التناسخ في القرءان
(ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها الم تعلم ان الله على كل شيء قدير )
[سورة البقرة : 10]
التناسخ في القرءان
في الواقع أنت/إنتي أجمل ءايه كونيه
شاهده على عظمة الخالق
والقرءان أكد على نسخ ءالايات
أو إنسائها………….والأتيان بخير منها
أي مما تخيرته النفس بعملها الصالح أو السيئ
أو الاتيان ب مثلها…
فتستنخ بنفس هيئتك فتتمثل بزمكان آخر…..
اليوم
الأخر من مستلزمات الإيمان
( ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها الم تعلم ان الله على كل شيء قدير )
[سُورَةُ البَقَرَةِ: ]106]
معنى
الاية والايات هو كل ما اتى به الله من تكوين وفي انفسكم ايات فانت بدورك اتى بك الله بهذا الوجود كاية مركبة من ايات
وكل الكائنات ايات الله
والقران المخطوطة هو اية بها التاليات الذكرى لنتلوا ما تذكي لنا من اراء بها نواهي واوامر وعهود رشيدة لنا ليورينا كيفية تسنين وإلمام خيالنا واراءنا التي تتنزل علينا حتى نكون على خلق عظيم ولنخلق ما شئنا له من تسنينات نخالها بمخيلتا حتى تكون عمل الصالحات
والان
ما معنى قوله عز وجل : ننسخها او ننسيها ؟!!!
هل تعني الالغاء والنسيان هل الله يلغي وينسى كما اعربها السلف ؟!
هل علينا ان نزقم المعلومة دون ان نقلب ما نعقله ؟!!!
اذاً
علينا ان نقلب معا لنعقل حصرا صلة دليل نقفه عن دراسة وتدبر
وعليه اقول :
معنى
ننسخها اي نسنن خيالها لان الله هو الخالق هو الخياط الذي يخال وعي طور اي شيئ ليكون خلق
لان الله هو الخالق الذي يخال إلمام سننه الكونية لانه هو من قفى على اثارها
لانه هو القدوس الذي يقود سننه
ومعنى ننسيها اي نسننها بمعنى هو من يرجع له انساء اي اية بهذا الوجود اي انساءه
بمعنى لننسيها اي نسويها لنأتي بمثلها متطابقة البنية الاولى
او بخيال وعي اراء احسن منها
ولهذا لا تآخذه سِنة والا تنمو بعلمه
بمعنى بصيغة اخرى
( انا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا واثارهم وكل شيء احصيناه في امام مبين )
[سورة يس:12]
يعني حتى اعمالنا تنسخ ليتم انساءنها بحسب ما قدمت ايدينا واراءنا التي جنيناها على انفسنا
لياتي بصورة نسخة مثلها او خير منها
فان كانت مثلها تلك كرة خاسرة كمردود هنا بالحافرة
او خير منها كرفعة مع الذين رضي عنهم
هذا معنى انه توجد ايات كائنات اتى بها وذهبت وانقرضت فنسخ مثلها منها وتوجد كائنات ذهبت ونسخ خير منها كالإنسانية وبعض الكائنات ….
وفي انفسكم ايات كلنا نتغير تذهب خلايا وتأتي خلايا مثلها وخير منها
وهكذا النسخ والنسي القراني وهو الخلق الذي يخلقه من سننه الكونية لانه هو الله تعالى المسؤول على تسنين تسنيناته لتكوين ما شاء له ليكون كائن يدب على سطح الارض او اي كائن يدب بكونه
وسبحان من سنن بيان وحيه بإيلاف لأي وعاء كائن بمحبرته الكونية وهو الوعاء الاكبر الحاوي لكل الكائنات بكونه مما جعله دأب على الحركة في كون الدواب
ولهذا هو من ينسخ وينسي ما ذهب وفضة ليأتي بمثله او خير منه
وعليه تبيان معنى
كون الدواب
مازال اكثرنا يعتقد بان مصطلح ( دابة ) تفيد بعض الكائنات التي لها اقدام تتحرك بها على سطح الارض وبسبب اللغوا الاعرابي الذي شرحها لنا ومن ان الدابة هي التي تدُب باقدامها على سطح الارض وبحيث انحصر معهم هذا المصطلح القرأني الكريم بأنواع محددة من المخلوقات ربي دون غيرها فضاعت شمولية القرأن الكريم من بين أيديهم وخرجوا لنا بفتاويهم الخاطئة التي أحلوا لنا فيها ماحرم الله دون علم منهم لأن مابني على خطأ فهو خطأ…
نعم
فلقد اضاع لنا السلفين مفاهيم القرأن الكريم وشموليتها لأنهم مازلوا يعتمدون على معاجم اللغو الأعرابي في شرح مفردات القرأن الكريم الذي يشرح نفسه بنفسه ودون الحاجة لأي لغو أعرابي فيه…
وعليه
وعلى بركة المولى سبحانه وتعالى أقول:
( والله خلق كل
دابة من ماء فمنهم من
يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على اربع يخلق الله ما يشاء ان الله على كل شيء قدير)
اتتبه لكلمة يمشي لا تعني كما يعتقد اللغويين
بل من المشيئة والتشيء والانشاء…
فالله من جعل منا من يتيمم تشيئه على بطنه من بطن عقله ونفسه يتولد عنه ما حرره من وعي سنا له
ومنهم على رجل+ين والارجل في القران هي الاراء التي تتلجى لنا ومنهم من يتيمم تشىئات على اربع والمعني تربية الوعي الذي تربع عليه سواء سلبية او اجابية
لهذا كل من يدب في هذا الكون فهو من الدواب وتشملنا كلنا كائنات انسية نسمى الانسان
وعليه
أن مصطح “دابة” و “دواب” و “كداب” و “دائبين” و “دابا” جميعها من جذرها الثلاثي المفتوح ( دَ بَ بَ ) والذي هو فعل فردي عائد على فاعل فردي وهو الله سبحانه وتعلى والذي جعل الحركة تدُب في جميع كائناته في هذا الكون الرحيب.
نعم
فدأب الشيء أي جعله من الدائبين على الحركة لأن الكون كله في حالة حركة دؤبة ولا يتوقف عن الحركة لأن الثبات هو الفناء ولأن الحركة هي الاستمرارية والحياة في هذا الكون الحي…
وسيتضح لكم معنى دابَ ومن أنها تفيد الحركة الدؤبة من قوله تبارك وتعالى:
( قال تزرعون سبع سنين دابا فما حصدتم فذروه في سنبله الا قليلا مما تاكلون )
فقوله ( دابا ) تعني عدم التوقف عن الزراعة وبحيث يدأبوا وبكل جهدهم وطوال سبع سنين لكي يحصدوا أكبر كمية من السنابل التي سيوفرنها لاحقا لأيام القحط..
نعم
فمصطلح ( دابا ) يفيد الحركة المستمرة والنشاط المستمر والجهد الكبير وعدم التوقف عن هذه الحركة وهذا النشاط..
وكل كائن يتحرك في هذا الكون الرحيب هو كائن دؤب ومن الدواب..
( وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار )
نعم
فالشمس والقمر وكل الكواكب من الدواب..
فهو من جعل الشمس والقمر دائبين في حركتهم وسعيهم الدؤب لأن الدواب كائنات في حالة حركة مستمرة ( حالة دابا ) لأنهم موجودين في السماوات والارض على حد سواء لقوله:
( ومن اياته خلق السماوات والارض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم اذا يشاء قدير )
اذن
فان الشمس والقمر من الدواب..
وكذلك فان السماوات فيها دواب كثيرة وكما هو الحال على الارض ومن قوله ( فيهما ) في التالية الكريمة اعلاه…
نعم
فالدابة ليست كائن حي فقط وبحيث أن هذا الكائن هو من يدب على كوكب الارض وكما ذهب الى هذا الدكتور محمد شحرور في شرحه واستنتاجه بوجود كائنات فضائية تدب على كواكب أخرى ليرقع اللغو الأعرابي بلغو أكبر منه ومن قوله أن دابة السماء هي المخلوقات الفضائية!!!
فدابة السماء هي جميع الكواكب التي تدأب في حركتها الدؤوبة وبالاضافة ايضا الى جميع المخلوقات الموجودة في الكون ان وجدت..
اذن
فان مصطلح الدابة يفيد كل كائن يتحرك في حرجة دؤوبة اكان مجرة ام حتى ذرة..
فالذرات من دواب ربي .. والحشرات من الدواب .. وجميع الحيوانات من الدواب .. ونحن الانسان من الدواب .. وحتى الكواكب والمجرات من الدواب.. بل كوننا كله هو كون الدواب لان كل شيء فيه يتحرك ويدأب في حركته..
ولهذا المعنى هو ( كون الدواب )..
فدواب السماء هي الكواكب جميعها لأنها في حالة حركة دؤبة ولا تتوقف عنها وهذا واضح في قوله تبارك وتعالى بأن الشمس والقمر دائبين لأنهم من دواب السماء..
ودواب الارض هم جميع الكائنات التي تتحرك عليها اكانت وحيدة الخلية ام حشرة ام حيوان وانسان.
فحاول أن تخرجوا من الصورة النمطية التي طبعها الأعراب بلغوهم في ذهانكم لأن القران الكريم كتاب عظيم لكل زمان ومكان ولاتنفع معه الصورة النمطية التي تحده لأنه ليس محدودا في مصطلحاته التي لاتحدها حدود كونها صادرة وبدورها عن رب عظيم ولاحدود لعلمه..
ولأن
تعال معي لنأخذ التالية الكريمة التي تقول:
( ان شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون )
فمن هم شر الدواب الصم البكم الذين لايعقلون؟
وهل هم اصحاب الاحتياجات الخاصة من فاقدي السمع او النطق وكما شرحها الاعراب بلغوهم؟
وهل هو ذنب الانسان المسكين الذي فقد سمعه وبصره وقدرة على الكلام ليكون من شر الدواب؟
ابدا ..
فشر الدواب هم الذين يصممون على معهم من افكار غبية موجودة معه وبقوله ( بكم ) لان مصطلح بكم يفيد المعنى الذي حصل لكم وبقوله عز من قائل ( واذ فرقنا بكم البحر )..
اذن
فان شر الدواب منا نحن الانسان لاننا الكائن الوحيد الذي يصمم على ما معه من افكار ومهما كانت غبية ويرفض التطور والاقتناع بكل ماهو جديد ومفيد.
وسيتضح لكم هذا في قوله عز من قائل
( كداب ال فرعون ) …
نعم
فما هو داب أل فرعون؟
وهل هي حيوانتهم مثلا؟
طلع لا…
فداب ال فرعون تؤكد لنا بان ال فرعون كانوا من الدواب لانهم يدأبون على الحركة مثلنا جميعنا لانهم وكجميع الناس قبلهم قد دأبوا على الحركة والاعمار وغيرها من الصروح التي صنعوها لانفسهم وظنوا بأنهم مخلدين فيها ومع هذا أخذهم الله بذونبهم وطمس حضاراتهم وماكنوا يعرشون..
اذن
فاني أعود وأؤكد عليكم بأن “دابة” و “دواب” و “كداب” و “دائبين” و “دابا” جميعها من جذرها الثلاثي المفتوح ( د ب ب ) والذي هو فعل فردي عائد على فاعل فردي هو الله سبحانه وتعلى والذي جعل الكون كله دأب على الحركة لاننا في كون الدواب
والان
(واذا وقع القول عليهم اخرجنا لهم دابة من الارض تكلمهم ان الناس كانوا باياتنا لا يوقنون )
قلنا كل التكوين دابة اخرجها الله من اديم الارض نبات ومعادن ومن كل نعم اعرشها من ماء
فما معنى تكلمهم من الكلم تكوين إلمامهم
فقوله عز وجل : كلم الله موسى تكليما
اي تكوين إلمامه بالله لانه هو من سخر له ولنا جميعا
منى سننه الكونية التي تضم الينا لتكوين إلمامنا
لان الله هو من الم ذالك الكتاب والمسألة كلها لاي بناء حتى يكتمل كلمة من الله يتطلب الالمام الكافي من الله لقوله عز وجل اليس الله بكافن عبده
عبده هو كل من يستعين وعي ببان دليله من الله عبر سعيه كما امر
لان الله هو من فرض علينا ووقع علينا القران وهو راد كل منا الى معاد
اي فرض علينا جميعا ان نقفوا اراءه المحجورة بآن سجل الوجود وهي كل الدوابة التي تلكمنا
ولقوله عز وجل : لن يكلمك الله الا عبر وحي يوحى او من وراء حجاب اي دابة كنعمة سخرها لك او عبر رسول مثلك يوحى اليه واستطاع السبيل الى وحي جناه فاشهر بمعلوماته لك
يعني هو كل عبد صالح علمه الله من لدنه علما وانت هو موسى العقل المطلوب منه ان يبلغ معه السعي لجني الحكمة منه وعليه ان يستطيع معه صبرا ليحيط مما معه من خبرا
(فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِ إِلَّا
دَابَّةُ الْأَرْضِ
تَأْكُلُ
مِنْسَأَتَهُ ۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ)[سورة سبأ 14]
هكذا تم تصوير المشهد السليماني الأخير
مجرد نمله “دابة الأرض ” زعموا أنها من أذاعت عن خبر موت
سليمان….رغم أن المشهد بالنص القرءاني لم يحفل بالنمل ولم
يحفل بعصا
سليمانيه…فمن أين أتوا بذلك المشهد المزيف …!
ملاحظات حول اللسان العربي ضروريه لفهم المفردات…
منسأته قرءانيا ليست
عصا…بل ما ساءه
سليمان وتقادم من متأخرات فكريه لم تعد صالحه بعد أن حل فيها الموت
دابة الأرض
ليس النمل أو الحشرات..بل كل دبيب فكري
مرتبط بمن يخلد الى الأرض من شر دواب الأرض ومتسلفينا
من التراثيين العاكفين علي دين الآباء(إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ)[سورة اﻷنفال 22]
(إِنَّ شَرَّالدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ)[سورة اﻷنفال 55]
منسأته..نسئ..منسأ
انما النسئ زيادة في الكفر…!
فلما خر المفهوم سليمان بعد أن قضى ربك عليه الموت
وانهارت مفاهيمه وفق طوره
تبين وبان لمن يجنون علمه
أن علموا الغيب ما لبثوا في العذاب التراثي القديم المهين..!
لكل مفهوم رسولي مرحلته الأبداعيه فكريا وفق أطوار فينا
هكذا المفهوم سليمان..مفهوم رسولي مشع ومتطور زمكانيا
العكوف على هيئه رسوليه صمم وبكم ذهني وكفر نفسي
دون تطوير لمنسأته المتآكله من دابة الأرض “التراثيين”
وكل الحب والسلام لجميع
الدواب التي تداب في حركتها وبحثها عن احتياجاتها فجميعنا دواب تداب في حركتها في هذا الكون الرحيب والذي هو رحماً واحدا يجمعنا جميعا نحن سجيل الوجود انا وهو الرحمان لان كل التكوين مكون من زوجين هي ذات الله تسمى تجلياته الرحمان هي الدواب جعلها برحيم محيطه الكوني الفرد الصمد
لهذا الكون والتكوين وحدة صمدية



إرسال التعليق