قابيل وهابيل
لماذا قَتَل (قابيل) أخاه (هابيل)؟
لانه لم يكن يعلم كيفية الرؤية الحية لتسوية سوءة اخيه من سنن الله يعني وعي الخيال وليس اخ بيولوجي حتى جاء الغراب وعي بيان الدليل الغريب يعني العبد الصالح ليوريه كيف يسوي نفسه كيف يقت الغلام اللام تعود للغلام النفس
ومن هو اخيه هو الاخاء الداخلي بكل نفس
بصيغة اخرى موسى والعبد الصالح هيئتان داخل كل نفس منا بصيغة اخرى قابيل وهابيل هما فرعون وموسى بصيغة اخرى خصمان داخل كل نفس منا
السؤال
لماذا اراد فرعون قتل موسى العقل لان فرعون داخل كل نفس امارة بالسوء لانه يخاف ان يظهر دينه في الارض وهي النفس المطمئنة هابيل
مما يريد ان يعلو فيها
ولماذا قتل العبد الصالح النفس الزكية عند رأيته للغلامين
لانه الغلام داخل كل نفس زكية وجب قتله ليتولد الغلام الحي
والقتل من فعل قت+ل إقتتات طاقي لإجهاض السالب وإلتحامه بما موجب نقول قت الشيئ هيئه
ولماذا القول القراني بتالية الذكر لموسى : اخلع نعليك اي اخلع البناء الهاري الوثني الصنمي نُعليك
اي بمعنى اخلع الواد الغير ذي زرع لانه قرار اصفر لا ذلول لنعليك بالواد المقدس طوى فهو ذلولا لك ليحررك من الصنمية اي صلة نماءك الوثنية
ولماذا قتل موسى نفساً لانه يخاف ان يقتلونه .
من هم ؟ انهم اخوة يفرعون فرعاً بالوسوسة والخنس داخل كل نفس تكيد اخوها كيدا اي تأكد على قتله كي لا يعلم كيف يواري سوءته
وفعل هذا سجودا لامر الله لانه امره ان يخلع البناء الهاري في النفس ليعلو ببناء ازكى
ولماذا قتل داود جالوت لان جالوت رمز الغيرة الداخلية من الاخوة داخل كل نفس وهم اخوة يوسف قرانياً
ولماذا اخوة يوسف يكيدنه كيدا ولماذا احد الاخوة امرهم ان يقتلوا يوسف او يرموه في غياهب الجب لأن يوسف هو النفس هابيل وموسى وداود وابراهيم واسماعيل واسحاق وزكرياء ….. الخ…
هم كلهم النفس المريمية مطمئنة القلب التي اصطفاها الله على نسآء العالمين وتولد لها غلام زكي
ولماذا قال زكرياء :انّا يكون لي غلام وبلغني الكبر وامرأتي عاقر
لان الغلام وعي يتولد في النفس بعد القتل الغلام الذي كان مصيره ان يستولي على نفس صاحبها بالطغيان ليكون فرعون كمسجد ضرار
ولماذا يأمر قومه بان يقتلوا انفسهم
لماذا الله تعالى يأمرنا ان نقاتل في سبيل الله
ولماذا يامرنا ان نقتلهم
لان القتل القراني بالصدق والعلم والتوعية النفس اي قتل الجهل المعرفي لتوليد الغلام يحيا في النفس
لا علاقة القران العظيم لسفك الدماء ابدا انما هو كيفية قتل الجهل وتوليد المعرفة القتل أقتتات طاقي قانون الحياه الأول لتفعيل برنامج الانتقاء الطبيعي…
لذلك القتل قرءانيا ليس سفك دماء…
بل جلب حياه لانتقاء الأفضل
مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفْسًۢا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِى ٱلْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِٱلْبَيِّنَٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِى ٱلْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ
لهذا
الفرق بين الغرب الكافر والشرق المؤمن
هو نفسه الفرق بين هابيل وقابيل
قوما قدموا قربانا الي الله من علماء افادوا البشريه
وعمروا الارض وانتفع الناس بفضل علومهم القيمه
وبفضل اكتشافاتهم واختراعاتهم فتقبل الله منهم قربانهم
وقوما تكدسوا في مساجدهم يتأمرون علي الاخر وعلي عرقه
قوما…
يملأون الدنيا ضجيجا بدعوات بعرض السماء لا مجيب لها
قوما يسيرون في الارض بسواد نقاب..لا اثر لهم ولا رؤيا
قوما مخدرون بفعل اسلافهم وارتكانهم علي اكاذيبهم واضاليليهم
قوما يحلمون بمخلص يمتطي حصانا وسيفا لا لكي ينفع البشريه
بل ليقضي علي الاخر ويبيده لاحياء اسطوره شعب الله المختار
فلم يتقبل الله منهم شرور شياطينهم وطواغيت سادتهم وكبراءهم
فما كان منهم…. الا ان افرزوا وانتجوا لنا دواعش وسفله ظلاميين
والصراع مازال قائم بين هابيل الانساني وقابيل الدموي…
لهذا كي تكون ناجي
في هذا الزمان
نحتاج عصا موسى بيضاء بغير سوء……
تبطل كيد فرعون و سحره هذا العالم
نحتاج عيسي معلما ومرشدا للخراف الضاله دون تربص من بيلاطس او يهوذا
نحتاج نوح يهيئ لنا سفينه نجاه تنجينا من هول واجتياح طوفان الشيطان
نحتاج الي ابراهيم يبرهن ويحاجج طواغيت هذا العصر ويهدم الاصنام
نحتاج محمد متمما لمكارم الاخلاق ومرشدا لاعلاء القيم الكونيه
نحتاج القراءن …!
عصا
موسي هي وعيه العصي
علي الاحتواء والسيطره الفرعونيه
عصا..يعصي..عاصي..عصي”صعب المنال”
و مواجهته مع سحرة الطاغوت لم تكن سيركا
بل مواجهة فكر راسخ امام مراهقة سحره
فكانت عصاه بأدله حيه تسعي امام أدلتهم الميته
(
فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ
حَيَّةٌ
تَسْعَىٰ)
[سورة طه 20]
وكانت براهينه تخترق العقول والقلوب كثعبان
والثعبان من الجذر “ثعب”…وثعب الشيئ هي
إنسيابه وهدوله ونعومه سريان براهينه المبينه
(فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ
ثُعْبَانٌ مُبِينٌ)
[سورة اﻷعراف 107]…
فعصى موسى هي وعيه العصي الذي يتكأ عليه
في حججه وبراهينه وربط الظواهر الكونيه من حوله
والتي يهش به علي ما غنمه من مكتسبات معرفيه …!
(قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا
وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ
غَنَمِي
وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَىٰ)
[سورة طه 18]…..!



إرسال التعليق