المضاجع
(تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون )
(ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد اهمتهم انفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الامر من شيء قل ان الامر كله لله يخفون في انفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا هاهنا قل لو كنتم في بيوتكم
لبرز الذين كتب عليهم القتل الى
مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور )
(الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في
المضاجع واضربوهن فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ان الله كان عليا كبيرا )
مضاجع الاحكام
وليس فراش العلاقات الجنسية
الخطاب القرءاني للنفس وليس للعلاقات الجنسية والاعضاء التناسلية وملأ البطون
النشوز=حالة من الإرتقاء بأي مجال
مصيبة من يتناول تاليات الذكر القرءانية منا
أنها تحصر الخطاب بين علاقة واحدة ولا يعلم انه رسول يمشي في الاسواق وكل المجالات
ويعتقد انه يساق حصرا على الرجل والمرأه بمفهومنا…!
لنتدبر هذه التالية الكريمة :
(وان
امراة خافت من بعلها
نشوزا او اعراضا فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا والصلح خير واحضرت الانفس الشح وان تحسنوا وتتقوا فان الله كان بما تعملون خبيرا )[سورة النساء : 128]
كلمة
امرأة لا تعني جنس بعينه..
وانما مفهوم لكل آمر بالشيئ من الامارة
فانا أأمر وليفتي أحيانا وهي ايضا أوامرها لي أحيانا كثيرة
ومديري بالعمل يأمرني وكذلك مديرتي تأمرني بالعمل
والقرءان شهدت نصوص كثيرة علي أن أمرأه.وأمرأ.أمر
أتت بشأن الذكور بمفهومنا الدارج بثقافتنا وليس الإناث
وقرءانيا النفس من كلا الجنسين هي المرأة وكل ما يامرك امراة وحتى ما تأمرهم وتحث امارتك اسمهم امرتك
وكل الخائات داخل نفسك واعضاءك وجسمك كلهم تحث امارتك اسمهم امراتك
وعليه:
(يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا )
(يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا)
وعليه جاءت تالية الذكر هنا أن أي أمر بأي جهة لو خاف إرتقاء بعله
أو بعلها كما بالتالية لأنه يتفوق عليها
بنشوزه وأرتفاعه
وذلك الأمر يحدث كثيرا بين الأزواج بصفة خاصة وبكافة
القطاعات الحكومية والخاصة بصفة عاما
كثيرا ما نجد أن زوج فاق على زوجه مهاريا أو علميا
أو فكريا بفضل
نشوزه في مجاله فأصبح لا سبيل للتناغم
السابق بينهم بسبب الإرتقاء والارتفاع عن الآخر
مما يتسبب في الاغلب بانهيار علاقة الازواج أو انهيار
علاقة الآمر بالعمل مع الموظف الذي ارتفع كادِره العلمي
مما يلحق ذلك من بوادر الإعراض من ذلك الطرف الذي
علا وارتفع على الآخر بفضل نشوزه وارتقاءه وارتفاعه
نصوصا كثيرة تحدثت على ان النشوز ليس شيئ سيئ
حيث أن الله نفسه يمارسه فينا حين يبني على ما عظمه
من العظام ومن ثم
ينشزها(يرقيها) وعي اشارات وزره بكسوتها لحما اي بتكوين سنن تضم لتاتيها وتلحيمها بخلايا الاديم الظاهر الذي نطلق عليه مصطح اللحم لانه من فعل التحليم الخلايا مع بعضها البعض
( او كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال انى يحيي هذه الله بعد موتها فاماته الله مئة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما او بعض يوم قال بل لبثت مئة عام فانظر الى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر الى حمارك ولنجعلك اية للناس وانظر الى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما فلما تبين له قال اعلم ان الله على كل شيء قدير )[سورة البقرة : 259]
بمراجعة التالية هذه يتضح بكل وضوح ان
النشوز نفسه
عمل ألوهي يبتغي فيه الله إرتقاء ما أسسناه بالعموم
ليس فقط العظام هي التي اسفل لحومنا..بل كل ما يؤسس
عليه =عظام=أساس…
ينشز فوقه الله ما يلحمه فيرتفع
وينشز
…وعلى ذلك نجد معنى أجلى وأوسع بعدسة تالية الذكر
لسان القرءان العربي المبين الواضح المباشر بلا عبث أو لغو
( يا ايها الذين امنوا اذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم واذا قيل
انشزوا
فانشزوا يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير )
بداية الخطاب للذين ءامنوا
فمن هم الذين ءامنوا كمفهوم؟!
هم الفئةالمؤهلة لتكون من العلماء والباحثين والقائمين على نشر وتهيئة سبل السلام بين الناس فيدعوهم ان يبادروا اذا قيل لهم إفسحوا في المجالس الداعية لمنافع الناس من الخير والفسحة الإيمانية التي يلقوا بها سلام عليهم ومعنى السلام هو السنن التي ألمموها لطور اي شيئ محدث كعمل الصالحات من الحجح التي يشهرون معلوماتها
ثم يدعوهم مره أخرى على تطوير تلك المجالس = اماكن جني السنن التي جالوها
وعلى العمل على إرتقاؤها وإرتفاعها فكريا وعلميا ومعرفيا
بأن اذاقيل
انشزوا
فانشزوا…
ويعقب الدعوة بقوله عز وجل :
(يرفع الله الذين ءامنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات)
لتأكيد على قصد النشوز
بالتالية نفسها وبالسياق الذي لحقه الرفع وإيتاء العلم للناشزين
بكل المجالات وبكل الاسواق و السبل في حياة المؤمنين الماسين للسان
القرءاني العربي المبين الواضح دون تدخل المرضى السلفيين اي دون تدخل الدابة لتكلمهم وهم التراتيين
والان قوله عز وجل :
(#اشحة عليكم فاذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنة حداد #اشحة على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا)
(وان امراة
خافت من بعلها #نشوزا او اعراضا فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا والصلح خير
واحضرت الانفس #الشح وان تحسنوا وتتقوا فان الله كان بما تعملون خبيرا)
النشوز في القرآن الكريم من جذرها ( ن ش ز ) = وعاء ينقل وعي اشارات الوزر لمآزرت الشيئ المنشوز
ونشز الشيئ تعني جمعه مع بعضه لدرجة الإلتصاق كما ينشز الله العظام لانه هو من انشئه وآزره بأوزاره
نشز العظام انشأ وازر العظام = كل شيئ عظيم ثم يكسوها لحما = يُكوِّن سنن تضمها تلحيما بادمها والادم هو ظاهر كل تكوين لأي مخلوق
واللحم من تلحيم الخلايا ببعضها البعض
عملية الأنشاز هنا عملية ربانية وبحيث أن المولى سبحانه وتعالى هو من يقوم بها لأنه هو من ينشز العظام ثم يكسوها لحما كما ترون..
اذا
فالرب تبارك وتعالى “ناشز” لأنه ينشز العظام..
فهل الرب بحاجة الى تقويم منكم أيها الأعراب لأنه ناشز؟!!!!
(يا ايها الذين امنوا اذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم واذا قيل #انشزوا#فانشزوا يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير )
(وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم #شحومهما الا ما حملت ظهورهما او الحوايا او ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وانا لصادقون)
(فانجيناه ومن معه في الفلك #المشحون)
(اذ ابق الى الفلك #المشحون)
جميع المصطلحات من *اشحة *شح *شحومها *المشحون
معنى جذر شح لسانياً(ش ح) اشارات احاء من نبع احائات النفس الامارة
واشارات الوحي منزلة من عند الله
ولهذا نجد الفرق بين شحومها تعود للانفس الشحيحة التي اتبعت ما تسوله لها النفس الامارة التابعة للحية وهي مجموعة إحائات داخلية ترسل اشارات تقد قميص كل تابع لها من دبر فان لم يوسفها بمقام يوسف لن ينال العزة لمصيره ولن يوقي نفسه من أشارت إحائه التي تبلس النور وكل ما هو خير كي لا يصل اليه
اذا الله يامرنا ان نقي نفسنا من اشارات احائاتنا وان نجني من اشارات وحيه هو لصنع فلكنا المشحون من قبله هو تبارك وتعالى وطبعا نبع اشارات وحيه بكل نعمة كونها الله لجني منها دراسيا لتتنزل علينا قوة رؤيات الوعي المحجور بباطن وعائها = تنزيل القران
واما من الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر كل ذبذبات الوعي الظاهر الذي فاؤوا اليه واظفروا به من بيان قوة الرؤى وتغنوا بها واصبح اغنيا بها حرم عليهم اشارات ضمت اليهما من مآوى الوحي = النعم التي يدرسونها لكن الا ما حملت ظهورهما او الحوايا وما اختلط بعظم ذالك جزاء بما تبغي انفسهم وليس ما يبغي الله لهم انتبه لسياق المعنى لانه حرم عليهم ما اهتدوا اليه رغم كل ما اجبلوا من طور لكن من الشجرة الملعون اشارات جني الرؤى الظلامية المنهى عنها كي لا نكيل منها رغم ان كل التكوين من الله وجنيت منه لنفسك ولم تقي شحها فكل ما اظفرت به من بيان قوة الرؤى وغنمته حرام
بعكس الفئة الناجية حلال ما اظفروا به
(والذين تبوءوا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة
ومن يوق #شح نفسه فاولئك هم المفلحون)
(فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا واطيعوا وانفقوا خيرا لانفسكم
ومن يوق #شح نفسه فاولئك هم المفلحون)
إن كان لا بدّ من العصبية فاعصى نفسك فقيها من الشح فليكن لمكارم الأخلاق ومحامد الأفعال
المرء بالأخلاق يسمو ذكره انتبه ان تحضر شح نفسك وتجعلك تخاف نشوزا وتعترض عن ما يصدر من بعلك الذي تعلو به نفسك وعياً
ما هو الاناني هو كل من لم يقي شح نفسه هو ذالك الشخص الذي يهتم بنفسه ولم يهتم لغيره
النشوز=حالة من الإرتقاء بأي مجال
مصيبة من يتناول النص القرءاني منا أنه يحصر الخطاب بين علاقةواحدة حصرا علي الرجل والمرأه بمفهومنا…!
دعونا نذهب الي النص فورا…
شرحت كثيرا من قبل وفق نصوص قراءنية أن كلمة امرأة لا تعني جنس بعينه..
وانما مفهوم لكل آمر بالشيئ فانا أأمر وليفتي أحيانا وهي ايضا أمرها لي أحيانا كثيرة لهذا امراتي لانها تحث امارتي وانا تحث امارتها وهكذا يساق الفعل حسب سياق النص اليه وقرءايا تعني النفس هي الامراة من كلا الجنسين كذالك مديري بالعمل يأمرني وكذلك مديرتي تأمرني بالعمل
والقرءان شهدت نصوص كثيرة على أن أمرأة .وأمرأ.أمر
أتت بشأن الذكور بمفهومنا الدارج بثقافتنا وليس الإناث
(يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ
امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا) هنا اخت هارون هي نفسي وابوها هو الضمير أمرأ ما كان يامر بالسوء …
وعليه يقول النص أن أي أمر بأي جهة لو خاف إرتقاء بعله
أو بعلها كما بالنص لأنه يتفوق عليها
بنشوزه وأرتفاعه
وذلك الأمر يحدث كثيرا بين الأزواج بصفة خاصة وبكافة
القطاعات الحكومية والخاصة بصفة عاما
كثيرا ما نجد أن زوج فاق علي زوجه مهاريا أو علميا
أو فكريا بفضل
نشوزه في مجاله فأصبح لا سبيل للتناغم
السابق بينهم بسبب تلك الإرتقاءه والارتفاع عن الآخر
مما يتسبب في الاغلب بانهيار علاقه الازواج أو انهيار
علاقه الآمر بالعمل مع الموظف الذي ارتفع كادره العلمي.
مما يلحق ذلك من بوادر الإعراض من ذلك الطرف الذي
علا وارتفع علي الآخر بفضل نشوزه وارتقاءه وارتفاعه.
نصوصا كثيره تحدثت علي ان النشوز ليس شيئ سيئ
حيث أن الله نفسه يمارسه فينا حين يبني علي ما عظمه
من العظام ومن ثم
ينشزها(يرقيها) بكسوتها لحما
لتلحيمها ببيانات كافية التسنين لتسويتها
(أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحْيِي هَٰذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا ۖ فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ ۖ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ ۖ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۖ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ ۖ وَانْظُرْ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ ۖ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ
نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا ۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [سورة البقرة : 259]
بمراجعه النص الاخير يتضح بكل وضوح ان
النشوز نفسه
عمل ألوهي يبتغي فيه الله إرتقاء ما أسسناه بالعموم
ليس فقط العظام هي التي اسفل لحومنا..بل كل ما يؤسس
عليه =عظام=أساس…#ينشز فوقه الله ما يلحمه فيرتفع
وينشز
وعلى ذلك نجد بنص آخر معني أجلي وأوسع بعدسه
لسان القرءان العربي المبين الواضح المباشر بلا عبث أو لغو
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا #فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ)
بداية الخطاب للذين ءامنوا..فمن هم الذين ءامنوا كمفهوم
هم الفئه المؤهله لتكون من العلماء والباحثين والقائمين علي نشر وتهيئه سبل السلام بين الناس فيدعوهم ان يبادروا اذا قيل لهم إفسحوا في المجالس الداعيه لمنافع الناس من الخير والفسحه الإيمانيه التي يلقوا بها سلام عليهم .
ثم يدعوهم مره أخري علي تطوير تلك المجالس وعلي
العمل علي إرتقاؤها وإرتفاعها فكريا وعلميا ومعرفيا.بأن اذا
قيل
انشزوا
فانشزوا…ويعقب الدعوه بقوله :
(يرفع الله الذين ءامنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات)لتأكيد علي قصد النشوز
بالنص نفسه وبالسياق الذي لحقه الرفع وإيتاء العلم للناشزين
بكل المجالات وبكل السبل في حياة المؤمنين الماسين للسان
القرءان العربي المبين الواضح دون تدخل المرضي السلفيين..!
دائما الهاء المغلقه رحم يرمز للشمولية
حين تفتح تثمر وتتوالد



إرسال التعليق