اقرأ
المعنى الباطني المحكم لهذا الحديث الرائع
من لسانه العربي المبين بعيد عن اللغو الاعرابي الاشد كفرا ونفاق
اولا الرقية معناها ارتقاء النفس ورُقِيها
من الكهف الى الرقيم ليس عجبا ابدا ابدا
لابد ان تعبر من الروض الى الجامعة الى ان ترتقي للشهادة تم الصيام بالمصانع المؤسسات والتسيير للامور قصد البناء والعمران للاستواء والقيام
واولا امر السماء هي كلمة
اقرا
أي بمعنى إألف تَقفِّ الاراء بإيلاف عن دراسة لترقا
ولهذا نجد نفس الرسوم معكوسة تعطي نتيجة الامر لهذه الافعال
ا ق ر ا / ا ر ق ا
واولا كلمة بالقران هي بسم الله
وتعني بيانات سنن الله التي نتيممها
لانه لا امام الا سننه الله الكونية
وكل ما سنا لنا من رأي البيان فهو ربنا
اي بمعنى الرب تعني معرفة حوصلتك العلمية
بمعنى الوعي الذي ألممته
وتيممته من الله الرحمان الرحيم
وطبعا
عدد الارحام لا تحصى لانه اي كائن فهو رحم حل ببيته وعي الله
بمعنى الارحام هي الانعام التي لا نستطيع احصاءها من كل الرغد والعطاء
اقرا =إألف اقتفاء الاراء بإيلاف لتألف ما شئت من مؤلفات
وبهذا تكون النتيجة في رحلة نماء ارقا من جهولا الى عالما
فان المنهج الكوني القرآني يقول لكم بان جميع المصطلحات القرآنية من “راق” و “يرقا” و ترقى” و “التراقي” و “يرتقون” و “رقيك” تعود في اصلها الى الامر الكوني النافذ الخاص بها وهو (رُقَّ) وميزانه (راق. روق. ريق) وجميعها تفيد معنى الرقي والارتقاء.
رُقَّ (راق. روق. ريق) وجميعها تفيد معنى الرُقيَّ والارتقاء وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة “غ” والذي هو متشابه مع حرف الجر “ع” من حروف “كهيعص” والمختصة جميعها بعكس المعنى فيصبح عندنا:
غرق (غراق. غروق. غريق) وجميعها تفيد عكس معنى الرُقيَّ والارتقاء ومن انها دلالة على النزول الى الأسفل..
غرق تعني غييب الارتقاء
عين تعني عين تعيين معية الوعي من نون الرحم الذي يقرأه بمعنى يألف اقفاء اراءه التي تبيت برحم اي نعمة منها تنبع له العيون ليرتقي بها عالما
أي ان الرُقيَّ والارتقاء هو الارتفاع للأعلى اكان بالمنزلة او الجاه او السلطان او حتى بالجسم والعلم ولقوله عز من قائل (او ترقى في السماء) وعلى حين أن الغرق هو الهبوط في المنزلة او الجاه والسلطان او حتى بالجسد الى اسفل سافلين…
وعليه
الان نتدبر هذا الحديث الراقي لنا لنستقيم
“بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا “
معنى تربة ارضنا
وهي تشمل كل ما تولد من اراء البيانات المحجورة
لان كل هذه الاراء والبيانات العلمية لن توحى لك بإمر الله الا من وراء حجاب الرحم بكل نعمة
كمثال كل هذه المعادن والادوية ودراسة اي حركة فزيائة لأي كائن فهي من تحث الترى تعرب لنا لتكون فاكهة لنا من بعد ما كانت حجارة
ومعنى كلمة بريقة بعضنا
هنا لا يتكلم عن ذالك اللعاب والذي نطلق عنه الريق
بل المعنى كقوله عز وجل :
(اهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا
ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات
ليتخذ بعضهم بعضا
سخريا
ورحمة ربك خير مما يجمعون )
[سورة الزخرف : 32]
المعنى انت مسخر لي كطبيب لتعافني او كمعلم لترقيني من جهولا الى ان استقيم عالما
وانا بدوري مسخر لغيري
وهكذا معنى قوله عز وجل ليتخذ بعضهم سخريا
كلنا مسخرين لنكمل بعضنا ونرتقي معا
وهكذا المعنى المحكم للحديث بتربة ارضنا اي اراء ضياءنا من الله
وبريقة بعضنا يشفى سقيمنا
معنى كلمة يشفى ويشفين وشفا وشفاتين
تعني ننشئ ونتشئ ونفيئ الاستواء والتوقيم
اي صراط مستقيم
( واذا مرضت فهو يشفين )
( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا وكنتم على
شفا حفرة من النار فانقذكم منها كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تهتدون )
يعني اذا ما رضيت بلغوهم الذي ازروني مما جعلني بشفا حفرتهم الصنمية سأعتصم بحبل الله لينقدني منها ويشفين لانه لا معلم غير الله الشافي لأستقيم
وهنا نسخرج قرأ ان كلمة سقم لا تعني داء كما الغوا فيها الاعراب
ولا حتى كلمة مرض تعني داء او علة
بل تيمم اراء اضيئت لك فان كانت من الله الضياء فتسمى رضى
وان كانت من الابائية والبرمجة بصلة نمائنا الوثنية فتسمى ورضيت بها دون قلب يعقل فتسمى في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا
اي لن يخرجوا من بطن الحوت الى يوم يبعثون
اي ما هم بخارجين من النار
اتمنى ان يصلك البيان بعيدا عن مدعين الرقية الخزعبلاتية
افهمها كما ينبغي لك
عيد الحق محمد بنتوا



إرسال التعليق