السحَر زمنيا
السحَر زمنيا هو آخر مراحل مساحات الليل قبل بلوغ الفجر
وهكذا قرءانيا
ضبابية الرؤيا قبل بلوغ تفجير الحقائق
السحر افضل مناخ لعمل الشياطين
اي سنن وحي اراء سالبة لاستحياء نسئك من قبل حبال سحرة الكهنوث
ولهذا من بلغ مجمع البحرين هو كل من علم الفرق بين وحي بيان الرؤى منها السالب والموجب بمعنى بين حبال السحرة و حبل الله الم+تين هي الاسحار
تقلب من سحر الابائية الى اسحار اللهم
اي بمعنى سنن وحي وثنية الصنمية وسنن الاولى الصمدية الكونية من وحي الله الصمد
( وبالاسحار هم يستغفرون )
[سورة الذاريات : 18 ] ذاريات= ذبذبات ألفة اراء بيانات بإيلاف لخلق نعم التكوين …
اجمل مناخات الاستغفار جاءت بقوله عز وجل :
(ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا اليه
يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة الى قوتكم ولا تتولوا مجرمين )
(يرسل السماء عليكم مدرارا )
س+ماء = سنن كونية تماوءت اي وفرة لا متناهية السنات كاشارات اراء …
يرسل السماء عليكم مدرارا الاهم ان نفهم معنى الاستغفار
اي تغيير من سنن وثنية وتفر الى سنن الله لتسنن منها وتفيئ لأرائه
هكذا اسراء سنن الله الى ليلك نشئتك هي اشد وطئا =دخولاً وولوجاً واقوم قيلا =كنقل الذكر اليك = ليلك
لنشئتك انت الليل هو كل مايولي لك انت المخاطب لنشئتك
وطئا =دخولا وولوج سنن الله فيك لتقويمك انت
( ان ناشئة
الليل هي اشد
وطئا واقوم
قيلا )
( ان لك في
النهار
سبحا طويلا )
الإيجو عنصر ملازم لرحلتك الإرتقائية
فكلما إرتقت نفسك معرفيا زادت شراسته لك
من ظن أن الايجو مفهوم قابل للتلاشي فهو واهم
تعريف التعريف الفلسفي
يُعرّف الفلاسفة الإيجو بالقول إنه ما يعادل الوعي في علم النفس. فالإيجو هو الـ ”أنا“ الذي يبث المعلومات، ويعالجها ويستقبلها.
لا أحد يجهل أن الوعي هو فقط جزء صغير من أنفسنا لاننا كلنا نساء العالمين كوعي قاصر امام عظمة الوعي المطلق لله تعالى عنا جميعا نحن الخلق وهو ناسئ لنا
التعريف النفسي لمصطلح الإيجو يعني الجزء من شخصيتنا المكلف بمهمة تحقيق التوازن بين القوى المختلفة التي تواجِهها نفسية الفرد
لتبيان لمعنى كما جاء بتالية الذكر :
( قال فبما اغويتني لاقعدن لهم صراطك المستقيم )
( قال رب بما اغويتني لازينن لهم في الارض ولاغوينهم اجمعين )
( قال فبعزتك لاغوينهم اجمعين )
( ثم لاتينهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم ولا تجد اكثرهم شاكرين )
الايجو قد يكون دافع للارتقاء نحو السماء..
وقد يكون دافع للسقوط نحو القاع الدرك الاسفل
الامر يتوقف من يتبع من…..
فرق كبير ان تتمكن من اسجاد انواتك لك او اسجادك واخضاعك انت لها بالذك+ر تحديث لحجرات النفس الهابطة
نسميها “اللاوعي” = دين الملك بحسب ما تملك او ما يتملكك
فان اجدت التوكيب سجدت لك إخائاتك الداخلية بالنفس الامارة بالسوء لتعلوا راضية
وان لم توفي لهم الكيل لن يسجدوا لك بل انت من تسجد لهم لتقد قميصك من دبر اي تكون القيادة لمسجدك من النفس الامارة بالسوء لانك لم تسبأها لتكون راضية وتأمن بربك كما سبأها سليمان التقويم بالذكر….
ومن قبل كان اسمها ملكة سبأ كان لها عرشها بحسب ما تملكتك من ذكر تعرشه لك
يعني ذك+ر تذكية رؤى غير متطورة=تحديث
يعني رؤى قديمة لتصور غير منطقي….
تحديثك له=ذكر
( قال اذهب فمن تبعك منهم فان جهنم جزاؤكم جزاء موفورا )
( واستفزز من استطعت منهم بصوتك واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الاموال والاولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا )
( ان عبادي ليس لك عليهم سلطان الا من اتبعك من الغاوين )
يعني كل من يستعين بيان دليله من الله فهو محصن من ايجو الانا السفلى وهي مجموعة انواة
الانواة=حقول النفسية المستمدة من جوهرك
النون=المحبرة الكونية اصل كل نوته….
أن=توجه لها…انا=توجه وحيلولة دون التطور….
نحن=قمة التطور داخل النفس الواحدة
برنامج وجب أن نفعله في اغلب النفوس بمجتمعاتنا الآنوية والمنغلق على ذواتها
تقلبك برحلة المنافسة لنذر نفسك فلكل وعي إبليسه
ولكل جنة شياطينها
جميل أن يكون الله في قلبك والأجمل أن تكون
أنت في قلب الله فتتناغم مع ليله ونهاره ليشرق فيك الحق
ويتلاشى الباطل
علينا ان نفهم معنى القلب اولا فما هو القلب قرءانيا ؟
الجواب كما جاء بهذا النص:
( يقلب الله الليل والنهار ان في ذلك لعبرة لاولي الابصار )
(واحيط بثمره فاصبح
يقلب كفيه على ما انفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول يا ليتني لم اشرك بربي احدا)
نعم الفعل قلب
كما لك قلب تقلب الله له قلب يقلب الليل والنهار
لتفعيل آليات التطور فالقلب ليس تلك المضخة التي بصدرك…
القلب آلية وعي داخلك”نفخته فيك”
فحين تتفاعل معها بتقليب الليل والنهار…
فكن على يقين ان في قلب الله وبجانب طوره
بمعنى هو يقلب ولا يتقلب…
(قالوا انا الى ربنا منقلبون )
علينا ان نقف لنقتفي فهم ودلالة المفردة لسانياً لنمس ما تعرب عنه….
الله يقلب الليل والنهار
معنى الله هو ما آلت اليه نفسك بالاخير وبالتالي هو الحق التي حقت كلماته فيك….
ذلك الحق متناغما مع التطور…
فما آلت اليه من الحق غدا لو لم يتم تفعيل الذكر المحدث له لن يكون حق وسيتراج بك….
هنا وبالذات سنفهم معنى
اذكروني اذكركم
فكلما ذكيت ما آلت اليه بحثياً من ذبذبات تكوين الرؤى
سيعمل هو ايضا على تذكيتك نفسيا
بمعنى الله هو ما الت اليه نفسك اي نفس من النفوس التي انت تشعر بها النفوس الثلاث الامارة واللومة والمستوية بحسب صناعة فلكك لها بعون الله واقصى الى ان تستوي على الجودي لتكون راضية عبودة
كيف ما الت اليه النفس هو الله
للنفس مراحل تصاعدية تبدأ
بالامارة وتنتهي بالعبودة ويتخللها اللوامة والملهمة والمطمئنة والراضية والمرضية
في الاخير تكون من ضمن فادخلي في عبادي وادخلي جنتي
بكل مرحلة نفسك بما كسبت وآلت اليه رهينة…
وربك فكبر بقدر ما تعي ما بدا لك برحلة اسراءك نحو جنة المأوى



إرسال التعليق