كهيعص
كهيعص=كلمه نورانيه تمثل إسراء للنفس العاقر
من ظلماتها الى النور المستمد من ذكر ربك أنت
ع+بده زكريا….ف زكريا كل من زكى نفسه وريها
بالوعي عبر التفاعل مع
كهيعص…
زكريا =زكى رياً = زين كفاية الاراء الفها
لا يمكن أن تذكي رؤيتك التي ترابيت من خلالها
الا إذا تفاعلت مع مفاتيح الكلمه “كهيعص” وتدخل
في رحمها لتتزكى وتروي نفسك كما زكاها زكريا
ك= كافيه مناسبه لمقاومتك السابقه لدائرة
الوعي فيك…ونحن نعلم لسانيا أن الكاف كفايه معادله
لطاقه مضاده …لذلك كفى بربك هاديا ونصيرا…!
كاف…يكف..كفوا…يكتفي…ولكل دائره طاقه مقاومه
مناسبه تكفي لانزال وحلول النور المنعكس من كفايتك
لتلك المقاومه المنعكسه داخل الدائره…تأمل الدائره
الكهربائيه فيزيائيا…هكذا ينبغي ان نصل للكاف ليبعث
فينا رسوله لينير القريه المظلمه فيكفي قومها نورا….
الهاء=حلول أثر تلك الكفايه الناتجه عن الذكر لبرامج
الرحمن داخلنا…
فيكون لنا هدى ونور داخل النفس
وبالتالي نملأ أوعيتنا النفسيه ونزداد وعيا ودرايه وفهما
الياء=آلية تواصل مستمر بين الكفايه من النور وحلوله
وبين وعيك لصيدك ومكتسبك الروحي من ذكر ربك
ع= نعم هي نفسها العين والمعاينه لذلك الحلول المستمد
من النور والهدى من كفايتنا واستجابتنا للرسول الذي فينا
والمتمثل في مناخ ترابينا من خلاله..كفى بربك هاديا ونصيرا
ص=ذلك الاكتفاء والحلول والوعي لذلك النور ينبغي أن
يكون بآليه مستمر داخل رحم الذكر “ذكر حمت ربك “ع+بده”
لتزكيه دائمه وري لحقول النفس لتترابى وترتفع عبر آليه
الياء وصولا لصيدك ومبتغاك من القرءان الكوني بأي مجال
بدون التفاعل مع مفاتيح تلك الكلمه الرائعه وما نفهمه منها
لا يمكن أن تمس ذلك الذكر المستمد من رحمت ربك ع+بده
زك+ريا…..المدهش أن ع+بده ويعبده وتعبدون كلها مفردات
يفهمها كل قلب سليم وعى ما بدا له من ال
زكر+
يا.!
(كهيعص
ذكر رحمة ربك عبده زكريا)
تتبعوا ما بعد النص
فزكريا كل طاقه فينا وصلت
لمرحله من التوقف في ترابيها
فامراته في النص هي نفسه التي
تراجعت في حيويتها وتحتاج لميلاد وعي أكثر حيويه مما كانت
عليها من قبل من وهن العظم.وما تعاظمت من خلاله قديما واشتعل ما ارساه سابقا شيبا وضعف …
تلك النفس حق على ربك أن يهب لها يحيى بتفاعلها
مع ذكر رحمت ربك (كهيعص)…..
ويحيى مرحلة أكثر وعيا من سابقتها الميتة فيرث حقولها السابقة ويتطور عبر ميلاد أسمى
واكثر وعيا…
(بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ كۤهیعۤصۤ ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُۥ زَكَرِیَّاۤ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَاۤءً خَفِیࣰّا قَالَ رَبِّ إِنِّی وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّی وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَیۡبࣰا وَلَمۡ أَكُنۢ بِدُعَاۤىِٕكَ رَبِّ شَقِیࣰّا وَإِنِّی خِفۡتُ ٱلۡمَوَ ٰلِیَ مِن وَرَاۤءِی وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِی عَاقِرࣰا فَهَبۡ لِی مِن لَّدُنكَ وَلِیࣰّا یَرِثُنِی وَیَرِثُ مِنۡ ءَالِ یَعۡقُوبَۖ وَٱجۡعَلۡهُ رَبِّ رَضِیࣰّا یَـٰزَكَرِیَّاۤ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَـٰمٍ ٱسۡمُهُۥ یَحۡیَىٰ لَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ مِن قَبۡلُ سَمِیࣰّا)[سورة مريم 1 – 7]
كهيعص
=كهيئة عون صلة ربك عبده زكريا
ك = كفاية
الهاء = كتهيئ السنن لنذر النفس كوعي محجور سواء ما ظهر منها وما بطن لبناء الهيئة داخل كل نفس منا هي مريم لمن تكفلها فهو زكريا
ي= وعي مستمر
ع=عين عون معين استعانة من الله المعين نبع كل الوعي الذي يوحي لنا من نعمه
ص= صلة صلاة
ذكر ربك عبده زكيا
ذكى رؤية بيانك معين لبيان دليله اي بده زكريا
زكريا مقام لتقويم اي نفس منا تكفلها
معنى زكريا لسانيا
ز= رؤية تحمل وعي مزين موزون وزن
ك= تكوين كفاية
ر=رؤية اراء
ا= ألفة ايلاف تأليف مؤلفات
المعنى
رؤية وعي موزون كافي اراء ؤلفةً تكفل مريم
وهي كل نفس مرت يم تعليم ابائي اقدفت بتابوت محكم دون اختيار منها وبعد التحديث والمخاض كخوض مع النفس تهييئ ما وزنت =تهز من جدع النخل لينفخ في فرجها وهو كل ما فرجه الله عليها بالقلب العاقل ومعنى
ن خ ل = وعي بباطن وعاء خلٌ لها اي خيال لها من ضياء الله لتتخلى عن الابائية وتختلي بما تساقط عليها من رطب جنيا يعني جني محدث من اراء طور البيانات لبناء نفسها من ذكر محدث
اذا المخاض
هو ذالك المخاض كخوض حواري مع نفسك وليس دم النفاس لغوا
بل مآوى خيال ضياء الله لنا بعيدا عن خمر الكهنة وتابوتهم اي خيطهم الاسود ومعنى خ م ر = خيال ماوى رؤيات من رجسهم ….الخ لانه تم شرحهم بالمنشورات السابقة
ولهذا ان ربطنا الهيئات داخل النفس سنجد كل رسل الله الكرام كمقامات لتقويم نفس كل واحد منا سعى وسبح وحمد وقدس ووسف ووكّب وتكفل و ساح غير مستكنف ولا مستكبر كما امره الله لينال العزة لمصيره حتى يبلغ المقام المحمود بقلبه السليم ونفسه المصطَّفى من بين نساء العالين
مريم
عيد الحق محمد بنتوا



إرسال التعليق