لماذا في ستة ايام
(وهو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام
وكان عرشه على الماء ليبلوكم ايكم احسن عملا ولئن قلت انكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا ان هذا الا سحر مبين )
(والذاريات ذروا )
كلنا محتاجين نسأل خبيرا لنفهم
لماذا في ستة ايام…لما لم تكن في سبعه
أو خمسه…ولماذا سته تحديدا…!؟
ليه خلق السموات والارض وما بينهما
لم يكن بلحظه
أليس الله بقادر…..!؟
ملحوظه/ سته ليست number
وايام / ليست days
ستة =السين سنا الاشياء التي ستتها من سنن تماوءت
النون جوهرها وليس السين
ستة = حركه اتمام مجهوله معلومه لتوليد جهد مستمر ما زال قائماً
ست الشيئ = سناه وابرزه
اي ستته تستيتا اي كل سنة على حدى ولا تآخذه سنة ولا نوم اي لا تآخذه سِنة والا تنمو بعلمه وهو من يجيد تاويلها
ومعنى الس+ماوات هي عبارة تشمل كل السنن الكونية التي تماوءت بوفرة لا متناهية لتكوين الكائنات وكذالك مفردة الارض تشمل كل الاراء والضياء الذي اضاءه الله بكونه
بمعنى اذا اتسعت الرؤية تضيق العبارة
فبدل ما يسمي لنا كل مسميات التكوين اختزلهم في عبارتين وهما السماوات والارض وفي عبارتين : الرحمان الرحيم
ولهذا هو من ست كل الوعي والاراء والانشاءات استوى عليها فستتها جميعا
وهكذا نحن نطلق على الام ست البيت لانه هي من تستت بيتها واستوت على عرشها لانها تعي اراء انشاءات بيتها وكل العائلة تحضنها
(خلق السماوات بغير عمد ترونها والقى في الارض رواسي ان تميد بكم وبث فيها من
كل دابة
وانزلنا من السماء ماء فانبتنا فيها من كل زوج كريم )
الشمس فزيائياً هي نبع اشارات مآوى السنن الكونية كذاريات ذروا تتكثل مع ذرات الهواء فتتماوء لتكوين مادة الماء لتتنزل بإيلاف في قوى اراء قر قرار يتشيئ من وعي اشارات لتعرشك من اديم الارض كرحلة من الشتاء الى الصيف نباتا لإيلافك
مني يمنى الى ان توافيك المنية
(لايلاف قريش)
(ايلافهم رحلة الشتاء والصيف )
(والله انبتكم من الارض نباتا)
( الم يك نطفة من مني يمنى )
هذا العون من ذبذبات البيان لإلمامك دابة تدب اصلها من تماوء هذه الذاريات يسمى ع ذ ا ب اليم
ومهنة عالية الصنع تسمى عذاب مهين
لصناعة العبد الصالح المصلح
(وفي خلقكم وما يبث من دابة ايات لقوم يوقنون )
والان تبيان الفرق بين
الارض القرءانية و الارض الأعرابية
لقد شرح لنا الأعراب في لُغاتهم ولغوهم في القران الكريم مصطلح ( الأرض ) وعلى أنه يفيد هذا الكوكب الذي نحن عليه…
فهل شرحهم هذا صحيح؟
وهل الأرض في القران الكريم هي فعلا هذا الكوكب الذي نحن عليه؟
تعالوا معي لنرى هذا ونراجع بعض تاليات قراننا الكريم ونقول:
((( وكذلك نري ابراهيم ملكوت السماوات والارض وليكون من الموقنين )))
فهل رآي ابراهيم الكون كله طالما أنه قد رأى ملكوت السماوات والارض؟
هل سافر في رحلة كونية خارج كوكبنا ليرى ملكوت السماوات والارض طالما أن السماوات هي الفضاء الخارجي وبحسب المفهوم الأعرابي وبأن الأرض هي كوكبنا؟
فإذا كان قد رآي ملكوت السماوات والارض فلماذا لم يدرك أن كوكبنا كروي الشكل؟
ولماذا لم يخبر أبنائه منذ خمسة ألاف عام مضت بأن هذا الكوكب الذي نحن عليه كروي الشكل وقبل ان نكتشف نحن احفاده هذا الامر في عصرنا الحديث؟
ثم لاحظوا معي التالي
اذا كانت الارض هي كوكبنا فقط فما هي الأرض المقدسة في قوله عز من قائل:
((( يا قوم ادخلوا الارض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على ادباركم فتنقلبوا خاسرين )))
فهنا نرى وبكل صراحة بأنه يوجد أرض مقدسة وبقوله ( الارض المقدسة )..
فأين هي هذه الارض المقدسة؟
هل هي كوكب أخر غير كوكبنا؟
فإذا كان كوكبنا هو الارض فهذا معناه بأن الارض المقدسة عبارة عن كوكب أخر لأن كوكبنا هو الارض وليس الارض المقدسة اليس كذلك؟
أم اننا نسمي كوكبنا بالارض ومن ثم نسمي مقاطعة صغير عليه بالارض أيضا فلا نعود ندرك اي ارض يقصد بها ربنا تعالي في قوله؟
اخوتي
أن السماء والارض في القران الكريم لاتعني أبدا الفضاء الخارجي وكوكبنا هذا الذي نحن عليه لان السماء من السمو ومن كل شيء سامي ولأن الارض من الرضا..
وتعني كل السنن التي تماوؤت بوفرة لا متناهية تسمى سماوات
مفردة السماء هي الوعي
ماء السماء=المعارف
التي تتنزل علي سوفت وير
النفس فتهتز وتربو وعييا..!
(وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً
فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا
الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ ۚ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۚ إِنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)
[سورة فصلت 39]
والارض كل ما الفه الله وألمه من اراء ضياه يسمى الارض وهي كل الكائنات التي جعلها في حالة رضى
فدعونا من السماء حالياً لأننا سنأتي عليه في البحث المخصص لها وبحيث نبقى في الأرض ونقول:
أن مصطلحات “الأرض” و “ارضى” و “رضيتم” و “رضوا” و “رضوان” و “روضة” و “روضات” و “تراض” و ” تراضوا” و “ترضاها” و “مرضات” و “مرض” جميعها تفعيلات للجذر الثلاثي المفتوح ( رَ ا ضَ ) والذي هو فعل فردي عائد على فاعل فردي هو الله سبحانه وتعالى والذي راضا وأرضا كل كائناته وجعلها راضية بما هي عليه..
نعم
فكل كائن راض بما هو عليه من حال وبحسب أدراكه..
فأنا راضي عن كوني أنسان ولا أتمنى أن اصبح حيوان..
والاسد راض بكونه أسد ولايتمنى أن يصبح غزال فيكون فريسة..
وكل كائن راض بما عليه وبحسب قدراته العقلية على الإدارك..
وعليه
فراضا الشيء أي جعله مروضا وراضيا بما هو عليه..
والمولى سبحانه وتعالى هو من راضا وروض كل شيء في كوننا هذا وجعله راضيا..
والأن
تعالوا معي ألى تالية عظيمة في قراننا الكريم تقول:
((( ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت ان الله عليم خبير )))
وعليه
نرى هنا بأن النفس لاتدري باي ارض تموت…
فهل يعلم المنتحر في اي ارض يموت لو كانت الارض هنا هي بقعة محدد على كوكبنا؟
وهل رأيتم ذلك الرجل الميسور الحال والذي مل من الدنيا وذهب ألى الطبيب برفقة زوجته وطلب منه أن يحقنه بحقنه ليموت وبحيث أن الطبيب قال له بأنك ستموت خلال عشر دقائق ودون أي ألم؟
فهل علم هذا الرجل في أي مكان سيموت ام لم يعلم؟
فلو كانت الارض هي كوكبنا أو اي بقعة على كوكبنا وكما شرحها الأعراب لنا فأنني أؤكد لكم بأن الكثير من الناس قد علموا أين سيموتون ومنهم المحكومين بالاعدام..
فصدام حسين قد علم أين سيموت ولو حتى في اللحظات في الأخيرة من حياته أليس كذلك؟..
ولكن
وان انتم ادركتم معي بأن الارض في القران الكريم من الرضا لأدركتم فعلا بأن الانسان لايعلم أبدا في اي حالة من الرضا سيموت..
وحتى هذا الذي انتحر بإرادته لم يكن ليعلم حالت الرضا التي سيكون عليه في لحظة لقائه لسكرة الموت..
فهل واجه الخوف في اللحظة الأخيرة من حياته وذهبت عنه حالت الرضا أم انه لم يواجهه؟
وهل كان يعلم ماذا ستصبح عليه حالته في اللحظة الأخيرة ورغم أنه اختار الأنتحار بنفسه؟
طبعا لا أليس كذلك؟
اذا
فلا تدري نفس في اي حالة من الرضا ستموت..
والأن
تعالوا معي لأشرح لكم بعض تاليات القران الكريم والتي جائت على ذكر مصطلح الأرض فأقول:
((( وقال الملا من قوم فرعون اتذر موسى وقومه ليفسدوا في الارض ويذرك والهتك قال سنقتل ابناءهم ونستحيي نساءهم وانا فوقهم قاهرون )))
فهل كان موسى يفسد في الارض؟؟!!
هل كان يسعى في مملكة فرعون فسادا ويسفك دماء الحيوانات ويدمر الحقول ويهلك الزرع حتى يقول عنه الملاء من قوم فرعون أتتركه يفسد في الارض؟
فقولهم عنه ( يفسد في الارض ) مبالغ فيه جدا وغير منطقي أبدا لأن موسى لم يكن يفسد في الأرض..
واما واذا نحن ادركنا بأن موسى كان يحرض قومه على الحرية ليخرجهم من حالة الرضى والقناعة التي هم عليها في حكم فرعون الاستعبادي لهم لأدركنا فعلا بأنه كان يفسد رضاهم وماهم عليه من حالة الرضى تحت حكم فرعون…
وهذا هو قول الملاء من قوم فرعون بأن موسى يفسد رضا الرعية ويحرضها على التمرد , فكيف تتركه يفعل هذا؟
وعليه
فالارض من الرضا أحبتي لأن المولى سبحانه وتعالى هو من أرضى جميع كائناته بالرضا..
((( يا ايها الذين امنوا ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم الى الارض ارضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة فما متاع الحياة الدنيا في الاخرة الا قليل )))
والأن…
لاحظوا هنا قوله ( اثاقلتم الى الارض ) وكيف يتبعها ( ارضيتم بالحياة الدنيا ) وكيف أن الأرض والرضا شيء واحد…
نعم
اثاقلتم الى الرضا بما انتم عليه , ارضيتم بهذا الحياة الدنيا ونسيتم انكم كائن سامي من الملاء الاعلى ولايجب عليه ان يرضا بما هو عليه من حالة دونية ليستطيع ان يتطور باستمرار ويعود الى الربوبية السامية ومن حيث اتى؟!!
((( ساصرف عن اياتي الذين يتكبرون في الارض بغير الحق وان يروا كل اية لا يؤمنوا بها وان يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وان يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بانهم كذبوا باياتنا وكانوا عنها غافلين )))
فمن هم الذين يتكبرون في الارض؟
أليسوا هم كل اصحاب الديانات والعقائد من الذين رضوا بما هم عليه من افكار وقناعات وتوقفوا عندها؟
أليس هم الوهابين والسلفين وكل المتطرفين من جميع العقائد وكيف أنهم راضون بما معهم من عقائدهم وبأنها هي وحدها الحق وغيرها الباطل وبحيث نراهم يسفهون كل مخالف لهم ويصغرون شأنه ويصفونه بالجاهل والكافر وما ألى ذلك من اوصاف التصغير لأنهم يرون أنفسهم كبار بما معهم وغيرهم صغار؟
والأن…
لحظوا معي قوله في التالية الكريمة وكيف يقول:
((( ولا تمش في الارض مرحا انك لن تخرق الارض ولن تبلغ الجبال طولا )))
فهل ستكون هذه التالية الكريمة صحيحة لو كانت الارض هي كوكبنا؟؟
وهل نحن خرقنا كوكبنا هذا أم لا؟
هل خرقنا اعماقه ووصلنا الى كل مافي جوفه أم لا؟
هل خرقنا مجاله الجوي وخرجنا عن حدوده أم لا؟
فإذا كنا قد خرقنا كل هذا فإن هذه التالية الكريمة لا مصداقية لها لأننا فعلا قد خرقنا كل قوانين كوكبنا وتجاوزنا حدوده..
واما وان نحن فهمنا بأن الارض من الرضا لأدركنا معنا قوله ولاتمشي في الارض مرحا ومن ان معناها لاتمشي بما معك من الرضا فرحا وكانك صاحب الحق الوحيد…
فأنت لن تخرق حالة الرضا الكوني المفروضة عليك ومن أنك انسان ولن تصبح إلهً ابدا ولن يكون الحق معك وحدك او يكون العلم لك وحدك دون غيرك..
كما وانك لن تبلغ الجبال طولا.. فالجبال أيضا ليست تلك التي شرحها الأعراب لنا لأن الجبال هم كل جبلة عظيمة من كائنات كانت قبلنا ولقوله ( واتقوا الذي خلقكم والجبلة الاولين )…
واما الان فدعونا نعود ألى تالية أبراهيم والتي افتتحت بها بحثي اليوم عن رؤيا أبراهيم لملكوت السماوات والارض وتلك الأسألة المنطقية التي طرحتها عليكم وكيف رأى ابراهيم ملكوت السماوات والارض ودون أن يدرك كروية كوكبنا فأقول:
((( وكذلك نري ابراهيم ملكوت السماوات والارض وليكون من الموقنين )))
نعم
فإبراهيم لم يخرج خارج كوكبنا ولم يكن ليدرك أبدا كروية كوكبنا لأنه من أمة قد خلت وماكان عندها العلم الذي عندنا اليوم..
وأما ما رآه ابراهيم وتعلمه من ربه فهو كل العلوم السامية التي تسموا بالانسان ألى الملاء الأعلى وكل معنى الرضى وبحيث رضي الله عنه ورضي هو بدوره عن الله ربه.
كما وان الارض المقدسة التي طلب منا المولى سبحانه وتعالى أن ندخلها هي كل حالة رضى قدسية واخلاقية راقية سامية…
فالسلام ارض ورضا مقدس , والرحمة ارض ورضا مقدسة , والعدل أرض ورضا مقدس , وان نحب الخير لجميع الناس ارض ورضا مقدسة لأن القيم العليا التي تدعوا الى الارتقاء والسموا من الحالة الدونية الدنيا الى الحالة الربوبية السامية هي أرض ورضا مقدس جميعها..
فلا يوجد بقعة على كوكبنا مقدسة دون غيرها إلآ في أفكار الوثنين واصحاب الرضا الدوني والذين اثقلوا الى هذا الرضا الوثني الدوني الذي معهم ولم يسموا برضاهم الى الملاء الأعلى فدبت البغضاء بينهم وتصارعوا على الدونية وكما هو حال الكلاب المسعورة على ملكية هذه القطعة من كوكبنا.
فقوله تبارك وتعالى:
((( يا قوم ادخلوا الارض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على ادباركم فتنقلبوا خاسرين )))
خطابً لنا جميعنا وبأن ندخل الارض المقدسة…
أي أنها ليست بقعة مقدسة في كوكبنا دون غيرها وبحيث اطلق عليها الوثنين زورا وبهتانا اسم الارض المقدسة لتكون خاصة بعرق من الاعراق الانسانية دون غيرها لأننا جميعنا من النفس الواحدة ولايوجد بيننا شعب لله وشعب لغير الله فجميعنا لله ولقوله ( انا لله ) وجميعنا راجعون ومراجعون له ولقوله ( واليه ترجعون )..
وعليه
فهل ستنفضون عنكم غبار اللغو الأعرابي الوثني في قرانكم الكريم؟
وهل ستدخلون معي الى الارض المقدسة؟
وهل ستدركون القيم العليا القدسية وبأن الانسان من نفس واحدة؟
وهل ستدركون ان مصطلح القدوس ونقدس لك والمقدسة تعني من القيادة ومن ما تقود انت من سنن الله لله
وهل ستردك اخي القارء ان ما تقود من سننه فهو لله ومن انه عمل صالح لنفسك ولغيرك ومن انهم وجهات الله
وهل ادركت ان الارض المقدسة وهي نفسك الراضية ومن انك على خلق عظيم
وهل ستدركون حرمة سفك الدماء ومن أنكم خلفاء للرب السامي على ارض الرضا؟
وهل ستقرؤون كل أبحاثي لتصلوا ألى حقيقة ماأطرحه عليكم وبأنه رسالة أحملها لكم من رب السماوات والارض أو رب كل شيء سامي وكل شيء راضي لان كوكبنا وبكل ماعليه من كائنات تابعة له وقد نبتت عنه هو كوكب راض برضا كائناته التي نتجت عنه؟
وأترك الامر لكم لتتدبروا فيه وتراجعوا كل تاليات القران الكريم التي جائت على ذكر مصطلح الأرض وبحيث تحاولوا أن تقرؤها بمعنى الرضا لتجدوا بأن قولي هو الحق من ربي لأني -ويشهد الله ربي- ناصحٌ أمين لكم.
افهمها كما ينبغي لك



إرسال التعليق