ملكة سبأ
سليمان..الهدهد….ملكة سبأ
كان علينا أن نفهم من البدايه
أننا أصل الحكايه القرءانيه..وأن النفس
هي مسرح الاحداث…وأن الكون كله مطويا
فينا بكل طاقاته وشموسه وطيوره ومجراته
هكذا البدايه مع سليمان حين استشعر نمله
الذي استشرت كطاقات سلبيه بما أملاها في نفسه
دون تطوير فتعثر فيها أثناء سيره….ارجو أن تفتح
المصحف لتفهم كما سيفهم كل قلب سليم ما اقوله
الآن بكل بساطه…فتبسم ضاحكا حين فطن لخلله
النفسي الذي تجسد في خوف نمله املاها من الوقت
فسكنته وسكنت حقوله وتخشى من أن يحط+منها
وبالتالي يتخلص من تلك الجراثيم التي اتخذت من نفس
سليمان مأوى وسكن…هنا دعا سليمان أن يوزعه ربه ان
يشك+ر نعمته وفضله عليه بأن حفزه في كشف ثغراته
التي جسدتها نمله….كم من النمل يسري بأوديتنا دون أن نشعر او ندري بحجم ما نتعثر فيه اثناء رحلة الاسراء
التي يبتغيها كل وعي صادق فطن بحجم مسئوليته تجاه
نفسه بأن يطهر بيته من جراثيم اللاوعي التي تغله….
هنا وبالتحديد فطن
سليمان ان شيئ
ينقصه”الهدهد”
انتبه سليمان على وجزن فعيلان هو ضميرك انت الفعيلان
عوده مره اخرى للسان العربي لنفهم أن
هدهدك هو
وعيك
فحين تفقد وعيك وتذهب لتتفقده ..
تأكد أن أول بيان عقلي
سينبأك أن امرأة هي نفسك أمارة بالسوء أحتلتك نفسيا وسبت فيك ما سبت…
واصبحت ذو قوة من خلالك انت باستغلالها منصتك أنت وعرشك انت….اي وعي اراء تشيئاتك
وبدا نفوذها متمثل من قومها”اللاوعي”
فانتبه ….
لم تكن امرأة سبأ التي ملكت من نفس سليمان
ما ملكت بفقده وعيه..
او ان شئت سميه هدهده الذي يهديه
لم تكن سوى نفسه التي امتلأت اوديتها بالنمل وما املاها
فيها دون تطوير وتحفيز فزين لهم الشيطان سوء اعمالهم
فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون….تأمل القصه مره أخرى
وسأعدك بأن أعيد لك نفسك مسلمه طائعه في صرحك السليماني بقدر ما وعيتها مني وقبل أن يرتد اليك طرفك..
ذلك علم ممن كان عنده علم من الكتاب وانا على بصيرة انا ومن اتبعني….”ففهمناها سليمان”
دمتم تستمدون وعي بيان دليلكم من الله يعني دمتم تعبدون الله حصرا
العبادة لن تكون الا بالدراسة فانت ادريس وانت الانسان وانت عبد الله وهذا المعنى هو فعل للنفس هي مسرح الحدث الخطاب لها ولمس+جدها المخاطب بفعل مذكر لأن انت هو الذكر الجهاز مستقبل الذكر =المعلومة وان كنت انت المدكر تسمى الانثى الذي تولد عنه دليل كافي الرؤية ليدلي بها لغيره
يعني لا توجد العنصرية بالمصطلح القراني ابد ابدا
اليك تعريف مقامك ادريس
مقام ادريس اذا قمت بدراسة اي شيئ ستقوِّمه كما يجب وبهذا المقام ستدرس مقامات الرسل الكرام ليوحى لك كيفية تقويم نفسك من خلال مقاماتهم وان كانت دراستك لشخوصهم الموضوية لأحدهم سيقودك الى ضريح وثني دون ان تقوم لا نفسك ولا قومك لانك اتبعت خط مقطوع وان كانت صلاتك دراسةً للمقام ستصل طورك وتسوي نفسك وتقومها لانك علمت ان السر كله في افعالهم لانهم هيئات بداخلك فقط وجب تفعيلها ..
ومعنى ادريس هو مقام وجب ان تقوَّم به نفسك معناه من فعل درس اي دليل رؤية الإشارات يعني دراية الإشارات = ادريس ادرس دراسة درسات مدرسة ووالخ
الرسل كلهم لبنات لبناء مسجدك الاقصى كأعلى مقامات العرفان وهو المقام المحمود
فكل لبنة هي اسم اصله فعل فعِّله فيك سيقوّمك لتكون لبنة ترمم بها نفسك
(إِنِّي وَجَدْتُ
امْرَأَةً
تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ )
(وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا
يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ)
[سورة النمل 23 – 24]
أتفقنا أن المفردة القرانية لا تعرف الجنس بيولوجيا
وأن مفردة أمرأة تعني من أؤتمر أو أؤتمرت على مقام حكم ما
لذلك يقال لأبناء الملوك”بالأمراء” لإتمارهم بالإمارة الملكية
وأمر من تحت إمرتهم مقابل تلك الملكية لنفوس مؤتمريهم
كل من يحوز حكما بالوراثة=أمرأة
هكذا النص يصف وبإبداع ما يحدث بواقعنا الحالي
وما تم تعريشه من أنظمه فاسدة قائمة على الإستبداد
السلطوي على العباد من أقوامهم ومن يقيمونهم بالفع
سليمان=رمز الأنظمة القائمة على الشوري
سليمان عكس ذلك تماما فهو هيئه مرتفعه بالنفس الواحده
أسلمت لسنن الله الكونيه وأتبعت اسبابها فنالت الملك والعلم
فما كفر سليمان لسنن الله الكونيه وكفرت الشياطين الظلامين
فيعلمون الناس السحر على أنه الحق فيسرقون وعيهم بما وماأنزل علي الملكين ببابل وما أبلته الملوك بملكهم المستمر بغيا بغير الحق بهاروت من الجذر “هر” وهر الشيئ=إطلاقه
وماروت..من الجذر”مر” وتمرير ملكهم وفق التوريث الأبدي
تلك الأنظمة الاستبدادية قامت عروشها على الاستبداد والبغي
ولا يفرز التشاور بينهم سوي عن مبدأ القوة والبأس والهمجية والتعامل بإجرام مع سنن الله بعدم التسليم بمبادئ العداله والشوري ودائما ما كان تفاعلهم وفق الانظمه الغاشمه فيبدون الهمجيه والافكار القبليه علي العقل والنور(قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ)
عروش تلك الأنظمة = مفاهيم للحكم القمعي
(وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ)
لذلك قدم لها سليمان نموذج لديه ونكره امامها ليري هل تعدل
عن آراءها السلطوية والاستبدادية..
وطلب منها دخوله حكميا
فتعاملت مع ذلك النموذج المعروض وكشفت عن ما يسوقها
من الافكار الديكتاتورية ورأته سهل الولوج وفق همجية نفسها
(قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ ۖ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا ۚ قَالَ إِنَّهُ
صَرْحٌ
مُمَرَّدٌ مِنْ
قَوَارِيرَ ۗ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)[سورة النمل 44]
سليمان يعرض عليها تبيان الصرح “النموذج” اي صلة اراء وحيه المحدث
سليمان هو نموذج من الدوله العصريه التي تتعامل مع العلم
من خلال التسليم لسنن الله الكونيه من خلال القيم الكليه من
الحق..والخير..والجمال………
فقال لها ذلك ليس سهل اللولوج وفق أفكارك التي تكشفت وتريد أن تسوقي بها ممارساتك الاجرامية………….
انتبه
كشفت عن ساقيها اي ما سيق لها من قبل صرح آبائي كفلوها
وقارنته مع ما سوق لها سليمان من صرح محدث
النص
لم يوضح ذلك النموذج الذي هو صرح
سليماني الصبغة…لان سليمان مفهوم مطلق لقلب العاقل بكل نفس وكل وفق سننه التي الممها وبنا بها صرحه وهو ملكه
علمه الذي تملكه
ف
قال لها أنه ممرد من قوارير…
والقصد أنه
مفعل لردها بالسنن المستقرة وفق آليات مجتمعية لا فساد فيها ….
واوضح لها ما قر لديهم من مفاهيم حكمه التي هي
قوارير مستقره مجتمعيا وفق مسارات لآليات قرت وأستقرت
هنا أسلمت تلك المرأه وفق ما رأت وفهمت
من سليمان وربه ومفاهيم حكمه وعلمه وعرش أفكاره….!



إرسال التعليق