الانثى
الانثى دوما هي الحاضنة لانها رحم من ارحام الله في كونه وهي من تمتلك الرحم وهي من اخذت اسم الرحم والانثى لانها هي المهيئة لإستقبال ذكاء الرؤية من قِبل الذكر لتكوينه وتوليده اي نثه من النث و التوزيع
وطبعا المعنى بلسان عربي مبين لا يحصر معنى مصطلح الانثى لعنصر محدد بل بلسان مطلق مفهوم لكل من هو مؤهل للنث لإستقبال ذبذبات تكوين الاراء وتوليدها ونثها للعامة
واما الانثى المتعارف عليها هي ضرب مثل للعالم والعالمة المبتكرة والمخترعة والمستكشفرة لوحي تجنيه من كلمة مخلوقة كوعي غير مسبق يسمى قرءانيا لكل من استطاع السبيل للحج ليشهر بمعلوماته
وطبعا هي دوما تتغذى عن كلام الغزل من قبل الذكر على الاقل خمس كلمات في اليوم سواء من وليفها او ابوها او اخوها وعند الكبر من ابنها لانها هي الحاضنة لكل العائلة بعدما ما تتعذى عاطفتها على تلك الكلمات المعسولة الصادقة بدون نفاق
ولهذا تركيبتها لها أعضاء تدييها رمز العطف والحنان خارج جسمها بدليل هي دوما المحتاجة لتغدية عطافتها حتى تفيض عطفاً على وليفها وابنها وكل من تعوله وتحث رعايتها وبما فيهم الوليف حبيبها بدوره يحتاج الى ما يحضنه من بعد فراق حضن امه بالفطرة الاولى لانه اي مرء ذكر يتنقل من حضن امه عند الصغر يأخذ عنها الامامة كتربية حسنة وبعد بلوغ الحلم يحتاج لحضن وليفته
وهو دوما يتغذى عن الجنس كسنة كونية لانه هو حامل البدرة اصل تكوين الانسانية هذه هي امانته من الله اليه ان علم معنى حمل الامانة بميزان وليس بشدق جنسي دون كيل ولهذا تركيبة اعضاءه التناسلية خارج جسمه لكونه هو من يفتقر للجنس والانثى هي المستقبلة لرابية السماء لانها هي الارض الحاضنة المهيئة للإستقبال
وهنا وجب التحكم بالحب من قبل الانثى لانها ان لم تتحكم به فقد يشب سعيرا اي لا ينبغي لها ان تعطي كل ما لذيها لإشباع غريزة الذكر بل بالكيل والميزان والسر يكمن في التمنع لان طبيعة الانثى العاقلة هو التمنع حتى يسعى جاهدا لإرضائها وهي كل متطلباتها كمفتاح للعلاقة هو الكلام المعسول يسمى بالغزل عليه ان يشعرها انها اجمل انثى حتى يفتح سمسم وعليها ان تتحكم به لا تعطيه كل مبتغاه لان طبيعته بعد الاشباع يمل مهما كانت جميلة يحب دوما الانثى المتمنعة المحصنة فكل ما تحصنت وكانت صعبة النيل تشغفه حبا
وكمثال الانثى المستورة يتعطش لها الذكر اكثر من الاناث العاريات لانه سبق وتغذى بصرا
ومعنى مصطلح حب مكون من رسمتين ح ب مستخلص كلمتين وهما وحي البيان يعوذ هذا الاسم لله هو القوى الخفية وراء تكوين الكون بكل كائناته اسمه الحب وحي البيان لبناء اي طور او بناء واي تكوين
وخول لنا نحن عباده بان نحب لانه هو مرسل وحي البيان الذي نجني هنا بجهة النماء ولهذا ينبغي على الولفيْن ان يكونا توءم روح واحدة اي توءم اراء ضمت وحيا بينهما للتفاهم هنا يسمى الحب وهو وحي البيان لحمل امانة بناء عيِّل لانهما هما البعليْن والابناء هم العيال وفعلهما ان يعولا ذالك العيل بامانة واكبر امانة عظيمة عند الله
ولا يعني مصطلح الحب كما علمونا بهذا الرمز ![]()
فهذا فقط تدجيل من قبل الشياطين لاعلاقة له بالوحي ولا بناء بل شدق جنسي بغير كيل ولا ميزان ولا يعلم تابعه معنى الفرق بين النحن والانواة ولا يعلم صاحبه حتى معنى الامانة ولا معنى مِلك اليمين ومنهم من لم يملك تأمين لبناء حياة غيره ولامال ولا وعي لا كتاب منير ومنهم من له المال ويفتقر للوعي ويقدِم على حمل امانة وهو جهولا ظالما لنفسه ولغيره وما ينجم عن عمله الا مجتمع متخلف لانه يجهل انه البعل الذي به تعلو عائلته بالبناء الحسن والسليم فطبيعي سيتعدد الطلاق والتشرد والفساد
بعكس من كان من الجبال العالمة بالله والساميين الذين اغلبهم اشفقن وأبينَ ان يحملن الامانة
ولهذا تجد اغلبهم لا ينجب الا ابن كنفس واحدة خوفا من ان لا يعدل او الٌا يعول ذالك العيل كما ينبغي ان يعلو بالبناء الحسن كبشرا تقيا
الحب والرحمة صلة الله عليك بالحماية ونواة اي نعمة بوجوده لك و
هي الصولة بين النفوس لتتوحد كنفس واحدة
الرحمة هي الحماية
والاحاطة بالوجود داخل محيطها كما يحيط رحم الأنثى بجنينها وكما يحيط الكون بالوجود
ولا علاقة هنا بالعطف أو المودة
والحب هو لب العلاقة بين زوجين لأنه من كل شيئ زوجين
كما هذا الوصف يكون بين نفسين ذكر وأنثى لتتوحد بالحب اما الجنس وسيلة الكوثر بينهما لتوليد نفس مشتركة بينهما ليشهد صدق حبهما ببناء صالح لإبنهما ليكون نفس مرممة بأزكى ترميم عسى أن يكون اسماعيل ليسمو بما وعاه بما اقدما عليه من ذبح عظيم وهي التربية الحسنة بعدما يبلغ معهما السعي الى أن يتخرج بشهادة عليا تسمى الذبح العظيم اي التحرير العظيم وبهذا يكون لهما عمل صالح يحمل جدوته التي هي قبس من نار لينير بها دربه في مسيرته الحياتية ليجد بدوره نفس يتزوجها ويعيد كرة السلام التي وضعوها له ابويه وهما والدته واباه النفس الموحدة
هكذا هي رسالة دائمة بحب ورحمة بآلية الجنس الذي هو سقف الملدات من بعد رأس مال بني ادم لقيمات ونعم الجني في جنة الله بجهنم الدنيا هذه جهة نماء منها ننموا نباتاً ومنها نجني الجنا من حيث شئنا بسلام شريطة أن لانقرب تلك الشجرة وهي شجرة الاجرام والشجار في ما بيننا قصد سفك دماء النفس التي حرم الله
لقوله عز وجل :
(وقلنا يا ادم اسكن انت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين )
اي لا تقدم قربان من اشرات جني اراء مجرمة مهما كانت علمية لن تقبل عند الله كقربات
ملاحظة جهنم والجنة مكانة وليس مكان فمن دخل جنته هو من علم كيفية جني القرء من آن نعم الله دراسيا لنمائه عالما ليعمل صالحا لياتي ربه بشرا تقيا
واما لمن لم يعلم فهو بمكانة جهنم لن يجني ما يجعله ينمو اي لن يمت اليه وحي يحيا به او ينمو به علماً لهذا قوله عز وجل :
(انه من يات ربه مجرما فان له جهنم لا يموت فيها ولا يحيا )
(ثم لا يموت فيها ولا يحيا )
( ايطمع كل امرئ منهم ان يدخل جنة نعيم )
(وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو حظ عظيم )
اي الا الذين وصلوا بيان اراء اليقين وعملوا صالحا
اتمنى ان يصلك البيان اخي القارئ الكريم



إرسال التعليق