يوسف
الضمير
ضميرك يوسف هو من يجيد تأويل الحديث الاح+لام
هو من يضع اولوية لأي وحي يلم به يجد الحلول لأي خيال يركبه بالمخيلة لن يركبه الا اذا وفى له الكيل ويزداد كيل بعير
لان اي بيان يعيره بقلبه الذي يعقل به
وهكذا عملية دؤوبة نعير بها النفس لانها امراة عورة
لانك ان لم تعيرها وتولي امرك منها فستقودك الى صراط الجحيم
لهذا قوله لا ابرئ نفسي ان النفس لأمارة بالسوء
وعليك ان تفضل ضميرك يوسف على امرها
لا تسمح لها ان تأمرك دون ان تعير ما تسوله لك من امر
فكل ما تقول لك هيت لك ترد عليها بقولك ماعاد الله ان ربي احسن متواي
وبهذه العملية الدؤوبة الى ان تعترف بك وتقول لك الان حصحص الحق ومن اني راودته على نفسه
ولكن دوما ترفض ولن تسمح لأي خيال نابع من اخوته نسوة المدينة داخلك حتى توفي لهم الكيل
ولهذا سجدوا له فاصبحت نفسه خالية من الوسوسة
فلا تسمح لتلك العصبة ان تلقي بضيرك يوسف بغيابة الجب اي اا تسجيب لهم وتبيعه بثمن بخس دراهم معدودة
بأي مجال علمي او عملي او اي تركيب لأي خيال منهم
لهذا دعاء ابينا يعقوب قائم بأي زمكان
ادخلوا من ابواب العملية المهنية والادارية او الصناعية.. المتفرقة وتحسسوا من يوسف
الضمير هو هوية البشر فلا تجعل ضميرك يباع ويشترى فيه وانت لا زلت على قيد الحياة
الضمير شمعة في قلب كل انسان مظلم
ان اشعلتها ستتألم قليلا من حرارتها لكنها ستنير لك الطريق الصحيح
الخلاص فعل خفي لا رقيب له الا الضمير يوسفك
الذي دوما بكلم اسف ردا على كل ما خطأ



إرسال التعليق