سورة الزلزلة
(اذا زلزلت الارض زلزالها)
(واخرجت الارض اثقالها)
( يومئذ تحدث اخبارها)
[سورة الزلزلة : 1_3]
هذا هو المفهوم المتشابه ونحن ليس علينا ان نتبع المتشابه ولا يهمنا ومن يتبعه الا من في قلوبه زيغ زاغت ابصراهم عن المحكمات وهن ام الكتاب نحن الاصل والخطاب لك انت الاساس و زلزلة الساعة لنفسك انت وانت من يحدث فيك الذكر
لهذا ما يهنا هو ما يحصل فينا من زلزلة لاننا نمر من عدة بنايات تأطيرية عددت الاحزاب وكنا فرق وشيعا وكل حزب بما لذينا فرحين
وبعدما نجيئ الى ميقات الله ليكلمنا تحدث الزلزلة
فهل اتاك حديث موسى تعني الخطاب لك انت بعدما بلغت الاشد يتم تحديث تيممك لسنن الله
وعليه
جاء مصطلح الزلزال في عدة مسارات قرءانية
الزلزال والزلزلة ظاهرة طبيعية تحدث كل حين وحين وهي رسالة مشفرة من الجانب الروحي كما يحصل في الارض من زلازل هو لتحديث اخبارها وهي كل الخيارات لنا نحن من علينا ان نتأهب لأخبارها التي تحدثنا فما حديثها الا عطاء من الله لنا لنقلم منه ما شئنا من انشاءات وعلينا ان نقي انفسنا مما يعقب لانها سنن كونية لها معقبات كما تمكن العقل الذكي بدراسة تلك الزلازل والبراكن ليعيش معها بسلام تم بناء بنيات لمقاومتها ومازالت تشهد على سلسلة من الزلال مازلت مشيدة بامانة ليومنا هذا ومنها من انتهت صلاحيتها وتم هدمها بالقانون لإعادة ترميما بتقويم متين وسليم
بعكس من لم يفعل العقل فطبيعي كل ما يعقب عليك عقاب شديد بعكس العاقبة للمتقين
الزلزلة قرءانيا=الحراك
حراك الأرض كما النفس فكل تغيير بما حوت النفس هو زلزلة لإعادة تشكيلها وتحديث للسوفت وير وفق وحي ربها
الساعه قرءانيا
ليست حصريا Time Clock
بل هي كل مناخ حازته النفس نتيجة لما وسعها ووسعتها فيه بكل مرحله كنتيجة مباشره إلى ما له سعت ساعه..تسعى..تسعه..اليسع
لكل قبر أسئلته
من
ربك وما
دينك
ومن الرجل الذي بعث فيك”الرسول”؟
قبرك=مناخك النفسي المنغلق “اللاوعي”
إجابتك على أسئلة ملائكته فيه هلاكك أوخلاصك
( ونفخ في الصور فاذا هم من الاجداث الى ربهم ينسلون)
( ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد)
( وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد)
[سورة ق 20 – 21]
الصور=مراحل صيرورة النفس من مرحله لأخرى
تستلزم نفخه وزلزله تحملها لسعه من الوعي أكثر
رحابه وافضل حالا مما كانت عليه…
(يا ايها الناس اتقوا ربكم ان
زلزلة الساعة شيء عظيم)
[سورة الحج 1]
بعدكل مرحلة ضيقة زلزلة لتتسع النفس وعيا
فتخرج من قبرها النفسي..
ووفق سائقها وشهيدها ستتحدد وجهتها القادمة
“كارما” حياة بعد حياة
سائقك=ربك الذي ترابيت نفسيا من خلاله فمشيت
في سوقه ومرعاه وتغذيت من حقوله التي راقت لك
شهيدك=رسولك الذي بداخلك الشاهد علينا كلا وفق تفاعله مع الرسول الذي هو فينا هو تشيئ هديك للرسول فينا جميعا”الوعي” لتتحرر من اللاوعي
وبقدر تساميك بما طوقت به نفسك ستتحدد ديانتك وما دنت له وجهتك بين التسليم والاجرام …
تأملها جيدا شرط التحرر من اغلالهم ومعابدهم وفخاخ شركهم فتكن طيرا في السماء
( قد كانت اياتي تتلى عليكم فكنتم على اعقابكم تنكصون)
[سورة المؤمنون :66]
( الم تكن اياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون)
[سورة المؤمنون: 105
(واما الذين كفروا افلم تكن اياتي تتلى عليكم فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين)
[ سورة الجاثية :31]
(وكيف تكفرون وانتم تتلى عليكم ايات الله وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم)
( يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون)
[سورة آل عمران 101 – 102]..
ما يحدث في الكون وما يحدث في الارض هو ما يحدث في ارضك النفس لتدخل الارض المباركة وهي الارض المقدسة اي التي تم قيادتها من سنن الله الناظمة لها
تحسب أنك جـــرم صغير ![]()
وفيك انطوى العالم الأكبر”
هذين البيتين هي الحقيقة المُطلقة والسُنة الكونية التي طبقها من كان علي المقام بأي زمكان
(وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وان كانت لكبيرة الا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع ايمانكم ان الله بالناس لرءوف رحيم)
(ويوم نبعث في كل امة شهيدا عليهم من انفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين)
شهيد تشيئ هديك انت المتلقي للرسالة لتبلغها
وكل بحسب شهادته ورسالته فان بلغها بامانة فياتيه اجره ولا خوف عليه ولا يحزن
رسالتك انت هو عملك ومعاملتك مع الناس وبناءك لغيرك بامانة انت الان تاذي رسالتك فقط لا تخسر الميزان ولا تطغى في الميران
فكل ما تعمل يعوذ عليك
افنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون …
ان زلزلة الساعة هي مراحل تطورية الكل سيمر منها غصبا عنه وليس له من الامر شيء”ليس لك من الامر شيء”…
والمطلوب هو ان نكون مسلمين لذلك الامر في كل مرحلة نخوضها…
(فلا تموتن الا وانتم مسلمون)
المهم علينا ان نفهم ان الاسلام ليس نادي اجتماعي او حزب اشتراكي…
بل تسليم لسنن الله الكونية طوعا لا كرها…
عليك اجباريا إلمامها بأمانة وكل سن او سنة هي إضاءة تلتقطها حواسك تسمى فروجك دخول مسارات السنن للبصيرة والفؤاد والسمع والبصر كل ؤولاءك كان عن هذه السنن التي تلممه مسؤولا
والملائكة التي تسألك عن ربك
تعني ملائكتك=اوعيتك المملوءة بما امتلكت من الوعي او اللاوعي…
في كل الاحوال هناك ملائكة ستتوافك لتوفيك اجر ما عملت…
هي ليست اسئلة بمعنى Questions…
هي تفاعل بين حقولك من الوعي واللاوع
علينا ان نفهم ان الرسول دائما يأتي من الداخل كل منتج ذهني
رسول من أنفسنا
قوانين نيوتن
رسول من النفس
عبقرية إينشتاين
رسول من النفس
الغوص داخل النفس يستحق المغامرة
لاستخراج الرسول القابع بأنفسنا جميعا
إما أن نغوص ونستخرجه واما يظل غريقا
بلا أنفاس نحملها وتحملنا الى الحياة
هكذا ينبغي للذين ءامنوا بتفاعلهم مع أسماءه
أن يستجيبوا لله وللرسول لما يحييهم ليتناغموا
مع جنب الله وطوره فيهم دون تحجر أو تفريط
تفصيل الكتاب كله بداخلك بلسان عربيا مبين،،كل
الذي بالخارج مجرد محفزات لانعاش ما بداخلك…
( وكيف تكفرون وانتم تتلى عليكم ايات الله
وفيكم
رسوله
ومن
يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم)
[سورة آل عمران 101]…
لتتحرر من نار التأطير التي آزرتك من قبل آزر ابائيتك عليك ان تعتصم بالله كن عصامي يعلمك الله نفسه لينقدك من شفا حفرة من نار ويشفيك اليه
ولهذا قول كل معتصم اذا مرضت فهو يشفين
بمعنى واذا ما مرضيت بما اطروني به فان الله يشفين
( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تهتدون)
[سورة ال عمران :103
وتحسب أنك
جرم
صغير
وفيك
أنطوى
العالم
الأكبر…!
هكذا قالها الأمام علي ورحل
نعم…
النفس البشرية كون بكاملة فيها الأرض والماء والسماء والنجوم نستطيع إن دققنا في أنفسنا أن نرى ذلك تماما
الأهم أن حين نرى نرصد ظواهر مناخنا النفسي
ما بين مد وجزر وخسوف وكسوف من تأثير العوامل
المحيطة ما بين حركة النفس حول محورها وتأثير
جاذبية النجوم طاقويا وفكريا وفق ما نستمده منها
النجم فيزيائيا عبارة عن جسم غازي ملتهب يصدر
طاقه مرتفعه وفق تفاعلات هيدروجينيه نوويه فيه
اما قرءانيا
فهو مفهوم لكل ما نجم عنه تأثير طاقوى
أو فكرى على محيط زمكاني معين…لذلك للنجم قرءانيا
مفهوم أكثر إتساعا داخل النفس البشريه مؤثرا فيها
نحن نعرف أن النجم هو مصدر الضوء كما الوعي الكلي هو مصدر الوعي…
هكذا القلب العاكس للوعي
هو القمر الذي يقلب الرؤي ويعكس ما عقله علينا
ذلك القلب القمري يؤثر في النفس كنجم عاكس للوعي
المطلق”الشمس الربوبية” وعلى ضوء تأثير جاذبيته لنا
تكون حركة المد والجذر للنفس ما بين التمدد والأنحصار الوعيي لها….
هنا نفهم وبوضوح تأثير وأرتباط النجوم
بما يحيط النفس من أفكار و رؤي وحتى الحالات المزاجيه
بالغرب أستطاعوا ربط ما يقومون به وفق تأثير القمر
على كوكب الارض كجرم سماوى مؤثر طاقويا ورتبوا
أنشطتهم وفق أعلى معدل من تأثير جاذبية القمر على مد النفس….
ومعروف علميا أن ليلة أكتمال القمر “بدرا”
هى أفضل تأثير يخلق توازنا مزاجيا على النفس بفضل
فعل جاذبية الشمس كنجم والقمر لارتفاع اعلى معدل
تأثيري علي الأرض”النفس” هكذا يكون الوعي علينا
منسجما ومتناغما مع تلك الاوقات…وينحصر جذر النفس
حين تقل جاذبية القمر والشمس…أو القلب والوعي الكلي
هكذا
النجم إذا
هوى….!
ما يضل صاحبي وما غوى”القلب”
وما
ينطق عن
الهوى…
إن هو إلا وحيا يوحى…
قمة الابداع القرءانى في توصيف هوى النجم”جاذبيته” حين تتفاعل مع القلب…..
مما يجعله في أعلى معدل من الهدى الوعيي وبالنجم هم يهتدون…..!
وفق آليات تفاعل القلب مع الوعي….
الاهم الا يتعرض القلب لحالات من الكسوف والخسوف الفكري الأبائي فيحجب تأثير الوعي على تطوره وارتقاءه…!
عيد الحق محمد بنتوا



إرسال التعليق