وردة كالدهان
فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً
كَٱلدِّهَانِ
انشقت لا تعني فصلت الى شطرين
بل انشقت وانشق وشقيق تفيد انه كل من ينمو ويولد من نفس الرحم يسمى انشق لانه شقيق اخاء ما انشق مثله وتولد من نفس الرحم سواء رحم البذر او رحم الخلية او رحم الام او رحم المجرة او رحيم الكون
وردة
كالدهان كل كائن ينشأ من شيئ يشاء برعم ويتورد الى ان يكون وردة بعملية تعريش الكون واحدة لانه كان عرشه على الماء كشرعة ومنهاجا سواء للمادة او الروح
أَفَبِهَٰذَا ٱلْحَدِيثِ أَنتُم
مُّدْهِنُونَ
أَوَلَمْ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ كَانَتَا
رَتْقًا
فَفَتَقْنَٰهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ ٱلْمَآءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ
كلمة
رتق
وفتق للروح والمادة
فعملية نمونا كمادة تتم
برتق و
فتق لخلاينا بإستمرار دائم النمو والنماء من مني يمنى الى ان توفينا المنِيَّة
وكذالك روحيا للنفس هنا بجهنم لمن سعى للجني من جنته هذه التي لا تحصى وتعد من عرفان النعم بفتق ورتق من جهولا الى عالما ومن ناسي الى ذاكر ومن عجولا الى صبورا بهم يصل النماء الى الوفاة بالرفعة الى سمو السماوات كحملة العرش وفوقهم ثمانية اي لا متناهي السمو للذكاء والطور
ومن الروح تُصوَّرُ المادة اي من ذبذبات الصوت الى ذاريات الله بكل الكون .
وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَآءَ تَنۢبُتُ
بِٱلدُّهْنِ وَ
صِبْغٍ لِّلْءَاكِلِينَ
صِبْغَةَ ٱللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ ٱللَّهِ
صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُۥ عَٰبِدُونَ
شجرة = شيئ جرى ويجري طورا بالسنن للبناء وصنع واختراع وخلق الشيئ يسمى نبت نبات الدهن = لسانيا الصنع وتقويم وترميم والتوكيب بضرب العصى باطن ما محجور ليكون مشكور واضح بيّن
صبغة هيئة مكتسبة علميا بالكيل والمكيال
للءاكلين = للعلماء الذاكرين دوي الالباب المخترعين المطورين… الخ هذه الفئة من الجبال حصرا لانهم هم من يجيدون الكيل بالمكيال
صبغة الله =الهيئة المكتسبة بالصبغ تفرد بها الله حصرا لصبغ كل كائناته كيف ما شاء ركبها وصورها وصبغها وحسن صورها بالدهن
وقوله : ( وَدُّواْ ) من الود بمعنى المحبة . وقوله
تُدهِنُ ) من الإدهان وهى المسايرة والمصانعة والملاينة للغير
وأصله أن يجعل على الشئ دهنا لكى يلين أو لكى يحسن شكله ثم استعير للملاينة والمساهلة مع الغير
كما نقول دهن السير يسير
وكما حال زرع اي اخاء هاري يدهن بإخاء مثين
وكما حال السام
ري يمزج السم برأي الرسول حتى يدهن فيدهنون العجول ويشربون العجل في قلوبهم تحث دريعة قول الرسول والله والرسول بريؤون من صناعة العجل والنفث في المعتقدات
ومصطلحات الدهان ودهن وفيدهنون وووالخ كلها من فعل دهن يساق الفعل ظلام ونور بحسب فاعله
وهكذا اي فعل هو بريئ من فاعله
كما فعل بطل يطلق على مفتاح الكهربائ ثارة يبطل النور بالغرفة ليعم الظلام وثارة يبطل الظلام ليعم النور بها
وان كان به عطب فهو متبطل
وكما فعل كفر بحسب فاعله يساق ظلام ونور ليكفر الشيئ
فمن يكفر نور الله يسمى كافر ومن يكفر اي شيئ يسمى كافر ويعوذ الفعل الى اعلى المراتب وهو الله تبارك وتعالى لانه يكفر عنا سيئاتنا ولقوله عز وجل :
ذلك امر الله انزله اليكم ومن يتق الله
يكفر عنه سيئاته ويعظم له اجرا )
مروان كاظم
( لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي
فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم )



إرسال التعليق