الموت
ماذا بعد الموت…!؟
وماذا بعد سكرة الموت ..!؟
ذلك السؤال الذي أرق كل العلماء والفلاسفة والمهمومين
بتسرب الحياة كقانون نافذ علينا دون مماطلة أو تسويف
وتغافل الجميع ماذا كنا قبل الميلاد واين كنا كأرواح أزلية
ماذا كان قبل الخلق الاول…
وكيف أتت الحياة في ظل بيئة
مناخية لم تكن مؤهلة للحياة اصلا..
بدأت الحياة بتفاعل مناخ
كميائي مع صواعق رعدية..
وقتها نشأ أول جيل من الاحماض
الامينية التي هي أصل الحياة للنسيج الخلوي لأي خلية حية
حاول العلم معمليا انتاج اول نموذج مشابه للمناخ الذي بدأ
به الخلق …..
وكان ذلك بفترة الخمسينات ولكنه فشل المعمل في انتاج نموذج مشابه…
ومازال العلماء مهمومين بآلية البدأ
سيدي القاري…
لكي تفهم اين تذهب بعد الموت يجب أن تعلم من اين انت
أتيت وما هي مهمتك بذلك العالم ولماذا انت هنا
العلم حتى الآن يعجز عن تقديم مفهوم دقيق لمفهوم الحياة او حتى يقدم تعريف سوى انها مناخ كيميائي يمتلك ألية التطور
عبر سلسلة من التفاعلات كنظام حيوي يستقلب الطاقة ذاتيا
ويمنع تسرب الطاقة وبالتالي حدوث انتروبيا و فوضى لنظامه
فينهار ذلك النظام محدثا ما يعرف فيزيائيا
بفجأت سكراة الموت لقوله فجائت سكراة الموت بالحق انتبه لم يقل وجاءت بل فجائت يعني دوما على عين بغثة تفاجئك سكراة الموت يعني سكر يقفل … اي ان يمت اليك وحي تحيا به ولن تمت للاحظة الاتية لتحيا به ولو ثانية لانك ستدخل الى مرحلة الوفاة كي يوفيك اجر ما قدمت من تأييدات واراء جنيتها وكنت ملم بها …
وعليه
الا ان العلم فشل في تحديد آلية عمل ذلك النظام الحيوي القائم على استقلاب الطاقة داخليا…
ولم يستطع رصد بواعث عمله او اسباب انهيارا على ذاته
كالسكتة الدماغية
توقف العلم وبدأ العمل الفلسفي الذي سما ذلك الباعث على
الحياة بالروح الفاعلة على استقلاب الطاقة والمانعة للانتروبيا
التي تحدث خلل في النظام الحيوي محدثة الموت بيلوجيا
كل العلوم القديمة والكتب السماوية اعترفت بالروح واختلفت
في المسميات او الوصف أحيانا لها بين توصيفها بالطيف الاثيري أو بالجسم الهالي المحيط….
انا أفضل الجسم الهالي لبلوغ امكانية رصده فعلا علميا….
بعد الموت سنرجع جميعا لبيتنا الام![]()
“عالم الروح”
اتينا منه جميعا لعلة التماس نور وفق تجربة حياتية أخرى
كما بدانا اول خلق نعيده……..
فقط نحتاج لان تتسع عدسات قلوبنا لتفهم وتعي ان ما بعد الوفاة هو نفسه مناخ ما قبل الميلاد “
عالم
الروح”
الشاهد العلمي يؤكد أن المتفرد الاعظم هو “
الله” لانه هو الفرد الصمد لانه خارج عن سيطرة القوانين الفيزيائية……….
ايضا الثقب الاسود خارج عن سيطرة القوانين الفيزيائية…. هكذا الموت يرجعك لعالمك بحسب ما وفاك الله على ما قدمت اما من الوارثين الارض الصالحون كسعيد او من الورثين الارض كاصحاب الكرة الخاسرة وهم الاشياق
يعني فئتين الذي اسعدوا والذين لا عهد لهم انهم ماكتين فيها ابدا لن يموت فيها ولن يحيا اي لن يمت له وحي يحيا به جهل في جهل يسمى شقي
اذا اما سعيد او شقي
اذا هكذا الموت يرجعك لعالمك الغير خاضع لقوانين الفيزياء
أنت لست من هنا….!
برأي المرتبط بالشاهد الفيزيائي هناك ارتباط وثيق بين مناخ الثقب الاسود ومناخ المتفرد الاعظم الله…..
إن جاز لي وصف الذاتية فيهما بالمناخ….
ان الى ربك الرجعى
يوما ما ينبغي أن نرجع الى الله …
كمآل أخير لموطننا
الام
لذلك الله كمفهوم جاء من
أيلولة الاشياء له في نهاية الامر
يوم تبيص وجوه وتسود وجوه….تأملوها
الشاهد يقول ان نفس عملية الفوضى التي يشهدها النجم قبل انهياره هي نفسها حالة الانتروبيا “القصور الحراري” التي تشهدها الدماغ بلحظات قبل الموت……..
وبالتالي تبدأ مرحلة
الانهيار السحيق نحو حافة الكون من الجانب الاخر له ممثلا “عالم الروح” وبالتالي لا سلطة نهائيا لقوانين الفيزياء هناك…!
ملحوظة
ثمة نجوم وقت انهيارها لا تتحول لثقب اسود
بل تبقى مضيئة في السماء…………..
تسمى بالنجوم النيترونية النابضة….
لا تخبو ابدا ولا تنهار على نفسها..
هكذا الأنبياء مهمة الفلاسفة ان يبدأوا من حيث توقف العلم ليقينهم ان السؤال أهم من تقديم الاجابات …..
بشرط ان يكون سؤالا صحيحا..
ما فهمته وسلمت له قلبيا ان ذلك العالم ينقسم إلى..
عوالم ما بعد الموت
العالم العلوي
سماه القرءان عليين وسما سكانه عليون لعلوهم
بقدر ما جنوه من العلم والاخلاق اثناء تجربتهم الارضية فضلا
عن اجتيازهم كل مراحل الفلترة والتهيئة لقلوبهم بتسليمهم
لكافة القيم الكلية المعبرة عن اسماءه الحسنى في الارض
العالم السفلي
سماه القرءان بمسميات كثيرة مثل جهنم او سقر اوالجحيم..
وكلها معبرة وعاكسة لأعمالهم السيئه اثناء
التجربه الارضيه…كما ان بذلك العالم دركات ومدركات باعثه
على الطبقيه والغضب والحقد واللوم والحسره بين قاطنيه
عكس
عليون فلا طبقية ولا أحقاد ولا لغو إلا قيل سلاما سلاما بين سكانة السوبر نفوس بين شعب الله ومخلوقاته
وما اجمل الشواهد القرءانية التي أبرزت تلك المناخات بذلك
العالم من نعم وانهار وفاكهة وعطاء ممتد ومطلق غير مجذوذ
( نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين )
( على ان نبدل امثالكم وننشئكم في ما لا تعلمون )
( ولقد علمتم النشاة الاولى فلولا تذكرون )![]()
![]()
[سورة الواقعة 60 – 62]
عودة الأنبياء والصالحين
لدرجة ان فكرة العودة الى الدنيا مرة اخرى كمن يعرض عليهم
أن يسكنوا الدنو والهبوط والذل والمسكنة…وغياب ضياء البيان عنهم وطبعا منهم المنظرين الى ان يروا الهدى ومنهم الغير المنظرين كفائة ماكثة في النار لن تموت ولن تحيا اي لن يمت لها وحي رؤية هدى لتحيا…ل
كون فكرة رجوعهم غير مطروحة بالمرة..!
لا اريد وصف المشاهد الدامية للعالم السفلي هناك ليس هربا
وانما يكفينا ما قراناه منه عبر النصوص القرءانية ونعرفه جدا
من بعض الاثر السلفي الذي قدم المعلومة فحين أساء عرضها
هؤلاء
الانبياء والعلماء من النفوس الصالحة ربما يوكل اليهم
مهمات بوصفهم
ملائكة الملأ الأعلى في مدينة الله المطلقة
فيصطفى منهم رسلا…
هكذا قال لهم المسيح يوما ولم يفهموه
مملكتي ليست من هذا العالم….تأملوها جيدا
إصطفاء الرسل من الأنبياء
نعم هؤلاء الانبياء يرسلوا بمهام دائما كلا وفق دورة الارض الملائمة لهيئة قومه ومناخه المؤهل لهم بجداره…
فقوم نوح غير قوم المسيح..وغير قوم موسى..وغير قوم ابراهم..وغير قوم لوط..وغير قوم محمد…
لكل قوم هيئة رسولية مناسبة لنفوسهم
ولكل دورة ارضية للنفس انبياءها المصطفيين رسل من الله
( الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس ان الله سميع بصير )
[سورة الحج 75]
الملائكة=طاقاتك الايجابية التي تملأك وتخضع لك
بقدر إمتلاكك لعلامات أسمائها عكس ملائكة النار التي تملئك وتملكك حد خضوعك لها نفسيا لكل أسم طاقة تملكه لا تحيط بطاقة الأسم الآخر وكلما اتسع وعائك الطاقي كنت مؤهلا للخلافة في نفسك ومؤهلا لسجود ملائكتها فيك
كيف طاقة اسم كل رسول او نبي ناخد مثلا يوسف كمثال
او لم يكن ملك كريم….
طاقة يوسف لها عناصر وعلامات لتسمو اليها نفسك فتملك هيئته فيك بان توسف انت اخائات الداخلية لانهم مجموعة نسوة مدينة نفسك الامارة البسوء وبما انهم مدينة اي مدينين لك بان توفي لهم الكيل وتعير تفصيلا لكل خيال نابع منهم لانهم يكيدونك كيدا اي تأكيدا ان تكون الامارة لهم وبما انك طاقة يوسف لتقويمهم وتوكيبهم بأسف دائما لاي امر غير سليم لا تركبه تكون النتيجة سجود كلي منهم لك اي يسننون لك جني دليل موحد مما تعلو بنفس خالية من الوسوسة مما تسمو عزيز مصرا اي عزة مصيرك انت
وهكذا على مستوى الهيئوات النبوية
على مستوى الوعي
فطاقة الجمال الروحي كي تملأك وتخضع لك يستلزم أن تلم ببرامج نفختها فيك لتبدو نفسك جميلة جملت كل التقويم لانعكاس الجمال الروحي فيك
إن لم تخضع لك تلك الملكة فقدر تمردها ستملكك طاقة القبح وتملأك نفسيا كفتنة تفوت فيك حتى تلم بها وتتعذب حد الكفاية والتطهر النفسي فتسمو جميل
ثمة رسل ياتوا ويرحلوا دون ان نعرفهم كما حدث مع يوحنا
المعمدان…
حين سألوا المسيح عن اليا..
فقال هو يوحنا ولكنكم لم تعرفوه….
وبقدر نقاء النور الذي داخلنا سيتضائل التشويش وسنلتقط اشارات الانبياء والرسل الكرام
كلما ألممنا بالمعارف واتسعت عدسات الملاحظة لظواهر الله
في ارضه سنرى كيف يبدئ الخلق ثم يعيده……….
ان ذلك كان على الله يسير
( اولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده ان ذلك على الله يسير )
[سورة العنكبوت 19]
لو لاحظنا مفردة
على
الله
يسير…
سنجد ان “
على” من الهيمنة والعلو على ذلك السير والسيرورة الواضحة في الخلق كل خلية حية لها الاف الحيوات حتى تصل لعالم
عليون ….
هكذا بدأت اول خليه حيه أسفل الماء ك نبات ثم تطورت لكائنات مائيه ثم برمائيه ثم تطورت لحيوانات التي اثبتتها
الدروانيه بوجود
اسلاف
مشتركة مع العديد منها جنينا
وصولا لعصر الانسان العاقل الاول”الهوماسبينز”..
تلك المراحل احتاجت الاف الاف السنين….
وفترات زمنية معقدة من خلق واعادة وتهيئة
“يراجع نظرية داروين عن اصل الانواع”
هكذا خلقنا في أحسن تقويم من خلال تطويع وجعل وتسوية احتاجت لملايين السنين …اي حتى يلج الجمل في سم الخياط اي حتى تلج مجمل سنن مآوى( خيال وعي طور )
الله
( الخياط )لانه هو الذي يخال طورك
حتى سواك رجلا تبارك الله أحسن الخالقين…
واحسن من التحسين الدائم وليس الافضل من بين الخالقين
ومازال ذلك التحسين والتهيئة من خلال الخلق أطوارا………خل+ق=
طاقة روحية تتخللنا عبر تعدد لحيواتنا
عالم الروح مع المقربين
من النبيين والصديقين والشهداء
ذلك العالم ليس في ذلك الكون لكونه غير خاضة لقوانينه ابدا
نعم هو عالم ماوراء المادة …
يمكن أن نتواصل معه بشرط ان نتخلص من اغلالنا المادية فنتحرر ونلتقط موجات بثه فينا…
في ذلك العالم ما يفرق العالم العلوى والسفلي هو مقدار النور
المنعكس من اثر
الاعمال
الصالحة للمؤمنين لدرجة تجعل اصحاب العالم السفلي أن يحاولوا ان يلتمسوا ذلك النور من سكلن عليون..
فيقال لهم ارجعوا وراءكم التمسوا نورا..
فيطلبوا الرجعة لعلهم يعملوا صالحا.
فيبعثون على قدر حظهم من النور كمقام محمود ولكن بجسد غير تجربتهم السابقة…
ترتبط فيه حظوظهم بقدر ما كان فيهم من
نور وظلام من
تجاربهم السابقة لذالك تجد من هو شقي وسعيد غني وفقير وووالخ
هكذا حقت كلمة العذاب على من كفر فيعودا مرة أخرى الى الدنيا ليلتمس نورا يعينهم في عالم الروح الذي بلا اقنعة او شفعاء او محسوبية….
فقط عملك واثره العاكس لقلبك السليم وبالتالي نورا يمثل راس مالك في عالم الروح اي في عالم الارء التي ضمت وحياً
هنا وبالتحديد يضرب بين العالمين بسور
باطنة الرحمة وظاهرة العذاب وفق تجربة جديدة وبعث آخر لعلنا نشكر
وتتحسن حظوظنا في الدنيا والاخرة العاكسة لمدى النور
الذي فينا فنكون من الفائزين المتقين الصالحين هنا وهناك
البعث يعتمد على التهجين الخلقي بين عالم الروح وعالم
المادة…
المعبر عنه قرءانيا بالنفح من روح الرب لمنحك تجربة
اخرى لتستمد نورا جديدا يساعدك هناك بعالم الروح العلو
تعدد
الحيواة
سنة
كونية
فعلى المستوى الخلوي فجميعا نجدد خلايانا كل خمس
سنوات تقريبا بصفة مستمرة….
ذلك على المستوى الفيزيائي
اما عن الجانب الروحي فهو جانب مرتبط بشكل او بآخر
بالوعي الذي فرجه عليك لانك تمر من نفختين النفخة فيك لتكوين والنفخة الثانية في فرجك اي بما فرجه عليك جزاء ما فئت اليه من اراء جنيتها انت عن دراسة …
فانت وعلى مستوى الحيو’ة الواحدة لست انت منذ
خمس سنوات ايضا…
عليك ان تتامل حياتك وتطورها نفسيا لانك انت عبارة عن وعاء يلتقط بث اشارات السماء وطبعا الشر الشرين فان كنت ملم ببيان اشارة رؤية تقيك تصنع
ب ش ر ا تقياً
وان كنت ملم باشارة راي وعي سالب طورته في وعائك تصنع (ش ي ط ا ن )
اما عن الجانب الحيواة المتكررة وبصرف النظر عن إيمانك
بها من عدمه نظرا للدغمائيات المادية التي تقرصن كل محاولة لفهم ماهية الروح الازلية الابدية.
وبصرف النظر عن النصوص القرءانية المؤكدة لتعدد حيواة النفس.
فضلا عن المصادر التوراتية والانجيلية والبوذية ومدارس حول العالم للطب النفسي التي اكدت على ان الروح مستمرة تنتقل عبر حيواة لبلوغ عليين وسكانه من عليون وما أدراك ما عليون
تأملوا البحث جيدا واربطوه بالابحاث السابقة وفكرة تعدد الحيواة واتبعوا أحسن القول من الحديث الحق
الشيئ المؤلم والغير مقبول ان نوصف الله بانعدام المحبة والرحمة بين الناس لتباين حظوظهم بين الفقر المدقع والفنى والثراء الفاحش…
بين الذكاء والمواهب والغباء والتردي فكرياً
للطب النفسي جولات اثبت فيها عن طريق التنويم المغناطيسي تذكر حالات كثيرة جدا حيواتهم السابقة بدقة
وبالبحث والتحري عن تلك الحيواة والعلامات التي حددوها بتلك الحيواة عن الاماكن والحوادث…….
وجدوا انها صحيحة
وتتوافق تماما عما تحدثوا به بجلسات التنويم المغناطيسي
ما اتكلم عنه هو محل عناية وبحث في اوساط الطب النفسي
في اوربا ودول امريكا اللاتينية …
في وقت محظور علينا هنا الاطلاع على ابحاثهم هناك وما توصلوا إليه من نتائج لمخالفة تلك الابحاث مع دغمائية اغلب التوجهات الدينية هنا….
( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا وهو العزيز الغفور )
[سورة الملك 2]
تستطيع ان تتبع حياتك من سلوكياتك النفسية واعراضها
عليك….
المسالة تحتاج للتأمل لتتذكر الخطوط العريضة منها
اما التفاصيل ليس سهلا ابدا على الجميع ان يتذكرها تماما
إلا أننا نستطيع ان نتحكم في كارمتنا المستنسخة من التجربة السابقة في حال تمسكنا بالجوهر واستجبنا لله وللرسول فينا
وقتها سيتخللك نور الانبياء وارواحهم المنيرة كالنجوم في
سماء الوعي والتجربة البشرية ببصماتهم التي تركوها خلفهم
عبر هالتهم الموحودة كالنجوم النيترونية النابضة بالوعي
الجدير بالذكر انه كما ان العالم الارضي يحتفي بالطفرات البشرية عبر الزمكان..
ايضا العالم الروحي يحتفي بنفس آلية الطفرات….
هناك اروح مرتفعة بأعمالها في جنة عالية لا تسمع فيها لاغية ..
فيها ما لا عين رات ولا أذن سمعت…
حديث نبوي آخر يؤكد أن تلك الجنة العالية لا تخضع للوعي الفيزيائي…
وهناك ايضا بعالم الروح السفلي تخلف نفسي و تراجع روحي نتج عن تفشي الظلام ونزعات الجهل والطائفية داخل النفس يرتد بالنفس الى اسفل سافلين في ذلك العالم…….
الامر الذي معه والحال عليه تحتاج النفس الى تجربة اخرى بجسد آخر
لجلب موارد من النور من خلال تجارة رابحةواستثمار واعي
مع ربهم ليخرجوا بمواردهم للنور بدلا من ورودهم هم للنار
ومسك الختام استشعر هذا الدعاء اخي القرء الكريم بقولك اللهم أجعل في قلبي نورا وفي نفسي نورا وفي عقلي نورا ومن فوقي نورا ومن يميني نورا
(يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحا عسى ربكم ان يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار يوم لا يخزي الله النبي والذين امنوا معه نورهم يسعى بين ايديهم وبايمانهم يقولون ربنا اتمم لنا نورنا واغفر لنا انك على كل شيء قدير )
[سورة التحريم : 8]
اذا انت لست حديث العهد بل انت ادم علمك فنسيت وهنا منظر الى ان ترى ما تعلمت كي تعمل للاتية
انت عمرك ملايين السنين وليس كما هو مشهود كمرحلة حياتية لا يمكن ان يمهد الله لك ذلك الكون الذي عمره 14 مليار سنة لتعيش عليه 50 او 60 سنة
أو لمجرد تشرف في آخر ربع ساعة فما بالك الذي لم يعيش سوى ايام…!!!!!؟
هل ترى ربك ظلام للعبيد…!!!؟
لو لم تكن فرص أخري عديده ومتجددة وقيامه أخري ونفخه أخرى لكان ظلام للعبيد ولكان مسئولا عن كل الاجنه المشوهه
والاطفال المبتسرين إنما هي نتائج مباشره لحيوات سابقة..ظَلمنا بها غيرنا بفتح الظاء …وظُلمنا فيها بضم الظاء وبالنصوص المقدسه والعقل ما يؤكد ذلك لو راءيت كلامي فرضية لا دليل عليها ماديا فعلى الأقل أفضل من الانتحار والتلاشي وعييا
وجود فرصة أخرى وتعدد الحيواة=رحمه وأمل…!!!!
(مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَىٰ)
[سورة طه 55]
(وَمَا هَٰذِهِ
الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ ۚ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ
الْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ)
انتبه للبلاغة القرانية
لماذا ببداية كل حياة تكون الرسمة تاء مربوطة هكذا
ة على شكل صرة عليك تفكيكها فتعلم مشربك وتحيا فتتحول الرسمة إلى كلمة حيوان هنا اصبح الرسم ن كوعاء فاكه مفتوح
اليك مثال ببداية عندما نريد ان نغلي الماء نقول : الماء يغلي
والنتيجة الأخيرة غلايان
مثال آخر يفور فار
فوران
قحط قحطان
عندن عدنان
حيرة
حيران
حياة حيواة
حيوان
وهكذا إلى آخره….



إرسال التعليق