الآدمية
كل الآدمية خلقت انسان نسمى الانسانية و ناس ناسين وعلينا ان نجني بجهة نمائنا لنعلوا ذاكرين
ولهذا من يجني يسمى جان ومن لم يحب ان يجني مما امره الله فهو انسيا
وهكذا المعنى الباطني لكلمتين الجن والانس
وعليه
بسم الله نبدأ
اليك اختي النفس الزكية من كلا الجنسين هذا البيان التالي
لتعلما ما الغاية من وجودكما هنا بجهة نمائكما عبر فعل الجني بجنة الله هذه التي جعلها محجورة وهي كل مما هو سامي وراضي من كل النعم وكل نعمة حل ببيتها سنن خيال اراءات وبيانات توحى لمن عصر خمرا وركب خيال مآوى اراءه بمخيلته ليكون على خلق عظيم وليخلق ما شاء له من عمل صالح يقبل عند الله كقربات وطبعا لن يقبل الا من المتقين
انتبه هنا شرط لن يقبل الا من المتقين لانه لو جنيت وعصرت خمرك ورغم سلمه العلمي ودقة تركيبه ليكون عمل يسود الارض فسادا لن قبل منك لانك لست تقيا والمطلوب الوقاية وليس عليك ان تخترع قنبلة او سلاح او تسنن تسنين ممزوج برأي منطقي لتصب آخرته لصالحك كي تسحر اعين الناس بسياستك …
وعليه
و لن يستطيع اي احد ان يجني اراء بيانات وحي الله الا عن طريق صلاة العصر
لان كل المعصرات ينبع منها ماء ثجاجا
انتبه لكلمة ماء لا تحصر في معنى تماوء ذريتين الهيدروجين سالب وموجب وذارات الاكسجين لتكوين مادة الماء التي تتنزل لتعريش اي نعمة من اديم الارض نباتا لتشاء ان تكون دابة تدب على سطح الارض
فمجمل كل هذا التكوين للكائنات كان عرشه على الماء لان رب العرش لكل هذه العظمة هو الله رب العرش العظيم
اذا
كل التعريش اصله سنن كونية تماوء فكانت ماء اعرشها رب العرش العظيم وهو او من عصر خيال مآوى اراءه وهو من
انزل من المعصرات ماء ثجاجا
وخول لك ان تعصر خمرك لتجني خيال مآوى اراءه
لقوله عز وجل بتالية الذكر :
(وانزلنا من المعصرات ماء ثجاجا )
[سورة
النبأ : 14]
انتبه لاسم السورة وما يعني لك مصطلح سورة وما يعني لك مصطلح النبأ
س و ر ة = سنن تضم اليك اراء لكن رسمة التاء مربوطة ترمز
للصرة عليك ان تفك+ر لتصل الرؤية او الاراء وهي النبأ لك انت لتنبئك لقوله ينبئكم الله ….
وعليه
اذا
وجوب وفرض عليك ان تعصر خمرك لتكون ناجي بفضل ما تجني انت لانك فعلت فعل الجني مما اصبحت جان وليس انسان ظلوما جهولا
وهنا فرق كبير بين مصطلح جان ومصطلح انسان
فان استخرجت كلمة انسان وانسيا بالقران ستجد انه منزلة ادنى من مصطلحات الجن والجان لان الفعل جنى يجني مجنونه بجنته عن دراسة ما عصره من خمر
واما انسان انسيا لانه لم يجني فقط آنس ما وجد عليه وما ألفه فقط لهذا قتل الانسان ما اكفره ولهذا خلق الانسان عجولا ولهذا خلق الانسان ظلوما جهولا
اذا
الانسان فطرة يولد ناسي لهذا اسمنا جميعا ناس لكوننا ناسين
وبداية بك بكاء من جهلنا للاراء والبيانات التي تصب فينا لاننا ممهدين لما يصب فينا مما آزرنا من تربية المربي لنا الى ان نعلو من البك الى المك من ما مكنوه في وعائنا دون اختيار منا
لانه الانسان لم يختار ما هاد اليه عن آبائه ولم يختار ان ينصر آب روحي له
هذه العملية اجباريا تمر منها كل نفس منا تسمى قرانيا القدف في التابوت ليم مما ظهر له حصرا لانه يستحيل ان يربي نفسه بنفسه منذ الولادة اذا مجبر ان يآزره اب وما يأبى له الا ألفة لبياته سواء كانت عقيدة سليم او دون ذالك
لكن بعد بلوغ الاشد والاستواء لكل منا يكون القلب والعقل مسؤول على بصيرته لن يقبل بأي رأي بياني آفل لانه لن يحب الافلين
وهنا وجوب ان تتبرئ مما ألفيت عليه ابائك ولو كانوا يعبدون
الصنمية والثنية طبيعي وجوب الهجر والسري بحثا عن رؤية بيان عصرتها لتجني منها
وعليه
كل ما تفضلت به لأقودك للمعنى الصحيح لكلمة جان والجن لانك انت الذي ستجني الان عبر ما تعصره لكي تكون ناجي ولن تكون انسي لانه الانسان دوما في خسر ولن ينجى ابدا ابدا ان لم يجني مما امره الله ولن يدخل جنته ليكون من الفائزين ..
وعليه
انتبه لهذه التالية الذكر التي وجب ان تتلو ما تذكي لك كن رؤية بيان عظيمة لقوله عز وجل :
(والعصر )
[سورة
العصر : 1_ 2]
(ان الانسان لفي خسر )
لماذا لم يقل الله عز وجل :
والعصر ان الجان لفي خسر
لانه من يجني من نور الله لن يخسر ابدا ان خال وعي وركبه وطوره من بيان وعي ضياء الله ابدا ابدا
الا من كان خيطه اسود لن يقبل منه ولو كان اختراع دراسيا لتسليح فيروس او تهجين او كل ما فاسد
اذا الناجي واضح هو كل من يعصر خمره يسمى جان يجني من المعصرات ماء ثجاجا لانه علم كيفية دخول البيوت من ابوابها وليس من ظهورها كم يحمل فوق رأسه خبزا دوما لفي خسر لانه آنس لوعاء نفسه خيال بيانات آزرته عن ابائه وودما في انس معها لم يحب ان يفكر ليصل عين الرؤى حتى يعصر خمره ويعلم مشربه بل فضل ان يشرب في قلبه العجل من عجالته
اليك الفئتة الناجية بهذه التالية الكريمة لمن كان حليم اجاد جني الوحي والم به ووجد حل إلمامه لانه علم وضعية اولية لكل وحي يوحى له عن دراسة :
(ودخل معه السجن
فتيان قال احدهما
اني اراني اعصر خمرا
وقال الاخر اني اراني احمل فوق راسي خبزا تاكل الطير منه نبئنا بتاويله انا نراك من المحسنين )
[سورة يوسف :36]
انتبه هذا الحوار هو داخل اي نفس منا بها غلامين الاول يحب ان بغلك والاخر يحب ان تكون لك غلة من الاراء والنور
احد منهم ميت والاخر اسمه يحيى
فان تولد فيك الغلام يحيى فانت بغلة من نور على نور
وان قتلك الاغلام الذي يحمل فوق رأسه خبزا فستتآكل الاطوار منك انت وتصل الى لب ما ألفيت عليه آبائك ولن تجني شيئا من نور الله ستبقى ماكت في النار لن تموت فيها ولن تحيا ابدا يعني جهل في جهل لأنسك للجهل ودوما في لفي خسر
واما ان عصرت خمرك ستكون ناجي لانك جنيت وقمدت ازكى الصلاة وهي صلاة العصر الى ان تفجرت واصبح لك الباطن ظهرا ً كعمل صالح قدمته تأييداتك واراءك التي جنيتها وكنت ملم بها تسمى قرانيا يدك ورجلك
هذا بفضل انك زكريا الصلاة والتقويم السليم لهذا تولد فيك الغلام يحيا فأخذت تكوين تأتيت ألفة البيات بقوة
(يا زكريا انا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا )
[سورة مريم : 7 ]
( يا يحيى خذ الكتاب بقوة واتيناه الحكم صبيا )
[سورة مريم 12]
انظر( يا ايها المزمل )
الى عظمة ترتيل القرء من آن رسوم التاليات الذكرى
(قم الليل الا قليلا )
( نصفه او انقص منه قليلا )
الليل قرانيا هو كل ما يولي اليك انت المخاطب والمطلوب لتجني وترتل ….
( او زد عليه ورتل القران ترتيلا )
[سورة
المزمل : 1_ 2 _ 3_ 4 ]
انتبه لا تقرأ القران باللغة العربية ولا تحرك به لسانك لتعجل به لانك ستشرب العجل في قلبك
فان قرأت كلمة قليلا لغويا ستعتقد عكس كثيرا لغويا
وانما عكس كلمة قليل قرانيا تعني ثقيلا
وشتان بين القول القليل من قبل آزر وقول الله الثقيل
( انا سنلقي عليك قولا ثقيلا )
[سورة سورة المزمل : 5 ]
فانت هو المخاطب يعني انت المزمل لانك زميل بهذا الوجود لغاية جني الثمرات لتكون على خلق عظيم ولتخلق عمل صالح حتى لا تكون في خسر
والليل هو كل ما يولي اليك اذا وجب القيام لليليك الا قليل
انتبه
قال الا قليلا يعني هنا استتناء ما انسته من قول قليل الذي آزرك عن الاولين وأليفت عليه آبائك
واسعى لجني وتلقي قولا ثقيلا هو كل ما آقاله الله منه اليك من آثاث نعمه التي نزلها من المعصرات فكانت ماء ثجاجا
لتأخذ الكتاب بقوة كي تألِف المام تكوين تأتيت أُلفة البيانات من كتاب الله الكوني
وعليه
نعوذ لتتمة استخراج اسفار تاويل الاحلام اليوسفية للغلامين
داخل كل نفس منا
ماذا قال يوسف القلب الذي يفصَّل العير لكل خيال نابع من تحث نفسه الامارة بالسوء والذي يوفي له الكيل بمعيار قلبه الذي يعقل به حتى نال العزة لمصيره وسبأ نفسه وفلكها من امارة بالسوء الى راضية ما تستعين بيان دليلها الا من الله حصرا :
(وقال للذي
ظن انه ناج منهما اذكرني عند ربك فانساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين )
[سورة
يو+سف : 42]
انتبه انت هو يو سف من كلا الجنسين لانك انت من تقول آسف لكل سِنة خيال نابعة من تحثك تريد ان تقود الى الشطط بردك عليها ما عاد الله ان ربي احسن متواي ..
وهكذا لن تركب اي خيال حتى تفصل له معايير ببيات خيال الله الذي يتنزل على قلبك ..
انتبه قال للذي ظن انه ناجي هو ذالك الغلام الذي يعصر خمرا
وكذالك انتبه لمصطلح سجن لا يعني ما نعتقد لغويا ومن انه معقل او معتقل بزنانة انفرادية او جماعية
بل السجن هو كل ما نحن عليه جميعا بجهة نمائنا
لألفة إلمام سنن الله التي نجني من وعاء محبرته الكونية الحاوية كل النعم والوجود وكل كائن هو وعاء حل في بيته وعي الله
هذا هو السجن الذي نجني منه سنن خيال اراء الله المتوارية عنا ولن تتجلى لتحل فيك وتنجلي لك اسفارها الا اذا عصرت خمرك وفكرت لتجني
وعليه
ماذا كان تفسيره للغلامين
(يا صاحبي السجن
اما احدكما فيسقي ربه خمرا
واما الاخر فيصلب فتاكل الطير من راسه
قضي الامر الذي فيه تستفتيان)
[سورة يو+سف : 41]
انتبه للسياق والترتيل للاسفار اخي المتلقي
الذي نجى والناجي هو الغلام يحيى فيك هو من سيسقي ربه ما عصر من خيال مآوى الاراء اليقينية التي ألفها
وربه هو اللاوعي دين الملك
والملك الذي يتملكك انت هو اللاوعي هو متلقي الوعي من غلامين داخل النفس فان تولد يحيى كنت يوسف التقويم
وما تجني من وعي اراء البيان الموجب لتقمص النفس الزكية عندما تلقيه عليه يأتي بصيرا لانك سقيت لربك خيال مآوى اراء الله
واما ان لم تفعل فسيعلو فيك الغلام الذي يحمل فوق رأسه خيال بيانات آزرته مما سيكون وعي من خيال هاري وسيكون اللاوعي الملك في ضلاله القديم وما يعقب عليه الا ان يكون كظيم وتبيض عيناه ولن يأتي بصيرا ودوما في انس في هاد اليه عن آبائه
اذا
اتمنى ان تتضح لك الصورة لدلي بها احسن مني وتعمل بها
هكذا كلنا نمر بيانات نتقفها من اراء سمان وليست سامية عند الصغر ونكيل منها دون اختيار منا الى ان نبلغ الاشد ونزداد سعة تسنين من سنن الله السامية لغاث بما يعم علينا من نور بفضل جني ما عصرنا من خمر لعلنا نكون من الناجين الفائزين
(ثم ياتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون)
[سورة يوسف : 49 ]
وان لم تعصر خمرك بنفسك وتجتنب خمر الاولين الميسر للاخذ فلن تغاث لانك ما ألممت الا من ظاهر القول القليل
( وقل الحق من ربكم
فمن شاء فليؤمن
ومن شاء فليكفر
انا اعتدنا للظ+المين
نارا احاط بهم سرادقها
وان يستغيثوا
يغاثوا بماء
كالمهل
يشوي
الوجوه
بئس الشراب وساءت مرتفقا )
[سورة الكهف :29]
وكتفي الى هذا الحد واتمنى ان اكون رتلت قرءئي كما ينبغي بعون الله وفضله



إرسال التعليق