مسارك لكشف حقيقة نفسك
(وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ۚ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ * وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ ۖ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَىٰ بُرْهَانَ رَبِّهِ ۚ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ۚ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ * وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ ۚ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي ۚ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ * وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ * فَلَمَّا رَأَىٰ قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ ۖ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ * يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَا ۚ وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ ۖ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ)
[سورة يوسف 23 – 29]
(وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ)[سورة يوسف 53]
يوسف كقصة مسارك لكشف حقيقة نفسك
[سورة الفجر :27-30]
رحلتك الى المسجد الاقصا تبدا مع النفس الامارة الى
النفس العبودة “يايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلى في ((عبادي )) وادخلي جنتي “
النفس كلما هبطت وعييا
انحصر الوعي
وكلما ارتقت وعييا
يعني استجابة #للرسول “الوعي”
ابحث عن يوسفك بنفسك ولاترتدي قميصه قبل ان تنزع غطاء الذئب في جوهرك
“..قد من دبر “=تدبر المعاني ..بحث ..
وتصالح مع شركائك (اخوة يوسف) حتى تكونوا عصبة واحدة
وسيسجد لك الجميع الشمس والقمر لما استحقته نفسك من اثر النور والحق والوعي
وراودته التي هو في بيتها
وغلقت الأبواب
أحترس من نفسك الأماره
فهي بيتك الذي تسكنه وأستعصم بربك أن راودتك عن نفسها ولا تبرأها
ثمة طاقات
بنفسك هي ملائكه ناريه
أخرج عليهن فهم نسوة المدينه داخل سكنات نفسك واقطع أيديهن عنك
تكن ملك كريم
الس+جن قرءانيا
ليس عزلك خلف قضبان
بل عزلك داخل نفسك
يوسف في كل سيره كان داخل نفسه حتى سجدت له كل أنواته والشمس والقمر
وغلقت الأبواب
أحترس من بيت نفسك
ومن مراودتها الشرسة وأجعل قيادتها من دبرا وتدبر وإلا قادتك
بخنوعك وقبولك
عليك بتعبير
اخائاتك قبل التوكيب كان اسمهم اخوة يوسف وبعد التوكيب سجدوا له احد عشر كوكبا كوحدة خيال خالية من الوسوسة
فجاء اسمهم بصيغة اخرى بحسب ما عقب عليهم من تقويم وتوكيب لأفلة تسنين البيانات لطورهم : اثنى عشر اسباطا كبناء ليعقوب وجاء بصيغة اخرى ذكر اثنتي عشر اسباطا امما لانهم اتبعوا ضياء بيان وحي جنا منها كخيال موحد انبسجت منه اثنا عشر عينا فآنسوها وعلم كل منهم مشربه اي مآوى اشارات رؤيات بيان …
(وقطعناهم اثنتي عشرة اسباطا امما واوحينا الى موسى اذ استسقاه قومه ان اضرب بعصاك الحجر فانبجست منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل اناس مشربهم وظللنا عليهم الغمام وانزلنا عليهم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا انفسهم يظلمون )
هكذا ان تدبرت قرءانك ستجد مصطلح اسباط في تقويم مقامك يعقوب وفي تقويم مقامك موسى
(ام تقولون ان ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط كانوا هودا او نصارى
قل اانتم اعلم
ام الله
ومن اظلم ممن كتم شهادة عنده من الله
وما الله بغافل عما تعملون )
فكل ذكر اي اسم لرسول هو مقام لتقويم اخوتك داخل النفس اسمهم اسباطا وكل اسم رسول يتولد عن النفس الزكية بعد التقويم والاستواء
وكل رسول هو مقام لتقويم النفس من كلا الجنسين
فلا يوجد عنصرية ولا ذكورية بالقرءان المخطوطة الرشيد لقد قميص نفسك من سنن الله الكونية
(قولوا امنا بالله
وما انزل الينا
وما انزل
الى ابراهيم
واسماعيل
واسحاق
ويعقوب
والاسباط
وما اوتي موسى
وعيسى
وما اوتي النبيون من ربهم
لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون )
(انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين من بعده واوحينا الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وعيسى وايوب ويونس وهارون وسليمان واتينا داوود زبورا )
(تعيها
أذن واعية)
(ومنهم الذين
يؤذون النبي ويقولون
هو
اذن قل
اذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين امنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب اليم )
الحوار داخلك الاذان داخلياً بينك وبين اخوتك مجموعة اخائات اي خيالات منافسة داخلك
نفسك هي أخيك فهي من تآخيك في رحلتك
فأستخرج صواع الملك من رحلها فتن
صاع لك…
يرفع الله درجات من يشاء وفوق كل ذي علم عليم…!
( فبدا باوعيتهم قبل وعاء اخيه ثم استخرجها من وعاء اخيه كذلك كدنا ليوسف ما كان لياخذ اخاه في دين الملك الا ان يشاء الله نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم )[سورة يوسف 76]
اوعيتهم لكل اخ خيال له وعاءه به وعي خياله وانت من عليك ان توكب اي خيال نابع من تحثك ينقل لك الوعي اذاً الاذ
ن الية استشعار ذبذبات ما ينقل من وعي من وعاء الى وعاء
فهنا نصل لمعنى اذن مؤذن من تلك الاخوة داخلك
ومعنى صواع الم+لك…صاع..صواع..يصوع..إنصياع
إنصياع الم
لك من أخيك(نفسك) فامتلكتها…!
صاع..يصوع..
كما نقول بالعامية انصاع له الخبر… او التشيئ
انصياع كلا وصاعه بشرط عليك
ان ترد صاع الباطل بصاعين الحق وتعطيه الصاع صاعين من الحجج
كما هناك صواع الملك هناك صواع للشيطان
والملك هو اللاوعيك انت يعقوبك انت الذي له ملك المدينة والمدينة هم تلك الاخائات داخلك ابناء يعقوب الملك لانهم مدينة لك انت اخوهم من ظمن ابناء يعقوب بان توكبهم وتسويهم ليسننوا لك جني الدليل كوحدة خالية من الوسوسة وترقى ابيك يعقوب من ضلاله القديم الى ان تاتي ويرتد بصيراً بعدما القي عليه القميص الذي تقمصته النفس واصبحت مطمئنة بكل اخوة وهم نسوة المدينة داخلك لانهم مدين+ة لك بان تكون لك الامارة عليهم وتسويهم الى ان سجدوا لك كوحدة تحث امراتك انت الضمير يوسف
هنا عليك ربط كل الرسل لانهم مقاماتك لتقويمك
اذاً
أبدأ بأوعية شركاءك المتشاكسون فيك وتفقد وعيهم
ثم أستخرج ما فاض بنفسك من إنعكاس وعيك أنت
فتنصاع لك نفسك وترتفع بها درجات بتسليمها لك…!
فتقول الان حصحص الحق ومن انها راودتك على نفسك اكثر من مرات ولكن انت دوما ردك عليها بآسف معاد الله ان ربي احسن متواي ..
( بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما ياتهم تاويله كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين)
(ومنهم من يؤمن به ومنهم من لا يؤمن به وربك اعلم بالمفسدين )
(وان كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم انتم بريئون مما اعمل وانا بريء مما تعملون)
[سورة يونس 39 – 41]
والان
نعوذ لمعنى الاذان
بلال مؤذن الرسول
بلال من البلل الروحي للنفس الجافة
لن يؤذن بلال إلا إذا بللت نفسك بماء السماء فتتسامى مأذنتك بصوت بلالك الرائع
منظومة الرسول لم تكن يوما عشوائية…
بل لكل اسم برنامج ممتزج بعمله وبوعيه…
تامل اخي القارئ المتدبر ذلك جيدا….
لا شيئ مرتبط بالرسول يوما كان عشوائيا..
بل عن علم ودراية لسنن الكونية فانت هو الرسول ولقوله (ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين )
( وسلام على المرسلين )
الكل مرسل انت من تختار رسالتك هل كرم من الله لغيرك ام شطط
فيوجد رسل شياطين ورسل كرام
انتبه
(بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه)
و الآذان كتعبير للمحيط داخل الدوامة رويدا حتى يعود تنسجم معه و تذوب فيه
الاذان والاذن قرءانيا آليات مرور وتسلل داخل النفس طاقيا…
لذلك ينبغي ان نؤذن في الحقول الناسية بالحج….
والحج اشهر معلومات وان اشهرت بها فانت حاج رسول كريم وان ما اشهرت بها الا مغرما فانت اعرابي مسلم غير مؤمن ولم يدخل الايمان بقلبك واشد كفرا ونفاق لانك ما تنفق الا مغرماً طمعا في مكاسب فانية وليس لك في الاخرة من شيئ
وعليه
لو فهمنا ان السماء هي قدر ما تسامت له نفسك معرفيا فارتقت وربت بكل مرحلة بحثية…
انت كون في ذاتك…
فتفاعل مع كتابك وخذه بيمينك انت اي تكوين تأتيت ألفة بيانك بامانة
انت كن امين بكل بما تخاله بميزان تسمى امين على خزائن الارض وهي نفسك بما ارتضت
أجعل سقايتك برحل أخيك الذي تؤآخي طاقاته في نفسك وتفقد طاقاتك السلبية لتعرفها ولو انكروك فتسترد نفسك المسلوبة بينهم وتأخذها
في دين الملك
السقاية هى سائقك الى سوق الحق والنور والجمال
ينبغي ان تجعلها برحل ما يؤآخيك
(فسقى لهما ثم تولى الى الظل فقال رب اني لما انزلت الي من خير فقير ) [ سورة القصص 24]
سق..سقا..سقياها..السقايه تلك ذبذبات الجوهر يوسف انت اثنى عشر لهم الذي تثني احد عشر لتكونوا جميعا اسباطا وما يعقب عليك الا تقوى لتكون بمقام يعقوب بالاول كنت بضلالك القديم وبعد عقب عليك ان اتيت بصيرا ذو بصيرة
حين يسترد نفسه المسروقة من طاقاته السلبية الضلال …
فيستخرج صواع الملك فتنصاع له نفسه
ويمن الله عليهم بالاستواء والامتزاج نفسيا ويأخذه حينها في دين الملك…!
اللاوعي يعقوب عقب +عقب =اباويه لترفعهما على كل ما تعرشه دون شطط ايها المرسل انت ايها المخاطب انت من كلا الجنسين
سقايتك هي ما سقته انت لإخوتك داخل نفس لتوكيبهم بمعيار لانهم هم العير التي تم معيارها وتفصيلها بما سقت لهم هي السياقة التي وضعتها في رحال اخيك وزعمت ان تسنين احد الاخوة ادعى الرقية =سارق
والسقاية عملية امداد من الاعلى المتصل للفروع الغير متصلة فالسقاية عندما نقيمها هي من تكشف النفس المسلوبة التي تتجاوب وتتشرب مااستسقيناه وهذا الجزء هو نفسه الذي يأتي به السائق والشهيد
(الجوهر المتلقي الامداد السماوي والمتجاوب معه)
(الشرب ذاتي السقاية تلقي )
بعدها تكون خالي من الوسوسة لتسوق كل ماتخاله خارجيا لغيرك بامانة فكان جزاء موسى ان جاءته احداهما
(فجاءته احداهما تمشي على استحياء قالت ان ابي يدعوك ليجزيك اجر ما سقيت لنا فلما جاءه وقص عليه القصص قال لاتخف نجوت من القوم الظالمين )[سورة القصص 25]
على استحياء = است +حياء لتحييه وتجزيه اجر ما سقا
(فقال لهم رسول الله ناقة الله
وسقياها)
( فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم فسواها ولا يخاف عقباها )
[سوره الشمس 13_14_15]
ناقة الله هي النفس النقية الطاهرة والمبصرة في معرفة الله الناقة هي من فازت هذا التدبر في معرفة الله بقلب س+ليم
(وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى اذا اقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فانزلنا به الماء فاخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون) [سورة اﻷعراف 57]
( الله الذي خلق سبع سموات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما الله الذي خلق السماوات والارض وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بامره وسخر لكم الانهار )
[سورة الطلاق : 12]
ما تعني يتنزل الأمر بينهن ؟!
هل يعني توجد اراضي و سماوات عليا و سفلا ( دنيا ) ؟!
هي كذلك ايضا لكل مرحلة ارضها وسمائها
وبالقطع الثلاثة الاولى ادنى من السموات التي تليها تساميا الوعي دائما يتنامى طبق عن طبق وطور فوق طور بآلية متعرجة في السماء….
وعلينا الا نتوقف عن العروج والاسراء الى اسما واقصى العمران لتكون ارضك سماء وترابت برؤيات بيانات الله التي تقلمها لانه هو من علم الانسان بالقلم وعلمه ما لم يعلم ولهذا قوله لك اقرا
اي ءِألف قوى الرؤى بإيلاف لترقا
وتحسب أنك جرم صغير وفيك أنطوى العالم الأكبر…!
نعم…
النفس البشرية كون بكامله فيها الأرض والماء والسماء والنجوم
نستطيع إن دققنا في أنفسنا أن نرى ذلك تماما الأهم أن حين نرى نرصد ظواهر مناخنا النفسي ما بين مد وجزر وخسوف وكسوف من تأثير العوامل المحيطة ما بين حركة النفس حول محورها وتأثير جاذبية النجوم طاقويا وفكريا وفق ما نستمده منها النجم فيزيائيا عبارة عن جسم غازي ملتهب يصدر طاقة مرتفعة وفق تفاعلات هيدروجينية نووية فيه
اما قرءانيا
فهو مفهوم لكل ما نجم عنه تأثير طاقوي أوفكري على محيط زمكاني معين…
لذلك للنجم قرءانيا
مفهوم أكثر إتساعا داخل النفس البشريه مؤثرا فيها نحن نعرف أن النجم هو مصدر الضوء كما الوعي الكلي هو مصدر الوعي…
هكذا القلب العاكس للوعي هو القمر الذي يقلب الرؤي ويعكس ما عقله علينا ذلك القلب القمري يؤثر في النفس كنجم عاكس للوعي المطلق”الشمس الربوبية” وعلى ضوء تأثير جاذبيته لنا
تكون حركة المد والجذر للنفس ما بين التمدد والأنحصار
الوعيي لها….
هنا نفهم وبوضوح تأثير وأرتباط النجوم بما يحيط النفس من أفكار و رؤي وحتى الحالات المزاجية بالغرب أستطاعوا ربط ما يقومون به وفق تأثير القمر على كوكب الارض كجرم سماوى مؤثر طاقويا ورتبوا أنشطتهم وفق أعلى معدل من تأثير جاذبية القمر على مد النفس….
ومعروف علميا أن ليلة أكتمال القمر “بدرا” هى أفضل تأثير يخلق توازنا مزاجيا على النفس بفضل فعل جاذبية الشمس كنجم والقمر لارتفاع اعلى معدل تأثيري على الأرض”النفس” هكذا يكون الوعي علينا منسجما ومتناغما مع تلك
الاوقات…
وينحصر جذر النفس حين تقل جاذبية القمر والشمس…أوالقلب والوعي الكلي
هكذا النجم إذا هوى….!
ما يضل صاحبي وما غوى”القلب”
وما ينطق عن الهوى…
إن هو إلا وحيا يوحى…
قمة الابداع القرءانى في توصيف هوى النجم”جاذبيته” حين تتفاعل مع القلب…..
مما يجعله في أعلى معدل من الهدى الوعيي وبالنجم هم يهتدون…..!
وفق آليات تفاعل القلب مع الوعي….
الاهم الا يتعرض القلب لحالات من الكسوف والخسوف الفكري الأبائي فيحجب تأثير الوعي على تطوره وارتقاءه…!
يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا
مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ
النص يدعونا بأن نتحسس من يوسف وأخيه لنؤيد بروح
الله ولا نيأس -التي هي المد النوراني والمعرفي لكل الطينين
من هو يوسف ومن هو أخيه …!!!؟
ذلك نص ليس للتاريخ
بل لنا جميعا بكل زمان ومكان من هو يوسف ومن هوأخيه؟؟!!
التحسس وسيلة مشروعة طبعا مفهوم مهدي عيسى احس منهم الكفر
يوسف=يونس—–ويونس من ضابط أنس——–أذن يوسف من ضابط أسف—-من هو المأسوف على أمره فينا؟؟
يوسف هو إكتمال الدورة الربوبية…
جميعا داخلنا يوسف يوسف هو المأسوف علي نبله فينا…
لنا نبلغ يوسف الا اذا تجاوزنا احد عشر كوكب وكنا كوكبه الاثني عشر…وقتها فقط سيسجد لنا الشمس والقمر خضوعا بعد جحودنا له …
يوسف هم كل المخذولين فينا من العلماء والانبياء التي قتلناهم ظلما وعدوانا..
ولن يغفر لنا الله لنا الله الا اذا اعترفنا بذنوبنا…
فقط الاعتراف بالخطأ وتصويب وجهتنا وحماقتنا
اليوسفيين= المخذولين العائدين بعد انقطاع نتيجه الخذلان منا—–يجب أن نتحسس من أنبياءنا المخذولين-الذين قتلناهم بيننا وأخوانهم من العلماء والباحثين—-ذلك هو الطريق ليوسف وأخيه لمن يهمه الأمر——كم يوسف قتلناه وكم يوسف خذلناه—-أعيدوا قميص يوسف والقوه علي وجه رفضكم(ابيكم)——-فَرَجَعَ مُوسَىٰ إِلَىٰ قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا ۚ أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي.
دورة الأرض حول الشمس في اثني عشر شهر…!
ودورة النفس حول الروح هكذا اثني عشر دورة كوكبية
هكذا أخوة يوسف لم يكتمل طوافهم الا باكتمال طوافهم
حول يوسف وأخيه فكانوا مع الساجدين “الشمس والقمر”
امام الكلمه”يوسف”…يوسف
كلمة منه أيضا كالمسيح
ينبغي أن نتحسس أثر يوسف وأخيه ولا نيأس من روح الله
فنكون من الكافرين..إبليس يأس من روح الله فكان من الكافرين..وأبي ولم يكن مع الساجدين ..أراد أن يطوف حول
نفسه..ولم يهتم بالنفس الواحده..فلعن وكان من الكافرين…
فمن هو يوسف وأخيه…نريد أن يكتمل طوافنا فنكون مع
الساجدين…
لن نسري الى المسجد الاقصا الا بهم…!
يوسف واخيه هم البشرى والنجاة فلو لا يوسف واخيه لما اكتمل طواف اخوته وقميص يوسف دواء يبصر به الكفيف
وريح يوسف اثر للعارفين ويوسف عظيم الاثر كان خير لكل من رافقه فاقام دولة المال مع الحب ولم يذنب في حق ربه ابدا
يوسف هو كل مفهوم للمخذولين مجتمعيا من الانبياء والعلماء التي قتلناهم ظلما وعدوانا بغير الحق…
كم يوسف قتلناه وخذلناه عبر التاريخ…!؟…
لن تكتمل دورتنا الربوبية الا بتمكين يوسف في الأرض وإرجاع له حقه مجتمعيا لقيادتنا
نحو النور
مازال الشيطان ينزغ بينه وبين أشقاءه هنا
يوسف من الجذر أسف كل مؤسوف عليه مجتمعيا=يوسف
كل البؤساء والمشردين بغير الحق أخيه هو من كان على دينه وعييا ونال ما ناله يوسف من الخذلان مجتمعيا
أوربا كرمت يوسف..
فجعلت العلماء والباحثين من صفوة المجتمع ومكنتهم من خزائنها وقيادتها نحو النور…اما هنا فنقتلهم حماقة
وجهل…
قميص يوسف
هي بصماته العملية والمعرفية التي تنقلنا من الظلمات الي النور
هي البصيرة بعد عمي القلوب التي بالصدور
ي و س ف = ي وعي يضم سنن الله يفيئ اليها
لن يقبل بأي سنة وثنية او غير سليمة تشططه عن صلة رؤية طوره وقيامه واستواءه لهذا حبب الس ج ن اليه مما يدعونه اليه واعتمد على تفصيل كل خيال سِنة بمعيار القلب الذي يعقل به ووفى لهم الكيل حتى فصلت العير جميعها فسننوا له جني دليل كحودة خيال موحد فاصبح خالي من الوسوسة فنال العزة لمصيره
جمال يوسف بين وجهه ونبوته اي وجهة النبوة من الله اي الانباء التي تتنزل على القلب العاقل وليس من ما تسول له نفسه انتبه لسياق النص القراني الخطاب كله داخلك انت المخطاب القارئ المتدبر لقرانك حتى تتبع قرءانه
( وقال نسوة في المدينة أمرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين – فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكأ وآتت كل واحدة منهن سكينا وقالت اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حاش لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم )صدق الله العظيم
تلك النصوص القراءنيه التي طالما قرأتها لا أجد مبررا للوقوف علي معاني مثل
جمال وجه النبي يوسف الذي أفتتن النساء به بل خلصوا من ذلك انه ملك كريم…..ما علاقه جمال النبي يوسف بالقصه أو بكونه ملك كريم؟…
النص ببساطه يواجه ما قالوا وأضمروه في نفوسهم من وصف النبي يوسف
بالمغرم الولهان بأمرأه العزيز…
فكانت دعوه أمرأة العزيز لهم كي تريهم من هو المغرم الولهان كي تبرأ يوسف
ومن ناحيه أخري لا أجد أي برتقال قاموا بتقشيره في النص هؤلاء النساء
-النص يقول ان امرأه العزيز دعت تلك النساء الخائضين في سمعه يوسف
وأعدت لهم متكأ وسكن لهم يرصدوا من خلاله أخلاق النبي يوسف
فما كان من رؤيته من خلال تلك السكينه والسكن في رصده من قرب
الا أن قالوا أن هذا ليس من البشر لهول ورقي ووقار النبي يوسف..
نعم يا ساده أنها أخلاق النبوة التي هي صفات كل الانبياء
أنها اعظم من الفكره التوراتيه عن اختزال عظمه النبي في جماله الشكلي..
-أما لفظه قطعن أيديهن- أي منعن أنفسهن من النيل من ذلك النبي الصالح
مما قالوه عنه وعن نعته بالمشغف الولهان .
بل أنها جمال النبوة ورقيها في شخص النبي يوسف عليه السلام
( قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين – ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين )
صدق الله العظيم
اليك زيادة التبيان اخي واختي القارئ /ة
فضيلة الإيثار في دين الله ودولته….!
تبوء الشيئ=أعتلاءه وحيازته تماما
تبوء الدار”السلام” في دين الله هي إشاره
للعابرين نحو التسليم لسنن الله الكونيه
والقصد هم المهاجرين الى ربهم بوعي
اكثر تطورا ونضج فكري الى
دار السلام
بتفعيل تمكينهم إرتقاءا لمراحل ومكانه أكثر
رسوخا بمجتمعاتهم وفق ما حازوه من وعي
من يعتلي ويحوز متبوئا مركز علمي عن حق
ينبغي أن أوثره على نفسي بما حازه علميا حتى
وإن كان بحيازته إزاحه أو خرق أو تراجع لحيازتي
مما اوتيت من قبل بنفسي دون مشاحنه او كراهيه
هكذا يتضح التنافس الذي فيه يتنافس المتنافسون
بدار السلام والتسليم لدولة المؤمنين بكل بساطه..!
تلك هي دار
السلام التي يدعونا الله ان نلتف حولها
بعيدا عن دائرة السوء وبعيدا عن شح وفقر النفس ..!
(وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ
مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةًمِمَّا
أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ
وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)[سورة الحشر 9]
الإيثار! رحمةٌ من الله الكريم الغفار
رحمةٌ أسكنها الله قلوبَ المؤمنين
فبذلت وضحّت لوجه الله رب العالمين
اقتحم أصحابُها العقبة، ففكوا الرقبة
وأطعموا في كل يومٍ ذي مسغبة
يتيماً ذا مقربة أو مسكيناً ذا متربة
قلوبُ أهلها رقيقة لينة حليمة رحيمة
لا تحتمل فواجع الناس
كذلك الايثار بين الناس
فمابال الايثار من الله
تاالله لقد اثَرَكَ الله علينا
فتحمل المحنه ايثار غياهب الجب
والصبر على الهوان ايثار واسروه بضاعه
وتجنب المعصية ايثار قالت هيت لك
و الايمان ايثار فرأى برهان ربه
وتفضيل السجن على الفواحش ايثار
وكذلك يجتبيك ربك
ويعلمك ويمكنك ويرد اليك مالك
اهلك ومالك وكذلك مكنا لك فى الارض
ويحق الحق ويظهر ماسولت الانفس
ويأثرك عليهم
(وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ۚ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ)[سورة يوسف 23]
وراودته التي هو في بيتها وغلقت الأبواب
أحترس من نفسك الأماره
فهي بيتك الذي تسكنه وأستعصم بربك أن راودتك عن نفسها ولا تبرأها
وغلقت
الأبواب أحترس من بيت نفسك
ومن مراودتها الشرسة وأجعل قيادتها من دبرا وتدبر وإلا قادتك
بخنوعك وقبولك
الس+جن قرءانيا ليس عزلك خلف قضبان
بل عزلك داخل نفسك يوسف في كل سيره كان داخل نفسه حتى سجدت له كل أنواته والشمس والقمر
(وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ ۚ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ ۖ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ)
[سورة يوسف 56]
(رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ)[سورة يوسف 101]
فضيلة الإيثار في دين الله ودولته….!
تبوء الشيئ=أعتلاءه وحيازته تماما
تبوء الدار”السلام” في دين الله هي إشاره
للعابرين نحو التسليم لسنن الله الكونيه
والقصد هم المهاجرين الى ربهم بوعي
اكثر تطورا ونضج فكري الى
دار السلام
بتفعيل تمكينهم إرتقاءا لمراحل ومكانه أكثر
رسوخا بمجتمعاتهم وفق ما حازوه من وعي
من يعتلي ويحوز متبوئا مركز علمي عن حق
ينبغي أن أوثره على نفسي بما حازه علميا حتى
وإن كان بحيازته إزاحه أو خرق أو تراجع لحيازتي
مما اوتيت من قبل بنفسي دون مشاحنه او كراهيه
هكذا يتضح التنافس الذي فيه يتنافس المتنافسون
بدار السلام والتسليم لدولة المؤمنين بكل بساطه..!
تلك هي دار
السلام التي يدعونا الله ان نلتف حولها
بعيدا عن دائرة السوء وبعيدا عن شح وفقر النفس ..!
(وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ
مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةًمِمَّا
أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ
وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)[سورة الحشر 9]
عيد الحق محمد بنتوا



إرسال التعليق