المتكبرين
(ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ
تُشْرِكُونَ )
(
مِنْ دُونِ اللَّهِ ۖ
قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُو مِنْ قَبْلُ شَيْئًا ۚ
كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ )
(
ذَٰلِكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ )
(
ادْخُلُوا أَبْوَابَ
جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۖ
فَبِئْسَ مَثْوَى
الْمُتَكَبِّرِينَ)[سورة غافر 73 – 76]
المتكبرين على طاعة الله متواهم جهنم
بينما من تكبر عن الطاغوت متواه الجنة
المتكبرين من فعل تكبر واستكبر
انتبه للقطبية يعود فعل المتكبر الاجابي إلى أعلى معاليه وهو الله عز وجل :
(هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ
الْمُهَيْمِنُ
الْعَزِيزُ
الْجَبَّارُ
الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُون)
[سورة الحشر :23]
إذا الفعل بريئ من فاعله فيحق لك ان تفعله للإجابية وليس للسلبية
فالكبر على أهل الكبر صدقه وتصديق لوجه الله
من حفز وغذى إيجو متكبر فقد أختار أن يتحدى به الله في أرضه مع سبق الإصرار والترصد
ضروري التوقف عن تغذيتهم وإفسادهم
من يرى من عدسة جوهره فهو بمأمن تماما من اي إيجو
الأهم أن نرصد جيدا دون حكم على الآخر تماما….
ومع الوقت سنرى حين نرجع الى الله للإحتكام لقوانينه
الرجوع الى الله هنا وليس هناك بعد الموت كما أوهمونا…
الأهم ان نرجع لنفهم المصلح من المفسد حين نختلف
(مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا
فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ
وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ )
(
صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ
لَا يَرْجِعُونَ)
[سورة البقرة 17 – 18]
الإيجو=إبليسك
مهم جدا أن يتبعك وبالتالي يسجدلك….
المصيبه انك انت تتبعه
الايجو الإيجابي شيئ مهم جدا داخل النفس
برنامج موضوع داخلنا جميعا كمصدر للإبداع…
الاهم هو ان تقوده انت لا أن يقودك هو….ل
و حصل وقادك فالنتيجة تكون مصيبه
(وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)
[سورة
سبأ 20]
الايجو هو القرين عليك ان تفعل المقارنة مما يعرض عليك ولا تأخذ إلا ما هو إجابي صادق عليه ضميرك اليوسفي وهنا تحوله من شيطان وسواس خناس إلى ملاك صالح لك
انتبه لمعنى مصطلح سورة سبأ لانك انت من عليك ان تسبأ نفسك الأمارة بالسوء لأنها تملكتك وكان لها عرشها وعليك ان تعطيها الأسباب وتتحقق من كل ما تسببه له لك من امر السوء وانت تعطيها سبأ موجب من صرحك إلى ان تؤمن معك لرب العالمين
انتبه للخطاب القراني فهو للنفس هي مسرح الاحداث
كل تلك الهيئات التي تحمل لقب ابليس وانا خير منه وملكة سبأ وجنودها وفرعون وجنوده وآمرة نوح وامراة لوط وامراة العزيز وامراة فرعون وامراة إبراهيم وآدم وزوجه وإصلاح زوجة زكريا …كلهم هيئات داخل النفس
واما المسميات النبيين الكرام هم عدة كبرامج لتقويم تلك الهيئات الدركية ولهذا اسمها نفسك لانك داخل المنافسة عن من يقود الامارة
فان كان من نفسك الإمارة بالسوء فأنت من المغرقين
وان كانت من ضميرك الذي تملك الملكة المحمدية فإنك من الناجين من الغرق في طوفان الشر الذي يحول حولك
افهمها كما ينبغي لك بعيدا عن طوفان البرمجة المزيفة
التي التقمتنا فكان حتما علينا كنا مليمين بها تسمى بطن الحوت
ونجاتك منها هي بنامج يونس فكن من النسب+حين لتتحرر من بطن الحوت
عيد الحق محمد بنتوا



إرسال التعليق