ألهاكم التكاثر
أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ
حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ
كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ
ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ
كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ
لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ
ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ
انتبه انت الان من خلال قرائتك لهذا النص سترى عين اليقين انك زرت القبر ورأيت عين اليقين انك كنت في صراط الجح+يم
وعليه نبدأ البيان التالي
لكل قبر عذاباته
ولكل قبر ثعبانه الأق+رع
تلك هي حقيقه
طاقاتك السلبيه المتثعبه والمتسلله في نفسك المقبوره
(وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰ أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَىٰ قَبْرِهِ ۖ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ * وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ)[سورة التوبة 84 – 85]
للتأمل وفق اللسان العربي
الثعبان لسانيا من الجذر
ثعب
نقول ثعب الدم من أنفه=إنسال بليونه
وانهدل في سيوله مريبه دون إراده ..
هكذا تلك الطاقات التي تقاتلنا من داخل قرى محصنه من عقائدنا التي هي نفسها قبورنا التي قبرت نفوسنا
بعد إن أماتتها….
الأقرع من الجذر ق+رع=إقتفاء وإحكام رعايه….ونفهم إن إحكام تلك الطاقات في منتهى الجحيم فحجمتنا
وقزمتنا نفسيا….
(لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ)[سورة الحشر 14]
اما القب+ر
من القبه النفسيه والهاله الطاقيه
التي نسجتها بعقيدتك الخاطئه فأصبحت
قب+ر حمل لك رؤيه نسبيه غير صحيحه
أفكارك القديمة لم تكن جيدة لذلك أنت تعيش اليوم في حالة لا ترضى ولا تريح قلبك ..
أنت تحتاج أن تغير بعضها وتحذف الآخر حتي يتحسن حاضرك ومستقبلك بالبناء الحسن ليصدر منك العمل الصالح
هذه العملية تسمى تحديث البرمحة هي لكل باحث عن رؤية بيان تهديه ليعلو بها : فليأخذ كل منا ومن موقعه في الحياة دوره في بناء وصون نفسه فذاك هو الجهاد الاكبر لبناء مجتمع انساني يشكل حينها وجودا بين الوجود..
فلا تقعوا بفخ الاستسهال حتى لا تصاب العقول بإسهال فكري وعندها كما يقول المثل اللغوي الضرب في الميت حرام
يعني لا تأكل الميتة
يعني لا تلحم فكرك بتلحيم افكار ميتة وبصيغة اخرى لا تكن كمن ألهاهم التكاثر مما جعلهم ما يألهون له زيارة المقابر
القبر قرءانيا كل مناخ ما بعد الموت يخص النفس اللاوعي محفز لتفعيل قبرك ولكل قبر عذاباته
عذاب القبر حقيقة مؤكدة هي كل ما تقفُ من بيان اراءهم كعقيدة مزيفة قيدتك باراءهم مما جعلتك مقبور بمرقدك اي اراء تقودك جعلتك مكبل بالاصفاد لان تكوينك من لُب قادتك وبينما الحقيقة القيادة حصرا من الله القدوس اي هو الذي يقود سننه وهو من يقودنا باراءه لانه هو من يورينا اياته بالآفاق
وهو من يضرب لنا الامثال القرانية لكن للاسف اتبعنا ما ضربوا لنا الاعراب الاشد كفرا ونفاق
بينما هجرنا ضرب المثل اللساني العربي المبين بقوله اضربوهن لانه بالضرب تضيئ رؤية البيان لتخرج الحي من الميت فكل جاهل هو ميت لانه مستقبل لما يمت له من وحي يحيا به اللحظة الاتية الى ان تفاجئه سكراة الموت بالحق انتبه الموت دائم الى ان يسكر لن يَمُتَّ اليك وحي ولن تمت انت للحظة الاتية ..
وبالضرب تحييه هكذا هو معنى قوله اريني كيف تحيي الموتى
وبهذا علمت الجبال التي طالت العرفان واصبحوا معلمين يعلمون الموتى ليكونوا احياء لان الموت من فعل مت الى العلى ليحي بفك رؤية تهديه حياة طيبة
الموتى قرءاني هي كل انفس الطلبة والثلاميذ المستقبلين للمت الروحي من قبل بعولتهم المعلمين والاساتذة والعلماء كل بحسب علمه
فالضرب هو التعليم هو الضياء اراء البيان الحية لترى ربك اي رؤية بيانك
هكذا عليك ان تملك عصاك بيمينك انت موسى العقل
لحيا انت من قبرك الذي زرته سالفا
ومن انه عليك ان تقارن إلى ان تبلغ شمسك المعرفية
معنى الشمس قرانيا
تلك الشمس رمز اشارات منى سنن الله التي اقرضها لنا وهي مطلع شمسك المعرفية عندما تبلغها وتتطلع عليها
وهي عصاك بما غنمته من وعي
بيانات الحية كانت ثعبان انسياب لانه الله أعادها إلى سيرتها الأولى كحية تسعى
و عصا موسى هي وعيه العصي
على الاحتواء والسيطره الفرعونيه
عصا..يعصي..عاصي..عصي”صعب المنال”
و مواجهته مع سحرة الطاغوت لم تكن سيركا
بل مواجهة فكر راسخ امام مراهقة سحره
فكانت عصاه بأدله حيه تسعي امام أدلتهم الميته
(
فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ
حَيَّةٌ
تَسْعَىٰ)
[سورة طه 20]
وكانت براهينه تخترق العقول والقلوب كثعبان
والثعبان من الجذر “ثعب”…وثعب الشيئ هي
إنسيابه وهدوله ونعومه سريان براهينه المبينه
(فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ
ثُعْبَانٌ مُبِينٌ)
[سورة اﻷعراف 107]…
فعصى موسى هي وعيه العصي الذي يتكأ عليه
في حججه وبراهينه وربط الظواهر الكونيه من حوله
والتي يهش به علي ما غنمه من مكتسبات معرفيه …!
(قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا
وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ
غَنَمِي
وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَىٰ)
[سورة طه 18]…..!
افهمها كما ينبغي لك



إرسال التعليق