معنى الحنث العظيم
معنى اقسم بالله ومعنى احلف بالله ومعنى الحنث العظيم
ومعنى النفس لسانياً
كي نصل المعنى وجب ان نعلم معنى النفس اولاً
النفس لانها في منافسة دائمة برحلتها هذه بين قسمين قسم اسمه حِلف رب النور وهو معلوم انه الله تبارك وتعالى برسله الكرام وملائكته والصالحين
وقسم اسمه حلف رب الظلام وهو معلوم انه ابليس والشياطين وهو فرعون وجنوده وكل من يسجدون للشمس من دون الله
فقولك : حلفت بالله تعني انك تتعهد انك من حِلف الله انك صادق
وكذالك قولك : اقسم بالله تعني تعهدت انك من قِسم الله وحِلفه
وكما معلوم عندنا كلمة حلفاء في سياسات الدول فيوجد عدد دول حلف الناتو والحلف الشمال الاطلسي وووالخ
وقوله الفصل بتالية الذكر جاء ليذكي لنا حلف الله :
(ومن يتول الله ورسوله والذين امنوا فان حزب الله هم الغالبون )
(لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا اباءهم او ابناءهم او اخوانهم او عشيرتهم اولئك كتب في قلوبهم الايمان وايدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه
اولئك حزب الله الا ان حزب الله هم المفلحون )
والان
معنى الحنث العظيم لسانيا
كما جاء بتالية الذكر هذه :
(وكانوا يصرون على الحنث العظيم )
ح ن ث = احاء وعي ثأثيت عظيم
اي كانوا يصروا على استحياء نسئهم الاولي وهو الذبح والاستحياء من قبل فرعون باي زمكان
وطبعا كما معلوم الذبح نوعين ذبح ال فرعون لبنائنا والذبح العظيم لمن فداه الله بذبذات بيان الوحي العظيم
وكما معلوم حتى ذبح ال فرعون يسمى الحنث العظيم
وكما نقول لغويا لمن قسم او حلف لميله الى قسمة او حِلف وبعدها اتضح له انه كان على خطئ نقول عنه حِنث عظيم لانه حلف اليه وعليه يسمى حنثه
انتهى البيان بلسان عربي
والله اعلى واعلم
واما اجتهاد التدبر لغويا ما الاتي
(وكانوا يصرون على الحنث العظيم) الآية لم تأت منفصلة عما قبلها وما بعدها بل إنما أمرنا أن نتلو القرآن تلاوة فلا تنفصل كل آية عما تليه وما يليها ولا عما جاءت فيه من سياق الكلام ولقد جاءت الآية في سياق الإخبار عن أهل الشمال فبدأ بالآية (وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال) وانتهى بمخاطبتهم بالآية (فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين) فكأن السياق يشير إلى أن أهل الشمال كانوا يقولون نحن غير مدينين فقال الله إنهم لفي سموم وحميم وظل لكنه ظل من يحموم لا بارد ولا كريم (إنهم كانوا قبل ذلك مترفين) فكأن الله أترفهم في الدنيا والترف إشباع حاجة غير ضرورية فأدانهم بأكثر مما أدان به غيرهم حتى إن الله بعدها قال (أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون) (أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون) (أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون ) (أفرأيتم النار التي تورون أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشؤون) حتى إن الله يقول لهم (وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون) ولم يقل دأبكم أو رأيكم أو غير ذلك ولكن قال رزقكم فهو يكلمهم في المال والكسب حتى إنهم قالوا حين عمهم من الله عليهم بنعمه (إنا لمغرمون) والمغرم الدين فإصرارهم على الحنث العظيم منعهم سداد الدين بل وإنكار الدين والدين عهد وإنكاره خيانة عهد وإخلاف وعد وعلى قدر عظم العهد كان عظم الإخلاف وإن عهد الله عظيم كذلك الإصرار من أصر وهو من المنعة والحبس فقد كانوا يصرون على الحنث العظيم أي يخلفون وعد الله ويخلفون عهده فكفروا الأمانة وأنكروا الغرامة حتى إن رسول الله قال “من حلف على يمين فقال إن شاء الله فلا حنث عليه” أي أنه ما أخلف عهده فاليمين عهد واليمين والأمانة والإيمان من أصل واحد فكأن الدين والإيمان أمانة ودين عهد الله بها إلى الإنسان فإن آمن بدين الله فقد أدى أمانته وأبر بيمينه وإن كفر بدين الله فقد أخفى الأمانة وحنث في يمينه فالكفر لسانا الإخفاء كفر الشيء أخفاه وشكره إظهاره أما ترون أن قال لهم في السورة (ثم إنكم أيها الضالون المكذبون) وقال في ثانية (أرأيت الذي يكذب بالدين فذلك الذي يدع اليتيم ولا يحض على طعام المسكين) فالحنث العظيم هم كل من كفر النعمة وعدم شكرها ومنع زكاتها وبطر حقها وغبط الناس بها
فلا
أقسم
بمواقع
النجوم الق+سم ليس حلفان بالمفهوم الشائع وإن كان الحلفان قسم…
الإله حين ينفي عن نفسه القسم بمواقع النجوم
فهو ينبهنا بأن أقتفاء سمواته لا علاقه لها بما وقع
فينا وما نجم من بحوث علميه سالفه
بل دائما هناك سموات جديدة للق+سم الجديد
ليستنفر فينا الشغف وعدم العكوف على سموات
معرفيه آبائيه تمنعنا من الجديد والمستحدث علميا
ق+سم الله منهج حياة يهدينا الى مسجده الاقصا
بكل مجال علمي هناك مسجد أقصا ينتظرنا بطرق
قلوبنا على أبوابه
والسماء والطارق / متلازمه
لذلك هناك دائما نجوم في سماء العلوم نهتدي بهم
وهناك منجمين في الارض مهمتهم إضلالك…إنتبه
افهمها كما ينبغي لك
عيد الحق محمد بنتوا القران حق



إرسال التعليق