المشي والمشيئة
:::المشي والمشيئة::: الانشاء واللا شيئ :::
:::السير والاسراء::: والسريان:::
المشي خوَّله الله لعباده كقوله امشي حيث شئت لها او عليها لأنك انت من سَترِث الارض بما ارتضت نفسك فان رضيت الهدى فلك نعيمها وان رضيت الضلال فلك جحيمه وانت الجاني على نفسك بحسب ما شئت ولا تنسى ان الله يريد بك اليسر ولا يريد لك العسر
قوله امشي او سر كقوله انذر نفسك وانذر عشيرتك الاقربين
والنذر هو وعي ذبذبات رؤيات شئتها لتسري فيك منه فان كانت من الله لك كانت خيرا لك وان كانت من آزر فهي شراً لك
وعليه
هذه التاليات تُذكي لنا رؤيات عظيمة وبانه المشي فينا لان الخطاب للنفس وكل المشيئة لبناء النفس ونمائها وعمرانها وسريان سنن رؤيات الله فيها
لنكون بمشيئته بني اسراءه هو وبني آديمه هو من ابنتنا من آديم الارض نبانتا وسمانا بني آدم لكوننا بنائه ولاننا بعونه نجني ما بدنا من بيان الدليل لهذا نحن عباده واسراءه ومشيئته وتكوينه وخلقه ووووالخ
(وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم )
(واقصد في مشيك واغضض من صوتك ان انكر الاصوات لصوت الحمير )
وهنا لا نلاخظ امر المشيئة بقوله واقصد في مشيِّك ولا تعني ما نعتقد لغواً
( افمن يمشي مكبا على وجهه اهدى امن يمشي سويا على صراط مستقيم )
وهنا نرى ذكاء رؤية بيان عظيمة للنتبه لنتيحة المشيئة التي تشاءها انت هل تستوي بين المكب على وجهاته للضلال والفرق مع من يشاء الصراط السوي والاستواء والقيام
( والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي
على رجلين ومنهم من يمشي على اربع يخلق الله ما يشاء ان الله على كل شيء قدير )
وهنا معنى اعظم وبانه الكلمة القرانية ضرب من المثل
الظاهري لتعلم الباطن
كذالك المعنى يفيد ان مشيئة المشي لكل من يدب على سطح الارض فهو شيئ يمشي لمشيئته لتوكيب هذا الكوكب وليس مخلوق عبثي دون جدوى منه ولا مشيئة له
لان الشيء هو كل كائن يُنشاء ويتطور ويكتسب مهارات في هذا الكون لأن الكائن الشيء هو الكائن القادر على التطور والنشوء واكتساب المهارات من محيطه وبحيث أن الكائن ألآ شيء هو الكائن الغير قادر على التطور والنشوء واكتساب المهارات الشحصية
فكل كائن ينشاء في هذا الكون هو كائن “شيء” لأنه ينشاء.
وكل كائن لاينشاء ( لايتطور ) هو كائن “لاشيء” أو بمعنى لا ينشاء..
فأكثر الحيوانات من الكائنات الاشياء لأنها تتطور وتكتسب مهارات شخصية
وحتى ما اصغر من نقير وفثيل وقطمير لتكوين الذرة من الاشياء لأنها تنشئ وتتطور لتصبح كائن شيء ثكثل ليشاء ان تكون مادة شاء الله تكوينها
لان المعادن او الصخور او حتى الكواكب والمجرات هي كائنات لا شيء لأنها لا تتطور بذاتها ولاتكتسب المهارات الشخصية الخاصة بها بل مشيئتها بيد الله كقوله ناصيتها بيده ولم يخول لها المشيئة كما غيرها من الكائنات لانها خارج المنافسة لانها سنن كونية علينا الامام منها
( الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له ان الله بكل شيء عليم )
أن الله يبسط الرزق لمن يُشاء الياء عليها ضمة من عباده
أي أنه يبسط الرزق لكل كائن يُشاء وينشأ ويتطور ويكتسب المهارات الشخصية لأنه يحتاج الى هذا الرزق في مسيرة تطوره ونشأته ولان كل كائنات الكون عباد الله وهم من امرهم بالمشي تجاه الصراط المستقيم لصلة طورهم واستوائهم وقيامهم على الجودي اي الجد كما شاء لهم
فكل الكون هو عباد الله وليس الانسان وحده من عباد الله ولقوله بأن الشجر يسبح بحمده اي كل الاشارات التي نجني منها الرؤيات وتجري من تحثنا وحولنا هي تسنن بيان وحيه وبحده …
وهنا تاليات امر المشي :
(وقالوا مال هذا الرسول ياكل الطعام ويمشي في الاسواق لولا انزل اليه ملك فيكون معه نذيرا )
هنا المشيئة التي خولها للرسول انه يكيل الطور من عون الله ألفة من مآوى العطاء مشيئته في كل الاسواق اي سياق باي مجال وكل المجالات )
ومعنى واضح ان
المشي من المشيئة التي خولها الله لعباده فمن شاء الهدى يهدي ومن شاء الشاء الضلال يضله
واما السير سنن الله الكونية كوعي رؤيات نشاء ان تسري فينا كما اسرت في من هم قبلنا
(قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين )
( ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله
يسيرا )
(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون الى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون )
وكل هذا المشي والسير هو مشيئة واسراء وسريان الله فينا وامرنا ان نرسي هذا الاسراء فينا ونسنن من رؤيات كما شئنا لها لطور ونبدع ووالخ
لانه يُفتنينا ويفتننا ب سنن هل نشكر ام نكفر وطبعا من شكر اناب
وهذا طرح آخر لمعنى الفتوة والافتاء والفتن والافت+راء والاستفتاء وووالخ لانه لا ترادف في الكلمة القرانية
ففهرسها في حروفها لمن سعى للبحث عن البيان دون مرجع غيرها
(ولقد فتنا سليمان والقينا على
ك+رسيه جسدا ثم اناب )
( الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تاخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الارض من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء وسع
ك+رسيه السماوات والارض ولا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم )
سر / رس
امشي قصد البيان الذي تشاء ان يصل بيانه لوعيك و لغيرك والسير الذي تسنن وعي رؤيات بيانه لك ولغيرك من سنن الله ليسري فيك نور الله بدل سنن رؤيات الثانية الظلامية
الشيء هو كل كائن يُنشاء ويتطور ويكتسب مهارات في هذا الكون لأن الكائن الشيء هو الكائن القادر على التطور والنشوء واكتساب المهارات من محيطه وبحيث أن الكائن ألآ شيء هو الكائن الغير قادر على التطور والنشوء واكتساب المهارات الشحصية
تبيان معنى شاء ويُشاء وانشاء
((( الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له ان الله بكل شيء عليم )))
وهل تدرك الفارق القراني بين “شاء الله” و “أراد الله” ؟
((( قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمة ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا )))
فهل ترى هنا كيف يقول ( ان اراد بكم سوء )؟
فلماذا قال أن اراد بكم سوء ولم يقل ( ان شاء بكم سوء )؟
اليس هذا دليلا بان مصطلح “شاء” له معنى يختلف كليا عن مصطلح “اراد” ؟
والان
اسمع معي هذه التالية الكريمة ايضا وقبل أن تحكم على قرءان ربي وبحيث أقول:
((( من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا )))
فهل كلمة نشاء هنا تأتي بمعنى الإرادة؟
فاذا كانت بمعنى الإرادة فلماذا يكرر قوله مرتين ويقول ( ما نشاء لمن نريد ) ولا يقول مثلا ( ما نشاء لمن نشاء ) أو ( مانريد لمن نريد )؟؟
فهل نشاء ونريد مصطلحات مترادفة وتفيد المعنى ذاته وبحيث أننا نستطيع أن نحذف أحداهما من قاموسنا ونستعيض عنه بالاخرى أم أنه يوجود خوصية خاصة لكل مصطلح من بينهم؟
نعم
فلا يوجد ترادف أبدا في لساننا القراني العربي المبين وانما يوجد خصوصية خاصة لكل مصطلح من مصطلحاته وبحيث أني اقول بوجود فارق شاسع جدا بين مصطلح “نشاء” ومصطلح “نريد” وبحيث ذكرهما المولى سبحانه وتعالى لنا في تالية واحدة وقال ( ما نشاء لمن نريد )….
نعم
فأن قوله “نشاء” و “إنشاء” و “تشاء” و “يشاء” و “تشاؤون” و “شيء” و “اشياء” و” يمشي “جميعها تفعيلات للجذر القرءاني الثلاثي المفتوح ( شَاءَ ) والذي هو فعل فردي عائد فاعل فردي وهو الله سبحانه وتعالى والذي شاء الاشياء كلها في الكون وجعل لها نشأتها الأولى…
فالله قد شاء الاشياء التي تُشاء وتنشأ..
فشاء ونُشاء وتُشاء كلها من الإنشاء أو الكائنات التي تنشأ..
واما قوله ( يُشاء ) فعليك بتهجئتها بوضع الضمة على حرف الياء دائما لتتضح لك الصورة ومن هذا الكائن الذي يتحدث عنه المولى سبحانه وتعالى هو من الكائنات التي تُشاء وتنشأ…
فهذا الكون فيه كائنات تُشاء
( تنشأ وتتطور وتكتسب مهارات ) وهي كائنات أشياء..
وفيه أيضا كائنات لا تُشاء ( لاتنشأ ولا تتطور ولاتكتسب مهارات ) لأنها كائنات لاشيء أو ( لم تكن شيأ )..
أو بقول أخر نقول بأن هذه الكون فيه الكائنات “الشيء” والاكائنات “ألاشيء” ومع أن الشيء وألآ شيء في اصل تكوينه من صنع الله..
اذا
فلاعلاقة للشيء و ألا شيء وبأنهما يفيدنا المادة و العدم وكما شرحهم اللغوي لنا لأنه لاوجود للعدم في كوننا فكله عبارة عن مادة….
فالشيء هو كل كائن يُنشاء ويتطور ويكتسب مهارات في هذا الكون لأن الكائن الشيء هو الكائن القادر على التطور والنشوء واكتساب المهارات من محيطه وبحيث أن الكائن ألآ شيء هو الكائن الغير قادر على التطور والنشوء واكتساب المهارات الشحصية.
وعليه
فكل كائن ينشاء في هذا الكون هو كائن “شيء” لأنه ينشاء.
وكل كائن لاينشاء ( لايتطور ) هو كائن “لاشيء” أو بمعنى لا ينشاء..
فأكثر الحيوانات من الكائنات الاشياء لأنها تتطور وتكتسب مهارات شخصية..
وحتى الخلية الاحادية من الاشياء لأنها تنشئ وتتطور لتصبح كائن شيء..
ولكن المعادن او الصخور او حتى الكواكب والمجرات هي كائنات لا شيء لأنها لا تتطور بذاتها ولاتكتسب المهارات الشخصية الخاصة بها.
وأما الان فتعال معي مرة أخرى لندرج التالية الكريمة التي عرضتها علينا لنشرحها ونقول:
((( الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له ان الله بكل شيء عليم )))
أن الله يبسط الرزق لمن يُشاء ( الياء عليها ضمة ) من عباده…
أي أنه يبسط الرزق لكل كائن يُشاء وينشأ ويتطور ويكتسب المهارات الشخصية لأنه يحتاج الى هذا الرزق في مسيرة تطوره ونشأته ولان كل كائنات الكون عباد الله..
فكل الكون هو عباد الله وليس الانسان وحده من عباد الله ولقوله بأن الشجر يسبح بحمده..
اذا
فإن الله سبحانه وتعالى يبسط الرزق لكل كائن ينشأ ويتطور ويكتسب المهارات الشخصية وابتداء من الخلية والحيوان وانتهاء بالانسان..
فكل الكون هو عباد الله وليس الانسان وحده من عباده ولقوله بأن الشجر يسبح بحمده..
وعليه
فأن الله يبسط الرزق لكل كائن يتطور و ينشأ ويكتسب المهارات الشخصية لأن هذا الكائن بحاجة للرزق لكي ينشأ ويتطور من خلال هذا الرزق…
وهو لايبسط الرزق للكائن الذي لاينشأ ولا يتطور لأن هذا الكائن لايحتاج للرزق أصلا فهو كائن “لاشيء” وبمعنى لاينشأ ولا يتطور ولا يحتاج للرزق..
فهل تدرك الأن الفارق بين الكائن “الشيء” الذي ينشأ ويتطور ويكتسب المهارات الشخصية وبين الكائن “ألا شيء” والذي لا ينشأ ولايتطور ولايكتسب المهارات الشخصية؟
وهل تدرك الأن كمية الغو في هذا قران الكريم ومن شرح الاعراب لمصطلحاته على هواهم وفرضها عليه عنوةً فاصبح عندنا عبارة المشيئة الدسيسة على القران ومن أنها هي الأرادة اللألهية فأوجدوا لنا بهذا كلمتين مختلفتين ومع هذا مترادفتين وتؤديان الغرض ذاته فجعلوا القران الكريم ركيك في مصطلحاته لأن لغوهم الأعرابي هو الركاكاة بعينها؟
والأن
قد يدرج لي أحدهم التالية الكريمة التي تقول:
((( يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالانثى فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف واداء اليه باحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم )))
وبحيث يقول لي بأن مصطلح ( شيء ) في هذه التالية يفيد حدوث الامر لأنه يقول ( فمن عفى له من اخيه شيء ) وبأن هذا دليل بأن مصطلح “الشيء” لايفيد التطور واكتساب المهارات..
فأقول له بدوري أن مايصدر عن الشيء هو شيء مثله
أو بمعنى أخر أقول بأن مايصدر عن الكائن المتطور الذي ينشأ هي حالات منه وتنشأ عنه وتطورها من تطوره..
وعليه
فان حدث لك شيء من اخوك الانسان والذي هو وبحد ذاته كائن شيء وينشأ فأن فعله الصادر عنه شيأ ينشأ ويتطور بدوره مثل صاحبه لأنه قد نشأ عنه ولان الانسان وفعله امرا واحد ولاينفصل عن بعضه.
أي أن الموضوع أبسط مما تتصور اخي وأن أنت أردت أن تفهم مصطلحات القران العظيم بعيدا عن اللغو الأعرابي لأنه أرقى مما تتصور بكثير.
وقد يدرج لي ايضا التالية الكريمة التي تقول
((( وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين ))) ومن ثم يتابع بعدها ويقول:
هل ترى بأن المشيئة الإلهية تعني الإرادة الإلهية هنا لأننا نحن نشاء والله يشاء؟
فأقول له وبدوري بأنك ماتزال صغير على فهم القران والنبئ العظيم الذي فيه لأنك ماتزال مصرا على مافي رأسك من لغو أعرابي..
فالذي يتحدث هنا هو الرب وبحيث يحاول أن يقرب لأذهاننا السميكة معنى الله المحيط والذي هو في حالة نشوء مستمر..
وكأن أقول لك بأن الطفل في رحمه قال لي :
( اريد أن أكبر ) فقلت له لن تكبر حتى يكبر الرحم المحيط بك لان وجودك واتساعك مقرون بوجوده واتساعه..
وعليه
إقرا مصطلح ( يُشاء ) بلسان عربي ميين له دائما وكما قال عز وجل :
( وما تُشاؤون الا أن يُشاء الله رب العالمين )
أي وما تتطورن و تتوسعون حتى يتوسع الله المحيط ( وانا لموسعون )…
فالله هو المحيط الكوني ونحن ضمن هذا المحيط..
والله هو الرحم الكوني ونحن ضمن هذا الرحم…
فان لم تدركوا الفارق بين الله المحيط الرحيم تبارك اسمه وبين الرب المحاط به معنا وبحيث أنه موجود مثلنا ضمن رحم الله المحيط فلن تدركوا أبدا عظمة القرأن الكريم ولسانه العربي فان لم تتدبروا ستبقون دائما في سجن اللغو الذي اعربوه لتعمهون
عيدالحق محمد بنتوا



إرسال التعليق