الصوم
الصوم باختصار صم الذهن عن كافة الترددات السلبية المؤثرة على النفس والتي شهرت ورمت
بداخلها وضن عليها تجاوزها
الصوم والصيام وصوما =صلة التيمم اي أخذ الإمامة من اللهم لأنه هو من يصلي علينا وملائكته كل الإملاء الكافي التنزيل لقوله تتنزل الملائكة والروح فيها
اي وصل لنا كل عطاءه من النعمة وكل نعمة مبيت الاراء التي تصل لنا وحيا من امره
لذلك يستلزم معالجة تلك الترددات الارضية الزاحفة بترددات مرتفعة ومحاولة جذبها للنفس حتى تتبين بها سلامتها وطاقتها الايجابيه والمعبر عنها قرءانيا بالخيط الأبيض من تردداتها الارضيه التي كانت قد سادتها من قبل والمعبر عنها قرءانيا بالخيط الاسود
قول النفس الزكية اكلم اليوم ما كان انسيا تعني لن ؤكفل لمة إأتماء من كان انسيا
بمعنى اصح اي لن أكيل ولن أتوكل على اي انسيا لأنه حقل ناسي
ووجوب التوكل على الله حصرا بالرحمان لأنه هو من يعلمنا القران العلمي
لان الانسيا هو كل من آنس لوعائه وعي ابائه ولا يحب ان يسأل ليجني رؤيات بيانه
لانه يوجد فرق بين من كان انسيا وبين من كان جنيا
والصوم ليس هو الصيام الصوم هو صم منافدك عندما تفعل الصيام صيامك لتصميم ما يولي اليك حتى يتبين لك الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر
الصيام موجه لكل نفس شه+دت دلالات ما شاه وارتفع فيها من رمض وبالتالي كتب عليها الصيام كما كتب على الذين من قبلها…لتجاوز ذلك الشهر المضني على النفس
بشرط أن تشه+ده
يعني تشيئ هديه فاشهر له
شه+ر=ما شاه وتشيئ وارتفع رؤيته داخل النفس
شه+د=ما تشيئ من هدي دلالته داخل النفس
لذلك الصوم لمن امتلك دلالاته وترددات جذبه داخل النفس فيتمكن من تجاوز وطئه الصعب…وذلك صعب على اغلب الناس من المساكين….
لذلك كانت اية زكريا الا يكلم الناس
واية مريم الا تكلم بيوم صومها انسيا
صم النفس وصيامها مرتبط بمدى جاهزيتها للتفاعل مع ذلك الشهر الرمضاني….لذلك النفس المريضه هناك عائق يرضيها دون التسامي مع أحداثياته فحال عن تفاعلها معه على الوجه الأمثل…
كالقاضي الذي بصدد الحكم بقضية تخص أحد أقاربه…
فمهما صم نفسه عن طاقاتها السلبية فستبقى النزعة الطائفية التي تربطه مع المتهم في القضية مؤثرة على خطوته في الحكم عليه…
فلزاما على القاضي أن يمتنع عن الصيام تماما لنزعته التي ترضيه دون وعي
او حتى المريض الذي سيؤثر صومه من اجل الخلاص من مرضه السائد والذي يشهد على دلالته كالسمنه او امراض الشرايين او قرح المعدة…
عليه أن يتوقف أن كان في صومه تأثيرا على باقي اجهزة النفس الحيوية…
تلك أمثله ينبغي أن يتوقف صاحبها عن الصيام تماما
هكذا من كان على سفر من أمر الظاهره محل الصيام أو الصوم فلا ينبغي أن يتفاعل معها الى حين ما يسفر عنه سفره وبالتالي يبدأ في استئناف مع بدأه مع الصيام الذي يتطلب دراية تامة من ذلك السفر الذي علاه نفسيا وبالتالي حتى ينتهي من سفره عليه ان يتريس ولا يبدأ صومه الا بعد بلوغه
كالقاضي الذي ينتظر ما تسفر عنه التحقيقات ومن خلال ما يترآى امامه من حقائق كاشفة للواقعة الجنائية التي يشهد رمضانها في نفسه…
ومن ثم يبدأ صومه بصم ذهنه والابتعاد بأوراق قضيته عن الجماهير”ترددات منخفضة”
فيأكل ويشرب حتى يتبين خطوته البيضاء من التي سادت نفسه من قبل تحت وطئ الضغط الجماهيري وبعدما تسفر عنه التحقيقات فينعزل عن الناس لبلوغ الحقيقة المعبر عنها بالخيط الابيض
ومعنى الاكل القرءاني هو الكيل بالمكيال ومعنى الشرب هي اشارات اراء البيان ان تبيت له بيضاء فذالك صيام اصمه كان مقبولا عند الله كقربات اتمها الى ليله اي الى ما ولى اليه
وان كانت خيال وعي طوره اسود فلن يقبل بما صم من خيال
هكذا ايضا المصاب بداء و الذي يحتاج لأشعات وتحاليل قبل بدء صومه المعالج لطاقاته السلبية السائدة
فهو على سفر حتى تسفر نتائج التحاليل والاشعة عن قدرته على بدء الصوم من عدمه لهدا ليس كل الناس تشهده ??
الشهر هو فترة تحديث البيانات الجديدة في النفس بدلا من البيانات القديمة المخزنة من معلومات وطاقات سلبية
نقول :شهد النحل العسل تفاعل معه من خلال حويصلات داخلة مسؤولة عن انتاجه فشهده
فمن شهد لايحدث هدا الاتصال للجميع تتحقق فيها شروط معينة لاستقبال الطاقات المنزلة من لم يكمل الشروط فعدة من ايام اخر
هناك انفس غير مستعدة للتلقي لان اعدادات غير مكتملة
الانزال .. موجود في الكون ..
العلامات موجودة مبثوثة فقط علينا التقاطها والبحث فيها لنتذكر قراءة المعلومات ولنتفاعل مع مايتم توليد من رحمها
نحتاج فطرة سليمة وقوة للاستقبال
القرءان مفهوم لكل معلومة كونية تنزلت على قلب صائم واستقبلها كذبذبات أفرزتها وسائل صومه البحثي كلا وفق مجال صيامه أو صومه…ولهذا قوله فاذا هو خصيم مبين
لا يعني الخصام ما نعتقد لغويا بل خيال صلة مآواه
والخيل نوعان خيل شيطان وخيل الله المسخر لك فهو من يختار من اين يصوم صيام خيطه هل من الاسود ام الابيض
كلهما قربات منها المقبول عند الله ان كان ابيض واما ان كان اسود مهما كان طورا علميا فهو من الشجرة المهنى الكيل منها
وللقرءان مفهوم مشع يتنزل على قلب كل صائم ومتحرى خيوط الحقيقة البيضاء
الصيام مرحلة إلمام بالحقيقة حتى يتبين خيطها الابيض مما هو سائد لدى الجماهير من العامة
فقاده بحثه “ليلة القد+ر” التي هي خير وما خرت من تآلف ما شاهه رمضه من اراء في نفسه فصامه فنزل قرءانه على قلبه ممتلئ بالبينات من الهدى والفرقان ليفرق حقوله الهابطة من اللاوعي عن حقوله المرتفعة من الوعي
كل تردد إيجابي قاد النفس نحو خيطها الابيض
هو قرءان ممتلي بالطاقات الايجابيه التي أثمرها
ذلك الصيام…..
ولنا مع تلك الطاقات وقفة قرءانية رائعة
وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين
ما أجمله من بيان قرءاني رائع ….
نعم وتماما ذلك الصيام ممتلئ بالطاقات الايجابية المكتسبة منه للنفس..
فمن طاق وتطوق تلك الطاقات عليه فدية (طعام مسكين)…
والفدية =إفادة..
(والقصد تغذية الحقول النفسية بداخلة المستكينة لتحفيزها
ولطورها كعون من مأله الله لك )
مواجهة رمضانها فتطور
والقصد ايضا أن يفيد مما طاقة نفسيا كل مسكين عز عليه بلوغ تلك الطاقات الايجابية المستمدة من الصوم…
فيرتوي بما يفيدوه الصائمين من صومهم كانوا مسئولين أو علماء أو فلاحين أو حطابين او كل من كان بموقع مسئولية مجتمعية لتأمين الناس عموما..
هنا وبالذات نفهم لماذا بالجنة بابا اسمه وسماءه الريان لا يدخله الا الصائمون…
وهم أهل الصفوة من الذين ءامنوا
بربهم لتتنامى النفس بالعموم من عمل يديهم
صوم
زك+ريا الذي زكى نفسه ورواها بالوعي فكفلها (مريم) ورممها بصومه وزكاها ورواها بالوعي …..
ما أجمل كفالة الصائمون..
وما أجمل صوم زكريا التقويم الزكي لكل نفس زكية .!
هكذا ايضا نفهم ان الصيام للذين ءامنوا بالعموم
اما الصوم فهو سلوك الصفوة من المؤمنون من الأنبياء العلماء والصالحين والمتماسين مع هيئة
زكريا
يعني بتفاعلنا مع قوانين الكون والبحث عنها هي (ليلة القدر )
قوانين الكون ليست
مشهرة
اينشطين نظرية النسبية هكدا فجر حقيقتها
هكذا قاد اينشتاين صومه وبحثه لرؤية سميت
بقانون النسبية…
الليل قرءانيا=كل مرحلة بحثية حملتنا لفجر الحقيقة وبالتالي لعسعسة الصبح الجميل ….
هنا نفهم كيف قاد اينشتاين بحثه لأجمل خيط علمي بالقرن العشرين وهو قانون النسبيه
(قرءان)
قد+ر=قيادة نحو رؤية
حريا بالذكر وبالتمعن
في حديث
أخروا السحور والتفاعل معه باللسان العربي
سنفهم و بالأدلة الزمنية ان فترة السحور هي السحر والتي
هي آخر مراحل الليل…
وفيزيائيا تلك المرحله تسبق الفجر…
وهي نفسها آخر المراحل البحثية قبل الوثوب نحو الحقيقة المعبر عنها قرءانيا بالخيط الأبيض
تأملوها
فهي آخر المراحل التي ينبغي أن نتأخر بسحورها الذي سيحررنا نحو الحقيقة حتى نتبين تماما الخيط الابيض قبل تبنيه قلبيا وعقليا..
ومعنى سحر هي سنن وحي الاراء والرؤى
الفجر هو كل ما يتفجر لك ويصبح وينهار اليك
و
(من كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر )
من هو المريض ??ومن هو المسافر ??
المريض ناقص القوة والخبرة في البحث هو كل ما اترضت نفسه بماعليه من رأى اضأت اليه غير مستعد لتلقي المعلومات في هدة المرحلة لم يبلغ حالة الرضا التي هي ثمرة السعي واتساع النفس
المرض والسفر ترددات منخفضه
لن تتوافر معها ادوات السلامة النفسية لمن شهد الشهر
نعم هو شهده الا ان هناك ما اعاق اتمام وتمام صومه فيحتاج ان يعتد بأيام أخر
حين يخر مما عاق نفسيته عن تفاعله لعلة طائفية أو جسدية أو معرفية لتنوع المناخات المرضية كما وضحت أو لحين أنتهاء مناخات السفر التى علته فأبعدته عن التفاعل المباشر مع ترددات السماء أثناء صومه
( شهر رمضان الذي انزل فيه القران هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ) [سورة البقرة 185]
اما الصيام فهو تجديد في المعلومات في مرحلة البحث عن حقيقة النفس
ويكون رمضان مناخ بحثي لفهم النفس حاوي للعلم وقوانينه بمعلومات مبثوثة بالكون علينا قراءتها
قبل ما اتكلم في الصيام والصوم كمفاهيم قرءانية رائعة لازم اوضح
معنى
شه+ر +مضان
كل ما شاهت رؤيته وارتفعت في النفس=شهر …
رم+ضان= كل ما رميت به النفس وضن عليها تجاوزه
هو ر+مضان….
فنقدر نقول شهر رمضان ليس توقيت زمني محدد في ذاته..
بل أثر ذاع وارتفعت رؤيته بالنفس..
وذلك مفهوم اكثر طلاقة من الشهور المتعارف عليها..
برغم عدم نفي لها بأنها شهور ايضا لها مناخاتها واثرها على من يشهدها ايضا …
فالشهور القبطية مثلا من يشهدها من الفلاحين فله أن يتفاعل معها وفق مناخات تؤثر على الزراع منهم لأخذ التدابير اللازمة لتجاوزها مناخيا دون أذى على مزارعهم ومحاصيلهم وفق صوم شهدوه معها وفهموا كيفية صومه بتسميد الأرض ومواجهة الآفات للوقاية من المناخات المفسدة للمحاصيل فيتبينوا خيطهم الابيض مما هو سائد قبل الشهر حين شهدوه…
فمن شهد منكم الشهر فليصمه الشهادة=من شاهت دلالته في نفسه….والشهر ما اشهِر لك
لذلك لكل فئة شهر يخصها وتشهده كلا وفق مجاله واراء مآوى ضياءه بألفة وعاء محبرته التي يدرسها كنعمة بهذا الكون الحواي لكل لوعي وبكوكبنا الارض
(الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ ۚ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ[سورة البقرة 197]
(وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ
حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ
وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)[سورة الحشر 9]
أرقى أنواع المسئولية
هي مسئوليتك في الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال
وأنبلهم
مسئوليتك في الخصومه ولو كنت على حق
المحاججة في الحق….! من خلال ما استطعت اليه
سبيلا من وحي جنيته فهو حج …يحج..تحاجون..حاج
الم تر الى الذي حاج ابراهيم في ربه…!
(هَا أَنْتُمْ هَٰؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)[سورة آل عمران 66]
بعني لو لم تتمتع بالعمرة الى الحج
فصوم عن المحاج جهة تماما الى حين حيازتك معلومات تصلح للحج
(وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا)
[سورة الفرقان 63]
وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ…..
فعلا مسؤولية عظيمة ….
المكلف بها فقط الرجال من كلا الجنسين تبدأ من وعيك الفردي… شك.. بحث.. الى رؤية يقين…
رحلتك من الشك للإيمان فلا داعي للجدال فهو طاقه هادمة فأنت في مرحلة بناء…
مراحل حتى تصل لإكمال البناء على أسس و براهين… الحج الأكبر
ومنه تصبح رحلة جمعية تشهر المعلومات و تتناقل ما تم تحديثه..
الغاية… إيمان… أمن… يقين
من الصفا للمروة…
هكذا بيان للجدال في الحج لا ينبغي أن نتشغل
بالجدال طالما حوزنا حجتنا….
وعندها لا رفث ولا فسوق ونحن تعلم أن الرفث أحل لنا ليلة الصيام الى نسائنا….!
إذن الرفث آلية وعي تقتضي مراجعة ما توصلنا لنا من رؤي متأخرة فكريا وقت الصيام
والصيام مرحلة إلمام بالحقيقة حتى يتبين خيطها الابيض مما هو سائد لدى الجماهير من العامة…!
فإن كان أحل الله لنا الرفث الى نسائنا ليلة الصيام للمراجعة البحثية في محاولة لننكحها بحثيا فتثمر بصيامنا أفكارا أكثر تطورا عما كان
اما في الحج فغير مسموح الرفث
او المراجعة وقت المحاججة بل القاء حجتك ومنتجك الأخير بين المحاججين دون مواربة بحثية عما قدم من قبل من المحاججين وحتى لا يكون هناك مدعاه للقفز دون مواجهة حقيقية في الحج
ايضا يستلزم من المحاجج ان ينآى.بنفسه عن الفسوق وفرض
ما ساقته نفسه بالغاء المحاجج المنافس دون بينة او حجة تؤهله
لأن يسوق منتجه أو ال informtions الحديثة دون حق
الرفث لا يعني المعنى اللغوي
ولا كلمة من القران اصلها لغوي
بل لسان عربي مبين يقرا من خلال فهرس الرسوم وكل رسم هو سفر يسفر لك معنى بيان كان باطني
رفث = اراء تفيئ لتأثيثها
ولحظة جني الوحي والذي تجني من الذي يحاججك هنا لا رفث …
واما بعدما تتعلم وتأخذ وحيك وتجنيه هنا مستحب الرفث لنسائكم
لتنسئ ما شئت ….عبر اتمام صيامك الى كل ما تولي اليه او يولي اليك يسمى ليلك حتى يتبين لك الخيط البيض من الخيط الاسود من الفجر
اللهم بلغنا رمضان كما بلغته للباحثين ….
الاعتكاف الرمضاني هو حاله الصائم
العاكف على بحثه الرمضاني الي حين
أن يتبين الخيط الابيض من الاسود من فجر
الحقائق الكونيه أثناء حلول الملائكه والروح فيها
يعني كل الملأ الكافي لنا هو ما يمليه الله علينا من القول الثقيل يعني تنزيل المادة والروح فيها وانت من عليك ان تستخرج رمضك اي اراء منى ضياك من الله اي يسألونك عن الروح قل من امر ربي لان كل الاراء نبعها وحيا من المادة ومن خلق المادة هو الله
اذا اليس الله بكافي عبده
وعبده هو من وعى بيان دليله من الله يعني حالة تفرد بها الباحثين والعلماء بمختبراتهم أوضح صور
الاعتكاف الرمضاني…وشهر رمضان هو صوم
لمن يشهد الذكر من خلال ذلك الرمض والسعي
المضني البحثي المختبري حتي تتفجر عيون
المعرفه ويعلم كل إناس مشربهم ومكتسباتهم
رمضان كريم لكل من شهده ومازال يشهده…!!!
لو فهم الناس معنى الصيام لوضحت حقيقه النص..
ولكن هم كفروا بالنص وبصاحبه وسلموا عقولهم للشيطان واشركوا غير الله في حرفه
عيد الحق محمد بنتوا



إرسال التعليق