الكارما
حيوات ومفهوم
سجلات
اكاشي بين الحقيقه والخرافه وعروج علمي حول الكون ونشوءه واحداثيات أثره على النفس…محبتي لكم جميعا
أتفقت كل المرجعيات الدينيه على مر الأزمنه أن قوه فوقيه تمتلك ردع فوري للنفس وفق ما عملت..كارما تلقائيه تتعقبنا.
شبكه عنكبوتيه من طاقات الكون تتفاعل مع النفس طاقويا
وكل ما سترسله للكون عبرها سيرتد أليك ولو بعد حين…..
فقط تباينت التفاصيل وآوان العقاب وشكله واثره فينا حتى تتخلص النفس وتتعذب وتتنقى وصولا لحالة رضائيه قصوى
سميت في بعض الثقافات مثل
البوذيه
بالنيرفانا.
ما سوف ترسله من طاقات للكون سيرتد عليك .قانون كوني
هكذا كل نفس بما كسبت من طاقات رهينه بما حوته فيها
لذلك من يدخل الجنه والنار مؤهل لها وبجداره دون مفاجأه.
فقد عرفها ورف لها قلبه قبل أن ترتد
كارمتها عليه نفسيا…
المتأملين يدركون كل كلمه اقولها بذلك البحث ويعلمون أن هناك عقل كوني يقودنا نحو النور شئنا أم لم نشاء…ذلك العقل الكوني ليس فوضويا …من هنا نفهم الكارما كبرامج جهنميه..
جه+نم=كل جهه تحفز النماء داخل النفس لتربيها نحو النور
المطلق عبر بوابات سماء الوعي وصولا لجنه أعدت للمتقين..
قرءانيا نعلم أن من يعمل مثقال ذرة خيرا يرى ومن يعمل مثقال ذرة شرا يرى…قانون كوني دون تدخل للقوه الفوقيه
الله هو النور المبتغى الخروج اليه من الرحم الام المسمى ![]()
الرحمن…كتابا كونيا يحيط بنا وجوديا بنوره وظلامه .
عبر برامج رحمانيه تؤهلنا للنور المطلق “الله”
طوبى للذين استجابوا لله وللرسول الذي فيهم لما يحييهيم
فخرجوا للنور دون ان يمسهم من الرحمن عذابا بسبب شطط
نفسي عن جهاله او عن كفر بدافع من اللاوعي او بداعي من
الامراض النفسيه التي طافت بهم فهبطوا للفوضى والظلام
لذلك الدين عند الله الإسلام…وبقدر تسليمك لسنن الله كونيا
ستتفادى أي كارما ناريه تلم بك لتعذبك وتؤهلك وتعيدك من
تلك الفوضى …
وتلج بطاقتك عبر ابواب السماء للنور والحياه
لا سبيل لأن نتحسس نور الله سوى من خلال نوره فينا
المعبر عنه بالجوهر أو بالنفخه او بالهاله المنعكسه من الأثر
الذي فينا”نور الله”…وبقدر تكثف تلك الهاله المقدسه ومدها
فينا سنتواصل بدقه مع الله وبقدر جذر وانحصار تلك الهاله
سيزداد التشويش على التقاط ترددات التواصل حتى نتطهر
من جراثيم اللاوعي والجاهلية الاولى والتفاعل بوعي مرتفع
حتى نبرأ كما برأ إبراهيم فاطمئن قلبه بضيفه وزاده من التقوى وصولا لحاله من النيرفانا والرضا المطلق دون عوز…
تلك المرحله نستطيع بلوغها بشيئ من الأكتفاء والرضا ومس
حقول النور دون الاقتراب من شجرة الآثام والشرور والداعيه
للفساد في الارض وقتل النفس التي حرم الله قتلها الا بالحق
نعم هي كارما عابره للاديان و الألوان والاجناس دون تمييز
فعملك هو من يدلل على دينك وفق اي معتقد ووفق أي فكر
طائفي أو حزبي…. دينك يفسره عملك وبصمتك محور الكارما
سجلات
أكاشي
أننا جميعا طاقات مكثفه ابناء للطاقه الام “البيج بانج” وبشكل او بآخر أنت متاثر بكل ما هو كوني ومتشيأ وجوديا
عبر الاثير من كواكب ونيازك ونجوم وأكوان موازيه بفرض
وجود اكوان موازيه….
لا يعنيني موافقتك لي بشان ذلك او لم
توافقني …
إلا أننا أمام العلم ينبغي أن نسجد ونرضخ لحقائقه
نعم نحن في حاله حواريه مع كل موجدات الكون القابع فينا
لانتماءه لنا ولأنتمائنا له جينينا وطاقويا عبر موجات أثيريه كهرومغناطيسيه نافذه فينا…تلك الموجات متشيأه بكل شيئ
حامله لكل ال
informtions الصادره منا ومسجله لها عبر
الاثير الكوني…تلك السجلات ليست متاحه كما زعموا….
زعموا بما هو شائع عن أمر تلك الأكاشيات التي في اصلها
حق أرادوا به باطل بتفريغه من خلال خرافات لا تمس العقل
في شيئ ….
وقيل عنها أنها مكتبه ضخمه سهل الاطلاع عليها
وقابعه بالبعد الرابع بنجم يتوسط مجرتنا كونيا رجما بالغيب
وسدا لفجوات العقل….
حوارية
الكون
وآليته
منذ ١٠٠سنه تقريبا استطاع العلماء الى رصد موجات التمدد الحراري لذلك الانفجار الكبير “البيج بانج” والذي من خلاله
تاكد لنا ان الكون يتكلم ليخبرنا بتاريخ ميلاده وبالتالي ميلاد
كل القوانين الفيزيائيه التي صاحبت نشوئه”السنجليرتي”
نعم الكون يتكلم بألسنة طاقاته ومازال يتكلم عبر موجاتها
العلماء والفلاسفه فقط هم من يستطيعوا التقاط بثه الكوني
عبر الترددات المتاحه بقدر حجم الوعي وسعته بداخلهم
تمكن جورج لومتير سنة 1937من التقاط خلفية ذلك الانفجار الكبير عبر التمدد الحراري واستطاع رصد ميلاده منذ 14مليار سنه من خلفية الاشعاعات الكونيه الشاهده على ميلاد الكون.
العلم غير قابل للقرصنه أو السطو عليه دون حجج تدعم محتواه وتؤصله علميا ولا يسعني التمادي او اعتناق فكره مثار إستهزاء بالحقول العلميه ومنتدياتها…سوى إن نحترم العلم وقوانينه الفيزيائيه المهيمنه على النظام الكوني دون فوضى او تراخي
الاصل اننا كجنس محكومين فيزيائيا من القوى الطاقيه الاربعه “الكرومغناطيسيه..الجاذبيه..النوويه الصغرى والكبرى”
ذلك الكون كتاب له سجل طاقي مؤثر في النفس من خلال
طاقاته الاربعه وما فيها من موجات وترددات أستطعنا رصد
بعضها…ومازال العلم يبحث عن ترددات اخرى جديده متشيئه
حولنا عبر الاثير تسجل محتوى كل كبيره وصغيره في الكون
ولكل سجل كتبه كرام متناغمين مع آليات تلك الآليات الكونيه
ولكن المؤكد أننا في حاله حواريه مع الكون لا تنقطع ابدا
يستطيع فقط من القى السمع وهو شه+يد أن يرى بعين الله ويسمع باذن الله ويقول للشيئ كن فيكون طالما أمتلك آلية
تكوينه ومكونات امره ووفق ما استمده من الوعي فنفذ عبر هالته الى الطاقه الأم “الله نور السموات والارض”
فقط السكان النجميين والذي تاثروا بطاقات النجم وضوءه
وانعكس على نفوسهم عبر ما قمرته قلوبهم من سماء الوعي
فكانت قبلتهم التي توجهوا أليها بنفوسهم قبلة النور
(بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ )
( مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوَىٰ )
( وَمَا یَنطِقُ عَنِ ٱلۡهَوَىٰۤ )
( إِنۡ هُوَ إِلَّا وَحۡیࣱ یُوحَىٰ )
( عَلَّمَهُۥ شَدِیدُ ٱلۡقُوَىٰ)
[سورة النجم 1 – 5]
لكل منا
نسخه طاقيه سابحه في أثير ذلك الكون تحدثنا
وتحاورنا وتسجل كل
فكره او
مشاعر او
نيه أو
عمل ..
تلك النسخه مصاحبه للنفس اينما كانت طاقويا ومحمل عليها
كل طاقه فكريه او عمليه مرتبطه بحيوات سابقه للنفس
ومدون عليها كل شيئ عنا
ككتاب ناطق علينا بالحق اليوم
من خلال موجات من الطاقه الكهرومغناطيسيه عبر الاثير الذي هو جزء منا بحكم أننا جزء من النسيج الكوني بالاصل
الله هو المتفرد الأعظم والذي تشيأ عنه كل شيئ في الكون
ذلك الكون=نفس الله…وبالتالي نحن من نفس الله وتكوينه
هنا وبالتحديد نستطيع فهم ومس ما قاله المسيح الى الله…
تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك…والعلم=علامات
تسجل وتكتب كل ما في نفوسنا من افعال ومشاعر ونيات واعمال عبر طاقات الله الكونية
التي نحن جزء منها….!
لذلك الله خارج قوانين الكون ولا يمكن الاطلاع حتى على
ملفه الذاتي إلا من خلال برنامجه الكوني فينا
الرحمن”
المعبر عنه بالكتاب الكوني وقوانينه الفيزيائيه وهيمنة القوى
الكونيه المعروفه…اما التواصل مع الله فهو خارج القوانين
وقله جدا من القلوب السليمه التي تستطيع ان تتواصل معه
انه من
سليمن وانه ب+
سم = سنن منى سمو الله الرحمن الرحيم
الله قبل نشوء الكون وبالتالي قبل كل قوانين الفيزياء التي
ستتعطل لاي محاوله عبثيه لمعرفة ما قبل
النشوء..لكون
ان القوانين نفسها خاضعه للمكان والزمان ..وقبل نشوء الكون
لم يكن هناك اي زمكانيه كونيه….وبالتالي الله خارج حيز
البحث العلمي..واي حديث عنه عبثي وغير علمي وغير متاح
(هَـٰذَا كِتَـٰبُنَا یَنطِقُ عَلَیۡكُم بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّا كُنَّا نَسۡتَنسِخُ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ )
( فَأَمَّا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ فَیُدۡخِلُهُمۡ رَبُّهُمۡ فِی رَحۡمَتِهِۦۚ ذَ ٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِینُ )
(وَأَمَّا ٱلَّذِینَ كَفَرُوۤا۟ أَفَلَمۡ تَكُنۡ ءَایَـٰتِی تُتۡلَىٰ عَلَیۡكُمۡ فَٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ وَكُنتُمۡ قَوۡمࣰا مُّجۡرِمِینَ )
(وَإِذَا قِیلَ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقࣱّ وَٱلسَّاعَةُ لَا رَیۡبَ فِیهَا قُلۡتُم مَّا نَدۡرِی مَا ٱلسَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنࣰّا وَمَا نَحۡنُ بِمُسۡتَیۡقِنِینَ)
[سورة الجاثية 29 – 32]..
والان تبيان
آلية تعدد الحيوات للنفس..
بداية ما هي النفس…؟
معنى كلمة نفس في القرأن الكريم من المنافسة
فكل كائنات هذا الكون في حالة حركة دؤبة ومنافسة فيما بينها وبين بعضها من أجل البقاء والتطور والاطوار لأننا نركب طبق فوق طبق في أطوارنا..
فكلمة نفس تفيد كل كائن حي يتنافس على بقائه ووجوده
أي أن كلمة نفس في القران الكريم تفيد تحديد الذات بذاتها ولاتفيد الكائن الأثيري الخرافي وكما شرحها الاعراب لنا…
وكأن أقول لك مثلا بأنني قد رأيت بالأمس عصفورا وقد وقف على شرفتي واليوم أيضا عاد وتوقف عليها وبحيث أقول لك
( ان هذا هو نفس العصور الذي جاء بالامس ووقف على شرفتي لأني أعرفه من ريشة منزوعة من جناحه )..
وعليه
فكلمة نفس في القران تفيد تحديد الكائن بذاته وصفاته وكل كيانه لأننا جميعنا كائنات متنافسة على وجودها وبقائها في هذا الكون.
وأما الله فليس في حالة تتنافس معنا او مع غيرنا على البقاء لأن الله نبارك وتعالى هو المحيط الكلي الذي يحيط بنا…
ومعنى ( يحذركم الله نفسه ) تأتي بعني يحذركم الله من المنافسة معه ومن التطاول لمرتبة الألوهية لأنها لله وحده ولن تصلوا لها أبدا ابدا ابدا..
لان نفس الله هي السجل الوجودي هي ذاته الله وهي كل الوجود وليس هو الواجد الماجد لن يدخل هو في المنافسة بل جعل سجله الوجودي المكون من زوجين مثاني من كل التكوين جعله رحم +رحم = رحمان يمعنى الرحمان هو الوجود داخل المنافسة واما الله رحيم يحيط بسجل وجوده الرحمان
وعليه
فأن نحن فهمنا بأن النفس هي كل فرد في حالة منافسة من أجل البقاء والتطور نفسهم
معنى قول الرب لنا بأن الله يحذرنا نفسه ومن أنها تعني يحذركم من المنافسة معه لأنكم ستخسرون هذه المنافسة…
وكذالك فرض عليكم المنافسة بدئا بذتكم وعون منه عهد لك ان استعنت به كي تصنع الفلك وهي استدارة كاملة من نفس امارة بالسوء الى نفس راضية استوت على الجودي حتى لا تغرق في طوفان شر الظ+لمات ..
واما قوله ( واصطنعتك لنفسي ) فهذا كلام الرب وليس كلام الله
فالقران كله كلام الرب وليس كلام الله
واما كلام الله فهو صنع مجسد ومخلوقات مادية ( المسيح كلمة من كلمات الله )…
فلا ينبغي ان نخلط بين كلامات الله المخلوقة وكلامات الرب المخطوطة…
فالرب هو من اصطنعي لنفسه ومنافسته لأن الرب داخل المنافسة وليس خارجها ولأنه يريد مني أنافسه لاصل الى مرتبته الربوبية وهم الارباب بالملأ الاعلى لقوله وزرابي مبثوثة والمعنى وزراء بالله مبثوثين براتب واسماهم رب النور لا يعصونه امرا ومن قوله لنا :
( كونو ربانين )…
نعم
فالرب المربي دائما عظيم في مايريده لأبنه وبنائه وربيبه ومن أن يكون مثله وأفضل منه ربما فهذه هي طبيبعة الرب المربي وعظتمها.
أم أنك لاتريد لأبنك أن يكون أفضل منك وان يحيا حياة أفضل من حياتك أيها الانسان المربي للأجيال؟
اذا
فنحن لن نصل أبدا الى مرتبة الألوهية لأنها لله سبحانه وتعالى وحده فلا محيط يحيط بكل شيء ألا وجهه ولأن الرب قال لنا ( يحذركم الله نفسه )…
ولكننا سنصل ألى مرتبة الربوبية وبحيث أننا نتنافس عليها لنصل لها لأنها ارقى منافسة كونية وهي الختام المسك الذي يتنافس فيه المتنافسون ليصبحوا أرباب الكون واسياده
وعليه
فان النفس في القران الكريم عبارة عن مصطلح يفيد تحديد الكائن المتنافس بذاته…
فأنت نفس وأنا نفس وهو نفس وجميعنا أنفس…
وهذه النفس وبعد وفاتها تعود الى الارض لتتشكل فيها من جديد وفي هيئة وصورة جديدة لأن الأرض هي البيت العتيق الذي نركب فيه طبق عن طبق في أطوارنا..؟
فلا خروج من دورة الارض الدونية ( جهنم ) كجهة النماء والتي نبدل بها جلودنا كلما أهترأت الى دورة الارض السامية الجنة ( يوم تبدل الارض غير الارض ) ألآ كنفس واحدة قد توحدت على كلمة سواء بينها وهي السلام فتصل الى مرتبة الربوبية
وعليه
فلايوجد شيء اسمه نفس خفية أو كأئن اثيري لأن الانسان بذاته وبكل حدوده عبارة عن نفس..
فهذا الكون أحبتي مكون من مادة وطاقة فقط
والمادة هي النفس , والطاقة هي الروح
اي أنهما كينونتين قد امتزاجا ببعضهم وشكلا المزيج الكوني الكائن لكل كائن…
وهاتين الكينونتين هم ( كون المادة ) و ( وكون الطاقة )…
وكون المادة هو النفس المحددة بذاته ( نحن عالم المادة )..
وكون الطاقة هو الروح والعلم والابداع والذي هو من أمر ربي ( رب الناس وليس الله ) وبحيث يضع فيني أنا الانسان خليفته هذه الطاقة وهذه العلوم لأصل الى الربوبية مثله
وعليه
فكما أن لنا أنفس فلله أيضا نفس والنفس هي مخرجاتنا عمليا…
فالله قد أخرج ونفس هذا الكون بموجوداته ومحتوياته من حولنا..
ايضا نحن ننفس أعمالنا كمخرجات من أثر إنعكاس نفخه روح الرب فينا على ذلك تلك المخرجات التي ننفسها أعمالا
هي أنفسنا التي هي مخرجاتنا.
النفس مفهوم قابل للإرتقاء عمليا فينا فمن النفس الأمارة بالسوء الي العبودة رحلة إسراء بمدارات سماوات الروح
وعلي ذلك …
لكل نفس
بصمة لا يمكن أن تتكرر فقط تتشابه فتتزاوج وفق نفس المدار…
لكل مدار روحي هناك أنفس تتزاوج وعييا
أقول أحيانا…
رأيت نفس ذلك الفيلم منذ عام
ذلك الفيلم=نفس مخرجه وأبطاله “بصمتهم” النفس
هي مخرجات وعييك التي تنفسها عمليا ونتنافس من أجل الوصول لهدف معين لا يمكن للنفس أن ترتقي بدون أثر روحي معين فالحيوانات لها نفس بقدر ما بث فيها روحيا
فالنفس كلما هبطت وعيا
ذلك يعني إنحصار وعيي وبالتالي إنسحاب روحي ربوبي للنفس التي هبطت وعلى العكس
النفس التي ترتقي وترتفع وعييا ذلك يعني أن هناك إستجابه للرسول”الوعي”…
أنتقل الآن لفكرة تعدد حيوات النفس..
النفس قلنا إنها إنعكاس الروح عمليا علي ذواتنا وهي الأثر والبصمة الذاتية لفلان من الناس تلك البصمة لا تدري بأي أرض تموت…!
النفس لها سبع أراضين نفسية ترتقي لسبع سموات
تلك النفس حين تموت فهي لا تدري بأي أرض تنحصر
وعييا وتتوقف روحيا…
اننا نعلم أن الروح هي الشمس التي تمدنا بالوعي..كلا وفق إستمداده لبث تلك الروح.
لتلك الروح مدارات وعيية تحيط بالنفوس وفق طبقها
نحن نركب وعييا بنفوسنا تلك المدارات الوعيية على
قدر البث الروحي المستمد فينا…لتركبن طبقا عن طبق.
فتتكون أرضنا النفسية وسمائنا الوعيية التي تظلها..
فحين نموت الى الوفاة يتوقف ذلك الوعي الروحي وينقطع عنا
لتوقف الجسد المادي”موت النفس”وهنا تستنسخ النفس بالوفاة الذي وفيه الله لك بحسب ما قدمت من تأييدات واراء جنيتها فتسجل بمدار الشريط الوراثي داخل المدار الروحي..!
وهو مدار مشع ومتجدد
لا يموت أبدا “روح الرب”
فتتجدد وتتعدد وتتسع وتحيط بكل ما هو كائن حي..
فتلك الارض التي ماتت فيها النفس خلفت بصمة وأثر
ولما كانت النفوس تتزاوج مع أشباهها بنفس المدار…
فينبثق من تلك البصمة نفس أخري مبثوث فيها روح
الرب بعد تسويتها مره أخري والنفخ في صورها…!
هكذا تتوالد فكرة تعدد الحيوات للنفس وفق ما ركنت
فيه وماتت عليه وفق وعييها السماوي وأرضها النفسية…!
محاولة الإرتقاء بالنفس=نفاذ من أقطار السموات والأرض
للخروج من نار أكثر حده الي نار أقل والعكس مع الجنه
الفشل في ذلك الخروج سيؤدي الي العوده مره أخري
منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخري
كثيره هي الاشارات القرءانية والدلائل المؤكده للتعدد.
علميا لا وجود للموت كمنتهي
بل مسار خروج من حاله
إلي حاله أخري وفق منتهي النفس الي بداية نفس أخري
فمن كان فيها حيا فسيبعث مره أخري نفسا طيبه حيه
ومن كان ميتا فسيبعث وفق بصمته وأرضه التي مات بها
هي محاوله للتصور…والنقاش مفتوح للجميع.
جاء الذكر على لسان من انكروا البعث الجسدي
(اءذا متنا وكنا ترابا وعظاما اءنا لمبعوثون او اباؤنا الاولون)
(قل ان الاولين والاخرين لمجموعون الي ميقات يوم معلوم)
ثم بعدها بين سبحانه ان هذا البعث سيتم بالتماثل اي سيخلق سبحانه امثالا لهم فيكونون بمثابة نسخ طبق الاصل منهم وهذه هي حقيقة تناسخ الارواح عند بعض الديانات القديمة ..
فقال تعالى في سورة الواقعة ..
(نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين على ان نبدل امثالكم
وننشءكم في ما لا تعلمون . .)
ايضا في سورة يس قال تعالى على لسان شخص انكر بعث الاجساد ..
(وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي انشاها اول مرة وهو بكل خلق عليم …)
فتدبروا قوله تعالى
ونسي خلقه .
وقوله تعالى( يحييها الذي انشاها اول مرة) .
لتعرفوا ان البعث سيتم بنفس الطريقة الاولى اي بالولادة …
ايضا بعدها في نفس سورة يس قال تعالى مبينا ان هذا البعث سيتم بالتماثل والتناسخ ..
(اوليس الذي خلق السماوات والارض بقادر على ان يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم ..)
فكلمة مثلهم في التالية الكريمة راجعة على الناس لان التاليات تتحدث عن البعث ولكنه سبحانه استدل بقدرته على خلق امثال للناس بخلق السماوات والارض لان السماوات والارض هي وسايط للخلق ..
قال تعالى ( يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدانا اول خلق نعيده وعدا علينا انا كنا فاعلين ….)
فكما تطوي صفحات الكتاب فتقع كل صفحة على مثيلتها وتتطابق معها كذلك يعيد الله الخلق اذ يخلق امثال ونسخ لكل من في السماء ..
فتدبروا قوله تعالى: ( كما بدانا اول خلق نعيده )..
فانه يبين ان البعث والعودة ستتم بنفس الطريقة التي بدء بها الخلق الاول وذلك بالولادة
ونبلغكم بان هذا هو يوم الجمع
يوم البعث
يوم الحشر
يوم القيامة
يوم الخروج
وقد بدا بنداء المنادي حسب الوعد القرءاني ..
واستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج
( فتول عنهم يوم يدع الداع الى شيء نكر )
( خشعا ابصارهم يخرجون من الاجداث كانهم جراد منتشر )
( يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنون ان لبثتم الا قليلا )
فكل الذين خلوا في القرون السابقة والازمنة الغابرة سيأتي امثال وازواج ونسخ لهم في هذا اليوم العظيم المقدر بألف سنة ..
ولذلك قد كثرت الناس جدا …كأنهم جراد منتشر
( قل ان الاولين والاخرين )
( لمجموعون الى ميقات يوم معلوم )
(واذا النفوس زوجت )
( فقدرنا فنعم القادرون )
لقادرون
( على ان نبدل امثالكم وننشئكم في ما لا تعلمون )
انا لقادرون
( على ان نبدل خيرا منهم وما نحن بمسبوقين )
( نحن خلقناهم وشددنا اسرهم واذا شئنا بدلنا امثالهم تبديلا )
( يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا )
( يوم ينفخ في الصور فتاتون افواجا )
(ويوم ينفخ في الصور
ففزع من في السماوات ومن في الارض![]()
الا من شاء الله وكل اتوه
داخرين )
( وهو الذي خلق السماوات والارض بالحق ويوم يقول كن فيكون قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير )
(اذا زلزلت الارض زلزالها )
الزلزلة قرءانيا=الحراك
حراك الأرض كما النفس فكل تغيير بما
حوت النفس
هو زلزلة لإعادة تشكيلها وتحديث للسوفت وير وفق وحي ربها
بما حوت النفس فالتقمة الحوت
حوت يون+س … فيجب ان نتبع التوجهة بآلية إيجابية نحو الحقيقة
لنكون من المسبحين اي من المسننين لبيان الوحي والا سنلبث في حوتنا ومحتوياتنا النفسية دون زلزلة تغيرنا وتحرك ماءنا الراكد
( فالتقمه الحوت وهو مليم )
( فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت اذ نادى وهو مكظوم )
( فلولا انه كان من المسبحين )
( للبث في بطنه الى يوم يبعثون )
الارض قرءانيا
هي مساحتك الفكرية التي ارتضيتها لنفسك
وليست الجغرافية فقط التي تسير فيها
السير الجغرافي أقل تعليما من السير الفكري النفس
أرض الجسد هي المكان و أرض النفس هي الزمان
و ارض العقل و القلب هو الزمكان قلوب يعقلون بها
قرءانيا=الأرض
تدك وتزلزل وتذلل و ترج طاقاتها رجا فتخفض لك الطاقات الإيجابية وترفع من طاقاتك السلبية خافضة رافعة
الارض النفسية ليست ساكنة
بل مدلله لنسير فيها بحيث لا ندري باي أرض نموت وفق ما اكتسبناه من خبرات السير فيها
فكلما ذللت لك ارضا ستمشي مساحه أوسع عن حدودك المعرفية
المصيبة ان تتعدى حدودك دون تذليل للارض وبالتالي ستضيق عليك نفسك بما رحبت
وقد تحققت نبوءات القرءان الخاصة بهذا النماء للنفس الارض وزلزلت الارض جغراففياً زلزالها بحربين عالمين واخرجت اثقالها معادنها وخيراتها ونشأت صناعات بديعة لم تكن تخطر على بال احد من قبل وذلك لكي يتم استيعاب كثرة الناس في هذا النماء العظيم ..
ويقف الانسان متعجبا من هذا التطور السريع الذي طرأ على الارض ..
مايحدث للارض من دك وزلزلة يحدث بالسماء بشكل ألطف فالزلزلة للنخل تنخل لتبيان ما يتساقط من اراء طور البيان اي الرطب التي تجنى
كنتيجة اخراج الثمرات ..
فالواقعة والوقائع ثمرات ارضية لكن سماتها انها جماعية ليست فردية
النفس الارض تمر بمراحل الامارة بالسوء الشريرة
اللوامة تأنيب الضمير عملية دؤوبة دائما
المطمئنة راضية مرضية
لهذا جعلها ربك ذلولا لنذللها
وفق كل تغير طارئ فتناغم نفسيا معاه..
لان كل يوم هو نماءك هو ساعة ساعتك سعة سنن عون لك قيامك لقياتك
( هو الذي جعل لكم الارض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه واليه النشور )
( ومن اياته انك ترى الارض خاشعة فاذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربت ان الذي احياها لمحيي الموتى انه على كل شيء قدير )
( يا ايها الناس ان كنتم في ريب من البعث فانا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الارحام ما نشاء الى اجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا اشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد الى ارذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا وترى الارض هامدة فاذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربت وانبتت من كل زوج بهيج )
( ويوم نسير الجبال وترى الارض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم احدا )
للإنسان أطرافا للداخلة كالأيادي يستطيع إستعمالها في توسعت و تسوية نفسه و رفع سقفه لليتسنى له رحابة الصدر لما يضيق به و هو صيب نافع له
سؤال بأي زمكان كيف اجعلها ترفع الطاقات الايجابية وتخفض السلبية؟
(وقال الانسان مالها) ؟
الجواب :
(يوم تحدث اخبارها)
في اللحظة التي ستتلقى وحي ربك ثم يتم تحديث ملفاتها وطبقاتها العميقة..
فتبدل الارض غير الارض
الارض تحدث اخبارها بوسائل الاخبار المختلفة بأن ربك اوحى لها …
و الناس تصدر اشتاتا على اختلاف افكارهم ومعتقداتهم ليروا اعمالهم التي عملوها من قبل
لكل وحي أثره…هناك وحي جالب للنور وآخر من شياطين الانس والجن جالب للظلام…
فتحرى اثره لتعلمه لأن الحياة مباراة
بين النور والظلام بين الحلال والحرام ووعيك هو الحكم بالملعب أحترس فقط من جماهيرك فشيطانك مندس بينهم
كل تغيير في حقولك العلمية والمعرفية
( ان
الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير )
ماهو الشيطان هو إلمام اشارات وعي سالب طور في وعاء من لم يهز النخل لتساقط عليه الرطب التي يجنيها من الموجب حصرا
لهذا وجب اهتزاز لطبقاتك النفسية وخلخلة وتحديث لأخبار اللاوعي في الداخل وبالتالي زلزلة
كل التساؤلات تختلف بقدر ما يحمله صاحبه من الوعي
هكذا ايضا الاجابات بقدر ما تعيه من النور…
ولذلك اعبد ربك حتى يأتيك اليقين…
ربك انت وليس انا
اليقين ليس سوى منتهى للمرحلة البحثية محل العبادة اي محل ما تستعين انت من ربك من بيان دليل يصلك الى دليل قوي يسمى صدق الله العظيم بكل ما تركب من خيال سنن اراء سخرها لك الله…
وتبدأ مرحلة لنتيقن اكثر واكثر
فلكل بحث قانون كوني يحكمه تقنين
قن…يقنن..قوانين..قننوا اليقين=آلية بحث عن تقنين لظاهرة محل بحث لتصل عملك الصالح
فقط اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا وأعمل لأخرتك كأنك تموت غدا
لا أدري من قال ذلك إلا أنه من أجمل ما قيل عن مسئوليتك تجاه عملك
( يوم
يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا احصاه الله ونسوه والله على كل شيء شهيد )
في اليوم الذي سيذهل وعيك الذي ارضعك من قبل من معلوماتك القديمة ستفهم وستضع كل نفس
حملها وما حملته من قبل من مفاهيم أصبحت غير صالحه..وسترى عقول الناس مسكرة ومقفولة وما هم بسكارى التغيب ولكن هم في كامل الوعي الا ان عذاب ربك وتعذيبه للنفس لشديد..
(يا ايها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم )
( يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما ارضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد )
( ومن الناس من
يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد )
( كتب عليه انه من تولاه فانه يضله ويهديه الى عذاب السعير )
( هل ينظرون الا ان تاتيهم الملائكة او ياتي ربك او ياتي بعض ايات ربك
يوم ياتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا قل انتظروا انا منتظرون )
وهذه النبوءة تتحقق الان بكل دقة
( وقال الذين اوتوا العلم والايمان لقد لبثتم في كتاب الله الى يوم البعث فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون )
( وقال الذين اوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن امن وعمل صالحا ولا يلقاها الا الصابرون )
( ويرى الذين اوتوا العلم الذي انزل اليك من ربك هو الحق ويهدي الى صراط العزيز الحميد )
فلاتكن من هذه الفئة ![]()
( ومنهم من يستمع اليك حتى اذا خرجوا من عندك قالوا للذين اوتوا العلم ماذا قال انفا اولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا اهواءهم )
![]()
![]()
![]()
![]()
هذه الفئة قيل عنهم بتالية الذكر :
(صم بكم عمي فهم لا يرجعون)
(ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع الا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لا يعقلون)
( ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون )
( ليسوا سواء من اهل الكتاب
امة قائمة يتلون ايات الله اناء الليل وهم يسجدون )



إرسال التعليق