الجب
معنى الجب وجيبك بلسان عربي مبين
يوسف الضمير فتى النفس الامارة بالسوء بها مجموعة اخائات داخلية دورهم ان يلقوا بإخاء يوسف في غيابة الجب
ومعنى اخو يوسف هو جودة إلتقاط وعي السماء خيال من نور الله
ومعنى اخوته هم خيال نابع من تحث النفس
والجب هو استجابته لإي خيال نابع عنه كامر بقول النفس هيت لك
لكن الضمير الفتى يوسف بكل بشر تقيا لن يسمح لأي خيال ان يُركَّب الا اذا وفى له الكيل وفصله بمعيار القلب الذي يعقل
دوما رده على اي خيال نابع من اخوة نفسه الامارة بالسوء :آسف ما عاد الله ان ربي احسن متواي
بهذا نال الجمال والابداع لن يسمح لأي خيال يركب بمخيلته الا اذا وفى له الكيل
لتكون النتيجة عزيز مصيره وامين على خياله الزائن بميزان الله الجبر والمكيال
لهذا معظم الفائزين بهذه الممتحنة
هم كل دخلوا من الابواب المتفرقة العلمية وباي مجال بحثي تحسسوا من يوسف ضميرهم
هم بصيغة اخرى موسى القلب العاقل بكل نفس زكية تعي ما بدا لها من الله حصرا اي بمعنى من كان عبد الله حصرا اي كل من يعي مابدا له من بيان دليله من الله
بمعنى اخر
هو كل علم معنى قوله عز وجل :
( وادخل
يدك في
جيبك
تخرج
بيضاء من غير سوء في تسع ايات الى فرعون وقومه انهم كانوا قوما فاسقين )
( اسلك
يدك في
جيبك
تخرج
بيضاء من غير سوء واضمم اليك جناحك من الرهب فذانك برهانان من ربك الى فرعون وملئه انهم كانوا قوما فاسقين )
انتبه اخي المتدبر للفرق بين مصطلح (الجب) ومصطلح (جيبك )
ان استجبت لما تسوله لك نفسك الامارة بالسوء فتأكد ان اخوتك القوك في غيابة الجب
بينما اذا استجبت لله حصرا عن طريق وعي ما بدا لك دراسيا بعيدا عن التلقين والبرمجة وما تامرك به امرتك النفس الشريرة
فتأكد انك ادخل تأييداتك العلمية في جيبك العقل لتخرج بي ضياء الله
من غير سوء دوما النتجية نور وكل كا تعرشه سلام وكل ما تضمه من جنى وحي الله اليك دراسيا وتدبرا وتركيب لأي خيال رأي وهبه الله الوهاب لك فذانك برهان من ربك
الى فرعون = هو النفس الامارة وما تحتوي من طاقات الاملائية سالبة اسمهم قومك داخل نفسك
لهم عدة مسميات بحسب كل رسول يتولد بضميرك لتقويم قومه فيك دوره التقويم
وهكذا كل مرحلة امسى من مرحلة الى ان يتم بناءك الى اقصى عمرانك محمد من كلا الجنسين
والان
تبيان معنى يس والياس وال ياسين بلسان عربي مبين
وعليه :
( سلام على ال ياسين )
[سورة الصافات 130]
(بسم الله الرحمن الرحيم
يس)
( والقران الحكيم )
[سورة يس 1 – 2]
(وزكريا ويحيى وعيسى والياس كل من الصالحين)
[سورة الأنعام 85]
ياسين/
يس/
الياس…مفردات طاقية
ممتلئة
بالقوة
والبروز
والسير المتدفق دون أي
إضطراب نفسي فينا
نبدأ مع
ياسين الرائع والممثل لتواصل
السين مع
النون
إل
يا
سين
نحن نعلم أن ال من المآل لتلك الطاقة
إلا أن المفردة جعلت من
آل …
إل…لتكوبن ثبات وتأهيل
سلم على
إل ياسين….
ذلك المحتوى الطاقي حاز سلام
ألوهيا وتوافق بتسليمه لبرامج الحياه بقوته وسيره الواضح
نواة الكلمه
سن فلماذا اطلقنا على القواطع ووصفناه
بالأسنان…
ذلك لبروزها ووضوحها الامامي وسيرها القوي
في الطعام …
وبالتالي حازت تسليما ومباركه في نفاذها فيه
هكذا إل ياسين …
طاقات بارزه وساريه وواضحه السير
تأمل المفرده وكن من
إل
ياسين لتتهيأ لمفهومها الرائع
(بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ یسۤ )
(وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِیمِ)
[سورة يس 1 – 2]
يس غير ياسين ….
يس توجيه قرءاني بالسير المتلازم
مع القرءاني الحكيم….يس
ليس سوى طاقه متلازمه
للقرءان تمثل سير
غير
مضطرب ومتلائم مع إحكامه
لذلك حين نتفاعل معها سنتهيأ ل
إل+ي+اس…لنتوجه لها
فنكون طاقة إلياس ونصلح سيرنا السابق بالتوجه
للسين
الممتلئة بالبروز والقوة والسريان الطاقي كمتلازمة لكل قرء سِنة مستخرج من ياء رمز الوعي المستور المستمر ليتنزل علينا يمثل قرءان كوني له دلالات حاكمة وواضحة
كوضوح وبروز السنين …
او أن شئت وضوح الاسنان السارية
في تفاعلها مع وظيفتها كقواطع حازت ما حازت من السناء
في اللحظة الذي ستضطرب تلك الطاقات ستخرج من السير
والانسيابية المتلازمة للقروء الكونية…
ومن القوة والثقة في سيرها المتوالي دون اضطراب لمفهوم
ال
ي
أس
لذلك إلياس ×عكس اليأس…فالاول سير متوالي وواضح
ومنساب نفسيا وطاقيا فينا…
والآخر طاقة خرجت عن مسارها مضطربة ومتراجعة ومنطفئة نتيجة إفتقارها لسنن حاكمة لسيرها….
الاهم أن لا نيأس من روح الله فينا ونكون
دائما من
إل ياسين ..لتتعلق سيننا بنون المحبرة الكونية
ال (ن) فنضمن لنفوسنا القوه والثبات والوضوح
إل ياسين
ملاحظة:
دوما حرف السين مستخلص ك+لمة سنن الله الكونية
وذكيت رؤية مصطلح إلياس كمقام قام بإلمام سننه واظهرها وكان من الصالحين وهم كل ال ياسين باي زمكان الذين ألمموا من سنن الله الكونية اي كل ما سننوه من طور وعلوم واختراع ووالخ بعكس اليائس الذي لم يلمم الوعي المستور ويسننه كما امر مستخلص هذا المعنى برسمة يأس يئس الهمزة بلست السعي الى السنن والتسنين منها.
كما ال ياسين والياس المسلمين المؤمنين الصالحين
لانهم ابتغوا الاسلام دينا وسددوا دينهم
(ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين)
(والله يدعو الى دار السلام ويهدي من يشاء الى صراط مستقيم)
(حتى اذا
استيئس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد
باسنا عن القوم المجرمين )
طبعا ان كنت مؤهل لتدرك ما يعني لك هذا المقال فتأكد انك ذكي الرؤية
ومالك للقلب العاقل



إرسال التعليق