ذا النون
فظن أن لن نقد+ر عليه /
ذا
النون
اغلب الباحثين بمراحلهم العلميه
يظنوا أن لا يمكن معلوماتيا أن يقودهم جديد على الذي تحصلوا عليه معرفيا ورفو اليه
ويبدأ ظنهم نفسيا بالانغلاق البحثي وبالتالي المغاضبه في التفاعل مع الجديد من العلم
الغضب والمغاضبه ليست ظواهر
انفعاليه في القرءان// بل اداء يخص التفاعل المنغلق
ذا النون= هو كل باحث انغلق على نون معرفيه معينه معتقدا ان لا يوجد جديد من العلم ممكن أن يقود متحصلاته المعرفيه
وهنا بداية الظلمات// وبالتالي التراجع فورا بأن ينادي
أن لا اله الا انت سبحنك / إني كنت من الظالمين
(وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَـٰضِبࣰا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَیۡهِ فَنَادَىٰ فِی ٱلظُّلُمَـٰتِ أَن لَّاۤ إِلَـٰهَ إِلَّاۤ أَنتَ سُبۡحَـٰنَكَ إِنِّی كُنتُ مِنَ ٱلظَّـٰلِمِینَ)
[سورة الأنبياء 87]
النداء إستدعاء فلا تناديني من خلف حجراتك ولا طوائفك ولا عرقيتك هكذا الله لا تناديه وانت كظيم وإلا سيبتلعك حوت آناك
تحرر كي يستجاب لك
( ان الذين ينادونك من وراء الحجرات اكثرهم لا يعقلون)
( فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت اذ نادى وهو مكظوم)
( لولا ان تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم)
( فنبذناه بالعراء وهو سقيم)
فنادى في( الظلمات) ..
ربي لاتذرني (فردا)
ربي( اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين )
تفرد و ظلمانية وتوصيف نفسي للمنادي لبيان موقعه الكامن غير التفاعلي
النداء تسليط الضوء على وضعنا النفسي فندخل بوضعية الدعاء التفاعلية بلمس ظلمانيتنا كبداية وبعدها بطلب الانفكاك من هذه الوضعية فالنداء تلقائي يصل بنا للدعاء والتحرر من حوت النسيان
شعر..يشعرن..شعائر..إستشعار
شعر الشيئ=إدراكه قبل بلوغ أثره
الشعراء هم من يأتون مسارات الأشياء
قبل حضورها فعليا..لذلك المستشعر هو كل وعي
يتطلع لما وراء الاشياء….
وهنا نفهم ان من يعظم شعائر الله”إستشعار برامجه” وأتيان مساراتها فهي من تقوي
القلوب(ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ
شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ)
[سورة الحج 32]…
وانه هو رب الشعري…
فلا ينبغي أن نحلل ونحل تلك الشعائر
دون أن نصفها ونمررها وعييا في الحج والمحاججه بان نطوف بهماونسشعر كل مسارات الحقائق قبل بلوغها حتي نتناغم مع برامج وسننه الكونيه من خلال تتبع علاماتها..
أستطيع ان أقول ان أقرب مفهوم عملي
للشعراء قرءانيا
متجسد بعمل
الفلاسفه المستشعرين للحقائق قبل
بلوغها حتي تكون قوانين وحقائق نهائيه ذات براهين
الشعراء كما وضحت هم المستشعرون ما وراء الاشياء
وليتلطف ولايشعرن بكم أحدا…!
[سورة الكهف : 19]
نعم هم دائما هائمون بكل واد..
الشعراء هم مستشعري
ما وراء الاحداث بكل مجال حسي وفكري ومعرفي.
مقالهم قاصر الي حين التحقق منه فهم يقولون كآليه
فكر مالا يفعلون..حتي تترسخ وقت بلوغ الوعي مبلغ
اليقين وتقر فينا وتثمر مسارات
الاستشعار حقائق….
هنا نكون امام حقائق قاطعه من القوانين والرؤي النهائيه
فلا يكون قولنا قول
شاعر…….بل قول متحقق واع…!
فلا تثقوا فيمن جعلوا أيام بدر وحنين غزوتين
وأن نبي الاسلام قائد مغولي وسفاح ونسوانجي
لا تثقوا فيمن يأخذ منك عهدا أو إقرار كتابي
او أعتراف أو شهاده كجواز سفر الي الجنه
فهم عصابات أبناء عصابات أبناء عصابات…
احذروا من الشعراء فما يتبعهم الا الغاوون
هذه الفئة من الغاوون هم قوم تبع جاء ذكرهم بقولة اموات غير احياء وما يشغرون ايان يبعثون
لماذا جاءت كلمة اموات لان الالف مانعة للمت
بعكس كلمة يحيي الموتى لانه كل طالب للعلم بصدق يسمى مستقبل للمت الذي يضم اليه وحيا من قبل المعلم الصالح بأي زمكان ومن رب الشعرى مباشرة
﴿
أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ ۖ
وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾
[ سورة النحل: 21]
من هم الاشاعرة؟
كل اتباع السلف بجميع مذاهبهم دون استتناء
كل منتمي لأي طائفة او فرقة او حزب او جماعة فهو من دعاة الفصال
لهذا تفرقوا شيعاً
وكل حزب بما لذيهم فرحون
من هم الاشاعرة؟
هم الشيوخ والقساوسة والشاهات بكل ارجاء العالم
هم الشعراء!!!
ومن يتبعهم اسمهم الغاوون!!
بينما الفئة التي لا تتبعهم قِبلتهم ابراهيم اتخذوه خليلا لهم لانه برنامج للنفس كان امة مرجعه حصرا من رب الشعرى وليس الشعراء
لانه لا يحب الافلين وطبعا الاشاعرة كل اراء بياناتهم معلومات آفلة غير مشرقة
بينما اراء البيانات المشرقة مرجعها رب الشعرى
مصدرها ونبعها من ارحام الله وهي الرحمان من كل التكوين وجعل بكل بيت رحم كائن علامات فمن آنسها تنبع له العيون فيعلم مشربه العلمي
فكان شربه شرب الابرار مزاجه زن جبيلا
لان الله هو رب الشعر+ى
معنى شعرى اصل الكلمة شعر مركبة من ثلاث رسوم وعي انشاء الاراء
وعي تشيء الرؤى
والالف المقصوى تعني الاستمراية لانه اشارات اراء الله بمداد دائمة المد لا ينتهي عطاءه
واما الغاوون هم اتباع الشعراء من دون الله رب الشعرى
وشتان بين من يعي بده من الشعراء وبين من يعي بده من رب الشعرى
فهل يستوي عبدا مملوكا كمن رزقه الله من لدنه رزقا
فاتباع الشعراء هم المجرمين سيقوا هنا زرقا بينما اتباع رب الشعرى رزقهم الله من لدنه رزقا
وشتان بين زرقا ورزقا وشتان بين مجرمين ومسلمين
( والشعراء يتبعهم الغاوون)
[سورة
الشعراء :224]
( وانه هو رب الشعرى)
[سورة النجم :49]
فما ينجم عن الله وعي انشاء اراء لعمل الصلاحات لانه يدعونا للوصال
واما اتباع الشعراء دعاة الفصال وهذا هو خطب السام+ري ابليس مخرج سيناريو جسدا عجلا له خوار لصالحه واتباعه هم كل من اشربوا في قلوبهم العجل
لانهم ضحية عدم تفعيل القلب الذي يعقلون به وسلموا انفسهم لصانع السنن الوثنية الممزَجة برأي منطقي وهو حبهم لله والرسول
لان ان سألت اي قومية من هو رب السماوات والارض سيقولون الله وهذا هو الرأي المنطقي الممزوج بسنن سامة
هكذا فعل الشيطان مزج السم في العسل حتى يكون المتلقي له سهل التقبل لمجرد رؤيته لحلاوة للعسل
لانه من غير المنطق ان يضع لك السم في القطران طبيعي ستسيقظ به
السم لا يعطى سوى بوجبه شهية المذاق
هكذا آلَسًـآمِ
ـريّّ يدس بالاوعي ممتزجا بوعي الرسول فلا نجاة سوى لمن حاز قلبا سليم وفطرة نقية
وعليه
لن أتعرض الآن لمفهوم مفردة عاقر..عاقر لا تعني عقيما
ايضا مفردات الكبر…عتيا…والرأس…شيبا…كلها مفاهيم لا علاقة لها بما هو شائع لغويا
اما عن يحيى وعيسى وكل الأنبياء=يحيى..والمفردة تعني إسقاط على كل نفس حيه تحكم بما أتاه من الكتاب وبما أراها ربها من الحق….
والنص الرسولي وأنبياءه ليس نص تاريخي بل مفهوم مطلق البيان وليس اساطير للأولين…
وعليه ….
كل الانبياء والعلماء والمؤمنين هم يحيي وكلهم سلام عليهم يوم ولدوا ويوم يموتوا ويوم يبعثوا أحياء…
وكلهم وجهاء في الدنيا والآخرة..وكلهم أخذوا كتابهم بقوة
وكلهم خلفاء وليس دواد فقط….بل عند ذكر كل اسم هو شمولية ما قبله من منهاج رسلية والمحدث منهم دوما يحيى لم يجعل له من قبل سميا
يجب أن لا نفرق بينهم….
فقط مناهجهم هي المختلفة وليس رسوليتهم….
اما عن زكريا ومريم…
فهما ليستا شخصيتان تاريختان…
بل هم الذكر الممثل في العلماء والمعرفة المتمخضة منهم ومريم=التجربة القاسية والمؤلمة صانعة الرجال والنبيين….
كل الانبياء أبوهم زكريا….وكل الانبياء أمهم مريم….
يتبقى فقط جزئية لا أدري مصدر لها قرأنيا ولا عقليا ….
من قال أن يحيي الذي كان (يوحنا)هو نفسه المسيح…
ومنعا للتشتت واللغبطة…
كل الانبياء أطوار رسولية بنفس النفس الواحدة.
من بلغ مفهوم أيا منها كان من المصطفين….
ومازالت الرسل ومازالت النبوة ومازال الاصطفاء مطلق دائما….
كل الانبياء مفهوم رسولي واحد..
وليس يوحنا المعمدان ويسوع فقط….
انا ذكرت اسماءهم التاريخية…
اما اسماءهم الرسولية فهي مناهج لاسماء لها من قبل
ذلك لانهم تجلي الحي الذي ايضا لا يموت ولا سماء ايضا له
( يا زكريا انا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا )
[سورة مريم : 7]
سميا لا تعني أسم….سميا…سماء…سما
(الجذر سمو) يعني لم يكن سابقا ما تولد عنه من غلة المام علمية كبراءة اختراع مثلا
هكذا رب السموات والارض لا سماء له
( رب السماوات والارض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له
سميا)
[سورة مريم : 65]
يعني نحن لا احد يعلم له سميا ولا احد له الكفاءة ان يعلم كيفية تكوين الكائن وهو لم يك شيئا مذكورا
فسماء الانبياء الاحياء دائما متطورة لاسماء ولا حد لها سوى رب العالمين الواحد الأحد المتعالي المتسامي والمطلق دائماً
وابدا
يحيي ابن زكريا=العلماء أبناء المعرفة
يحيي ابن زكريا=الأنبياء أبناء الرسالة
يحيي دائما مطلق ومتطور ومتنامي
وفق كل زمان ووفق كل مكان وعصر
بناء عليه….
كمثال يحيى بهذا الزمن أفضل واحمد من كل الأنبياء التي مضت لان النبي مفهوم لأي زمكان لكل من كان منيب باحث عن انباءه العلمية
كسماء وسموا وارتقاء ومعرفة وعلوما والاتي من بعده مستقبلا احمد منه سموا
من فهم قولي هنيئاً له
ومن لم يفهم كفاية عليه ما ألف عليه صلة نماءه من سنن الثانية = الصنمية الوثنية التي تعلمها من السام ري فجعل له أنبياءه موسى وعيسى ومحمد….كشخوص تاريخية لاغير حتى لا يعلم انهم مناهج حية لإحياءه
محمد على وزن معمد معلم حالها كحال كلمة انسان مفهوم وليس لقب لشخصية تاريخية فحسب هكذا كلمة عبد الله مفهوم لكل من يعي بده من الله حصرا
والمفهوم مطلق للنفس من كلا الجنسين ليس عليه ذكر انسانة عبدة الله محمدة او ادرسية او ابراهيمية او بشرة او ادمية او موسوية وووالخ
بل المفهوم مطلق لان الخطاب للنفس مريم من كلا الجنسين هي مسرح الحدث لنا نحن جميعا نساء العالمين لانه الله هو القائم على انساءنا جميعا
بجهة نماءنا كشرعة ومنهاجا
علمية صناعة القلب السليم موحدة تسري على الجميع ولن يقبل عنده الا من اتاه بقلب س+ليم
عمل الصالحات حصرا هو كمال سداد دينك الذي عليك لتنال الرفعة



إرسال التعليق