معنى نار وطين والتراب
(خلق الانسان من #صلصال#كالفخار
(ولقد خلقنا الانسان من سلالة من #طين)
( لنرسل عليهم حجارة من #طين)
(ومن اياته ان خلقكم من #تراب ثم اذا انتم بشر تنتشرون)
(ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون)
(والجان خلقناه من قبل من #نار السموم )
(قال ما منعك الا تسجد اذ امرتك قال انا خير منه خلقتني من #نار وخلقته من #طين)
معنى نار ومعنى طين ومعنى التراب
ن ا ر
====
ن = وعاء يحمل وعي يرمز حرف النون برسمته الى كل الكون كوعاء شامل لكل الوعي الذي يحويه برحيمه الكون
ويرمز الى كوكبنا الارض كوعاء يحوي كل وعي النعم ويرمز الى كل نعمة كوعاء تحتوي بباطنها وعي مجموعة روابي
وكل رابية هي وعاء يحوي بباطنه سلالة من الذاريات
وكل ذرة كوعاء تحوي بباطنها وعي لا متناهي الصغر
ا= ايلاف وعي محجور يرمز له قرءانياً
حجارة لانه يحجر وعي الرؤى المحجور بوعاء اي كائن كنعمة خلقها الله وعدد النعم لا تحصى كسلالة من النعم تتطور من وعي مستور ومستمر لتكون وعاء اي كائن يحمل وعي من زوجين بانس دائم ولو كان فرد فهو زوج لان كل التكوين جعله زوج انس + انس = انسان من سلالة من طين
تمسى كما جاء ذكرها بتالية الذكر هذا الكم من الذكر لتذكي لنا رؤية عظيمة نتلوها علمياً كي نصل للبيان استخلصها في قوله عز وجل :
(ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين )
فعندما نقرا كلمة انسان او ادم او جان لا تحصر في عنصر محدد كنحن البشر فقط بل كل المخلوقات بحالة انس وكل فرد هو زوج مثاني يسمى انسان وكل مخلوق اصله ذاريات مرسلة كحجارة من طين
(لنرسل عليهم حجارة من طين )
[الذاريات : 33]
فكل مخلوق اصله ذرة غبار لا متناهية الصغر تكثلث مع ذرات سالب وموجب مع ذرات الهواء فمائت كثلة لتكوين مادة الماء فتنزلت مآوى طور الرؤى = مطر لتعريش اي كائن انسي من اديم الارض يعرش عروش النبات وكل نبتة فهي نعمة بها سلالة من الروابي فتربت فسمت تراب وكل رابية فهي طاقة لتكوين المادة وكل كائن فرد فهو جان ومصطلح الجان هو الفرد الذي يجني والجنة هي مكان الذي نجني منه جنينا
وطبعا عدد الجني بجنة الارض لا تحصى ولا تعد وحتى عدد المخلوقات وبمختلف الالوان والالسن اي اختلاف الاشكال والتسنين لكل خلق مخلوق كائن يدب على سطح الارض كمركز جهة النماء اسمها قرءانيا جهنم فهو دابة من الدواب وكل من يدب يجني ليحيا فهو جان كفرد يجني من جنة الله ونحن بدورنا النفس المخاطبة بهذا القرءان كذالك نسمى جان ونسمى انسان ونسمى ادم الذي عليه ان يرقى بشرا تقيا عن طريق ما يجني لزوجه النفس من ن ذ ر بهذا الوعاء الذي يحوي وعي ذبذبات الرؤى فان كانت بيان اشارات الرؤى موجبة فتقيه كل ما هو سالب ليسمى بشرا تقيا وان كان العكس فسيدنو شيطان مريد ورجيم للكرة الخاسرة
وكل هذا التكوين سواء ما هو سامي وراضي يسمى ملك الله
ويسمى قرءانيا السماوات والارض وكلهم ملائكة الله المالك لكل شيئ منهم من تم تكوين طوره ومنهم من هو يتيم لم يتمم بعد ومنهم ملائكة ساميين بالملا العلى ومنهم ملائكة الملأ الادنى الذين جميعهم هنا يتم تكوينهم كمنظرين الى ان يصلوا الرؤى لتهديهم حتى ينالوا التوبة ويوفيهم الرفعة اليه
ولهذا كل هذا الملك من نور الله الذي نور السماوات والارض
ومعنى لسانيا
ن و ر
=====
ن = وعاء حاوي لكمال الوعي الرؤى المطلقة
و= رمز ضم وانضمام الصلة
ر= رؤى رؤيات اراء …
وكل هذه الاسماء من نار ونور وطين وتراب
خولنا الله تعالى ان نجني من ناره النور لطور ما شئنا له من طور كإختراع اوبداع وكل ما نخلق من طين ومن تراب
فكل رابية تحمل بباطنها بيان همة كمعدن
وكل الاشارات كسنن نخال رؤياتها ونركب ما شئنا له من طور
وهكذا كل ما نرى من حولنا محدث ظاهر طوره العقل البشري فكان بالاصل علوم محجورة عنا جميعا
ولهذا جعل كل العرفان وعطاء العلوم بجهة النماء وقود الناس والحجارة
ككوكب يقود نفسه بنفسه منه تخلق الناس لجني ما محجور عنها وتقود ما شائت له من طين لتوكيب النفس وتوكيب كوكبنا الارض
دقة عالية الصنع لصناعة الله لادم بالقلب السليم الذي يصطفه من بين نساء العالمين عالم الظلمات وعالم النور والنسئ لنا نحن جميعا النفس الواحدة فهنينا للنفس المريمية الاتي مرت من يم الظلمات بسلام وبعد المخاض خلعته فمرت الى يم النور وعلت بعمران مثين فكانت مريم ابنتة عمران وتقويم موسى ببناء وعمران مثين مرورا بكل التقويم من مقامات الرسل الكرام اطوارا الى اعلاهم المقام محمود
فكل هذا لصنعك انت اخي القارئ العزيز من كلا الجنسين هنيئا لك ان فعلته كل التقويم لنفسك مريم لتلد لك عيسى وتقويم زكريا ليتولد يحيا وتاخذ تكوين وعي بيانك قوة بدءا من نوح الى محمد
وان كان العكس فانك من المبلسون كذالك تصنع شيطان مرسل لغيرك فكلاهما رسل سواء بشرا تقيا لعمل الصالحات او شياطين تآزر من اتبعهم لتشطط بهم عن الصراط المستقيم
ليصلوا طور الجح+يم
جُح+يم الظلمات لن يمروا الى يم النور كمثال كي يصلك المعنى العسل في جح الشهد
كذالك من لم يخرج من جح يم الظلمات ليمر الى يم النور
كما مريم التي احصنت ما فرجه الله عليها بصراط مستقيم
فكل هذا البيان لخلق الانسان من صلصال كالفخار
لانه هو من يصلي علينا هو ملائكته ورسله اي يصلنا بكل عطائه ليخلقنا من سلالة من طين ليطورنا كيف ما شاء صورنا
فالصلاة من الوصال والوصال
صل
صال اتصلات مسلسلة لأنه هو أن وصلك ووصلنا ووصل أنبياءه ورسله بكل العلوم والمعرفة وبما نحب ونرضى ليخرجنا من الظلمات الى النور ونصل الى دار السلام فنرضى عنه ويرضى عنا ورسله لا تحصر في هذا المعنى فقط فكل تنزيله وعطائه رسل ولقوله عز وجل :
(وهو الذي
يرسل
الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى اذا اقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت
فانزلنا به
الماء فاخرجنا به من كل
الثمرات كذلك نخرج
الموتى لعلكم تذكرون)
هنا اتضح لك معنى سلالة ومعنى صل صال من فخار
ومعنى كلمة
فخر
و
فخار تفيد كل ما سخره لنا بصلاته علينا سيخر في نهاية المطاف الى الله لانه خياله لتكوين قوي لكل الخلق لهذا قالت الملائكة نقدس لك اي تقد من السنن لله لاننا بمثابة صنعه هو وليس لنا
فمعنى سيخر وخى لا تعني كما نعتقد لغوياً لأن بناء الله قرانيا لاينهار انما هو يخر خرا
فكلمة ينهار وانهار ونهر هي عملية مستمرة لم تصل الى نهايتها ومازلت ضمن الدورة النهرية الجارية وأما يخر فهو من وصل الى آخرته ونهايته ومرجعه الى الله
لان كلمة فخر وفخار تعني كل كائن أو كيان وصل الى أخر المطاف وانتهى امره يوفيه اليه بالرفعة والرجوع اليه لأن كل شيء له بداية وله نهاية الا وجه الله فلا بداية ولا نهاية له ازلي فالاخر والذي هو من اسماء الله تعني الذي أخارا كل كائناته وجعل لها أخرتها التي تخر عنده خرَّ لا متناهي السمو تآخينا مع اراء الله اخرتنا في يُخاله الله بنوره او اراءه
لنا لانه هو المهيئ لخلقنا ومؤول كل بداية ونهاية ونحن اصل الحكاية التي يتم صنعها لنفسه وكلنا نصنع بعونه ونصطنع على عينه
عيد الحق محمد بنتوا



إرسال التعليق