تأهب لولادة جديدة
لا تظنوا أني جئت لألقي سلاما
على الارض..ما جئت لألقي
سلاما
بل سيف( سفر متى 10_34)
اتظنون اني جئت لأعطي سلاما على الارض
كلا اقول لكم بل انقساما
(انجيل لوقا 12_51)
فاني جئت لأفرق الانسان ضد ابيه
والابنه ضد امها والكنه ضد حماتها
( سفر متى 10_35)
ولأن كل ألسنة وفود السماء ألسنه
عربيه
كان ينبغي الا يمسها سوى
المتطهرين
قلبيا
معنى السيف هي ايلاف المام سنن وعي مستمر تفيؤون اليها لتفرقكم على ما كنت تبيه عن ابائك
في رحلة
إسرائك الروحيه ستحدث إنقلابات
وخصومه مع أقرب روابط الدم من حولك..لا بأس
فانت مؤهل في
طريق
الحق والحياه ان تنقسم
لتعيد بنائك الروحي…..
هكذا الانقسام على المستوى الخلوى…
إعادة بناء وولاده أخرى تخر إليها الخلية
وعلى الرغم أنه من أكبر
خائني نصوص
السماء هم من قاموا
بترجمتها..
إلا أني أستطيع فهم قصد
السيد
المسيح…
فهو وضحها لي من زاوية المحكم الباطني بعيدا عن المتشابه
لن يلج
ملكوت
السماء من لم يلد مرتين
تأهب لولادة جديدة على المستوى الروحي وابدأ
ترابيك وطوافك حول القيمه الروحيه محل إسرائك
وتأكد ان كل الندبات والجروح والخيانات التي ألمت
بك كانت بدايه لفك تعلقك بهم وارتباطات فيك قديمه
غير صالحة لمرحلتك وولادتك الجديدة
( هو الذي خلقكم من تراب ثم من
نطفة ثم من
علقة ثم يخرجكم طفلا ثم لتبلغوا اشدكم ثم لتكونوا شيوخا ومنكم من يتوفى من قبل ولتبلغوا اجلا مسمى ولعلكم تعقلون)
[سورة غافر : 67]
( ثم خلقنا
النطفة
علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم انشاناه خلقا اخر فتبارك الله احسن الخالقين)
[سورة المؤمنون : 14]
( يوم يفر المرء من اخيه )
( وامه وابيه )
( وصاحبته وبنيه)
( لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه )
[سورة عبس : 34__37]
فإذا
جاءت
الصاخة
المجيئ طاقيا يأتي من خارج دوائرك النفسيه ليفصلك عن ما آخيته وتيممته وكان أبيك نفسيا كمرجعيه تبيها وترجوها من قبل..
وفي كل ما صاحبته وتبنيته نفسيا و معرفيا…
بكل مرحله موته ثم بعث أمام مناخات مختلفه منعكسة من أعمالك السابقة………..
كارما انواتك
ولكل بعث كارما جديدة سمتها السماء بالصاخه لملازمتها للنفس وموآخاتها لها حد الغنى والأستغناء عن المعلومه السابقه او الشخص الخطأ…
طي أبحث دائما عن ط+عامك الروحي لتطوي ما عامك من قبل مع الاشخاص الخطأ مع المعلومات المؤدلجه و الغير صالحة بعالمك مع الافكار السيئة لتتخلص من جروحك وآلامك والزم ترددات الروح فيك لتتخلص من الصاخه تستطيع أن تتفادى كل تشويش كارمي او صاخه اخرج للعالم بنورك الجديد وبأفكارك المستحدثه أخرج/ي من تيبسك النفسي لخضارك الروحي..
فقط تحرر/ي من حجرات اللاوعي وتيمم أجمل ما فيك من الخالق
تيمم الحق والخير والجمال تيمم النور الذي وضع فيك مجانا….
= تيمم صيد وعي دليل تالفه من عطاء الله طيبا لك=
ص+ ع ي+ د ا طيبا
{ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡ رَهِینَةٌ )
(إِلَّاۤ أَصۡحَـٰبَ ٱلۡیَمِینِ
[سُورَةُ المُدَّثِّرِ: 38 _39 ]
والان اليك معنى التعقل
#طين/ #قرار#مكين/ #نطفه/ #علقه
ثم تحسين الخلق طور بعد طور
المتشابه أن نفهم النص أنه وصف
مرحلي لتكوين الاجنه في الارحام
اما المحكم
فهو توصيف رائع
لطفرات البشر منذ الازل الى الابد
تأملوها/ ط+ين= طي نوني لكل نون
علميه ولكل زمكان نونه المعرفيه
قر+ار مكين= ما قر فينا من العلامات
والعقائد التي جبلنا عليها
ن+طف+ه =طوافنا النفسي حول عقائد
الاسلاف ومن ثم الى تعلقنا بالعلقه الآبائيه
ثم مض+غه ومضي غائي لغايه تخرجنا
من مراحل الظلمات الى نور الوعي…
ثم يتم إكساء ذلك المضي عظاما لنؤسس
عليها ما سوف نتلاحم ويلتحم بنا من الافكار
المستحدثه
تبارك الله أحسن الخالقين
لذلك حتما هناك فرق بين
المحكم
والمتشابه
فلو جاز لنا أن نقول أن مراحل التخليق للطفل
في رحم أمه يدخل في مفهوم النص
فلا يجوز لنا أن نقول أن النص الرحماني الذي
يعلمنا مراحل طفراتنا العلميه داخل الرحم الكوني
المطلق هو المعبر عن مراحل الجنين فسيولجيا.
النص لا يتحدث و لا يخص التدرج الخلقي على
المستوى الفسيولجي..
انتبهوا![]()
بل الروحي العلمي يعني الاراء التي تضم وحيا كوعي+ إلمامي =علمي
وعليه
(يا ايها الذين امنوا
اذا
ضربتم في
سبيل الله
فتبينوا
ولا تقولوا
لمن القى
اليكم
السلام
لست مؤمنا
تبتغون عرض الحياة الدنيا
![]()
فعند الله مغانم كثيرة
كذلك كنتم من قبل
فمن الله عليكم
فتبينوا ان الله كان بما تعملون خبيرا )
[سورة النساء : 94]
هذا الخطاب لك انت القارئ من كلا الجنسين ومن كل الاجناس مخاطب
وعليه يا ايها الذين امنوا
الموضوع هنا هو الامن والامان هو موضوع امامة وقبل كل شيء..
والامام هو من يؤمن عليك ويجعلك تأتم به فتكون امن على نفسك لانه هو من أمن عليك.
اي ان الموضوع هنا هو موضوع تأمين وكمن يؤمن على بيته من الحريق عند شركة التأمين..
والذين امنوا هم من امَّنوا على حياتهم وكل ما يملكون وما تملكوا من ملكة حكمة وعلم ووووالخ امنوا عليها من الله الامام المؤّمن لنا لانه الله عليه العوض ومنه والعوض
لاننا نؤمن بالاخرة
(وهذا كتاب انزلناه مبارك
مصدق الذي بين يديه
ولتنذر
ام القرى ومن حولها
والذين يؤمنون
بالاخرة
يؤمنون
به
وهم على صلاتهم يحافظون)
صلاتهم هنا الى السبيل وما هو سبيل الله هو ان تصل انت الى الوحي الذي فرضك عليك جنيه هنا بجهة النماء بها جنة وانت من الناس لان بذالك الجني الذي جعله محجور بنعمه نقود هذا الكوكب الامين قيادة من سنن الله الكونية لانه هو القدوس الذي يقود سننه الكونية وخول لك انت ان تقود من سننه له هو الصانع البديع وليس عبثا وجودك دون ان التصل الى السبيل المطلوب هو ان تكون على خلق عظيم ولتخلق عمل صالح بآمانة لتكون مؤمن كما الذين امنوا
وعليه
اذا المسألة كلها تأمين
ويقسم موضوع التأمين على ممتلكاتنا الى قسمين وهو الفاعل ( المؤمِّن ) او الذي قام بفعل التأمين ودفع مما معه مقابل الامان والمفعول به او الذي وقع عليه فعل التأمين ( المؤمَّن عليه )…
اذًا
المُؤَمِّن على الشيء: هو الفاعل الذي قام بفعل التأمين على ممتلكاته وبحيث ان جمعها هو ( المُؤَمِّنِين ) وبشدة وكسرة تحت الميم الثانية وكسرة تحت النون وبمعنى انهم من قام بعملية التأمين على ممتلكاتهم وتأييداتهم واراءهم التي جنوها وجالوها وكل افعالهم واعمالهم …
اي ان كل من يقوم بعملية التأمين على شيء من ممتلكاته يكون ( مُؤَمِّن ) لانه قد قام بفعل التامين ومن انه فعل يقوم به كلا الجنسين لان الخطاب القرءاني للنفس وليس خاص بجنس محدد دون الاخر…
المُؤَمَّنُ عليه: وهو المفعول به والذي وقع عليه فعل التامين وجمعها ( المُؤمَّنُون ) وبشدة وفتحة على حرف الميم الثاني وضمة على حرف النون وبمعنى انهم من وقعت عليهم عملية التأمين..
اي انهم ممتلكاتنا او الذين هم تحت وصايتنا وكحال سيارتنا وعقارتنا وحتى ابنائنا ومن ان جميع هؤلاء تحت وصايتنا ونحن من نؤمن عليهم ونمحنهم اماننا..
والان
لما قال لنا اذا ضربتم في سبيل الله ؟
وما الغاية من الضرب ؟
الضرب القراني هو ان نضيئ اراء البيانات في سبيل ان نعمل صالحا لله لانه لا يقبل الا من المتقين حصرا وكي تكون تقيا عليك ان تكون مؤمن من الذين امنوا من ألموا سنن الله الكونية من تلك التسنيات العلمية كعمل صالح بامانة
اذا هنا ذالك المسلم المؤمن
واضح انه مسلم ألمم سننه والقاها علي
ومما يجعل منه اخي المؤمن لان المؤمنون اخوة
ما معنى ألقى علي السلام ؟
هل كما نعتقد انها كلمة شفوية بفاهنا او حركة لمس يد الطرفين او الانف على الانف او قبلات متبادلة على الخدين ؟
او اشارة باليد عن بعد ؟
ابدا ابدا القران الرشيد بعيد كل البعد عن ان يامرك بهذا اخي المؤمن
بل من ألقى علي السلام هو ذالك الذي المم بسننه وقدَّم ما اعرب من سنن كعمل صالح نافع كان متاعا لي هو كل معلم عالم مخترع مجبل صناع ضرب في سبيل الله لانه هو من اضاء ارءا بيانات كانت محجورة بنعم الله عن دراسة وركب خياله وسنن لنا طور والقاه علي وعليكم وعلينا جميعا
اذا
هنا تبين لنا ان لا نقول على من ألقى علينا الس+لام لست مؤمنا
بل مؤمن بإمتياز واكثر منك انت المتقي بما متعك به من طور سنن الممها بامانة كسيارة او طائرة او علاج او اي اختراع انت لم تستطيع ان تصل اليه سبيلا وفضل الله الرحيم لان دينه ليس بعسر قال فان لم تستيطع فما استيسر لك من الهدي وهو من ان تتعلم من ما ألقى عليك من هدي علمي معرفي كي تتعلم بدورك لان الله فرض عليه ان يشهر بمعلومات حجه اي الوحي الذي جناه عن طريق الضرب في سبيل الله
ولقوله عز وجل : (الحج اشهر معلومات )
يعني القى علي السلام تعني تشهر بمعلومات ذالك التسنين الذي الم به فكان عمل صالح …مهما كانت جنسيته يسمى مسلم مؤمن المطلوب ان يكون عمله صالح وهو متقي وليس كمن قدم علم صناعة قنبلة او تسليح فيروسه او كل ما علمي غير صالح فذالك رغم ما المم من سنن واعربها لم يدخل الايمان في قلبه…
وجاء قول الفصل بهذه التالية الذكر :
(ان الذين امنوا
والذين هادوا
والنصارى
والصابئين
من امن بالله
واليوم الاخر
وعمل صالحا
فلهم اجرهم
عند ربهم
ولا خوف عليهم
ولا هم يحزنون )
من اذا الذين امنوا واضح منهم بصفة عامة
ومن هم الذين هادوا ؟
هم كل من هادا الى ما ألفى عليه ابائه سواء بودي او زراداشتي او اي ما كان معتقدته الذي هاد اليه عن ابائها المهم ان يكون مؤمن امين على كل ما سننه والم به فكان عمل صالح فلا خوف عليه ولا هو يحزن الا لله يعني يحوز لأمر الله وطاعته لانه علم انه دوره ان يكون على خلق عظيم ومن ان يسعى ليخلق عمل صالح يقدمه كقربات لله
ومن هم النصارى ؟
هم كل من نصروا اب روحي لهم سواء بودا او وراداشتها او كريشنا او علي او عيسى او محمد او اي اب روحي له المهم علم يقينا ان مخلوق لغاية ان يكون على خلق عظيم ومن ان يخلق عمل صالح …..
من هم الصابئين الفاعلين لصلة ألفة البيانات الممحقة بالحق
فقدموا الصالحات كقربات عند الله
اذا هذه الفئة عهد الله لهم بان لا يخافوا ولا يحزنوا ومن ان لهم اجرهم ….
اما الفئة منهم الغير الصالحة ولم يقدموا عمل صالح وافسدوا في الارض
جائت تالية الذِّكر لتبين لنا من هم بقوله عز وجل :
(وعلى
الذين
هادوا
حرمنا كل ذي
ظفر
ومن البقر والغنم
حرمنا عليهم
شحومهما
الا ما حملت ظهورهما
او الحوايا
او ما اختلط بعظم
ذلك جزيناهم ببغيهم
وانا لصادقون )
(فبظلم من الذين هادوا
حرمنا عليهم طيبات احلت لهم
وبصدهم عن سبيل الله كثيرا )
لانهم صدوا عن سبيل الله كثيرا ولان كانت صلاتهم مكاء وتصدية
(وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل
وما ظلمناهم
ولكن كانوا انفسهم يظلمون )
(قل يا ايها الذين هادوا ان زعمتم انكم اولياء لله من دون الناس
فتمنوا
الموت
ان كنتم صادقين)
وجاء جواب اليقين بقوله عز وجل :
(ولن يتمنوه ابدا بما قدمت ايديهم والله عليم بالظالمين )
كي يصلك بيان معنى هذه التالية العظيمة عليك ان تعلم معنى الموت بلسان عربي مبين
ومن انه من فعل متَّ يمتَّ اي ما متَّ اليك من وحي جنيته عن دراسة لتحيا به حياة طيبة منه تكون على خلق عظيم ومنه تخلق طيرك ….
ولكن للاسف كونهم هادوا الى ما ألفوا عليه ابائهم ولم يتمنوا الموت ولم يكونوا صادقين حرم عليهم ما قصصه الله عليك بهذا القران الرشيد حصرا لتقص به قميص نفسك من قُبل حتى تستدير نفسك من امارة بالسوء الى راضية مطمئنة عبودة
وكذالك حرم عليهم طيبات احلت لهم ولكن حرمها علبهم بصديهم عن سبيل الله لانهم لم يلموا ولو بسنة واحدة مع اختها حتى يكون تسنين ملم سليم كعمل صالح
لانه حرم عليه كل ذي ظفر اي لن يظفروا ببيانات لتقفوا اراءها ولن يغتنوا منها ليكونوا اغنياء اراء من علوم الله كي يقدموا عمل صالح لا اختراع ولا ابداع ولاطور بل صم بكم عمي فهم لا يرجعون وسواء عليك اانذرتهم او لم تنذرهم لايؤمون
لان الله حرَّم عليهم شحومها اي حرم عليهم اشارات وحيهما لا من بيانات قوى الاراء بالبطانية من كل نعم الله ولا من غيب وعاء اي نعمة بها مآوى الله
(ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون)
(وسواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون )
واتمنى من كل محب لنور البيان ان يتبين لان الله كان بما تعمل خبيرا
وحتى حديث جاء به معنى عظيم بلسان عربي مبين
ولا ينبغي ان نقرأه لغويا
افشوا السلام
معنى افشوا والفعل افشى
نشره أذاعه أعطى معلومات عنه كشفه يعني افشوا ما ألممتم من سنن لغيركم كقوله عز وجل الحج اشهر معلومات
يعني اشهر بالعلومة المفيدة ابتغاء مرضاة الله ولا تنفقها الا مغرما تريد حياة الدنيا وليس لك بالاخرة من خلاق
فاشوا السلام بينكم اخي لها معنى عظيم
والقي السلام لتنفع غيرك
ولا تكن كمن يقولها شفويا بفاهه وهو لم يلقي لك ولو سنة واحدة تنفعك فمثله كمثل الذي يكنس بمكنسته رمال الصحراء
المقال مرفق بصورة استخلصت من قِبل صاحبها معنى عظيم
وهم كل من يحسبون انهم يحسنون صناعا بما هادوا اليه ولم يقدموا لا سلام ولا شيئ هم كل من كان ظ+الم
اي المَّ بالظاهر ولم يدخل البيوت من ابوابها لجني وحي الله
فقط المَّ بما هو ظاهر من نعمة ويمر عليها هو معرض
لم يك+ر ليرى ما بببتها حتى يعمل صالحاً
(لا يتخذ المؤمنون الكافرين اولياء
من دون المؤمنين
ومن يفعل ذلك
فليس من الله في شيء الا ان تتقوا منهم تقاة
ويحذركم الله نفسه
والى الله المصير )
(الذين يتخذون الكافرين اولياء
من دون المؤمنين
ايبتغون عندهم العزة
فان العزة لله جميعا )
اذا من هو الكافر ومن هو الشكور
الكافر هو من لم يعمل شكرا لان الشكر عمل وليس كلمة تتردد بفاهنا عدة مرات
بل الشكر هو ام العلوم هو الفلسفة هو الشك للوصول الى اشارات تكوين الاراء التي وجب ان نلم منها لنعمل صالحا
الشاكرين هم المؤمنين وجب ان تتخذهم اولياء لتبلغ معهم السعي حتى يفديك الله بذبذبات بيانات الوحي العظيم بتسمو وعياً لانك انت هو العيل وبعلك هو ذالك المؤمن الشكور
وليس الكفور



إرسال التعليق