العاديات
في اللحظة التي تُدرك فيها أن التغيير يبدأ من الداخل
وأنك تملك القوة اللازمة لتغيير داخلك بل وحتى خارجك (ظروفك واحداث حياتك)
سوف تدرك أن الحياة مجرد رحلة مبهجة انها فرصة تعذيب النفس لتعود عذبة فقط قم بإستغلال هذه الفرصة وضع مخطط تصميمي لأيامك المعدودة بالصبر والصلاة بقرانه الكريم وصلتك بين الناس بميزان الله
( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم واذا اراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال )
[سورة الرعد = 11]
انتبه علامات صناعة القلب تمر من هذه العاديات
دوما ما اعتدناه ضبابي وكل ما اوحي لنا عند الصغر دون اختيار منا تسنينا تسمى تلك المرحلة قبل بلوغ الاشد
(والعاديات ضبحا )
بعدها يتم خلع العاديات ضبحا ليوريك ما تقودبه سفينة نفسك وحيا منه عن دراسة مرحلة ادريس ولتحديث مس تيمم سنن الله لهذا قال لك هل اتاك حديث موسى لتحديث التسنين فيك
لقوله اخلع التسنين الوثني الذي اعتدته منذ الصغر
لنعليك بالواد
المقد+س طوى =
( فالموريات
قدحا ) انتبه لهذا نقول نقد+س لك اي نقود تسنين لك لانه اي عمل فهو لله الذي يورينا قدحا لانه هو العليم القدوس الذي يقود كل سننه الكونية
وهو من يورينا كيف نقود من سننه طبعا عن دراسة …هنا سيحدث تغيير مصبحا لنا يسمى
(فالمغيرات صبحا ) لان الله هو من يأتينا بماء علمي معين لنا يسمى اذا كان ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين الله طبعا هو المعين ومنه نستعين
لتكون النتجية الله لنا انه قفى على اثارنا
به تعود للانفس والفرد نفس به نق+عا تم تنقية النفس وعيا من الله المعين = فأثرن به نقعا )
( فوسطن به جمعا)
[سورة العاديات :1-5]
فوسطن .وسطا.إيساط.سط.وسطي.الوسطى ى ى ى ….
سط الشيئ هو إيداعه وتهيئته بصبغة جامعة لكل الأطراف بلا تنافر أو شذوذ
حين خاطبنا الرب عقليا لم يكن الهدف توحيد العقول بل كان الهدف هو تفعيل حالة ذهنية قادرة على الربط والتحليل لذلك…
العقل هو منهج وآلية عمل دون الإلتزام بما توصل إليه الآخرين تلك العقول تتباري وفق صلاة ذهنية تخلق حالة وسطي لرصد مسارات النور فينشأ ما يسمى بالرأي العام في المجتمع والذي من خلاله تسن القوانين للمجتمعات
وإعرافه المتفق عليها بين مجموعه من الناس تلك هي المحافظة على الصلاة الوسطى بينهم وفق آلية من المشاركة المجتمعية الوسطى
لهذا :
كي تنال الغفران عليك بالتغيير والفرار الى عون الله
اي غيِّر عاداتك السالبة وفيئ الى رؤيات واراء سليمة
يعقب عليك التقوى تسمى العاقبة للمتقين
وان لم تشاء التغيير فما يعقب عليك الا العقاب الشديد
و
انتبه
فاكبر سم هو سموم المتقفين
فالمتقف حينما تعلو اناه ومن انه خير من غيره هنا تبدئ نفسيته بتسنن تسنين سام ممزوج براي منطقي لصناعة تجسيد عجلا له خوار يصب لصالحه وليس لصالح الشارب للعجل في قلبه فاصبح تابع لمدعي التقافة
ونصيحتي إلى كل المثقفين والمفكرين ودعاة الحرية والتحرر
أقول: ليس هناك حرية دون ابداع وتطور
وليس هناك ابـــــــداع دون أن يــــــــــــــتمريم الفـــــــــــرد
وأقصد أن ينهج نهج مـــــريم بنت عمران التي لم تجامل قومها… ولم تنافقهم…
ولا طلبت مناصبهم وأموالهم وملذاتهم ومتعهم
كل ما فعلت أن اعتزلت قومها اعتزلت فلسفتهم في الحياة
زهدت في كل ما لديهم من معارف ومغريات
وانتبذت منهم مكانا شرقيا
فجاءها رزق من عند الله
فما لم تعتزل قومك …
وما لم تتخذ من دونهم حجابا
فلن يتمثل لك روح الله
ولن تــــحبل
وإن حبلت بدون ان تتمثل لك روح الله
فحبلك مغشوش سيسفر عن ثمرة مغشوشة ضعيفة
فماعليك سوى أن تتمريم
وإن جاءك المخاض فلتهز إليك بجدع النخلة لتنخيل البيانات
فبلا شك ستساقط عليك رطبا جنيا اي اراء لطور البيانات وتجنيها عن جدارة لبناءك بما يعم عليك من اراء يقينية من الله
وسيسفر حبلك عن ثمرة صحيحة وقوية
فاحملها إلى قومك بدون خوف ولا حياء
واجه اتهامهم لك بالبغاء واصبر عليه
واترك مهمة الدفاع عنك وتبرئتك إلى ثمرتك
فوحدها تحمل دليل براءتك وطهرك ونقائك
وحدها تشهد أنك لم تكن بغيا ولا عاهرا
وحدها تكفل لك ولنا السلام
فسلام عليك وعليها وعلينا
وعلى الانسانية جمعاء
والان معنى الصلاة النافلة
(يسالونك عن الانفال قل الانفال لله والرسول فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم واطيعوا الله ورسوله ان كنتم مؤمنين )
[سورة الانفال:1]
النفل نافل والجمع نوافل والفعل نفل والفاعل نافل
وكل ما زائد على الفرض فهو احسان واصلاح وتجهد وجهد واجتهاد
الأنفال
والروح
القدس
نحن نعلم أن الأنفال من الزيادة والهبة
والعطاء فوق المستحق للأجر محل العمل….!
هكذا وهب إبرهيم إسحاق ويعقوب
نافله
( ووهبنا له اسحاق ويعقوب
نافلة وكلا جعلنا صالحين )
[سورة اﻷنبياء 72]….! نافلة له…!
استحقاقات متعاقبة نافلة له
و هكذا يتقرب العبد لربه بالنوافل حتى يبدو
وكأن سمعه وبصره ورجله وكل نوافذه ربوبية
بفضل ما جاهد بعمله ليصبح عبدا ربوبيا خالصا
ذلك العبد الربوبي المؤمن مؤيد بالروح القدس
القد+س….الأصل
قد..يقود..قاد..وقودها…..!
دخلت ال “س” لتفعيل تلك القيادة سيرا إيجابيا من سنن الله الكونية الناظمة لأي عمران وبناء اي عمل علميا
س =سن سنا بمعنى برز اضائة اتضح بالقلب الذي تعقل به
يعني رأي بياني هو وعي سنا لك فألممته مع غيره بالجبر والمكيال تسمى انت مس+لم وتسمى مع+لم وتسمى ع+لمت اي وعي ألممته
لأن انت هو الملم او اللامي لك ما يوحى لك من دليل رأي سنا لك تسمى [(د ر س) ته]
ومن تقود امورك كعمل صالح لله
نحو النور المقدس وللخلاص من الموت الى الحياة
حياة أبدية للنفوس المؤمنة الخالصة لوجه ربها….!
( ومن الليل فتهجد به
نافلة لك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا )
[سورة الاسراء : 79]
( ووهبنا له اسحاق ويعقوب
نافلة وكلا جعلنا صالحين )
[سورة الانبياء :72]
( قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين امنوا وهدى وبشرى للمسلمين )
[سورة النحل 102]
افهمها كما ينبغي لك



إرسال التعليق