العربي
العربي : هو كل من اعرب وعي رأي بياني كان محجورا عنه فاصبح فاكها وإباً له واشهر بمعلوماته
وغير هذا المعنى المحكم لا يسمى عربي لانه مصطلح عرب لا تعني جنس او عرق او قومية
بل يعوذ الفعل لله الفاعل الفرد الصمد الذي اعرب كل هذا التكوين بكونه
وخوله لعباده كي يعربوا ما كان محجور عنهم من وعي اراء البيانات التي جعلها حجارة
والناجي هو من اعربها وانفقها ابتغاء مرضاة الله
ومن لا ينفقها الا مغرما يسمى اعرابي اس+لم لكن لم يدخل الايمان في قلبه
لهذا مهما اعرب ليس تقيا
ومعنى
العجمي : هو كل وعي جناه وتيممه عن ابائيته
يعني الاميين
او عن غيره اي كل من لم يستطيع السبيل الى الحج ليشهر بمعلوماته فخول له الله ان يتيمم ما استيسر له من الهدي العرفي من الذي استطاع السبيل الى الحج
( هو الذي بعث في
الاميين رسولا منهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين )
[سورة الجمعة: 2]
( فان حاجوك فقل اسلمت وجهي لله ومن اتبعن وقل للذين اوتوا الكتاب
والاميين ااسلمتم فان اسلموا فقد اهتدوا وان تولوا فانما عليك البلاغ والله بصير بالعباد )
[سورة ال عمران : 20]
( ومن اهل الكتاب من ان تامنه بقنطار يؤده اليك ومنهم من ان تامنه بدينار لا يؤده اليك الا ما دمت عليه قائما ذلك بانهم قالوا ليس علينا في
الاميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون )
[سورة ال عمران : 75]
الاعراب نوعان منهم المنفقين الصالحين ومنهم المنافقين الغير الصالحين
الاعجم كذالك منهم الصالح التقي ودون ذالك
ولهذا قول الحديث صادق
*لا فرق بين عربي و لا أعجمي و لا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى *
الى متى ستسيقظ يامن يحمل اسم على غير مسمى
نحن للاسف ضحية ابائية اضلتنا عن الصراط المستقيم
( إذ قال
لأبيه وقومه ما تعبدون )
[سورة الشعراء : 70]
( وإذ قال إبراهيم
لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في
ضلال مبين )
[سورة الانعام : 47]
( وما كان استغفار إبراهيم
لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم )
[سورة التوبة : 114]
( إذ قال لأبيه يا
أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا )
[سورة مريم : 42]
) إذ قال
لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون )
[سورة الانبياء : 52]
( واغفر
لأبي إنه كان من الضالين )
[سورة الشعراء : 86]
ابي هو مفهوم مطلق للابائية التي كانت في ضلال
مبين هم كل من يستعين بيان دليله بصلة نمائه منهم
وهذه سنة كونية تمر منها كل نفس منا الى ان تبلغ الاشد وتبلغ الاربعين عندها يفاجئها المخاض كخوض حواري مع النفس لتعلم ان كل ما تلقنته بعيدا كل البعد الاشراق ومن انه كل الاراء والبيانات كواكب وشموس آفلة وطبعا كل من له قلب يعقل لا يحب الافلين وعليه ان يتبرئ منهم ويهجرهم معروفا باحثا عن هيمه المشرقة ويأسال الغفران بأبيه كونه كان في ضلاله القديم
هو كل من قال يقول بأي زمكان
(قال سلام عليك
ساستغفر لك ربي انه كان بي حفيا )
[سورة مريم : 47]
كل من كان ابراهيم وموسى ووالخ …فنفسه مريم مرت من يم الظلمات وبعدما فاجأها المخاض تبينت ونخلت مما اتاها الفرقان لتعلم الفرق بين الاخاء الهاري والاخاء المتين من يم نور الله فتساقطت عليها اراء طور البيان جنيا مما علت ابنة عمران
بصيغة اخرى عبده زكريا مفهوم مطلق للنفس من كلا الجنسين
القران لايتعنصر ولا يخاطب جنس محدد بل الخطاب للنفس هي مسرح الحدث من كلا الجنسين ومن كل الاجناس كافة
هينئا لمن اعرب بيانه وعمل صالحا وكان تقيا وهنيئا لكل من كان اعجمي تقيا
هذه هي الفئة الناجية هم الفائزين



إرسال التعليق