الواقعة
( يطوف عليهم ولدان مخلدون)
[سورة الواقعة : 17]
مفهوم الولدان المخلدون كلنا ابناء الطاقة.. وفق نظرية الرثق والفتق وهو ما نقول عنه الانفجار الكبير.. او البيج بانج.. فكل ما يؤثر علينا او يصدر منا هو تردد من ترددات الطاقة الكونية التي لاتفنى ولا تستحدث من عدم حتى ولو توقف الفيزيائيين عما كان قبل البيج بانج.. سأنتقل لمفهوم الولدان المخلدون
هو تعبير قرءاني بديع في مرماه الا ان اغلب الاقلام والباحثين لم ينتبهوا لذالك حين تناولوه بحثيا لدرجة جعلت اغلب المنحرفين نفسيا اعطاء تفسيرات مريضة تشبه نفوسهم… وطمسوا تعبير قرءاني براي من ابدع واقوى التعبيرات الرائعة
نحن نعلم ان مراحل دخولنا الجنة عبر ابوابها الملكية التي تحدثت عنها بعدة مقالات وهي كل هذه الارحام الكونية من الانعام.. سواء جماد او نبات او حيوان
تمثل مراحل طاقية جهادية لتفويض وغلق ابواب ومنافذ النار وصولا الى الجنة
ذالك الجهد عبر جهاد النفس وعملها الصالح بولد فينا طاقات تمثل مبادئ تضعنا كأنفس محل مسئولية بين أهل لنا ومن يهلل لنا بما جنينا فنحوز قلوبهم.. لتصبح طاقاتهم ولدان تولدت من حيازتنا الجنة والادراك وفق كل رؤية جنيناها لتا ولهم
فتصبح كعبة يطوفون حولها.. وبالتالي خلود لتلك الولدان المتولدة بقدر خلود النفس في جنتها.. حيث لكل جنة ولدانها الطائفين حولها ومنتشين من رؤى طاقاتها التي هي بالنسبة لهم حياة تمثل ولادة جديدة لهم… ومبادئ عليا تعطيهم الحافز الادري والعلمي بقدر طوافهم حول الادرائك المتمثلة في الجني العلمي والرؤي التي حازتها النفس…
فحين تسكن الجنة انت وزوجك من الطاقات والرؤي المعرفية يتولد منكم طاقات وليدة وميتحدثة سماها القرءان الولدان المخلدون
اتمنى ان يصل مفهومي بقدر ما تولد منه فيكم وبقدر طوافكم حول مفاهيمي.. وربما وقتها سيكون بعضكم ولدان مخلدون حول مقالي العلمي ومعرفة طاقتي.. فتخلدوا فيه بقدر وعيكم له وبقدر نفتذ جنة مكتسباتكم المعرفية منه ومن الرؤي المتولدة فيكم
بالاضافة الى وجود الطاقات المعروفة الثلاثة :
طاقة الشمس طاقة الرياح وطاقة الكهرباء
هناك طاقات اخرى من نوع اخر وهي الطاقات الكونية الغير مرئية وهي عبارة عن ذبذات او اهتزاز وهي مصدر لامحدود من القوة قابلة للتحول والتغيير تساعد هذه الطاقات في ربط توصيل كل الاجسام ببعضها البعض بالتدقيق والتناسب وتتبع قانون الرنين المتجانس : اذا ضربت شيئ في الارض ويبدا بالاهتزاز بنفس التردد ونفس الصوت كل شيئ يظهر في حياتنا او يبتعد عنا يحدث نتجية تشعر بشعور سلبي لهذا الشعور والعكس صحيح من الممكن ان يشعر الغير بطبيعة طاقتك او ذبذباتها سواء سلبية او ايجابية وعليها يكون رد الفعل
يتبع..
ولقد استخدم الروحانيون هذه الطاقات لتطوير انفسهم وفي شفاء ومساعدة الاخرين.. كل شيئ نلمسه او كل مكان ندخله نترك فيه طاقة ورائنا فمن الشائع نسعر بحالة شخص ما او بشعور في غرفة ما لأن طاقة هذا الشخص انتجت جو معين..
ان (التعرف على الاخر بالاشعاع العيني) هو الاشعاع الصادر عن الذات الروحية ينعكس في عيني الشخص الذي يمثل الشريك الروحي بإعتبار ان العالم الروحي عبارة عن طاقة غير مرئية راسعة جدااا
وبالاكتشاف التنويم المغناطيسي تبين من خلال الشخص المنوم عن خروج الروح وخلعها الجسد بإعتبارها قوة مغناطيسية هناك طاقات غير مرئية توجهها لمسارها..
كما هناك طاقة للارض وهي طاقة كهرومغناطيسية غير مرئية تحيط بكل الكوكب ولهذا المجال المغناطيسي ترددات وموجات قابلة للقياس تسمى موجات (“شومان” “تيك”)
هذه الموجات تتدبدب بين 8*7_8 هرتز
يتبع…
ومن الناحية العلمية فان البدر عند اكتماله يصدر منه طاقة او ذبذبات تؤثر على جسم الانسان فازدياد الجاذبية في الارض يؤثر حتى على المد والجزر…
وهناك طاقات كالحسد سد الوحي المجالات المنخفضة لهذا وجب الابتعاد وتزويد حصون طاقية بلباس التقوى فهو وقاية وغداء..
(فتقبلها ربها بقبول حسن وانبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا
كلما دخل عليها زكريا المحراب
وجد عندها
رزقا قال يا مريم انى لك هذا قالت هو من عند الله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب)
زكريا صلى في محراب ليحيا ويزعزع عرش الطاقاات السلبية في قنوات الظلام المحراب وسيلة نتيجة الحرب الدائرية لصد الهجمات
(لم يمسسني بشرا ولم اكن بغيا)
لم يمسسني… المس هو اندماج الطاقات واتحادها بناء حصنا حول فرجها فمامستها طاقة بشر ابدا بل مستها طاقات نورانية عالية مطهرة اعانتها لفتح الحجب الظلامية للاتصال بالانوار
يتبع
نعم للطاقات صور تقليدية معروفة ومفهومة لدينا جميعا كطاقة الشمس.. الرياح.. السدود
تلك الطاقات نستطيع التحكم فيها ونراها بقدر ما يتولد منها
الا ان هناك من الطاقات الاخرى فينا غير مرئية ولها التأثير علينا مالها من قوة استثنائية عن غيرها من الطاقات التقليدية
على سبيل الامثلة.. فطاقة اصابع الام وحضنها لها ما لها من تأثير مباشر على طفلها.. وربما علينا جميعا…
ايضا طاقة البعض عن طريق الحوار المباشر او عبر الاثير كان هاتفيا او خلال برامج معينة
لها قوة تأثير مرتفعة على الملايين من الجماهير عبر وسائل الاتصال المختلفة…
تلك الطاقات قد تسبب في تأثير ربما كان طيبا للبعض لو كان في مهاتفتك لأحدهم او مجرد حديثك معه شعور بالارتياح المياشر
لايمكن لمثلها تلك الطاقات الينا…
اصحاب التنمية البشرية يسموا بعض تلك الطاقات بطاقة (ريكي)=(رقية)
وربما كان لتلك الطاقات تأثيرات ضارة من خلال بعض الحقول الشرسة.. كطاقات الكراهية أو الحقد… او الحسد.. فتلك الطاقات نارية… لذلك وبمواطن كثيرة تحثنا السماء في قصر تواصلنا مع تلك الحقول الشرسة
تلك الحقول النارية عرفها الوجوديين الاوائل وفهموا ان للبعض طاقات غير ودودة وممتصة كطاقة الحسد… وكطاقات اخرى لها تأثير يصل لدرجة يستطيع الموثر بطاقته بتحريك الاشياء ماديا من مكانها… وربما يصل الى اشغال النيران فيها
ما اقوله ليس خياليا… بل بكل اسف حقيقة يستخدم فيها الدجاجلة الترويج لكائنات ماورائية لاستغلال الجهل بتلك الطاقات لدى غالبية الجماهير ونجد برامج كثيرة اساخدمت شيوخا ودجاجلة للترويج من خلال تلك الخرافات الاي لا علاقة لها بدجلهم… بل طاقات ماورائية عرفها الوجوديين الاوائل منذ الاف السنين.. بسبب ان بعض الحقول فينا مازالت نشطة لكونها من مخلفات مستعر اعظم لازال لطاقاته النجمية غرف نارية في البعض مؤثرة في الاشياء
هناك ايضا التنبأ والتخاطر عن بعد…تلك الطاقات تحتاج لبوابات روحيه مرتفعه جدا للتواصل من خلال تحفيز وتنشيط الغده الصنوبريه….للوصول الى اخبار وصور لم تحدث بعد ورؤيتها عبر زاويا رؤيا =٣٦٠ درجه وبوضوح غير طبيعي…..الا انه وبراي تلك الزوايا
لا يمكن ان تتكشف لك لمجرد فهمك للغده الصنوبريه وما تحفزه فيك وفق تمارين معينه
براي تلك الزوايا تتكشف حين تخف كثافتك مع الوقت من اثقال العوالم الماديه من حولك ومن غلق ابوابها الناريه….
وبالتالي تمدد الاثر الروحي فيك….
فيوما ما كان عمر ابن الخطاب واثناء خطبته مع الجمع وبخلاف ما يروج من اتباع التنمية البشرية
قال الجبل يا سارية…
وتلك حادثة مشهورة اعطت لعمر القدرة وقتها ان ينبه المحارب الاختباء خلف جبل معين اثناء معركة معينة…
رغم المسافات التي بين عمر والمحارب….
المدهش ان المحارب سمعه تماما
وهناك حوادث كثيرة عن التنبأ عن القادم كما حدث مع زرقاء اليمامة ورؤيتها لاعداء قومها على بعد هائل من الاميال ووصفهم بدقة
ايضا قبل اغتيال كيندي الرئيس الامريكي…
هناك من تنبأ قبل اغتياله بساعات قليلة..
لا اذكر اسم المتنبئه…
الا ان اتهموها وقتها بالهديان….
وكذالك ما نرى من تنبآت تحققت واخرى كانت قريبة احيانا تصيب واحيانا لا بسبب ما
لهذا
التخاطر جيد جدا عبر حقول طاقية متشابهه على المستوى الروحي….
كثيرا ما يشعر او نشعر فجأه بأقارب لنا فنتواصل معهم عبر التليفون لنجد ونكتشف فعلا انهم بهم ما يؤذيهم فنسارع بالقول : كنت اشعر بذلك….
والام مع ابناءها اغلب مشاعرها عبر التخاطر صحيحة تماما
رويات كثيرة جدا تفسر وجود طاقات معينة تصدر من غرف الدماغ الخاصة بنا..
منها ماهو نعرفه ومنها ما هو مفهوم ومعروف لذى قلة من البشر…
جهلك او عدم اكثرائك لتلك الطاقات لن يعفيك من تكذيب ولا ينفي وجودها فينا
الادهى هناك طاقات برأيي هي طاقات روحية فينا جميعا..
تؤثر في احيائنا وفي مواجهة الاحباطات اليومية والحياتية.. كطاقة الحب.. والامل.. الايثار.. والخيال
كل تلك الطاقات مستشفى طاقية فينا تحمينا من هبوط الدورة النفسية..
وبالتالي تحيينا في حال استجابتنا لغرف عنايتها المركزة لنفوسنا
ان خلق يسير في دورات متداخلة تعيد تكرار نفسها وهذا يضمن استمرارية الكون وبقائه لتتحقق وحدة الوحود واهمها تكرار الموت والبعث وليجدد وينظف الكون من الطاقات السلبية وبنهاية رحلة الروح وعودتها من جديد تبث طاقات حيوية للكون هذا التكرار لدورات الكونية بشكل دائم يضمن استمرارية الكون ويحميه من عوامل عدة (كالامراض.. وكما يحمي الغلاف الجوي من التلوث الذي يهدد حياة الكائانت الحية ويهدد طبقة الاوزون التي تحمي الارض من الاشعة الضارة)
كل الارواح تشكل جزءا من الطاقة الروحية الام
فعند سكراة الموت يتخلص الجسد من ردائه اما الروح فتسعى للتحرر من حالة السكون وفتح بوابة العالم الروحي
ان التجسد هو خروج اللاوعي من وعي الانسان ليمر بالتجربة في العالم المادي ويكون النسيان التام للهوية الذي يحصل بعد الولادة من الدروس التي على الروح استكمالها وتعلمها لتتصل مع حقيقة ذاتها
وما اكتشفه الطب النفسي في مجال التنويم المغناطيسي قد فتح بوابة العالم الروحي والرجوع الى الحيوات السابقة والوصول الى الذاكرة الروحية للبشر المخزنة لكل الذكريات والحياة السابقة بإعتبار ان امواج الدماغ تتحول من بيتا (الصحوة) مرورا بألفا
بحيث تتواطأ ذبذباتها وصولا الى ثيثا
كما وقد سجل بعض الاطباء تجربة الاقتراب من سكرة الموت عند اشخاص تعرضوت لحوادث خطيرة اعتبروا اموات لكن بعد المساعدات الاسعافية عادوا للحياة
عودة الروح بعد مغادرتها وكانت نطراتهم بدهشة فائقة عن ما حصل…
ان الهدف من اعادة التجسيد هو التعلم وتطوير الذات للارتقاء الى الطبقات الاعلى فتكون ارواح متطورة ليقل تجسيداتها وارتباطاتها بالمجال الارضي وصولا الى المعرفة الكونية
تكمن اطباء التنويم المغناطيسي للحيوات ان يتحركوا بين كل حيوات حيث ان خط الزمن لا وجود له
فما رواه الاشخاص في تنويمهم هو احتمال قادم لموقفهم في حياتهم الحالية وهو انفعالهم السيئة
ان حيوات المستقبل ليست حتمية بل نتجية افعالنا في هذه الحياة الحالية لاحدود للصدف في حياتنا
فالكارما هي نظام السبب والنتجية حياتنا القادمة تحصيل حاصل لحياتنا الان
فبإمكاننا ان نغير الحيوات القادمة من خلال تطورنا وارتقاءنا مثل الطالب اذا اجتاز الامتحان واستوعبه يصعد الى مرتبة اعلى واذا لم ينجح يعيد السنة
الكارما نتيجة تراكمية لأسباب حصلت في السابق
علينا او نعي عجلة الكارما التي تتعلق فيها بعض الارواح دون فهم الدرس يمكن مفتاح النمو والتقدم بان نفهم ونصحح مسارنا
المفروض ينمو وعينا مع كل تجسد ومع هذا
تقف بعض الارواح عند مستوى معين دون التقدم
قانون الكارما من يؤذي الاخرين يكون هو الضحية في حياته القادمة
حياتنا المستقبلية تتعلق بماض يلاحقنا
فلو مارست في حياتك السابقة العنصرية والظلم
والاستبداد ضد احد او وفقا للعدالة القدرية الكارما ستكون في حياة اللاحقة ذالك الانسان الذي اسأت اليه وتحيط بك الحروب والظلم والاسائة
يعني قاعدة الدين كما تدين تدان
فمطلوب تغيير الافعال والابتعاد عن العنصرية والانانية بإعتبارنا من النفس الواحدة
بمعنى الخروج من حلقة الكارما ومعرفة الاخطاء حتى نتطور ونرتقي
لهذا قوله عز وجل :
( الا من اتى الله بقلب سليم )
ان يحيا الانسان بقلب سليم ان تكون افعاله وتصرفاته متناسقة مع النظام الكوني
المعيار هو نقاء القلب وطهارته فتقييم التجربة الارضية هو تقييم كيفي وليس كمي هدا هو ميزان القلب في العالم الروحي لن ننال النور الروحي ونتصل بمصدر الوجود الا بنقاء القلب وطهارته
داخل كيان الانسان هناك معرفة فطرية ( وعي فطري) بتفعيل هده القدرة داخل النفس يجعلها نميز بين الخير والشر ..و.. بوجود وهدا المعيار داخل النفس يحقق الاتزان ليتصل بالمصدر
قد تحتاج الروح الى عدة تجسيدات وتبقى في مستويات اولية ادا لم تستوعب الدرس وتتغلب على شعور العنصرية ..او الحسد …خلقنا من نفس واحدة من رحم واحد من تكرهه هو روح مثلك عليك ان تحبه بلا شرط ….
كل منا روح قررت خوض التجربة الارضية للارتقاء الروحي والتطور …
( هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون)
( فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته ذلك هو الفوز المبين)
( واما الذين كفروا افلم تكن اياتي تتلى عليكم فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين)
( واذا قيل ان وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة ان نظن الا ظنا وما نحن بمستيقنين)
[سورة الجاثية :29_32]
نعم لكلا كتابه الذي ينطق عليه بالحق وفق ما اسنتسخ من اعمال سابقة بحيواة عاشها بالفعل
ألان هو يجني ثمار ما قد+م لحياته وقتدها لمرحلته الحالية
وغدا كتاب آخر لحيواة سيخر لها مكونا ما يعرف قرءانيا باليوم الاخر
( اولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده ان ذلك على الله يسير)
[سورة العنكبوت: 19]
نعم تلك الاعادات تسير وكان على الله يسير تماما… والسير سيرورة وجودية مستمرة امامنا وليس سهولة الاداء الالوهي حاشا لله ان يكون لديه ما هو صعب الاداء لنصف الاعادة للخلق بانها شيئ سهل



إرسال التعليق