الذنب
لست مثاليا لكنني اعترف بذنب اقترفته
أعتذر عن اخطائي فور علمي بها وان تكرهت
واقول الصدق وان كان في غير صالحي
لست مثالياً لكنني صديقٌ حقيقي لمن صاحبني وعرفني
لم اغدر احدا يوما
لم ارتدي اقنعة ابدا
تعجبني وجهتي ووجهي الواحد في كل الظروف وان كان سببا في معظم مشاكلي
لكنني ارفض ان اتلون من لون الى لآخر لأرضي الجميع
تقودني فطرتي من سنن الله الكونية بضميري الربان لسفينة نفسي
اصارع طوفان صراط الجحيم الى بر آمان صلة رايي الذي أألفه لطوري واستوائي وقيامي بإذن الله المعين لي ببرامج رسله لتقويم نفسي من الدنيا الى الاخرة
قيل يوما لي ببرنامج عيس
ى ى ى ى ى ى ى …. الواعي لتسنينه المستمر ……الى ما احمد منه محمدا :
من أدبك؟
فقال: لا شيئ سوى إني رأيت قبح الجهل فخالفته سلاما على من كان وجيها في الدنيا والآخرة
فالدنيا ادميتي منطلقي الجهول لرحلة عابرة من برنامج نوحٍ مجراها من ادريس اعبر برنامج ابراهيم المسجد الحرام ومرساها الى اعلى كعبتي الاخيرة لمسجدي الاقصى لعمران محمديتي الخيِّرة
كعبتي هي نقطة إرتكازي ومحل طوافي حول الكافي لي من وعي بياناتي من الله التي تترابا في بيتي نفسي
كمثال سداسية كعبة الطبيب العافية والعلاج
وسداسية كعبة القاضي العدالة والحكم بالقسطاس المبين
وسداسية كعبة كل من وعى بيان دليله من الجنة اي كل من يتسعين وعي بيان دليله من الله ليكون كافي له من وعي بيانات طاف حولها ليجني يسمى دخل جنته لان الجنة مناخ الجني للعلوم التي يقدمها كقربات لله الذي ستت كعبته في أرضه هو الحق هو من امحق كل ما يربو هو من لا تآخذه سِنة وإلا تنمو بعلمه



إرسال التعليق