من مغربها
لذلك
لا تسجد لشمس وعيك المشرقه اليوم…فهناك شمس ستولد من غروبها غدا—-
فاجعل كل يوم قيامة لنفسك جديدة
أن تسج+د = ان تسدل الستار وتسجي توهجك أمام الأفضل والأحسن لتواري الظلام الذي بدت فيك سوءته…
هكذا الله حين بعث غراب لأحدهم يوما ليواري سوءة أخيه ويعلن عن شروق آخر
لن يستجاب لنا إن لم نسجي الظلام الذي فينا امام كل سعه روحيه ولا نبلس ونجرم أمام الحق والخير والجمال
{ وَیَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ یُبۡلِسُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ }
[سُورَةُ الرُّومِ: 12]
إحترس/ي أن تكون/ي إبليس آخر …
{ وَلَقَدۡ خَلَقۡنَـٰكُمۡ ثُمَّ صَوَّرۡنَـٰكُمۡ ثُمَّ قُلۡنَا لِلۡمَلَـٰۤىِٕكَةِ ٱسۡجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوۤا۟ ![]()
إِلَّاۤ إِبۡلِیسَ لَمۡ یَكُن مِّنَ ٱلسَّـٰجِدِینَ }
[سُورَةُ الأَعۡرَافِ: 11]
عيد الحق محمد بنتوا



إرسال التعليق